![]() |
الأخ ترانسندنت:
حاولت أن أوضح لكن يبدو لي أنك لم تنتبه للفكرة الأساسية فيما كتبت. أنا أتكلم عن ظاهرة الجهل الذي لا يغتفر الناتج عن الفقدان المطلق لظاهرة القراءة عندنا. وإن كان لا بد من الكلام عن التخصص فقد ذكرت أن الجهل يشمل حتى المواد التي يفترض بالطالب أن يعرفها. أنا أفهم أن لا يكون الطبيب عالما بالتاريخ لكن لا يجوز له كمتعلم أن يجهل الخطوط الكبرى للتاريخ المعاصر التي تعنيه كمواطن من هذه المنطقة. ولا أمر مرور الكرام على متعلم في أي فرع كان لا يعرف إن كان الطاهر وطار وزير خارجية اليمن أم هو أحد مشايخ جامع القرويين :) وأما المتخصص باللغة العربية الذي تصادف أنه في الماجستير والدكتوراه تمحورت دراسته حول النحو فلا أغفر له أنه لا يميز بين الشعر والنثر، ولم يسمع في حياته بشاعر اسمه البحتري! |
إقتباس:
ربما يجدر بنا التفكير إن كان جهلا فقط .. لأنني أعتقد أنه تخلف ذهني إن وصل بصاحبه إلى درجة أن يكون مسخرة . |
أعتقد -والله أعلم- أن هذا الأمر ينطبق على المشارقة أكثر منه عند المغاربة..
والله أعلم.. :rolleyes: :rolleyes: |
إقتباس:
صديقي وحبيبي عثمان قد أصبت الحقيقة . الموضوع سياسي . الوعي ليس مقرر تدرس في المدارس أو الجامعات الوعي ممارسة عملية . أن ضمان استمرار الحكومات الدكتاتورية ، هو تعليم رديء غير ممارس. دعو الشعب يعيش ... في مصر الحزب الحاكم يسيطر على الجامعات، وعندنا علي أفرد موضوع قريباً إن شاء الله ، عندما اتنفس هواء نظيف . وأود أن أقول شيء مهم ، أتمنى أن يجد أذان صاغية لدى من يهتم بالأمر ، وله علاقة وثيقة بسياسة ، وضع الدين في المواجهة ليس من مصلحة الدين. إقحام الدين في مواضع ليست له ، والنتائج هابطة ، ليست من مصلحة الدين . بالمناسبة صديقي عثمان د.ميركل مستشارة المانيا تخصصها فيزياء كمي . د.اوباما رجل اقتصاد وقانون . والكثير ... |
إقتباس:
|
إقتباس:
ملاحظتي عما أوردته في آخر ردك .. الأكيد أن ميركل أو أوباما أو ساركو و غيرهم قد حصلوا تعلمات هامة في أحزابهم و أثبتوا كفاءتهم قبل الترشح .. و لهذا رشحتهم الأحزاب .. ليس لأنهم حملة شهادات فقط بل لأنهم متكونون تكوينا عاليا و محاطون بمستشارين .. ثم لا ننس أنهم لا يحكمون كما يُحكم العالم الثالث .. هناك مؤسسات و أنظمة و قيود لا يستطيع الحاكم مهما بلغ غير التقيد بها. أما عندنا .. فحتى حين يقتنع الجميع بضرورة التغيير يجيئون بشخص من خارج المنظومة .. و هذا بحاجة للتعلم قبل أن يحكم .. يعني رجل مناسب لمكان آخر يوضع في غير مكانه .. و النتيجة ستكون كارثة مؤشرة بشهادة دكتوراه عوض تأشيرها ببصمة السبابة اليمنى . الخلاصة في مطالب المثقفين عندنا هي : جاء يكحلها .. عماها .:New5: |
إقتباس:
وانتخابات الرئاسة في أمريكا يكون الأقبل عليها من المواطنين قليل بالمقابل بانتخابات الولايات و و ...إلخ . لكن كدول حديثة عهد بالانتخابات ، لا بد من سقطات حتى يتشكل "الوعي السياسي " المطلوب لدوى الناخب . فمثلا واحد يصوت لرجل من قبيلته أو عرقه ، ثم يكون هذا الرجل عليه أربع سنوات ... والناخب لا يستفيد شيء منه ، في المرة القادمة سيصوت لشخص أثبت مكانته السياسية عملياً . أنا لا أعرف طبيعة الأجواء السياسية في الجزائر ، لكن هناك تجربة جيدة في المغرب ( وعي الناخب في المغرب جيد جداً ) ، ويمكنك رؤية حزب الرئيس التركي ، لتعلم كيف أنهم فهمو جيداً أن السياسة بعيدة جداً عن الكلام والشعارات . وأن على السياسي أن يكون قريب جداً من الناخب وهمومه لا بعيداً عنها . هناك تغيرات آتية لنا في المستقبل ... أكتب لكم لاحقاً عنها ، في الهواء النظيف - حسب وصف رضا - . |
الجهل كبير!
الجهل كبير فى العالمين العربى والاسلامى على المستوى الثقافى ؛هذا شئء لايقبل الشك اطلاقا تحدثت مع اساتذة جامعات غربية من اصول عربية واسلامية فى الدول الغربية ذهلت لضحالة ثقافتهم العامة ، لكنهم فى الحقيقة اذكياء جدا فى اختصاصاتهم من ناحية البحوث والدراسات التى يقدمونها للجامعات الغربية ومنهم من حاصل على براءة اختراع وبدرجة عالم . سوف اطرح موضوعا عن قريب يعالج شيئا ما من هذا القبيل عن قريب ان شاء الله _الاحداث والحقائق المسيّسة فى الاعلام العربى |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.