![]() |
برمجة الفكر الشيعي قال الله تعالى :" إنما المؤمنون اخوة " و هذه الآية تعني عند أهل السنة أن المسلمين بكل أطيافهم تجمعهم أخوة العقيدة والمصير ،بينما تعني تلك الآية عند الشيعة شيئاً آخر هو أن تلك الأخوة تعني الفئات الشيعة فقط ،وربما تتعداها إلى الديانات الأخرى ،ولكنها حتماً لاتتسع لأهل السنة . هذا التوجه الشيعي الظلامي لم يبتدعه الشيعة بإرادتهم،ولكنه فكر اكتسبوه من خلال برمجة خطط لها فكر شيطاني مجوسي منذ صدر الإسلام إلى يومنا .هذا الفكر الشيطاني يعتمد على فصل المسلمين عن بعضهم البعض وخداع فئة منهم بإيهامهم أن فئتهم الشيعية التي ينتمون إليها على حق وأن الفئة السنية التي لاينتمون إليها على باطل ,وان فئتهم في الجنة وأن فئة اهل السنة في النار ،وأن هدفهم الأسمى في الحياة يجب أن يكون خداع أهل السنة تحت ستار التقية في الظاهر ومخالفتهم والكيد لهم وإلحاق أفدح الضرر بهم في الباطن . ثم يقنعون الشيعة أنه بفضل ذلك ينال الشيعة الثواب الأعظم بانتقامهم من قتلة الحسين عن طريق إيذاء أهل السنة الذين صوروهم كأحفاد لهؤلاء القتلة. هذا التثقيف الحاقد الضال يتم تكراره وتثبيته في عقول الشيعة بمناسبة وغبر مناسبة ويأخذ في ظاهره شكل إحياء ذكرى عاشوراء ووفاة وميلاد الأئمة والمراجع و..و..وقائمة لاتنتهي من الاسماء والأحداث ، ولكن باطنه هو التأكد من أن نار الحقد تظل مشتعلة باستمرار في قلوب الشيعة ضد أهل السنة الغافلين عن ذلك المخطط الديئ وأهدافه الضالة المضلة . حرص هؤلاء المعممون المجرمون من خلال برمجتهم للعقل الشيعي على ترسيخ هذه الكراهية منذ نعومة الأظفار ، فهم ينشئون حضانات خاصة بالشيعة لبرمجة عقلية الطفل الشيعي ليشب على هذه الكراهية ثم يستمرون في تلك الأدلجة إلى أن يكبر الطفل الشيعي وهو محاط ببيئة شيعية لاتعرف إلا الكراهية والحقد على أهل السنة ،وبعد أن يكبر يتم توجيهه إلى إفراغ ذلك الحقد المخزون والكراهية المتوارثة بأي شكل من الأشكال ابتداءً من الطاعة العمياء للسادة وللحسينيات وانتهاءً بالإنضمام إلى مليشيات حزب الله في لبنان أو جيش المهدي في العراق أو الإنضواء تحت جيش النصيريين السوريين المبرمج على اضطهاد أهل السنة أو تعذيبهم أو سجنهم أو قتلهم . أما دول الخليج العربي واليمن ومصر والمغرب العربي فهناك العشرات من الخلايا التي تعمل بسرية في انتظار الوقت المناسب وصدور الأوامر من إيران لقيامها بخيانة بلدها وتفجير الأرض من تحت أقدام مواطنيها من أهل السنة. ولايفلت من هذه المصيدة إلا من منحه الله العقل الرصين والإيمان القويم . وذلك لأن محاربة هؤلاء المعممين للشيعة والشيعيات الذين حطموا تلك العبودية أشد وأعتى . ويالها من عبودية يسترخص بها هتك العرض عن طريق المتعة واستباحة المال عن طريق الخمس وتتحول فيها خيانة الأوطان إلى بطولة. وأتشرف بأن أكون إحدى التائبات من هذا الوحل الذي تمرغت به قبل أن يمن الله علي بالهداية . ولكن أهل السنة يتحملون جانباً من هذا الوزر لأنهم يتغافلون عن هذه الحقائق التي أصبحت واضحة وضوح الشمس ؟ ولم يسألوا أنفسهم :هل اخوة الشيعة فيما بينهم افضل مما عند السنة؟ ..ولماذا يستعمل الشيعة كل امكاناتهم لنصرة بعضهم بعضا بالحق والباطل بينما السنة لا نستعملون حتى واحداً بالمئة من امكاناياتهم لمواجهة هذا التعصب والتطرف الذي لا هدف له إلا اجتثاث المذهب السني وأهله ؟.لماذا يسمح أهل السنة لهم بقتل السنة في العراق وسوريا ولبنان واليمن والاحواز واخيرا البحرين بينما يخفون رؤوسهم تحت الرمال كالنعام وكأن الأمر لايعنيهم . ؟ لماذا يعيش أهل السنة تحت وهم أنه لا يوجد برمجة شيعية تستهدفهم وتستهدف أهلهم وأموالهم ومساكنهم وكل مايملكونه ؟ لماذا يعتقدون أن الدور لن يأتي عليهم لاحقاً ،وهو وهم عاشه إخوانهم السنة في العراق وسوريا ولبنان حينما كان الأمر بيدهم فلما صار الأمر بيد الشيعة أذاقوهم مر الذل والهوان والإغتيال. إذا لم تكن اموالهم واسلحتهم ونظم حكمهم قادرة على حمايتهم من الخطر المجوسي القاتل الآن فمتى ستفعل ذلك ؟ |
فخذوها من أخت لكم كسرت قيد عبودية البرمجة الشيعية وذاقت طعم الحرية وأقولها لكم :احموا مذهبكم الذي هو أمانة في أعناقكم واحموا أعراضكم وأموالكم وبيوتكم قبل فوات الأوان.وابدأوا بالضغط على حكوماتكم ،فان لم تستطع تلك الحكومات ذلك ، فهي حكومات فاقدة للشرعية، ولكن عليكم عدم مواجهتها بالعنف لأن هذا ما تريده البرمجة الشيعة وهو أن تتقاتل الحكومات السنية مع شعوبها السنية فيضعف الإثنان لتتسلل العمائم كالأفاعي فتنشب أنيابها في الجسد السني،ولكن فكروا بطرق أخرى مثلما فكر هؤلاء الشيعة حتى تمكنوا بالمكر من قلب كيانات دول كانت سنية واستولوا على الحكم فيها كما هو الحال مع نظام سوريا الشيعي النصيري ونظام الأحزاب السياسية العراقية ونظام حزب الله في لبنان وخلايا الحوثيين في اليمن ونظام الولي الفقيه الصفوي في إيران والأحواز عاليه عباسشيعية سابقاً |
أصبحت حكومة الكويت الخانعة حبيبة شيعة إيران الصفويين في الكويت وسلمت رقبتها ورقبة شعبها لهم ليفعلوا بها مايشاؤون.
ومؤكد أن مايشاؤونه هو ماتشاؤه إيران وليس مايشاؤونه هم .لماذا فعلت الحكومة الكويتية بنفسها وبشعبها كل ذلك؟. السبب هو أنها قربت منها كل تافه ومنافق وأحمق وجاهل وأقصت عن مجالسها أهل الرأي والحكمة والموعظة الحسنة . فانتهز الصفويون الكويتيون هذه الفرصة وراحوا يتقربون لها على حساب المصلحة العامة ولإقصاء أهل السنة والشيعة البحارنة والحساوية والعجم من غير المنتمين للفكر الصفوي من الساحة السياسية والإقتصادية والفكرية والإجتماعية.وياليت أن الحكومة اكتفت بذلك ، بل إن شيوخها الكبار والصغار ،إلا النادر منهم ، سلموا شيعة إيران الصفويين أموالهم وحلالهم في داخل الكويت وخارجها للمتاجرة به نيابة عنهم حتى أصبح هؤلاء الشيعة الموالون لإيران يديرون ثروات آل صباح ويديرون دولتهم التي أصبحت على كف عفريت . ومن ناحية أخرى بدأ كل ذي عداء للكويت ولحكامها ولحكومتها ولشعبها ،وأغلبهم من الطارئين على الكويت ، يتفننون ـ بشكل مستمر ـ في إضعاف حكم آل صباح بطرح قضايا شبابية واجتماعية ومحلية وخارجية من أجل تشتيت الجهد وعدم التركيز فيجنون من ذلك مكاسب مالية واجتماعية والحصول على الجنسية الكويتية بشكل غير مشروع .وهؤلاء خليط من الوافدين إلى الكويت الذين دخلوا هم أو آباؤهم إلى البلاد عن طريق التهريب ثم مزقوا أوراقهم التي تربطهم بإيران أو العراق أوغيرها وادعوا أنهم كويتيون ولكن آباءهم ماتوا ولم يستخرجوا الجنسية الكويتية لهم ،وزاد الطين بله أن السفارة الإيرانية والمراجع الشيعية الإيرانية عملوا على ترتيب زيجات بينهم وبين من سبقهم من العوائل الإيرانية التي اكتسبت الجنسية الكويتية بنفس الطريقة ليتكون جيل صفوي جديد يحمل الجنسية الكويتية ولكنه يحمل الولاء لإيران في أحشائه. واليوم فإن الشيعة الموالين لإيران هم المقربون في نظر الحكومة وأصبح غيرهم من السنة منبوذاً إلا من كان له مشاركة تجارية معهم. مثل جاسم الخرافي وغيره من شركاء الحكم التجاريين من حضر وبادية. وإذا كانت الحكومة الكويتية قد نسيت ، فإننا لاننسى زماناً تجمع هؤلاء الشيعة الموالون لإيران ضدها ولم يقف معها إلا السنة الموالون لها وليس لإيران . وهؤلاء هم للأسف من تحتقرهم الحكومة اليوم ويضيق صدرها حينما تراهم في مجالسها أوتسمع صوتهم يتردد بالقرب منها.وحتى نذكر الحكومة بمواقف بعض أحبابها الجدد التي باعت سنة الكويت بسببهم الذين وقفوا دفاعاً عنها في كل مرة يكشر هؤلاء الصفويون أنيابهم لها ،وحتى نذكرهم بزمن مضى كانوا يتحدون فيه آل صباح قبل أن يلجأ هؤلاء الصفويون الماكرون لمبدأ التقية الذي يتمثل في النفاق والكذب والتظاهر بالولاء لآل صباح إلى أن تأتيهم الأوامر من إيران في الإنقلاب عليهم كما هو الحال في مقتدى الصدر الذي غير موقفه المتشدد من المالكي في لحظات بمجرد أن أمرته إيران بذلك حينما وجد المالكي أن من مصلحته الخنوع للإملاءات الإيرانية . وكما هو الحال مع حسن نصرالله الذي باع بلده لبنان من أجل إرضاء حذاء خامنئي .وحتى لاينسى آل صباح غدر هؤلاء الصفويين وتظاهرهم بالولاء لها فإننا نذكرهم ببعض مواقفهم التي وقفوها ضد الكويت وضدهم تلبية لأوامر مراجعهم الإيرانيين قبل أن تأمرهم تلك المراجع بالتريث والتظاهر بالسكينة والدعة والموالاة للحكومة إلى أن تأتيهم أوامر جديدة من طهران .ولإلقاء الضوء على بعض مواقف الخيانة الصفوية في الكويت نلقي الضوء على بعض ماجاء في الدراسات المنشورة وغير المنشورة كدراسة الدكتور فلاح المديرس عن النشاط الصفوي لبعض شيعة الكويت تهدف هذه الدراسات إلىإلقاء الضوء على الجماعات والحركات الشيعية التي شهدتها الساحة السياسية الكويتيةمنذ منتصف الثلاثينات وحتى الوقت الحاضر. وبعض هذه الحركات والجماعات الشيعية استطاعت تكوين قاعدة لها في بعض مناطق الكويت ،ولها برامج سياسية خفية موالية لإيران ، والبعض الآخر منها عبارة عن جماعات صغيرة ليس لها أي فاعلية على الصعيد الشعبي. كذلك هناك العديد منهذه الحركات والجماعات السياسية الشيعية قد اختفى من على الساحة السياسية وبعضها انضم إلىحركات وجماعات أكبر حجما. وحسب تقديرات مجلةNewsweek يشكل الشيعة نسبة15.4% من سكان العالم الإسلامي، والسنة 84.6%، ومجموع السنة والشيعة على مستوىالعالم يبلغ عددهم 1.385 مليار نسمة. وعلى مستوى دول الشرق الاوسط يشكل الشيعة نسبة 37.5% من مجموع السكان، والسنة 62.5%. ومجموع السنة والشيعة على مستوى الشرق الاوسطـ بما في ذلك إيران ـ يبلغ عددهم 253 مليون نسمة، ويمثل الشيعة اغلبية في كل من البحرين والعراق،أما بالنسبة للكويت حاليا فلا توجد احصائية رسمية لعدد الشيعة فيها، لكن James Bill قدر عددهم بالنسبة لسكان الكويت، فيما يتراوح بين 15و25% من الشعب الكويتي اما Anthony Cordesman فقد بالغ في تقدير عددهم ليوصله لنسبة 30% معتمدا على تقديرات المخابرات الاميركي، ومن هنا نرى ان هذه التقديرات مجرد تخمين من قبل بعض المهتمين بالشأن السياسيفي الكويت، حيث لا توجد احصائيات رسمية حول المذهب الذي ينتمي اليه الفرد، وهيقابلة للخطأ والصواب، فضلا عن انفصال بعض المجموعات الشيعية عن التيارات الشيعية السياسة بعد أن تبين لها سوء الأوضاع التي حلت بشيعة إيران والعراق بعد ثورة الخميني ،وبعد أن أدركوا أن شعارات آل البيت عليهم السلام هي مجرد خدعة يروجها الحرس الثوري الإيراني ليدير شيعة العالم بعد أن أصبح ذلك الحرس الثوري هو الحاكم الفعلي لإيران وليس نجاد أو خامنئي. وقد حرص الشيعة على المشاركة الفعالة في كل المجالاتالسياسية والاقتصادية والاجتماعية، على العكس من السنة الذين التهوا بصيد السمك والتسامر في الديوانيات وغيرها من الهوايات الملهية عن المصير الأسود الذي يعده الصفويون لهم. وفيما يلي نورد بعض الاحزاب والتنظيمات والجمعيات السياسية والثقافية الشيعية |
أولاً حزب الدعوةالإسلامية :تأسس هذا الحزب في النجف في العراق عام 1957 ومن أبرز مؤسسيهالسيد محمد باقر الصدر. سمي بحزب 'الدعوة الإسلامية' بناء على اقتراح السيد محمدباقر الصدر الذي تولى إعداد المادة التثقيفية للحزب، وبدأ منذ ذلك الوقت في إعدادتصور شامل للمجتمع الإسلامي عبر سلسلة كتب مثل 'فلسفتنا' و'اقتصادنا'. وضع الحزبمخططا من أربع مراحل: مرحلة العمل السري، مرحلة النشاط العلني، مرحلة الحكم واستلامالسلطة، ومرحلة التطبيق العملي للإسلام. تأثر بعض من شيعة الكويت بالنهج الفكريوالوعي الحركي اللذين أتى بهما بعض قياديي الحزب من العراقيين وكان على رأسهم الشيخعلى الكوراني، ومن خلال تواجدهم في مسجد النقي عملوا على نشر أفكار الحزب بين شيعةالكويت. استطاع الحزب بعد ذلك السيطرة على مجلس إدارة جمعية الثقافة الاجتماعية عبرالدعوة إلى الإسلام السياسي القائم على مازعموا أنه نهج أهل البيت، وبدأ الحزب بالقيام بعدةنشاطات إعلامية وثقافية وأقنعوا بعض الشيعة في الكويت بأنها تمثل الفكر الشيعي مثل إصدارهم مجلةطريق النور وأخرى باسم 'النبأ' وعقد الندوات والمحاضرات . وأخفى الحزب اسمه حيثكانت جميع الأنشطة تتم باسم الجمعية ومن هنا أطلق على أعضاء حزب الدعوة ب 'خط جمعيةالثقافة'نسبة إلى استخدام جمعية الثقافة كمقر لنشاطاتهم الحزبية. كما برزالحزب بشكل واضح في الحركة الطلابية في جامعة الكويت أثناء مشكلة الاختلاط في الجامعة حيث كانت تدور معركة بين التيار اليساري والقومي من جهة التيارات الدينيةمن جهة ثانية. كذلك استطاع الحزب أن يمد نفوذه إلى ما عرف ب 'مجموعة ديوانيةالشباب' عبر استقطاب بعض قياديي المجموعة .
