![]() |
لا اعتراض على الفكرة!
واعتقادك أنه صحيح نحواً في غير مكانه أخي محيي الدين (وأرجو أن تكون ممن يحيي الدين واللغة معاً!) "ناهياً" أنت نصبتها وهي مرفوعة بحسب موقعها من الإعراب لأنها اسم كانhttp://hewar.khayma.com/icons/icon7.gif على أن البيت عند أبي نواس هو كما رأيت وكلك ذوق وأنت لن تعترض على أن نعلم بعضنا الذوق البلاغي العربي. ولا يخفى عليك أن هذا البيت بخطئه ينتشر في الإنترنيت فأحببت أن أضع حداً لروايته خطأ! وأختنا فرحة ابتعدت عن الشعر كلياً وأوردت ما ظنت أنه شعر وهو قول مأثور لا أكثر. وعشت وعاشت لغتنا الخالدة. |
إقتباس:
يا أخى لا يزعجنى النصح و لا التصويب و لكن الطريقة التى يتم بها هى ما يزعجنى :rolleyes: شكرا لك لكن هل تعلم ان ما استحوذت عليه من قدرات لغوية هو مجهود شخصى فقد توقفت دراستى اللغوية منذ فترة طويلة فحتى دراستى العلمية كانت باللغة الانجليزيةحيث ان دراستى علمية صرف:New6: رغم حبى الشديد للغة العربية و لعلك تلاحظ اننى نادرا حتى ما استخدم اللغة العامية من أجل الفصحى التى احبها كثيرااا جدا بل اننى أتفق مع العقاد فى رأيه عن الشعر غير العمودى بأنه ليس بشعر فلا استمتع سوى بشعر الفصحى ذو الوزن و القافية عموما اهلا بيك و سوف اسأل بعض اصدقائى من ارباب اللغة بخصوص هذا البيت |
اخي محيي كم اشجاني هذا البيت
فالنفس الامارة بالسوء هي الكفيله بتخليص نفسها من كل سوء ففيها هي الاراده استحضرت ابيات لشوقي عن النفس يا نَفسُ دُنياكِ تُخفى كُلَّ مُبكِيَةٍ وَإِن بَدا لَكِ مِنها حُسنُ مُبتَسَمِ فُضّي بِتَقواكِ فاهًا كُلَّما ضَحِكَتْ كَما يَفُضُّ أَذى الرَقشاءِ بِالثَرَمِ مَخطوبَةٌ مُنذُ كانَ الناسُ خاطِبَةٌ مِن أَوَّلِ الدَهرِ لَم تُرمِل وَلَم تَئَمِ يَفنى الزَمانُ وَيَبقى مِن إِساءَتِها جُرحٌ بِآدَمَ يَبكي مِنهُ في الأَدَمِ لا تَحفَلي بِجَناها أَو جِنايَتِها لمَوتُ بِالزَهرِ مِثلُ المَوتِ بِالفَحَمِ كَم نائِمٍ لا يَراها وَهيَ ساهِرَةٌ لَولا الأَمانِيُّ وَالأَحلامُ لَم يَنَمِ طَورًا تَمُدُّكَ في نُعمى وَعافِيَةٍ وَتارَةً في قَرارِ البُؤسِ وَالوَصَمِ كَم ضَلَّلَتكَ وَمَن تُحجَب بَصيرَتُهُ إِن يَلقَ صابا يَرِد أَو عَلقَمًا يَسُمُ يا وَيلَتاهُ لِنَفسي راعَها وَدَها مُسوَدَّةُ الصُحفِ في مُبيَضَّةِ اللَمَمِ رَكَضتُها في مَريعِ المَعصِياتِ وَما أَخَذتُ مِن حِميَةِ الطاعاتِ لِلتُخَمِ هامَت عَلى أَثَرِ اللَذّاتِ تَطلُبُها وَالنَفسُ إِن يَدعُها داعي الصِبا تَهِمِ صَلاحُ أَمرِكَ لِلأَخلاقِ مَرجِعُهُ فَقَوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ وَالنَفسُ مِن خَيرِها في خَيرِ عافِيَةٍ وَالنَفسُ مِن شَرِّها في مَرتَعٍ وَخِمِ تَطغى إِذا مُكِّنَت مِن لَذَّةٍ وَهَوًى طَغيَ الجِيادِ إِذا عَضَّت عَلى الشُكُمِ اخي البدوي الشارد احيي فيك اهتمامك تصحيح الاخطاء حرصا على لغتنا العربيه العريقه |
أخوي محيي الدين وعلي:
رأيت بيت أبي نواس في الإنترنيت مرويا بهذا الخطأ نفسه فخفت أن خيمتكم الكريمة بهذا الموضوع ستساهم في إعادة نشره فأحببت أن ينشر صحيحا. واللغة العربية في زماننا تعاني حرباً شعواء. وقد قلت إن البيت يعجبني ولم أصححه إلا لغيرتي عليه من أن يروى مع هذا الخطأ. وتستطيع أخي محيي الدين أن تسأل إن شئت بعض أرباب اللغة طبعا:) |
إقتباس:
مرحبا باخى على: و مرحبا بأمير الشعراء أحمد شوقى استاذ مدرسة الاحياء و البعث و خليفة محمود سامى البارودى شاعر السيف و القلم و اعجبنى هذة الابيات التى تقول: إقتباس:
|
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.