ولكن السلطات الكويتية ـ التي كانت قوية آنذاك ـ إكتشفت نواياهم السيئة فتعرض أعضاء الحزب للملاحقة والاعتقال بعد أن تبين لها أن حزب الدعوة يسعى إلى إقامة جمهوريةإسلامية شبيهة بجمهورية إيران الإسلامية، وبأنه كان وراء التفجيرات التي شهدتهاالكويت في الثمانينات من القرن الماضي . ثانياً حزب الحركة الإسلامية: أسسهذا الحزب مجموعة من المواطنين الشيعة المؤمنين بالتوجه السياسي الذي جاء به الإمامالخميني. وعمل هذا الحزب على تشكيل منتدى سري ثقافي سياسي، ولكن بعد استقلال الكويتمباشرة عام 1962 نجح هؤلاء بتشكيل 'حزب الحركة الإسلامية' وبعد فترة قصيرة تم تغييرالمسمى إلى 'الحزب الإسلامي'. ومن أهم أهداف هذا التنظيم نشر التوعية السياسيةالذاتية ومراقبة المتغيرات الفكرية والسياسية الإقليمية والعالمية. وكان من أبرزمؤسسيه سيد أحمد المهري وسيد محمد جواد المهري (8).ولم يستمر هذا الحزب فترة طويلةحيث اختفى من الساحة السياسية. ثالثاً جمعية الثقافة الاجتماعية :في عام 1963 ظهرأول وجود علني للتنظيم الديني الشيعي في الكويت.،وتعتبر 'جمعية الثقافة الاجتماعية' التي ظهرت في عهد الاستقلال والتي تمثل مختلف الجماعات الشيعية، هيئة شبه سياسية،وقد اتخذها الشيعة واجهة اجتماعية ودينية، على الرغم من أنها مسجلة رسميا كهيئةخيرية كما هو حال جمعيات النفع العام الأخرى مثل'جمعية الإصلاح الاجتماعي'، 'ناديالاستقلال الثقافي'، و'جمعية إحياء التراث الإسلامي'، والتي أسست على أنها جمعياتخيرية وثقافية، وهي في الحقيقة بمنزلة واجهات دينية واجتماعية.لجماعات ذات طبيعةتنظيمية سياسية. تتمثل أهداف 'جمعية الثقافة الاجتماعية' المعلنة في نشرالوعي الثقافي والاجتماعي والتربوي، والإرشاد والتوجيه الديني. وبلغ عدد المنتسبين 'لجمعية الثقافة الاجتماعية' حتى عام 1985 '900' عضو عامل، في مختلف لجان الجمعيةمثل لجنة الإرشاد والتوجيه الديني، اللجنة الرياضية، والنادي الصيفي، ومركز تحفيظالقرآن (9)، حيث يتم تثقيف وتنظيم الشباب الشيعي داخل الجمعية. وعلى الرغم من أن 'جمعية الثقافة الاجتماعية' من ضمن جمعيات النفع العام التي تشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إلا أن نشاطها المشبوه كان يخدم إيران حتى أيام شاه إيران السابق وقبل ثورة الخميني الشيعية ،مما يدل على ارتباط هذه الجمعية بإيران إياً كان نةع الحكم القائم بها تماماً مثل ارتباط اليهود بإسرائيل سواء كان الحكم بيد حزب العمل أم كان بيد حزب الليكود .وحينما شكت الحكومة بنوايا القائمين على الجمعية رفض طلب جمعيةالثقافة الاجتماعية عام 1963 لإصدار مجلة ناطقة باسم الجمعية، وتممنع إصدار نشرة داخلية خاصة بجمعية الثقافة الاجتماعية، كما رفضت وزارة التربيةوالتعليم إعارة الجمعية أحد المدارس التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم لإقامةمركز لتحفيظ القرآن،لعلمها بأن تلك الجمعية تدير نشاطاً سرياً تمنع غير الشيعة المنتمين لها من الإطلاع عليه . |
ومنذ تأسيس جمعية الثقافة الاجتماعية في أوائل الستينات كانت تحاول التغطية على نشاطها غير المرئي بمطالبات تجعلها تكسب مزيداً من الأتباع الشيعة ، فاقتصرنشاطهاعلى المطالبة بإنشاء مزيد من المساجد الشيعية والحسينيات، ولم يشارك أعضاءالجمعية بأي نشاط سياسي محلي، كما لم يشاركوا في الإمضاء على أي بيان سياسي يتعلقبالأوضاع المحلية والقومية، وكان موقفهم موقف المتفرج ولكن بعد الثورة الإسلامية في إيران تمكنت مجموعة من المؤيدين لخط الإمام الخميني والمتمركزين في مسجد النقي منالسيطرة على مجلس إداراته. وتحقق أول ظهور سياسي للجمعية أثناء تجمعات 'مسجد شعبان' التي حدثت بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عندما دعا السيد أحمد عباس المهري،ابن السيد عباس المهري، إلى اجتماعات حاشدة في 'مسجد شعبان' الذي يقع داخل مدينةالكويت في حي الشرق والذي كان شيعة الكويت يتجمعون به كسكن لهم حتى يكسبوا قوة سكانية في تلك المنطقة كما يتجمع شيعة لبنان في الضاحية الجنوبية وشيعة العراق في جنوبه . ولعبت الجمعيةدورا رئيسيا في حشد أبناء الشيعة لهذه التجمعات. وقد اتصفت تجمعات مسجد شعبان بطابع طائفي سواء بالنسبة الى الحضور الذي اقتصر على بعض الجماعاتالشيعية في الكويت أو بالنسبة الى المواضيع التي طرحت في هذه الاجتماعات مثلالمطالبة بفتح مزيد من المساجد والحسينيات والمطالبة المتكررة بإعطاء حريات أكثر للشيعة ،وهو الشعار الذي ترفعه جميع الأحزاب الشيعية الكويتية وغير الكويتية لتحقيق مطالب لاتنتهي عند حد بزعمهم أن الشيعة يشعرون بهضم حقوقهم في تقلدالمناصب القيادية في الدولة.
أما التيار الشيعي الثوري المتأثر بخط الخمينيفكان هدفه أبعد من ذلك وهو التمهيد لزعزعة نظام الحكم في الكويت تماشياً مع مخطط الخميني الذي أسس لمبدأ تصدير الثورة الإيرانية للدول السنية ،ولما كان من الصعب على أتباع هذا التيار الشيعي القيام بذلك لوحدهم نظراً لقلة عددهم ،فقد قاموا بطرح شعارات عامة حتى يشاركهم السنة ،وخاصة اليساريون منهم ، في زعزعة نظام الحكم هؤلاء . فأخذوا يروجون بأن القضية ليست موضوع حقوق الشيعة المتعلقة ببناء الحسينيات والمساجد وإنماالموضوع الأساسي هو موضوع الوضع غير الديموقراطي الذي تعيشه الكويت واتفقوا على أن تكونالمطالب والشعارات التي ترفع في هذه المرحلة شعارات ومطالب وطنية تشمل كل القوىالسياسية والاجتماعية في الكويت. ويعد هذا تطورا جديدا بالنسبة لشيعة الكويت. حيثتحول مسجد شعبان مركزا لتجمع الشيعة والقوى غير الشيعية ،وهنا شعرتالسلطة السياسية بخطورة الموقف وان هذه الاجتماعات ليست مجرد اجتماعات مقتصرة علىالطائفة الشيعية، ومحصورة في مطالب طائفية، لكن الهدف منها هو التحول الى تحرك جماهيرييرفع شعارات وطنية للسنة والشيعة خاصة بعد مشاركة المعارضة المتمثلة في التياراليساري والليبرالي وبعض اعضاء جمعية الخريجين وجمعية المحامين ورموز العمل السياسي الذين يحلوا لهم أن يكون لهم في كل عرس قرص. ومن هؤلاء الدكتور احمد الخطيب الذي القى خطابا في الجموع المحتشدة في مسجد شعبان. وبعد فشل الحكومة في ايقاف هذه الاجتماعات بالطرق السلمية قامت في التاسع من سبتمبر على اعتقال عدد من منظمي هذه الاجتماعات بتهمة تنظيم تجمعاتسياسية واثارة الشيعة في الكويت، وكان من بينهم قيادات من جمعية الثقافة، وسارعتالى سحب الجنسية من السيد عباس المهري وجميع افراد عائلته فاختاروا الرجوع إلى موطنهم الأصلي في ايران ( وهم لايمتون بصلة لسيء الذكر محمد باقر المهري المعروف بنشاطه الصفوي في هذه الايام ). كما تم سحبجوازات ثلاثة من منظمي هذه الاجتماعات بتهمة تنظيم تجمعات سياسية واثارة الشيعة فيالكويت.ونتيجة لأعمال العنف التي حدثت في الكويت في الثمانينات منالقرن الماضي، ووضع متفجرات في أماكن مختلفة من البلاد وثبوت التهمة على بعض أعضاء الجمعيةبتورطهم في هذه الأحداث . فقد قام بعض المتهمين بأعمال العنف بعقد اجتماعاتهم التنظيمية داخلالجمعية لإثارة الشيعة ضد الحكومة ، فقامت السلطات الحكومية على اعتقال عدد من الكويتيين الشيعة ووجهت لهماتهامات بأنهم وراء أعمال العنف التي حدثت في الكويت واتهمتهم بانتمائهم إلى 'حزبالله - الكويت' و'حزب الدعوة الإسلامية' وتعاونهم مع'المجلس الأعلى للثورةالإسلامية في العراق' الذي يتخذ من إيران مركزا له، وأودع عدد منهم ممن صدرت عليهمأحكام في السجن المركزي. على ضوء هذهالتطورات أقدمت السلطات الأمنية في الكويت على اعتقال عدد من الشيعة الكويتيين، وحلمجلس إدارة الجمعية المنتخب وتعيين مجلس من قبل وزارة الشؤون الاجتماعيةوالعمل لتولي إدارة الجمعية. وقد تم إغلاق الجمعية عام 1989 ، أي قبل غزو صدام للكويت بسنة واحدة ،ولكن الشيعة أقنعوا الحكومة فيما بعد بإعادة فتح الجمعية ، بعد تظاهرهم بالموالاة لها. وجدير بالذكر أن من كان منهم بالسجن تمكنوا من الهرب أثناء فترة الاحتلال العراقي، وشاركبعضهم في قتال العراقيين بأوامر إيرانية للإنتقام من الجنود العراقيين الذين حاربوا إيران لمدة 8 سنوات تقريباً ، بينما فر البعض الآخر منهم إلى إيران واستقر بها حتى إذا مانتهى الإحتلال العراقي للكويت عادوا بأفكار أشد تطرفاً وارتباطاً بالحرس الثوري الإيراني . |
رابعا ًحركة الرساليين الطلائع :تأسست عام 1968 في كربلاء على يد آية اللهالسيد محمد الشيرازي ،وهي بمنزلة تجمع من القوى الدينية الشيعية في كل منالسعودية والبحرين والعراق وعمان والكويت.وكغيرها من التنظيمات التي أسست لخدمة الأهداف الإيرانية دعت مبادئ هذه الحركة إلى تحقيق أهدافهاالثورية باستبدال الأنظمة القائمة في المنطقة بأنظمة شيعية أصولية على طريقة النموذجالإسلامي في إيران، وفي هذا الصدد يقول أحد قيادي الحركة الشيخ حسن الصفار 'انإقامة الجمهورية الإسلامية في جزء محدود من العالم الإسلامي (إيران) لا يرضي طموحاتالمؤمنين، ولا يحقق كل أهدافهم المقدسة.. فالهدف النهائي هو إقامة حكومة الألفمليون مسلم... يمكن اعتبار الجمهورية الإسلامية بداية الطريق وأول الشوط ومنطلقاللمسيرة الإسلامية'.
حددت الحركة لإنجاز هذه المهمة ثلاث مراحل:ــــــــ -1مرحلة الانتشار. 2 - مرحلة تكريس الحكم وتنظيم الطليعةالمؤمنة. 3 - مرحلة المواجهة مع القوى السياسية المضادة. وظلت هذه الحركةفي إطار تنظيم سري ولم يعلن عن فروعها إلا بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيرانبعد الإطاحة بنظام الشاه. وهذه الفروع هي: 'الجبهة الإسلامية التحرير البحرين' و'منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية'. وفي عمان أسست العناصرالمنتمية للحركة 'الجبهة الإسلامية لتحرير عمان'.وفي العراق تأسست 'منظمةالعمل الإسلامي". اتخذت الحركة من 'مدرسة الرسول الأعظم' مركزا لتثقيف الأعضاءالجدد الملتحقين في الحركة وكان معظمهم من الشباب وطلبة الثانوية والجامعة وكان منبين هؤلاء مواطنون خليجيون، وتستمر المحاضرات والندوات التثقيفية لمدة أسبوع وتعقدفي العطل الصيفية وكان يقوم بإعطاء هذه الدروس أية الله السيد محمد الشيرازي والسيد محمد تقي المدرسي ويبدو أن قيادة الحركة اتخذت الساحة الكويتية مجالالتنظيم وتثقيف الأعضاء الجدد بسبب تسامح أسرة آل صباح مع الشيعة بسبب العلاقات التجارية معهم وإدارتهم لثروات آل صباح الشخصية ،وأيضاً لحرية التحرك في الساحة الكويتية تحت غطاء العملالديني,وذلك لأن الدول الأخرى كانت واعية ومدركة لخطورة آرائهم ونشاطتهم على أمن دولهم ، فأخذت تضيق الخناق على قيادات وأعضاء الحركة عن طريق الملاحقات والاعتقالاتالتي واجهتها الحركة في الدول الخليجية والعراق. ولم يدرك آل صباح خطأهم إلا بعد فوات الأوان وتحديداً بعد التفجيرات التي قام بها الشيعة والتي طالتالعديد من الاماكن الحيوية في الثمانينات من القرن الماضي ،فنشطت الأجهزة الأمنية فياعتقال العديد من الذين ينتمون للتنظيمات الشيعية واتهمتها بأنها وراء الأحداث التيشهدتها الساحة الكويتية في الثمانينات مما أدى إلى تضييق الخناق على النشاط السياسيوالثقافي الذي تقوم به هذه التنظيمات في الكويت . ويعد السيد محمد تقي المدرسي مسؤولالعمل التنظيمي في الساحة الكويتية وكذلك المرجعية لجميع هذه الحركات التيحاولت تغيير الأنظمة السياسية في هذه البلدان عن طريق العنف المسلح. وفي الوقت الذي كانت فيه تلك التنظيمات الإيرانية الإرهابية دورها التخريبي في الكويت ،انفجر صراع بين العراق وإيران وامتدت آثاره إلى الكويت. في حين أن الكويت الضعيفة والصغيرة كانت في موقف لاتحسد عليه بسبب العنف المتبادل بين الجارين المزعجين _( إيران الخميني وعراق صدام ) . وكانت تتلقى الإتهامات والتهديدات بسبب جرائم ترتكب على أرضها دون أن يكون بوسعها عمل أي شيء حيالها. ومن أمثلة تلك التهديدات تحذيرمايسمى بطلائعالمجاهدين الرساليين السلطات الكويتية بأنها سترد بعنف وقوة على الوجود البعثيبمؤسساته وزبانيته في الكويت إذا لم تجد الحكومة الكويتية وسيلة لتطهير ارض الكويتمنهم، واعتبرت سكوت الحكومة الكويتية عن نشاط المخابرات العراقية والوجود المسلحللبعثيين في الكويت بأنه تواطؤ من الجهات المسؤولة في الكويت مع النظام العراقي،وعلى هذا الأساس اعتبرت الحركة مصالح الحكومة الكويتية واحدة مع مصالح نظام البعثالعميل ، كل تلك التهديدات كانت توجه للكويت مع علم نشطاء الفكر الخميني أنه منذ عام 1980والمخابرات العراقية تفرض نفسها على الكويت وتتغلغل حتى في أجهزتها الأمنية والدفاعية والمالية وتبتزها بحجة الدفاع عن البوابة الشرقية ,انها تعتبرها مباحة لها كاستباحة سوريا للبنان ،وهو الأمر الذي أوحى لصدام بغزو الكويت فيما بعد . وكما ذكرنا فقد اتخذت المخابرات العراقية والإيرانية الساحة الكويتية مسرحالتصفية حساباتهما ضد بعضهما ، ففي 4 يونيو 1980أطلقت قذيفة من نوعآربي.جي.على مبنى السفارة الإيرانية بشارع الاستقلال ولم يسفر عن ذلك إصابة أحد. وفي 29أبريل 1980 تمت محاولة اغتيال وزير الخارجية الإيراني صادق قطب زاده أثناءزيارته للكويت بإطلاق أعيرة نارية على موكبه مما. أدى إلى إصابة 3 من أعضاء الوفدالإيراني. في 26 يونيو 1980تم تفجير مكتب الخطوط الجوية الإيرانية بشارع فهد السالممما تسبب في إلحاق أضرار مادية. في 28 مارس 1981 تم تفجير مكتب شركة الشحنالإيرانية الذي أسفر عن مقتل شخص واحد (29). |
خامساً جماعةالشيرازي:سميت هذه الجماعة ب 'جماعة الشيرازي' تيمنا باسم مؤسسها السيد محمدالشيرازي الذي بدأ ينشط في السبعينات بعد لجوئه إلى الكويت من العراق عام 1970، بعدأن صدر علية حكم الإعدام من قبل النظام العراقي في ذلك الوقت، حيث يعد الأب الروحيل'منظمة العمل الإسلامي' في العراق. يعد تيار الشيرازي تيارا وجدانيا وأغلب مقلديهمن الأعضاء المؤسسين 'لجمعية الثقافة الاجتماعية'الذين خرجوا من 'الجمعية' وانضمواإلى الشيرازي بعد الثورة الإسلامية في إيران، وبدل أن يقدر الشيرازي الموقف الحساس لدولة الكويت راح يخطط لاستخدام الكويت كقاعدة لضرب العراق وتحقيق الأهداف الإيرانية ،وبذلك يعتبر الشيرازي عنصرا متحركااستطاع أن ينظم بعض العناصر الشيعية النشطة من خلال مسجد الشيرازي في منطقة بنيدالقار وحسينية الرسول الأعظم في منطقة الدعية والتي تعد بمنزلة مراكز التجمعوالاستقطاب.
واستخدمت جماعة الشيرازي أسلوب الأنشطة الثقافية والدينيةفي جذب الشباب الشيعي إلى صفوفهم ونجحوا في ذلك ،وهو الأسلوب الذي عادة مايبدأ به الشيعة نشاطهم قبل أن يتكتلوا ويخرجون إلى الشارع لتحقيق الأهداف التي تأتيهم من إيران أو من غيرها .وقد أدى ذلك الإستقطاب إلى سحب البساط من تحت أرجل شيعة آخرون بدأ الشيرازي ينافسهم على الشريحة الشيعية التي يسبطرون عليها فاختلفوا معه بعد أن كان موضع تلرحيبهم في بادئ الأمر . وقد انعكست الخلافات بين 'جماعةالشيرازي'وتيار 'جمعية الثقافة الاجتماعية' على الساحة الطلابية في جامعة الكويتالأمر الذي أدى إلى انقسام الطلبة الشيعة بين مؤيدين ومعارضين لكلا الجماعتين،وبذلك ظهرت قائمتان طلابيتان تمثلان الجماعات الطلابية من الشيعة: 'القائمةالإسلامية الحرة' ومعظم أتباعها من جماعة 'جمعية الثقافة الاجتماعية'، 'والقائمةالحرة'التي تضم الطلبة الشيعة من مؤيدي جماعة الشيرازي ،ومع انتصار الثورة الاسلاميةفي ايران عام ،1979 وشعور الحكومة الكويتية بالقلاقل التي سببها مؤسس الجماعة السيد محمد الشيرازي للكويت وللشيعة أنفسهم ولخوفها من أن يغتال على أرضها الغادر فتتحمل وزر دمه طلبت منه السلطات الامنية مغادرة الكويت خاصة بعد اغتيال شقيقه حسن الشيرازي فيلبنان(32)،فاختار الذهاب إلى موطنه الأصلي في إيران . وبعد فترة وجيزة على مغادرة الشيرازي الكويت تبعه شقيقه السيد صادقالشيرازي الذي كلف من قبل اخيه السيد محمد الشيرازي لإتمام المهمة التي بدأهاالاخير، والتي استمرت لمدة تسعة اعوام، لكن نتيجة توتر الوضع السياسي في اثناءالحرب العراقية - الايرانية وانعكاسها على نشاط الجماعة في الكويت غادر السيد صادقالشيرازي متوجها الى ايران وبصحبته عدد كبير من رجال الدين من المعارضة العراقيةوالرموز القيادية الكويتية من الطائفة الشيعية في الكويت.وقد ساهمت مغادرةالشيرازي الأراضي الكويتية إلى طهران في تأثر الوضع التنظيمي لهذه الجماعة واتخاذأتباعه أسلوب العمل السري والابتعاد عن النشاط الاجتماعي والسياسي العلني. وبعدانتهاء الحرب العراقية الإيرانية بدأت الجماعة تنشط من جديد خارج الكويت، في لندنتحت مسمى التجمع الوطني الكويتي. وبعد فترة من النشاط الإعلامي في الخارج لميسمع عنها أي نشاط يذكر، وبعد تحرير الكويت من الاحتلال العراقي عادت هذه الجماعةلممارسة النشاط السياسي تحت مسميات مختلفة. سادساً مجموعة ديوانية الشباب : شكلت في أوائل السبعينات من القرن الماضي من بعض المثقفين من أبناءالطائفة الشيعية. ومن أبرز الوجوه التي تنتمي لهذه المجموعة سيد عدنان عبد الصمد ( أحد مخططي تفجيرات السعودية عام 1989وهو عضو مجلس الأمة معارض سابقاً ً ومتظاهر بالموالاة لأسرة آل صباح حاليا كبقية الشيعة في هذه الايام وفقاً للخطة الخمسينية الإيرانية للإستيلاء على دول الخليج العربي .ومنهم باقر أسد وهو ناشط صفوي طائفي متعصب، ومنهم حامد خاجة الذي قربه وزير المواصلات والنفط والإعلام حالياً الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح وطرد بسببه أفضل الكفاءات الوطنية من أهل السنة وعينه مكانهم كوكيل لوزارة المواصلات حتى انقلب عليه ذلك الشيعي المتعصب ورمى استقالته بوجه ذلك الشيخ الإمعة ،وهو الآن مسجون بسبب اختلاسه لملايين الدنانيرمن أموال شركة كان يديرها . ومنهم وزير التخطيط السابق على الموسى الذي يدير حالياً شركة الأوراق المالية التابعة لأبناء الشيخ سالم العلي السالم الصباح وعبدالمجيد الأستاذ وإبراهيم اليوسف الذي فضل التقية في عمله فانضم الى المنبر الديموقراطي الكويتي اليساري النزعة، حيث أخذ يمارس نشاطه الطائفي من خلال ذلك التيار الذي انقسم فيما بعد على نفسه بسبب الإختلافات الكثيرة بين أعضائه. .ومن أهم أهداف هذه المجموعة: 1 - التركيز على زيادة التمثيلالطائفي في مجلس الأمة. 2 - توعية أبناء الطائفة الشيعية بأهمية العمل علىتحقيق مصالح الطائفة الشيعية على حساب أهل السنة من خلال القنوات القانونية التي نص عليها دستور .1962 3 - العمل على خوض انتخابات 'جمعية الثقافة الاجتماعية' من أجل السيطرةعلى مجلس إدارة الجمعية. ويعود الفضل لنشاطها الاجتماعي المتمثل بزيارات دوريةلدواوين وجهاء وأعيان الطائفة الشيعية، وإقامة الندوات والمنتديات العامة، مما أدىإلى استقطاب أعداد كبيرة من المثقفين الشباب الشيعة وانضمامهم إلى 'ديوانيةالشباب'. كان لهذه المجموعة صوت إعلامي نافذ ودور اجتماعي فعال استطاعوااستغلاله عبر المساهمة في إنجاح تكتل خمسة مرشحين يمثلون مختلف انتماءات الطائفةالشيعية في الدائرة الانتخابية الخامسة (الدعية) في مواجهة مرشحي الطائفة السنية الغافلين عن تلك النشاطات والذين كانوا يرفضون الإعتراف بالفرز الطائفي الشيعي ضدهم والذي كان يستهدفهم إلا بعد أن أعلن ولأول مرة في تاريخ هذه الدائرة عن سقوط جميع مرشحي الطائفة السنية ونجاح جميع مرشحي الطائفة الشيعية في انتخاباتمجلس الأمة عام 1975. بعد تخطيط في الحسينيات وحلف على القرآن على إسقاط السنة في تلك الدائرة وهو التقليد الذي يمارسه الشيعة في كل دورة انتخابية مما أدى إلى فوزهم الكاسح على السنة بتسع مقاعد في آخر انتخابات لمجلس الأمة ، بينما السنة يرددون في مجالسهم الغبية الفتنة نائمة فلاتوقظوها متناسين أن المراجع ونشطاء الشيعة هم من أيقظها ويوقظها وسيوقظها إلى الأبد . كذلك لعبت تلك المجموعة دورا فيما يتعلق بانتخابات المجلسالبلدي عام 1975، حيث شاركت في تبني وإعداد أول انتخابات فرعية تجريها الطائفةالشيعية عندما تنافس حسين القطان المحسوب على جماعة الحساوية، وهم شيعة من أصولعربية، وخليل إسماعيل المحسوب على الشيعة من أصول فارسية على مقعد المجلس البلدي في الدائرة الثالثة مما أكسب المجموعة شعبية إضافية للتصدي لما قامت به الحكومة عندإصدار مرسوم، في فترة حل مجلس الأمة عام 1976، يقضي بتقنين الأحوال الشخصية.واستمرت تلك المجموعة الشيعية في مسيرة الفرز الطائفي ، |
حتى تستولي على أموال الشيعة وتغذي بها نشاطاتهم الطائفية وحرمان إخوانهم السنة بينما يسمح السنة للشيعة بالإستفادة من أوقافهم ومساعداتهم التي يعطونها لبيت الزكاة .مما أدى إلى ندرة المتبرعن الشيعة للمشاريع الخيرية العامة وكثرة مساهمة أهل السنة في هذا المجال كبناء المستشفيات والمراكز الصحية / بينما يقصر التجار الشيعة مساعداتهم وتبرعاتهم على شيعة لبنان وإيران والعراق وعلى الفقراء السنة الذين يتحولون إلى المذهب الشيعي لسد رمقهم ، كما ينفقون أموالهم على رجال الدين الشيعة فقط وعلى مشاريع خيرية يتواجد فيها تجمع سكاني شيعي كبير كالدعية والجابرية والدسمة وبنيد القار والرميثية . وتأكيداً لمنهج الفرز الطائفي الشيعي فقدتبنت تلك المجموعة حملة توقيعات، وصلت إلى 18 ألف توقيع، على عريضة تستدر بها حماس الشيعة بزعمها ماسمته إهمال الجكومة للمذهب الجعفري .ولأن مجلس الأمة يعتبر من أهم وسائلها للضغط على الحكومة فقد اتخذت مجموعة 'ديوانية الشباب' موقفا رافضا لحل مجلس الأمة عام 1976، الذي تحول إلى مسرح للمزايدات الكلامية ، ولكن نشطاء الشيعة لاتهتهم البلد بقدر اهتمامهم بمذهبهم الشيعي ،فوقع النواب العشرة الذينيمثلون الطائفة الشيعية في مجلس الأمة المنحل على عريضة مع النواب السنة تطالبالسلطة السياسية بإعادة الحياة البرلمانية، ورحب أغبياء السنة الكويتيون بهذا الموقف واعتبروه نقطة تحول جذرية فيطريقة تفكير الشيعة والنظرة إلى مجلس الأمة بشكل خاص والعمل السياسي بشكل عام، حيث راح هؤلاء السنة الأغبياء يهللون لهذا التحول ويعتبرون أن الشيعة قد خرجوا من بعدهم الطائفي في عملهم السياسي إلى البعد الوطني، ونسب بعض نشطاء السنة الأغبياء ذلك التحول الظاهري إلى أنفسهم فقالوا بأن ذلك تم نتيجة إتصال القوى الوطنية والليبرالية والتقدمية واليسارية بالتيار الشيعي والإتحاد معه على هدف إسقاط التيار الديني السني المتمثل بجمعية الإصلاح الإجتماعي وإسقاط التيارات الرجعية السنية الموالية للحكومة . ورغم هذا النجاح الكبير الذي حققته هذه المجموعة للشيعة وحصولهم على أصوات السنة في الإنتخابات المختلفة ، فإن ذلك لم يكن ليعجب مخططي السياسة الإيرانية الرامية إلى الإستيلاء على الكويت وغيرها من الدول السنية . لأن هؤلاء المخططين خشوا أن يصدق الشيعة شعارات الإصلاحات السياسية وإعادة الحياةالنيابية وتغيير نهج المجموعة من التبني الطائفي إلىالعمل الوطني العام فعملت على إنهاء دور المجموعة والعودة إلى النهج المتشدد مرة أخرى . فلم يستمر نشاط هذه الجماعة لفترة طويلة حيث هجرها مؤسسوهاوانضموا إلى مجموعات سياسية أكثر تشدداً 'جماعة خط الإمام' و'حركة أنصارالحرية'.
وبعد خطط متواصلة من مخططي السياسة الإيرانية واستقراء للساحة السياسية والإقليمية والدولية قرر هؤلاء المخططون توجيه أوامر جديدة إلى نشطاء الشيعة بالإتحاد والوقوف إلى جانب الحكومة الكويتية لدفعها للتصدي للتيار السني الكويتي حتى لو اغضب ذلك التحول مؤيديهم من القوى الليبرالية واليسارية والوطنية السنية . وفعلاً تم ذلك التحول بتسخير نوابهم في مجلس الأمة وإعلامهم وحسنياتهم للإشادة بالأمير وبسمو رئيس مجلس الوزراء بعد أن كانوا يلعنونهما في مجالسهم الخاصة. وتجلت صورة ذلك التحول في التصدي للإستجواب وطرح الثقة الذي تعرض له رئيس الوزراء الكويتي المتشبث بمنصبه رغم الإنتقاد الكبير الذي يوجه إليه بسبب تبنيه للمطالب التي تخص الشيعة وإهماله للمطالب السنية ولاختياره معظم طاقم مكتبه ومستشاريه من الشيعة العجم الذين يستخدمون اللغة الفرسية في التحدث فيما بينهم ولاينطقون العربية أثناء دوامهم في مكتبه إلا مع من لايجيد الفارسية . والمرجح أن يستمر الشيعة والحكومة الكويتية في شهر عسلهم إلى أن يأمرهم الولي الفقيه بالطلاق ،وهو أمر لاشك بأنه قادم إن آجلاً أو عاجلاً ولكن توقيته بيد مخططي السياسة الإيرانية السرية ، لأنهم يريدون التأكد من تحقق عدة أمور قبل أن يحل بالكويت ماحل بلبنان والعراق واليمن . وساعتها يكون أمام آل صباح أحد أمرين ، إما الدخول في طاعة الولي الفقيه أو مواجهة مصير رفيق وسعد الحريري ومن معهما من السنة والشيعة والمسيحيين والدروز وغيرهم. فهل أدرك حكام آل صباح الدور الخطير الذي يلعبه شيعة إيران في الخفاء ؟ وهل أدرك نشطاء السنة الأغبياء المنتمون للتيارات الدينية أو العلمانية أواليسارية أوالليبرالية خطورة عنادهم وضيق أفقهم وعدم تفاهمهم مع حكومتهم السنية لتشكيل لجنة مشتركة للبحث في أوضاع ألغالبة السنية في الكويت مثلما هو حال التواصل المستمر مع نشطاء الشيعة والموافقة اليومية على كل طلب يتقدمون به حتى ولو كان فيه ضرر للبلاد وخطر على آل صباح قبل غيرهم. علماً بأن هذه ليست مهمة هؤلاء الأغبياء وحدهم ولكنها بالدرجة الأولى مهمة الأغلبية الكويتية النائمة التي يطلق عليها اسم الأغلبية الصامتة والتي تبلد شعورها فلم تعقد أي اجتماع لها للدفاع عن المصالح السنية مثلما يفعل الشيعة ،ولم تضغط على نوابها لتبني المطالب السنية وعدم التفريط بها. اللهم إني قد بلغت...اللهم فاشهد. |
بشار يضطهد السنة يبلغ عدد سكان سورية نحو 23 مليون نسمة غالبيتهم من السنة بنسبة 85 في المئة وبسبب هذه النسبة الطاغية للسوريين السنة عمل حافظ الاسد بعد اغتصابه السلطة عام 1970 على تركيز العسكريين من طائفته في المواقع القيادية الحساسة في الجيش السوري, كما انشأمؤسسات عسكرية جديدة, كسرايا الدفاع والحرس الجمهوري واجهزة المخابرات والامن المركزي, غالبية المنتمين لها من الطائفة العلوية التي تشكل نسبة6 في المئة فقط من الشعب السوري, وقد عين بعضا من المنتمين للسنة في مراكز شرفية لا علاقة لها في صنع القرار من باب ذر الرماد في العيون مثل مصطفى طلاس وزهير مشارقة وعبدالحليم خدام وفاروق الشرع وحكمت الشهابي.وقد تمكن حافظ الاسد من حكم سورية ثلاثين عاما بالحديد والنار والدليل على ذلك ما حصل من مجازر في حماة سنة ,1982 حيث وصل عدد القتلى الى 30 الفا ويزيد عدد المفقودين عن 40 الفا, وقد ساعد حافظ الاسد في ذلك وضع المجتمع الدولي آنذاك حيث كان يعيش في ظل الحرب الباردة بين الغرب وتقوده الولايات المتحدة والشرق ويقوده الاتحاد السوفياتي المنهار. وبعد وفاة حافظ الاسد سنة 2000 اتى بعده بالتوريث ابنه بشار, وهو اسلوب بدائي وغير ديمقراطي, وقد سار بشار على نهج ابيه في حكم سورية بالحديد والنار بمساعدة اخيه ماهر وضباط الطائفة بدليل اساليب القمع والقتل التي ينتهجها اليوم مع الشعب السوري خلال ثورته الحالية, وبمساعدة من ايران و"حزب الله" متناسيا ان العالم تغير , وان التقنية التي لم تكن موجودة سنة 1982 لتكشف جرائم والده في حماة موجودة حاليا وقد كشفت للعالم الجرائم والمجازر التي ارتكبها بشار وزمرته تجاه غالبية الشعب السوري, ما جعل المجتمع الدولي يندد وينبذ هذه التصرفات اللاانسانية. لقد استبق النظام السوري جرائم القتل والقمع التي يرتكبها اليوم ضد الشعب والسنة منهم بالذات بنسبتها الى الارهابيين والمخربين والمندسين حيث الصق هذه الصفات بالسنة السوريين,مع انه لا يوجد ارهابيون ولا مندسون ولا مخربون اذ هذه الصفات الثلاث تنطبق على افراد الامن السوري وعلى "الشبيحة" , وعلى الايرانيين وافراد "حزب الله" الذين يقومون بعمليات القمع ضد سنة سورية, بسبب طائفي ليس اكثر, فالاسد وزمرته يريدون الاحتفاظ بالسلطة على حساب الاغلبية وايران و "حزب الله"يريدان استمرار حليفهم الطائفي بشار وزمرته في حكم سورية, وان كانوا هم الاقلية متجاهلين سنة سورية الذين يشكلون الاغلبية في الوقت الذي يحكم ايران الجعفريون الشيعة حسب الدستور الايراني لكونهم يشكلون اغلبية الشعب الايراني, فلماذا لا تطبق ايران هذا المبدأ على سورية وتؤيد حكم سورية من الاغلبية السنية ام ان الامر طائفي فقط? ان سنة سورية الذين يصل عددهم الى اكثر من 20 مليونا ليس امامهم اليوم في مواجهة هذه التحديات الا رفع مستوى الانتقاضة الحالية, فهذه فرصتهم التي قد لا تتكرر ذلك ان مشاركة 10 ملايين او على الاقل خمسة ملايين منهم في الثورة سيؤدي حتما الى سقوط نظام بشار في اسرع وقت ممكن, ولن يستطيع ضباط طائفته او افراد الـ"باسيج" الايرانيين او افراد "حزب الله" من الوقوف امامهم,لان النصر حليف الاغلبية دائما في كل مكان لكونهم يعيشون في ظل الظلم والاقصاء. |
سرك في طير
بعيداً بعض الشيء عن الموضوعات المعتادة قرأت خبراً مغزاه عظيم هو أن الإنسان مهما بذل الجهد ليخفي سره ، فإن أمره قد يفتضح من حيث لم يتوقع . وهذا ماحدث عندما تآمر عدة أشخاص لقتل نسيب لهم بسبب خلافات عائلية . وزيادة في الحرص على معالم الجريمة قطعوا القتيل إرباً حتى اختفت معالمه ،وقاموا بعد ذلك بدفنه ،وذهب كل واحد منهم إلى منزله مطمئناً بأن أحداً لايمكن أن يتعرف على القتيل أو يربطهم بذلك . ولكن مالذي حدث بعد ذلك ؟ الذي حدث أن طيراً كشف سر تلك الجريمة ليذكرنا بالطير الذي ذكر في القرآن الكريم ،وهو الطير الذي شاهده قابيل بعد أن قتل أخاه هابيل . ولمزيد من التفاصيل لنقرأ هذا الخبر: كشف النقاب عن جريمة قتل غامضة حدثت في بريطانيا بسبب إصبع إبهام سقط من السماء وذلك حسبما ذكرت صحيفة الديلي تلجراف البريطانية. ونسبت الصحيفة الى المدعي العام ستيوارت تريمور قوله امام محكمة بريطانية ان محمد احمد، البالغ من العمر 41 عاما وهو بريطاني الجنسية، اختطف وقتل بوحشية ومزقت جثته من قبل مجموعة من الرجال من بينهم زوج اخته السابق محمد رياض البالغ من العمر 33 عاما. وقال تريمر للمحكمة ان رياض استهدف محمد احمد وأعضاء أخرين في الاسرة لانه يرى انهم ابعدوا زوجته عنه.واشار الى ان رياض واخرين اختطفوا محمد، وهو نادل في مطعم في مارس اذار الماضي، وعذبوه ومزقوا جسده. ولكن ماكشف السر هو طير حفر الأرض بحثاً عما يأكله فعثر على إبهام اليد اليسرى للقتيل . وكان ذلك الإبهام هو الشيئ الوحيد المتبقي من جسده فالتقطه وطار به . ولكنه وأثناء طيرانه سقط من منقاره في بلدة ايلفورد بايسيكس في جنوب شرق انجلترا.فالتقطه الناس وأخذوه للشرطة حيث تم رفع تلك البصمة ليكتشف أنها تخص القتيل ، فتم افتضاح أمر القتلة ووجهت إليهم تهمة القتل والتآمر للخطف وتضليل العدالة. أزمة وقد لعب الزاجل دوراً في كشف جريمة قتل الرئيس السني الحريري الذي دبرها ونفذها رئيس الطائفيين العلويين النصيريين المتهم بشار أسد ورئيس الصفويين اللبنانيين المتهم حسن نصرالله ورئيس الصفويين الإيرانيين المتهم خامنئي ،فبعد إغتيال عناصر من حزب الله للشهيد رفيق الحريري بأوامر إيرانية سورية إعتقد حزب الله بأنه لن يعثر على دليل يدينه ، بعد أن أحكم خططها وراجعها مراراً وتكراراً مع المخابرات الإيرانية والسورية .وهذا ماجعله يظهر بمظهر الواثق من نفسه .ولكن قنبلة مدوية" تفجرت "في وجه حزب الله اللبناني كان لها صدى واسعا وتأثيرات واضحة على سير الأحداث في الساحة اللبنانية حيث تمخضت التحقيقات التي تجريها المحكمة الدولية الخاصة في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، عن ضلوع حزب الله في جريمة الاغتيال. ولعب إسم الزاجل وهو طير الحمام الذي يحمل الأخبار دوراً في كشف قتل الزعيم السني وذلك وفق إفادة مصدر خاص قريب من المحكمة الذي أكد افتضاح عضو الحزب عبدالمجيد علوش باعتباره "الشخص الذي تولى شراء الهواتف النقالة التي استخدمت لتنسيق جريمة الاغتيال" وهي الهواتف النقالة التي حملت بطاقة تعبئة خاصة بزاجل تم تتبعها إلى أن كشفت الأسرار .كما كشفت أن العقل المدبر للعملية هو قائد الجناح العسكري لحزب الله في جنوب بيروت الحاج سالم، والمنحدر من منطقة النبطية جنوب لبنان، فيقول التقرير إنه ذلك "الشيعي المتعصب" الذي يكره السنة والذي ظل يقدم التقارير المتعلقة بوحدة العمليات الخاصة مباشرة إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وكشف الزاجل أيضاً أن إن هنالك"حلقة أخرى من الجحيم" وهي تفاصيل شبكة مؤلفة من نحو 20 هاتفا نقالا حددها التحقيق على أنها كانت قريبة من مستخدمي الأرقام الثمانية الأولى وكلها تتبع لذراع العمليات في حزب الله.ومن هنا بدأت الصورة تتكامل، حيث اكتشف المحققون الآن عضو حزب الله الذي حصل على سيارة الميتسوبيشي المستخدمة في الهجوم، كما أصبحوا قادرين على تتبع مصدر المتفجرات التي تجاوزت كميتها الألف كيلوغرام،"فهل أدركتم الآن سبب إسقاط شيعة نصرالله وإيران وزعيم العلويين السوريين لحكومة سعد الحريري. طير يطير وزاجل خبير و سرك في بير أم عند الطير ،أفيدونا أفادكم الله. |
سؤال كان ولازال يقلقني ويحيرني :وهو لماذا تنجح مخابرات العالم المتقدم وحتى المتخلف في الدفاع عن أوطانها بينما تفشل مخابراتنا في ذلك ؟ لماذا تمنح لمخابراتنا الصلاحيات الواسعة وتنفق عليها الأموال الطائلة بينما تخترقنا خلايا العدو الإيراني والشرقي والغربي لتجسس علينا وتدمر بلادنا واقتصادنا ونسيجنا الإجتماعي؟ إن عائلة أسد المجرمة في سوريا وعائلة المجرم المعتوه القذافي وعائلة علي عبدالله صالح وغيرها من أنظمة الغي الظالمة هي أنظمة عائلية استغلت ستار الثورات لكي تتحول فيما بعد إلى دكتاتوريات حاكمة اختطفت الأوطان وما بها ومن عليها ليكونوا عبيداً عند تلك الأسر الحاكمة وأعوانها ، وم هو أكثر من ذلك المخابرات الإيرانية استغلت ذلك الوضع لزرع خلاياها في جميع الدول العربية والإسلامية ،وخاصة السنية لهدف واحد هو محاربة العقيدة الإسلامية واستبدالها بعقيدة الولي الفقيه التي تتضمن خطتها الخمسينية استباحة أموال أهل السنة وأراضيهم واستباحة أعراضهم وذلك بعد أن تمكنت من السيطرة على الشيعة واستعبادهم بواسطة الحسينيات التي تتخذ مظهر البكاء على الحسين ستاراً لها ولكنها في الواقع مراكز للتآمر على السنة وسجون فكرية تحرص على أن يظل الشيعة تحت سيطرة عمائم الشر السوداء التي لايعصي لها الشيعة أمرا
أما مخابراتنا الخائبة ، وباستثناء قلة من العاملين المخلصين بها ،فقد تحولت إلى مراكز للسفلة والحثالات ليديرونها كيفما شاؤوا ،بل ويرتقون عن طريقها إلى أعلى المناصب بالدولة |
تشييع الأيتام وتعجيمهم تحاول إيران بكل وسيلة طمس الهوية العربية ومحوها من قلوب الجيل العربي الجديد وذلك عن طريق رعاية الأيتام وتحويلهم إلى شيعة إثناعشرية على الطريقة الأعجمية حيث يتم استلاب هويتهم العربية وتشييع من كان منهم سنياً ليصبحوا جنوداً في فيلق القدس الإيراني ولينفذوا عمليات إجرامية ضد ذويهم العرب السنة والشيعة ،وهذه الطريقة جربها الإيرانيون مع لقطاء المتعة في إيران ولبنان وسوريا وغزة حتى أصبحوا من قيادات حزب الله اللبناني والإيراني ..ألخ. وهذا مايفسر لنا حرص المعممين الإيرانيين على جعل الفتيات مائدة مفتوحة لكل من يريد المتعة ثم يقومون برعاية نتاج تلك المتعة المحرمة فيعيدون صياغة هويته وفكره من جديد بما يخدم فكر مجوس التشيع الإيراني وقد لاحظ الكاتب داود البصري تلك الظاهرة المقلقة فكتب عنها مايلي: " منذ الإحتلال الأميركي الإيراني عام 2003 وحتى يومنا هذا عامرة بصيغ وصور مأسوية عظمى ترسخ ملف تدمير و تكسيح العراق و العالم العربي , تدل على طبيعة المصير مستقبلاً الذي يراد سوق العراق و العالم العربي إليه ووفق أجندات دولية خبيثة تتعمد تصعيد الحالة الطائفية و تشجيع الأحزاب الدينية لكونها الأقدر و الأنجع على تحقيق الخراب بفترات زمنية قياسية , فمسلسل إفراغ العراق من طاقاته العلمية و الحضارية و عمليات الإغتيال الإجرامية البشعة التي طالت الأطباء والخبراء و المهندسين و الطيارين العراقيين ودفع من تبقى منهم للهجرة و الهروب هي صفحة من صفحات المخطط الإجرامي الرهيب الذي وقع الشعب العراقي في حبائله بعد أن نسج الجاهلون و المتخلفون و الرعاع و الدهماء من أتباع الأحزاب الطائفية السقيمة خيوطهم السامة لتدمير المجتمع الذي أخذت تتضاءل فيه كل صور المعرفة و الحضارة لتحل محلها صور البدائية و الطقوس الخرافية و الشعارات الغريبة العجيبة التي أعادت المجتمع القهقرى لعشرات القرون الماضية! , أما صورة التدهور الإجتماعي و القيمي و السلوكي فهي تفصح عن نفسها من خلال إنتشار المخدرات و الأمراض الجنسية وهروب الرقيق العراقي الأبيض إلى دول الجوار طلبا للعيش وهربا من جنة الطائفيين الموعودة , أما طوابير الأرامل و اليتامى فهو الملف الإنفجاري و الخطير المسكوت عنه للأسف لكونه يحمل قنابل إنشطارية خطيرة من شأنها تدمير حاضر و مستقبل العراق , والنظام الإيراني الذي هو اليوم اللاعب الأقوى و الأكبر و الأكثر حرية و إنسيابية في الساحة العراقية يتحرك وفق أجندات ذكية للغاية مبنية على رصد دقيق للأوضاع الإجتماعية و السياسية بكل تفاصيلها العامة و الخاصة ووفق برنامج عمل مرحلي طموح وذكي يلتقط الشوارد في الساحة العراقية و يؤسس لقواعد مستقبلية قوية للغاية من شأنها ترسيخ تأثيراته في العمق المجتمعي العراقي , فأخيراً نشرت الصحافة الإيرانية ذات العلاقة بمؤسسات نظام الولي الفقيه خبرا له دلالاته المستقبلية و المجتمعية الخطيرة في العراق , و الخبر يقول بالنص : "مؤسسة الخميني للإغاثة" أو "كميتة إمداد إمام خميني" تقدم مشروعها الثاني لتبني أيتام العراق بعد مشروعها الأول لرعاية أيتام لبنان عام 2006 وغزة عام 2008..! و المشروع الإيراني كما يبدو إنسانيا في توجهه العام و لا يمكن لأي طرف أن يلوم الجانب الإيراني على إستغلال الفرصة المتاحة لتربية و تنشئة أجيال عراقية مؤمنة بالنهج الإيراني و تكون جنوداً مجندة في ترسيخه و الدفاع عنه فذلك من طبيعة الأمور و من أهم موجبات التحرك الستراتيجي الإيراني لترسيخ القواعد و المؤسسات وهو تصرف ذكي لأنه يقفز قفزا واضحا و متقدما على التردد و الإنكفاء العربي عن شؤون الشعب العراقي وهو ما يترك المجال مفتوحاً على مصراعيه , ولكن العتب بل النقد الشديد ينبغي أن تتحمله الحكومة العراقية التي تخلت عن مسؤولياتها الإجتماعية و الرسمية و الإنسانية و أستنزفت موارد الدولة العراقية في بهرجات ديمقراطية سخيفة عبر الإغداق على البرلمان العاجز بحراسه و إمتيازاته وعلى تشكيل الوزارات التحاصصية من اجل الترضية في بطالة وزارية مقنعة وعلى حملات التسليح الوهمية وعلى الصفقات و المشاريع المشبوهة وعمليات النهب و إستغلال النفوذ فيما أجيال عراقية واسعة و قوافل بل طوابير من أيتام العراق تنتظر العون والرعاية من دولة و نظام الولي الإيراني الفقيه فيما ميزانية العراق الخرافية تنهب في التوافه من الأمور , وإذا كانت رب ضارة نافعة فإن النفع الكبير يتمثل في فضيحة إعلان فشل أحزاب التدين المزيف و التطيف أمام هول الواقع و تحدياته و تنكرها لمبادئها المعلنة وفشلها في الإيفاء بأبسط شعاراتها المعلنة ليثبت حزب "الدعوة" وشركاه بأنه لا يختلف أبدا عن حزب البعث في الدوس على جراح العراقيين.. وأبشروا يا عراقيين فأيتامكم باتوا اليوم تحت الرعاية الإيرانية..! وتلك وايم الله قاصمة الظهر. |
حتى القبلة لاتعجبهم لم يترك الصفويون شعيرة من شعائر الدين ولانافلة ولامقدس إلا انتهكوه . حتى القبلة التي نتجه لها في صلاتنا لاتعجبهم فدعا المرجع الشيعي أحمد علم الهدى، ممثل مرشد النظام الإيراني علي خامنئي في مدينة "مشهد" الإيرانية إلى أن تكون "مشهد" هى "قبلة المسلمين" بدلاً من مكة المكرمة، في دعوةٍ للتخلي عن الركن الخامس من أركان الإسلام. وادعى ممثل خامنئي أن "مرقد الإمام الرضا في مشهد، بات هو المكان المناسب لجميع المسلمين، أما الأماكن الأخرى، فقد باتت أسيرة للمستكبرين" بزعمه، مضيفًا أن "أرض الحجاز باتت أسيرة للوهابية"، على حد افترائه.وأشار إلى أن "مشهد" يزورها سنويًا 800 ألف زائر من الخارج، و20 مليون زائر من داخل إيران على مدار العام، على حد قوله. وادعى أن "مشهد" تعتبر "عاصمة روحية ودينية، حتى قبل وجود مرقد الإمام الرضا، ثامن أئمة الشيعة فيها". وإلى جانب هذيانهم بتغيير القبلة من مكانها حيث الكعبة المشرفة ، فإن أعداء الدين من الصفويين المحدثين دعوا إلى إثارة الفوضى أثناء موسم الحج مما دفع مفتي السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء إلى إدانة، خامنئي والرئيس الإيراني أحمدي نجاد، بصورة ضمنية لعزمهما على استغلال موسم الحج سياسيًا، وأكد المفتي خطورة تحويل الحج من طاعة وعبادة إلى منابر للدعايات الباطلة والأغراض المضللة.وأوضح المراقبون أن تصريحات آل الشيخ تعتبر أول رد فعل للمؤسسة الدينية في السعودية، على مزاعم كل من خامنئي ونجاد بأنه توجد إساءة معاملة للحجاج الإيرانيين. "أولئك الذين يريدون استخدام الحج لأغراضهم الشخصية وأهوائهم ونشر باطلهم ودعاياتهم المضللة، كلهم ليسوا على هدًى، وإنما يستغلون هذا الموسم لأمور نهى الشرع عنها، لكن نحن أمة مسلمة نتوجه للحرم بقلوب متحدة ونفوس متحابة، وليس بيننا تفرقةٌ ولا شعارات جاهلية، وإنما دعوة للحق والهدى".وبهذا يتضح أن شياطين "فارس" و"صهيون" هما وجهان لعملة واحدة إذ جاءت المطالبة الصفوية متزامنة مع المخطط الاسرائيلي لتدمير المسجد الاقصى, فالهدف واحد وهو القضاء على الاسلام؟؟ الصحيح ، إسلام أهل السنة .ولم يكتف قادة النظام الإيراني بافتعال ازمة عبثية مع المملكة العربية السعوديةعلى خلفية الممارسات السياسية الايرانية في موسم الحج التي تتنافى مع العقيدة الاسلامية, بل أوعزوا الى إمام خطبة الجمعة في مدينة مشهد أن يعيد تكرار مثل هذه المطالبة لأن المسلم الشيعي مبرمج على طاعة الأئمة مهما قالوا أو فعلوا دون تفكر أو تدبر في ان الجنون يكمن في هذه الفكرة الشيطانية التي تكشف كل عورات النظام الايراني, والتي لا تقف عند حدود تظاهرات سياسية في موسم الحج انفاذا لمآرب نظام طهران بل تتعداها لتحقيق أهداف الامبراطورية الطاووسية التي تتمثل في القضاء على الاسلام وهدم حركته الحضارية عبر الدعوة الى شق الصف من خلال شق الشعائر العبادية الواحدة والثابتة والتي انزلت فيها الآيات البينات , وهي ليست محل جدل من احد, وليست محل اوهام الا من تسول له نفسه الامارة بالسوء التطاول حتى على ما امر به الله سبحانه وتعالى .إن ما اقدم عليه امام جمعة مشهد المدعو آية الله احمد علم الهدى هو اعلان ردة واضح لا يقبل التأويل على اي محمل أخذ, والواضح ان هذا المأمور من زبانية الاستخبارات الايرانية لتفجير واحدة من أخطر الفتن في التاريخ الاسلامي, لا يمكن قبولها حتى من مجنون وليس من عاقل, فكيف اذا كانت سياسة نظام؟وكيف اذا كان الهدف منها جس نبض العالم الاسلامي من هكذا دعوة مشبوهة مبيتة النوايا, اذ ليس لواحد مثل "امام جمعة" مدينة بحجم مشهد الايرانية ان يتكلم من تلقاء نفسه. كما لا يمكن فصل هذه الترهات عن سياسة النظام منذ بدايته حتى اليوم, وخصوصا اذا وضعت في سياقها السياسي. لقد بات العالم الاسلامي مطالبا اكثر من أي وقت مضى بالوقوف بحزم بوجه المخطط التخريبي الذي تنفذه ايران ضد المقدسات الاسلامية وبالتزامن مع المخطط الاسرائيلي لتدمير المسجد الاقصى, فالمخططان وجهان لعملة واحدة, هي القضاء على الاسلام وهنا تسقط كل المبررات والترهات التي يتذرع بها شياطين الامبراطورية الفارسية الجديدة ومعهم شياطين الصهيونية, و تظهر بوضوح طبيعة العلاقة بين العدوين اللدودين للاسلام, فهل تحركت الاصول اليهودية لدى البعض من المجوس المتشيعين وبتنا بين فكي كماشة لمحاربة الاسلام والمسلمين? ولماذ يعلن المرشد الأعلى والمرجع الديني والسياسي خامنئي عن حملة مفتعلة لتأليب الحجاج الايرانيين ضد السعودية ؟ وذلك خلال لقائه مع المسؤولين الايرانيين بسبب ما ادعاه من تصرفات غير انسانية وغير أخلاقية ضد الحجاج واهانتهم في احداث البقيع والمسجد الحرام والنبوي! وقال: وعلى السعودية وحكومتها القيام بواجبها تجاه حجاجنا ؟ كما امتدت الحملة المسعورة من الايراني نجاد مهددا بأن ايران ستتخد القرارات المناسبة خلال تأدية المناسك معتبراً بأن موسم الحج فرصة استثنائية للدفاع عن القيم الاسلامية وإفشال مؤتمرات الاعداء.. والمطلوب الاستفادة من الشعيرة ومنها البراء من المشركين باعتبارها فرصة استثنائية ؟؟ وقد تنبه امين عام المجلس الاسلامي العربي في لبنان العلامة الشيعي محمد علي الحسيني حفظه الله لهذه الألاعيب الصفوية فأكد على ان الهتافات السياسية والتظاهرات تبطل الحج، مشددا على ان موسم الحج يجب ان يكون للعبادة وليس للانشطة السياسية.وطالب الحسيني الحجيج الشيعة بعدم الانجرار وراء المسيرات والتجمعات أو المشاركة فيها، متهما ايران بأنها تقف وراء مثل هذه المسيرات في مواسم الحج.وقال انه لا يجوز الخروج عن الامور التنظيمية التي وضعتها المملكة العربية السعودية لتسيير اداء مناسك الحج، مشيرا الى ان «أي خروج عن النظام العام يعد حراما وخروجا عن المقصد الشرعي فضلا عن كونه بدعة لم نعرفها عن مراجعنا وعلمائنا».واعتبر الحسيني ان ايران تريد احراج المملكة العربية السعودية من خلال تنظيم تجمعات ومسيرات وحث الحجيج الشيعة على ترديد شعارات سياسية معينة، مشيدا في الوقت ذاته بالجهود السعودية في تأمين جميع مستلزمات الحج وتيسيير اداء المناسك والحفاظ على امن وسلامة الحجيج. وذكر ان ثمة جهات تتربص بالمسلمين ولا تريد لهم التوحد ولذلك تحاول تسييس الحج من خلال بدع الهتافات السياسية والتظاهرات الموجهة. |
مليارات الولي الفقيه
الحملة الإيرانية المحمومة لدعم مواقع النظام السوري المنهارة و من خلال حملات التضامن الإعلامية و تحريك جموع العملاء ألإيرانيين في المنطقة وخصوصا في العراق و لبنان و بعض دول الخليج العربي من أجل مساندة نظام البعث السوري الزائل لا محالة هي من طراز الحملات التاريخية غير المسبوقة و التي تتشابه مع إعلان حالة الحرب وحيث قرر نظام الولي الفقيه الفارسي شن حربه الخاصة على حرية الشعب السوري و مستقبله و تجاهل نداء الحرية و دماء الشهداء الذين سقطوا في مقارعة نظام البعث في مفارقة غريبة لا علاقة لها بالعقائدية بأي حال من ألأحوال فالنظام الإيراني يدعي عبر شعاراته التدليسية الفاشلة و المنحرفة من أنه يقف مع الشعوب الإسلامية في صراعها ضد الطواغيت و الفراعنة! و لكنه أمام مضمار الحقيقة و ميادينها الواقعية أظهر صورة إنتهازية منافقة لا علاقة لها بالأسلام و لا بأي مبدأ سماوي أو وضعي , فدماء الأطفال و الشباب و الحرائر في الشام قد أثارت الدنيا بأسرها , ووحشية النظام السوري الدموية قد تجاوزت كل الأطر و ماعاد ممكنا السكوت الأممي على ما يحصل من جرائم مروعة يراقبها المجتمع الدولي و المنظمات الإنسانية بقلق كبير جدا يعكس درجة التوتر الدولي والإقليمي حول الموضوع إلا أن للنظام الإيراني تحركاته الخاصة ووجهات نظره المنحازة و المتميزة بعدوانيتها و خططها العدوانية الرهيبة , فإضافة إلى الجهود الإيرانية في حملات القمع الإستخبارية و مشاركة قوات مكافحة الشغب الإيرانية و عناصر من حزب حسن نصر اللبناني العميل في قتل الشعب السوري الحر الثائر المنتفض فإن النظام الإيراني و من خلال مرجعيته الفقهية العليا ممثلة في الولي الخراساني الفقيه قد خصص موارد مالية مليارية لدعم النظام السوري وحقن إقتصاده المنهار ورفع جاهزيته الإرهابية لأن النظام الإيراني يعي جيدا أن المعركة في سورية هي معركة المصير الواحد لأنظمة القمع و الإرهاب و التخلف و العدوان و العنصرية و لأن تهاوي النظام السوري بأيدي السوريين الأحرار ستكون له تبعات استراتيجية كبرى ستغير كل متبنيات و أسس الصراع في الشرق الأوسط و بما سيؤدي إلى انهيار و تلاشي مشاريع التخريب الذاتي و الفتن الطائفية و التيارات العدوانية التي تهدد المنطقة العربية تحديدا , النظام الإيراني في تورطه الدموي و الإرهابي في دعم شبيحة البعث السوري المنهار يرتكب واحدا من أكبر أخطائه الاستراتيجية و التي ستورده مورد الهلاك و التضاؤل أمام الشعوب الإيرانية التي يستنزف ثرواتها في دعم أنظمة الموت و العدوان و الإرهاب و القتل , الشعب السوري بكل قواه قرر مصيره الحاسم و النهائي وهو سيرسل بكل تأكيد نظام البعث و كل مؤيديه وداعميه نحو مكانهم الطبيعي وهو مزبلة التاريخ. |
أحزاب الشيطان من طهران إلى العراق ولبنان قالت دول مجلس التعاون الخليجي كلمتها حيال ما يجري في سورية, وقبلها كان الشارع الكويتي حدد البوصلة ازاء ذلك الوضع الشاذ, فجاء الرد ايرانيا من نافذة ما يسمى"حزب الله" العراقي بتهديده الكويت بقصفها صاروخيا اذا واصلت أعمال بناء ميناء مبارك الكبير. ان تهديدات تلك الجماعة رسالة واضحة بلكنة ايرانية, ومضمونها لا يطاول الكويت وحدها بل كل دول »مجلس التعاون« فقضية الميناء التي تثيرها الابواق الايرانية ضد الكويت هي محاولة جديدة للتدخل الفارسي في الشؤون الداخلية لدول الخليجي على امل ان تستعيد طهران ما خسرته في المنامة عبر عرقلة ابحار سفينة مبارك الكبير من ساحل بوبيان, كما أنها من جهة اخرى محاولة لسحب الاضواء الدولية المسلطة على حمام الدم الذي يرتكبه حليفها النظام السوري ضد شعبه, وعجز »شبيحته« والحرس الثوري وميليشيات "حزب السلاح" اللبناني عن قمع الثورة من خلال اعمال القتل والتنكيل التي يمارسونها في غالبية المدن السورية. ما فات رأس الافعى في طهران واذنابها في بعض الدول العربية انها تطرق الابواب الخطأ, فلا التهديدات ستخضع الكويت للابتزاز, ولا دول الخليجي ستغير موقفها الحازم من المؤامرة الايرانية, و ما يجب ان تفهمه ايران ومن معها ان الطوق احكم حول عنقها بعد ان ادار العالم لها ظهره ولم يعد يؤخذ بالشعارات والوعود والتهديدات, بل ان كل المشاريع الارهابية التي تحيكها العقول الشريرة في طهران وبغداد والضاحية الجنوبية لبيروت ودمشق لن تؤدي باصحابها الا الى طريق مسدود. حشرجات الاحتضار التي نسمعها مرة من طهران وثانية من رأس الارهاب في لبنان حسن نصرالله, وثالثة من جوقة العمالة الطائفية التي تختطف العراق لمصلحة المحتل الايراني لن تخيف الكويت التي تغيرت كثيرا عما كانت عليه في العام 1990 وما قبله, وليس فقط ميناء مبارك الكبير من سيستمر العمل فيه, بل ان كل المشاريع التي اقرتها الحكومة في المناطق المحاذية للحدود مع العراق ستنفذ, ولن تتخلى الكويت عن اي حق من حقوقها لا في التعويضات ولا في قضية الاعتداءات على الحدود التي ترتكبها الميليشيات الايرانية في العراق, ولا أي قضية يمكن ان تثار, فتلك مسألة مصيرية لا تقبل المساومات. |
وافق شن طبقه لأن حسن نصرالله الملقب بسيد عكروت يمتهن السفالة فهو لايعيش فوق الارض ولكنه يعيش في السراديب حيث تقع مجاري دورات مياه شيعته في الضاحية الجنوبيه ،وهو مكانه المناسب .ولأنه لايقبل إلا المال الحرام فإنه يتلذذ بإنفاق أموال المخدرات والبلطجة والرشوات القادمة من إيران حيث سرقه ملاليها من قوت الشعب وكدحم لينفقوها على حسن نصرالله وأمثاله ،وحينما أراد أن يضع يده بيد زعيم مسيحي في لبنان بحث عن أقذرهم ليضع يده النجسة حتى وجد ضالته في الجنرال ميشيل عون . ولندلل على نذالة ذلك العون أقرأوا معنا ماكتبه عنه الكاتب محمود حنفي : الجنرال عون رجل يبدو منصبه كظله, كان يبدو قائدا للجيش وطنيا قويا مدافعا عن سيادة لبنان رافضا ساخطا على الوصاية السورية على لبنان, وظل هكذا. وهذا الالتصاق بالوظيفة في حالة الجنرال عون له ابعاد اخرى فالوظيفة كانت سبيلا وممرا لمنصب اكبر واخطر هي رئاسة الجمهورية التي حاول ممارستها بعد انتهاء فترة الرئيس امين الجميل ولكن السوريين الحاكمين للبنان بالسلاح والنار والقمع لم يمكنوه ودفنوا اماله وقطعوها اربا اربا ! وخاض الرجل مغامرة عسكرية منفتلة ضدهم رغم عدم التكافؤ مما يدل على خطله وتهوره واندفاعه نحو اهوائه بلا رابط او ضابط ! فلما حاولوا اغتياله فر كجندي مارق نسي واجبات ومهمات الشجاعة والانفة في مهنته وترك رجاله يقاتلون بلا قائد وهو محرضهم, ولم يعلموا بهروب قائدهم الا من الراديو حيث اعلن استسلامه وهروبه الى السفارة الفرنسية طالبا الحماية, وهو في حالة انهيار كامل. وتعبر رواية الفرنسيين الذين رأوه عن ان الرجل كان منهارا تماما وعبر في حالته متوسلا " ان فرنسا بالنسبة له هي الاله والحامي وهي كل شيء في حياته " فتم حمايته وتهريبه من لبنان الى فرنسا. وليت الامر اقتصر على قائد خانته الشجاعة في لحظة الحسم, وهو الذي لم يخض معركة واحدة في حياته ولم يطلق مرة رصاصة واحدة من مسدسه, بل ظهر انه حاول مرات عدة ان يتوسل الى المحتل السوري على توليته رئاسة الجمهورية ويظهر ان السوريين وكانوا يعرفون كل شاردة وواردة عنه لم يجدوا فيه لا وطنيا كبيرا يمكن الاعتماد عليه, ولا عميلا ذكيا يمكن مكافأته فاهملوه باحتقار كبير ! ثم ان المؤسف ان الرجل فر الى السفارة الفرنسية تاركا وراءه امرأته وبناته الثلاث !أي رجل هذا الذي يقول انا وسلامتي ومن بعدي الطوفان !تدخلت جهات عدة لتأمين سفر الجنرال الهارب المهزوم المأزوم عسكريا واخلاقيا الى فرنسا, ليبدأ فصلا جديدا من قصة الجنرال. فحاول ان يظهر كبطل ضد الاستعمار السوري وهو لم يفعل سوى تصريحات عنترية ليكون بطلا ثم ظهر له ان ابطال ثورة السيادة والاستقلال هم ثوار ثورة »14 اذار« الشجعان الاوفياء ابناء لبنان البررة الذين ازاحوا السوري من لبنان وليس كلماته الجوفاء فازداد حنقا عليهم وكرها لهم . ثم ظهر ان اصفى اصفيائه وهو الرجل الملازم له كظله وكاتم اسراره كان عميلا معتبرا لاسرائيل, ومن هنا ظهرت علامات الاستفهام لتطل من جديد : هل كلان الجنرال على علم? ولنقترب من التحليل فان الرجل ظهر فاقدا لرشده بعد اعتقال صفيه وخليله والرجل الثاني في حزبه ليشن حملة بلا هوادة ضد فرع المخابرات الذي القى القبض على ذراعه الايمن والايسر وعينيه التي يرى الدنيا من خلالهما. الرجل بعد عودته من مرسيليا الفرنسية يذكرنا بقصة شخصية عبده مشتاق التي ابتدعها المصريان المتميزان الكاتب الساخر احمد رجب عبر ريشة الفنان مصطفى حسين وهي شخصية عبده مشتاق ذلك الرجل اللاهث الى منصب الوزير بكل ثمن, وبأي طريق, ولان الجميع يعرف قصة ولعه واشتياقه مع ضعف امكانياته وضحالة شخصيته وتفاهته فلا يصل اليها ولا يمكن ان يصل اليها, لذا فهو ساخط على كل من يحرمه من تلك الامنية التي لا يعيش الا لها ولا يتنفس الا من اجلها !وهكذا جنرالنا تحالف مع حسن نصر الله وهو اداة طيعة في يد مشروع ايراني توسعي متعصب حتى النخاع, وهو رجل فاشي بكل ما تحمل الكلمة من معان والا كيف نفهم تهديداته الاخيرة بقطع يد كل من تمتد الى جناة محترفي الاجرام متورطين في جريمة قتل بشعة, وهم متهمون فقط ولم يصدر ضدهم حكم ولم تقدم الادلة التي يبدو انه واثق من وجودها بعد? وكأي حزب فاشي يهدد بعمل انقلاب والانقلاب على الديمقراطية والشرعية لان هذه النوعية لا تحترم الديمقراطية ولا تكترث لها ويستخدمونها وسيلة لتحقيق الاغراض والاهداف المستترة الخبيثة. هذا الرجل لم يجد عون المشتاق ادنى اشكالية معه في التحالف معه ليوصله الى رئاسة الجمهورية, ولم يجد غضاضة في الذهاب تكرارا ومرارا الى دمشق التي اذلته طالبا عونها مقابل ولاؤه التام لها لتمكينه من الكرسي المبتغى والادهى من ذلك ما ذكرته صحف لبنانية انه خاطب حسن نصرالله قائلا : "يريدون قتلكم مجدداً يا سماحة السيد وممنوع عليكم ان تصرخوا فأنا أنصحكم بتغيير قواعد اللعبة" الرجل يحرض رئيس الحزب الفاشي الذي لا يحترم قواعد الشرعية والديمقراطية ضد اخوانه من المسيحيين المعارضين لنزواته واهوائه ويريد ان يقتحم الحزب الفاشي الذي يمارس البلطجة في لبنان قواعد الاحزاب المسيحية المناوئة له لا لسبب الا ان هؤلاء الاحرار البررة لا يريدون الا العدالة ضد من هتك استار الاستقرار ومارس الفساد والافساد قتلا واغتيالا من دون وازع من ضمير او دين او اخلاق, يريدون الوصول الى ادانة من اغتال وحرض ونفذ, وهم لا يحرصون الا على الحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله وعزته من دون وصاية من أي نوع لا داخلية ولا خارجية هذه هي جريمتهم لذا يحرض عون المشتاق حسن نصرالله على مهاجمتهم وابادتهم عن بكرة ابيهم.وامام هذا العته والسفه والاسفاف الاخلاقي والفساد السياسي والخيانة الوطنية والسقوط التاريخي كان موقف بكركي كعهدنا بها دائما, بيت الوطن لكل الوطن في المواقف الكبيرة رفض واستنكار واشادة بموقف اخوانهم السنة بزعامة الزعيم الشاب سعد الحريري الذين ارادوا استفزازه وارهابه ولكنه كان في الموعد الوطني الكبير حتى وان تعرض الجنرال المشتاق الموتور لسيرة الراحل الكبير رفيق الحريري وانجازاته. فالقمم الكبيرة الراسخة في الوجدان الوطني لا تهزها كمية من الاحجار يلقيها متوتر مشتاق.والتساؤل الكبير لماذا وصل ذلك الرجل الذي فقد ظله ورشده الى هذا الدرك المنحدر من الاسفاف? هل الاشتياق لكرسي لن يصله ابدا يجعله يقترف كل تلك الخطايا في حق الوطن? لندع الحساب في عهدة الشعب اللبناني الابي الحر في عهدة مسيحيي لبنان الشرفاء ترد لتلقنه درس العمر قبل انتقاله الى مزابل التاريخ. |
الشاطر حسن بوقاحة نادرة يعترف حسن نصرالله بمشاركة كوادر من حزبه في جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري, وبوقاحة اكثر ندرة يهدد ويتوعد الاسرة الدولية بعدم تسليم المتهمين الى العدالة, و بلغة القتلة المتمرسين الخارجين على القانون يقولها بالفم الملآن " لا الآن ولا بعد 300 سنة يمكن لاحد ان يلقي القبض على من سماهم القرار الاتهامي", لكأنما هذا"المقاوم" أسير الجحور والسراديب لم يدرك بعد انه اصبح عاريا حتى من ورقة توت"المقاومة" التي كان يستر فيها عورة إرهابه.نعم, لم يعد يملك نصرالله غير التهديد والوعيد للدفاع عن نفسه وحزبه الفارسي في مواجهة الحقيقة الدامغة التي توصلت اليها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان, و لا يملك ايضا غير خزعبلات اعلامية يتوهم انه يستطيع من خلالها تضليل العدالة واخذها الى حيث يريد, بل انه كبر حجره كثيرا حين نصب من نفسه مخلصا للكون في مواجهة عالم متآمر كما يزعم, وإذا كنا نتفهم عدم اعترافه بالتحقيق الدولي والمحكمة, لان المجرم لا يعترف عادة بالعدالة التي تحاكمه, إلا ان جميع عقلاء هذا الكون باتوا يعرفون ألاعيب الشاطر حسن البهلوانية وسيناريوهاته الهوليوودية فلا يقعون فريسة تدليسه, بل ان المجتمع الدولي بات مصمما اكثر من اي وقت مضى على وضع حد لعصر إفلات هؤلاء الإرهابيين من العقاب ووقف جرائم الاغتيال والابتزاز السياسي. لا شك أن الإحجام عن تسليم المتهمين ينطوي على مخاطر كبيرة لا يستطيع لبنان تحملها, وهو ما حذرت منه غالبية الشعب اللبناني التي لن تسمح لنصر الله ان يدفع بالبلاد الى الهاوية, وإيقاعها في قبضة حصار اقتصادي ومقاطعة سياسية عربية ودولية, بل اكثر من ذلك ان موقف نصرالله هذا يؤسس لفتنة بين اللبنانيين, لان تغطيته للمتهمين تعني ضوءا اخضر لمزيد من عمليات القتل والتفجير والتخريب واثارة القلاقل الامنية في مختلف المناطق اللبنانية, وبالتالي لن تقف القوى الوطنية مكتوفة الايدي في مواجهة التعدي عليها, وبذلك يعيد حزب الجريمة عقارب الساعة الى العام 1975 ويؤسس لحرب اهلية جديدة عواقبها ستكون اكثر ضررا من سابقتها. من المفيد جدا ان يقرأ السيد المتعنتر التجربة الصربية مع المحكمة الدولية بتمعن ويتعلم ان لا مفر من العدالة الدولية التي تمهل ولا تهمل, فبعد 16 عاما من فرار القادة الصرب الارثوذكس والكروات الكاثوليك المتهمين بجرائم حرب ضد مسلمي البوسنة, والذين كانوا يعتبرون أبطالا وطنيين في بلادهم, اقتيدوا في النهاية الى المحكمة الدولية في لاهاي, وكان هؤلاء قالوا الكثير عن عجز المجتمع الدولي في مس شعرة من رأس احدهم إلا انهم خضعوا صاغرين, وهو ما سيكون عليه مصير نصرالله الذي لا يتمتع بالقوة الشعبية ذاتها التي كان يتمتع بها اولئك, وربما يجاورهم في احدى زنزانات سجون لاهاي. الشاطر حسن الذي يقول عن نفسه انه قارئ جيد للتاريخ يبدو انه لم يقرأ تجارب سابقيه من الطواغيت الذين استكبروا وتعنتروا, كما لم يقرأ تجارب الطوائف والاحزاب في بلده, التي انتفخت وهما بالعظمة في لحظة ما, فنفشت ريشها لكنها اختنقت به, فتشرنقت وعزلت, وهكذا سيكون عليه مصير حزبه. هذا الذي يطلق التهديدات من جحره عبر شاشة التلفزيون ما عاد اكثر من قط محشور في زاوية لا يسعه غير الخربشة الشفاهية, وعليه ان يعرف ان محازبيه الاربعة الذين وجهت إليهم الاتهامات ليسوا إلا رأس جبل الجليد, فهناك غيرهم كثير ممن ستكشف عن اسمائهم المحكمة, لبنانيين وغير لبنانيين.لقد مل الناس عنتريات رجل الغرف السوداء واتهامه الدائم للبنانيين بالعمالة, بل عافوا غروره وتبجحه, الذي لا نملك معه إلا ان نقول قاتل الله الغرور ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله |
المهري " المخلب الإيراني" صرح محمد المهري احد المراجع الشيعية الأيرانية الصفوية المقيم في الكويت و يحمل جنسيتها خلال جولته في سورية الانتفاضة بما لا يجسد الواقع ولايمت للحقيقة بصلة، ويصنف تحت بند المواساة وجبر الخواطر لطاغية يترنح، فالصورة التي رسمها لنا المهري تعد ضرباً من خيال، واقرب الى سراب بقيعة، وقد داخلني الشك في بداية الأمر، واعتقدت بأن هناك خطراً، وان من نقل الخبر لم يتحر الدقة، ولكن حين اعيد نشره في اكثر من موقع اصبح كالشمس في رابعة النهار، وكم تمنينا الا يكون هذا التصريح صحيحاً من باب المحافظة على علاقتنا مع الشعب السوري الكريم الذي يتعرض للابادة على يد الطاغية ونظامه، وحتى لا يصنف المهري كداعم لطاغية فاشل او مدافع عن نظام مستبد، وهذا ما لا يراه المهري في الطاغية وازلامه، حيث يقول (ان الوضع مستقر وهادئ في سورية والنظام السوري مسيطر على الاوضاع تماماً وقد ثبت لنا ان هناك مؤامرة دولية كبرى على سورية والجماعات المتحجرة الطائفية وقعوا في شراك هذه المؤامرة والفضائيات تكذب على الناس وتصور الخيال واقعاً والسراب ماء)! اذن ما نراه في الفضائيات يا المهري مجرد كذب وخيال وسراب!! هكذا وبكل بساطة، لا والله، انها الحقيقة التي اغمضت عينيك عنها، ولا تريد ان تقر بها، وتحاول نفيها، متجاهلاً بذلك صرخات الاطفال الابرياء، ودماء الرجال الشرفاء، وانتهاك اعراض الحرائر، وامتهان كرامة الانسان على يد من لارجولة فيهم ولاشجاعة، فما يحدث في سورية يندى له الجبين، وليس كل جبين يندى!ان ثورة الشعب السوري الكريم قرار لارجعة فيه للتخلص من نظام يمارس (البلطجة) على شعب اعزل، ولن يكون هناك استقرار ولاهدوء حتى يتحقق له ذلك، فقافلة الشهداء ينضم اليها في كل ساعة كوكبة جديدة، وعاصفة الغضب تشتد لتقتلع اصنام البعث، وتتحدى جبروت الطاغية وازلام نظامه وكل من جاء لنجدته من الخارج! وليس في ثورة من يبحثون عن الحرية والكرامة مؤامرة دولية، ومن المعيب ان ينعت شعب بأكمله ذاق مرارة الحاجة وامتهان الكرامة وتقييد الحريات ونهب الخيرات والبطش على يد اجهزة الامن والمخابرات بالجماعات المتحجرة الطائفية؟ انها امة حرة ابية، تبحث عن العيش الكريم والحرية، ومن حقها الخلاص ممن سامها سوء العذاب وجثم على صدرها لعدة عقود، انهم اهل الشام يالمهري، احفاد خالد بن الوليد ؟ - يقول محمد المهري (وقد ثبت لنا ان هناك مؤامرة دولية)!ونحن نقول ايضا، لقد ثبت لفخامتنا! ان ما يحدث في سورية اليوم هو ثورة عربية، يحاول النظام النصيري قمعها بأيد ايرانية، ولن يتمكنوا من ذلك، ولن يستطيعوا، فأهل الشام العصية، قرروا بألا تصبح الارض فارسية! ـ يقول محمد المهري (ان هناك مؤامرة دولية)!ونحن نقول ايضا لقد ثبت لنا! ان المؤامرة في سورية كما.. هي في البحرين، ليست دولية وانما ايرانية! |
حزب الله الزرادشتي لن يستطيع «حسن نصرالله» تغيير مضمون قرارات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي دانت اربعة من كبار مجرمي «حزب الله!» المهزوم، باغتيال رفيق الحريري وحتى لو عقد نصرالله مؤتمرا صحافيا كل يوم فإن تلك القرارات لن تتغير ابدا، وبعد ان قدمت المحكمة الدولية الشق اللبناني من قرار الادانة، فإنها ستقدم لوائح ادانة اخرى تتضمن أسماء مجرمين كبار في النظامين البعثي النصيري السوري، والزرادشتي الفارسي الايراني الامر الذي سيساعد قطعا في تعجيل سيناريو الاطاحة بالنظامين السوري والفارسي والاستعداد لجولة جديدة من التصعيد الاقليمي والدولي تشمل بروز قيادات عسكرية جديدة. إن هؤلاء المجرمين المجوس متمسكين بالحكم لآخر فرد من أفراد الشعب ،وهم عكس العسكريين الإسراءيليين فبعد مجموعة من الاخطاء التي ارتكبها جيش الدفاع الاسرائيلي في حربه مع «حزب الله!» الا ان ذلك الحزب خرج مهزوما في تلك المنازلة عام 2006، والدليل ان «حزب الله!» المهزوم لم يهاجم شمال اسرائيل خلال السنوات الخمس الاخيرة، كما ان المهزوم «حسن نصرالله» الذي كان يتجول سابقا بكل حرية واعتزاز وفخر، يقبع اليوم في اقبية وملاجئ ويتحدث الى رجاله عبر شاشات البلازما التلفزيونية، ويختبئ كالمطاردين، اما كبار جنرالات الجيش الاسرائيلي الذين هزموا «حزب الله!» وحققوا النصر عام 2006، على الرغم من اخطائهم فهم رئيس اركان الجيش الاسبق «دان حالوتس» الذي اضطر للاستقالة من منصبه بعد الحرب، وقائد الجبهة الشمالية اللواء «أودي آدم»، والعميد «غال هيرش» قائد فرقة الجليل العسكرية الذين قدموا استقالاتهم بعد الحرب، وقد وصف رئيس اركان الجيش الاسرائيلي اللواء «غادي آيزنكوت» الثلاثة بأنهم منتصرون حقيقيون على الرغم من اخطائهم فقد حجموا «حزب الله!» المهزوم. حدد قرار مجلس الامن الدولي رقم (1701) شروط وقف اطلاق النار في العام 2006، الا ان ذلك القرار – مع الاسف الشديد – وضع تنظيما ارهابيا مجرما تديره بلاد فارس «ايران» وهو «حزب الله!» المهزوم على قدم المساواة مع الدول، وكانت الترتيبات الامنية التي نص عليها القرار اشبه بدعوة لإعادة تسليح «حزب الله!» فقد كان من السذاجة الاعتقاد بأن الحكومة اللبنانية التي يهيمن عليها الحزب ستحول دون اعادة تسليحه، وكان من الغباء ايضا الاعتقاد بأن القوات العسكرية الاوروبية والدولية «اليونيفيل» ستمنع الحزب من اعادة بسط سيطرته الكاملة على الحدود مع اسرائيل. سلاح «حزب الله!» الفارسي سيزيد من احتمالات حرب اخرى بين اسرائيل ووكيل بلاد فارس «ايران» في لبنان في المستقبل المنظور، فلبنان اليوم على طريق حرب ثالثة تبدو مؤكدة وفقا للمعايير السائدة على الساحة السياسية خصوصا وان الجيش الاسرائيلي في العام 2006 لم يقم بإبادة «حزب الله!» ابادة كاملة بسبب تصديق سنة لبنان ومسيحييهم ودروزهم لتوسلات حسن نصرالله الذي أعلن التوبة وأنه لم يكن يدري بأن نتيجة ماأقدم عليه سيعرض لبنان لمثل ماتعرضت له ، مما دفع رئيس الحكومة اللبنانية وتيار المستقبل لمسامحته وتعهدوا للمجتمع الدولي بمستقبل جديد لامجال فيه لمغامرات حزب الله ،لو لم يقم تيار المستقبل بذلك لكانت نهاية الحرب نهاية حسن نصرالله وحزبه المجوسي . فكانت نتيجة ذلك أن نكث نصرالله بوعوده بعد خروجه سالما من تلك الحرب واتجه للتنكيل بالسنة والمسيحيين والدروز ،وعاد لشعاراته و بسط سيطرته على جنوب لبنان بعد ذلك. وحينما تطورت الأحداث في سوريا أسرعت أجهزة القمع الحاكمة في سوريا بزيادة امداداتها من الاسلحة والصواريخ البالستية المطورة من طراز سكود لمقاتلي «حزب الله!» الارهابي الفارسي يصل مداها الى نحو (700) كم، تغطي اسرائيل والاردن وتركيا، وصواريخ ارض ارض من طراز (m600) يصل مداها الى (250) كم ويبدو ان الاضطرابات الحالية التي يواجهها النظام السوري الوحشي والمجرم والدموي لم توقف مساعيه الرامية الى تعزيز قدراته العسكرية بدعم ومساندة من بلاد فارس «ايران» وكوريا الشمالية، وتطوير صواريخ متقدمة ومتطورة، كما ان «حزب الله!» المهزوم منخرط على نحو خطير في بناء اسلحته ونقل جزء كبير منها الى لبنان بعد اندلاع انتفاضة الشعب السوري البطل ضد نظامه البعثي الحاكم في دمشق وبعد ان ادرك ذلك الحزب المجرم ان سورية لم تعد مستقرة. |
الرشاوى الإيرانية لروسيا بعد أن افتضحت كل أكاذيب النظام النصيري المجوسي السوري المتحالف مع إيران ضد العرب ،وبعد أن كشفت منظمات حقوق الإنسان عن بشاعة جرائمه ضد الشعب السوري الأعزل والتي لم يكن لها مثيل في التاريخ المعاصر منذ أن استولى عميد تلك العائلة النجسة على الحكم ،وبعد أن تأكد الحليفان المجوسيان(نظام الحكم السوري ونظام الحكم الإيراني ) أن الزعماء العرب ،وبعد غباء استمر لأكثر من أربعين سنة لم يعودوا يستجيبون للنداءات التي يوجهها الحكم النصيري السوري بعد أن كانوا يتلقون الضربات نيابة عنه ويعرضون شعوبهم وأموال شعوبهم لأخطار جمة في سبيل الإستجابة لنداءات الإستغاثة التي يطلقها نظام آل النعجة المجوسي معتمداً على سذاجة هؤلاء الزعماء واعتمادهم على اجتهاداتهم الخاصة وليس على المفكرين والباحثين والخبراء الذين كانوا يعلمون أن ذلك النظام السوري نظام غدر وكذب وخداع وولاء مطلق لكل ماهو ضد العرب والمسلمين وخاصة أهل السنة ،فألقى ذلك النظام بنفسه بأحضان إسرائيل في زمن الأب المقبور حافظ ( النعجة )الأسد ، ثم تبعه أبناؤه بشار وماهر وعصاباتهما فألقوا بأنفسهم من جديد في حضن عدو العرب الأول (إيران ) . وبعد أن يأس النظامان الإيراني والسوري اضطرت إيران للكشف عن وجهها القبيح وبحثت عن كل الوسائل للدفاع عن نظام عائلة النعجة المجرمة الحاكمة في سوريا الذي أصبح يشكل العدو الثالث للعرب بعد إيران و اليهود والذي سلم سوريا لولي النار المجوسي الإيراني ، فتوصل نظام التشيع المجوسي الإيراني إلى خيار رشوة من يستطيع رشوته لإنقاذ نظام عائلة الاسد من السقوط ، فاختار نظام الحكم الروسي كي يكون هو المنقذ لنظام عائلة أسد بعد تقديم رشاوى لمؤسساته السياسية والإقتصادية والعسكرية وحتى الشخصية . ووافق النظام الإنتهازي الروسي على ذلك فقام وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بزيارة رشوة الي موسكو بداها بتاريخ 16 / 8 /2011 قبل اجتماع مجلس الأمن لمناقشة جرائم بشار الأسد وعصابته بحق شعبه وتضمنت بنود الرشوة مايمكن أن تمنحه إيران لروسيا في الاجتماع القادم للجنة التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك بين ايران وروسيا. وقد أكد ذلك لقاء صالحي خلال يوم الاربعاء مع العاملين في المؤسسات الايرانية في العاصمة الروسية موسكو والتشديد على تسهيل كل المتطلبات الروسية ،وحاول التملق ومداهنة موسكو فأشار الي المكانة البارزة لروسيا في المعادلات العالمية كمنافس عسكري وحيد لاميركا محاولاً التأكيد لروسيا أن إيران تقف إلى جانب روسيا ضد الغرب حيث قال :إن الولايات المتحدة والغرب نكثوا للوعود مع الروس حول قضايا مثل الدرع الصاروخية والنزاع في جورجيا . ثم أخذ ينفخ في صورة الدولة المجوسية الإيرانية ويبين أهميتها واستعدادها لمساندة موسكو فقال:إن موسكو تدرك الاهمية الخاصة لايران في توجهاتها السياسية الخارجية.واضاف ان الروس واثر تغيير ميزان القوي في الابعاد الاقليمية والدولية ادركوا هذه النقطة جيدا بان ايران تعتبر افضل خيار لخروجهم من هذا المازق الحاصل في علاقتهم مع الغرب وان تعزيز العلاقات بين طهران موسكو يعد ضرورة لهم. وتوقع وزير الخارجية الايراني افقا واضحا للعلاقات بين طهران موسكو واكد في الوقت ذاته بانه ينبغي انتظار مضي الوقت والاستفادة من الطاقات المتاحة لتعميق العلاقات الثنائية بين ايران وروسيا.وبالغ في غروره فأوضح بان ايران تحولت الي دولة مؤثرة في المعادلات الدولية، شاء العالم ام ابي، واضاف، لو لم يكن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يحظي بمكانة في عالم اليوم، لما شهدنا طرح القضايا المتعلقة بها في جدول اعمال اجتماعات قادة الدول المتقدمة الشرقية والغربية.واعتبر المكانة اللائقة والمتميزة الراهنة للجمهورية الاسلامية الايرانية علي الاصعدة الاقليمية والدولية بانها رهن باستقلال بلادنا وقال، بطبيعة الحال اننا دفعنا اثمانا باهظة للحصول علي هذا الاستقلال.وتابع صالحي، من البديهي طبعا انه لا يمكنكم التحدث والعمل بما يعارض اغراض ونوايا الدول السلطوية ولا تدفعوا الثمن.وزعم أن ماأسماه أن توجه دول المنطقة والعالم للتشاور مع ايران بشان مختلف التطورات بانه ناجم عن ميزة استقلالية ايران الاسلامية وكونها انموذجا للشعوب الاخري.واشار الي الضغوط والعقوبات احادية الجانب المفروضة من جانب اميركا وحلفائها الغربيين ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية،زاعماً التغلب على تلك الصعوبات بقوله : إن إبداع بلادنا في تبديل هذه التهديدات الي فرص قيمة في مسار تطوير وانماء البلاد واضاف، انه في ظل هذه الخاصية نهض الشعب ووقف مسؤولوه باقتدار وشموخ امام قوي الغطرسة والهيمنة.وبعد هذا المدح الفارغ لدولة التشيع المجوسي حاول رشوة الغرب عن طريق روسيا مبدياً استعداد إيران للتفاهم مع الغرب بشأن البرنامج النووي الايراني.مضياً ان الجانب الروسي اكد علي ان لا بديل للسبل الدبلوماسية والسياسية لحل وتسوية القضية واهمية البحث عن حلول متفق عليها من قبل الجميع توفر امكانية التقدم بالمحادثات بين ايران ومجموعة '5+1' علي اساس مبدأ 'الخطوة –خطوة' . كل هذا المدح الفارغ والرشاوي التي قدمت لروسيا والإغراءات بالتنازل الكبير عن الملف النووي الإيراني تقدمه إيران مقابل مساندة موسكو لبشار الأسد ،وهو ماحدث بالفعل إذ أعلنت روسيا عن رفضها توجيه دعوة لتنحي المجرم بشار الأسد عن الحكم وتشددها بأن يعطى بشار مهلة مفتوحة لتنفيذ مايزعم أنها خططه الإصلاحية . وتوجيهها باللوم للشعب السوري ومطالبته بالتفاهم مع المجرم بشار الاسد . يأتي هذا التحرك الإيراني المليء بالرشاوي والتنصل من المبادئ الإسلامية والإنسانية وتشويشها على قناة سوريا الشعب التي تفضح أكاذيب الحكم النصيري في سوريا ، في مقابل تشتت الذهن العربي السني بين ليبراليين وعلمانيين ودنيويين وماركسيين وبعثيين وغيرهم لم يأبهوا في يوم من الأيام لمظلومية الشعوب العربية ، بل إنهم ركزوا على محاربة أهل السنة والدين الإسلامي بشكل عام . كما أن الحكام السنة ،وكعادتهم ، لايفكرون في المستقبل و لم يقرأوا الدراسات التي تنبأت بالخطر الإيراني منذ أيام الشاه وخطرها الأشد بعد زواله ولم تنشئ إدارات متخصصة بمتابعة الشعب الإيراني في وقت تنفق فيه إيران مئات الملايين على تلك الإدارات في إيران وفي كل الدول لدراسة أفضل السبل للقضاء على أهل السنة في كل مكان . إن الواقع المؤسف يشير إلى فشل الزعماء السنة وعلى رأسهم تركيا بمواجهة هذا الزحف الإيراني إن لم يكن الإستفادة منه ،ومن المؤسف أن الدول العربية تخلت عن كل القضايا التي تهدد أهل السنة ،وماهو أشد إيلاماً أن مجلس التعاون الخليجي الذي يعتبر المؤسسة الوحيدة التي يمكنها عمل شيئ لمواجهة الزحف المجوسي الذي سيكتسحها لم تنشء إدارة في أمانتها العامة لبحث الملف الإيراني على مدار الساعة . فلننظر إلى ماتقدمه إيران للقضاء على أهل السنة في سوريا وغير سوريا ولنقارن ذلك بالغفلة التي تجتاح دول المنطقة العربية السنية والتي لامحالة ستنتهي بالقضاء عليها لاسمح الله . |
دعمًا للأسد.. مجاميع مسلحة تستعد للتحرك في العراق والبحرين السبت 03 سبتمبر 2011 http://38.121.76.242/memoadmin/media...n_340_309_.jpg قالت تقارير صحافية خليجية إن مجاميع مسلحة تستعد للتحرك في جنوب العراق والبحرين ولبنان بهدف تخفيف الضغط عن النظام السوري الذي يواجه انتفاضة شعبية منذ منتصف مارس الماضي تطالب بإسقاط النظام. ونسبت صحيفة "القبس" الكويتية إلى "مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى" تحذيرها من انعكاسات تطورات الأوضاع في سوريا على المنطقة ككل. ونقلت الصحيفة عن هذه المصادر قولها: إن الظروف الجغرافية والسياسية التي تواكب الاحتجاجات الشعبية في سوريا دفعت إحدى دول الجوار إلى تجنيد فصائل ومجاميع مسلحة للتحرك في جنوب العراق أو البحرين أو حتى لبنان، بهدف تخفيف وطأة الضغط العربي والدولي عن النظام السوري، الذي "يرتكب جرائم رهيبة بحق أبناء شعبه". وتوقعت المصادر أيضاً أن يظهر التدخل الأجنبي في الأوضاع في البحرين بشكل واضح خلال الأيام والأسابيع المقبلة، كما لم تستبعد أن تتكرر قصة الصواريخ التي أطلقت من العراق لضرب مواقع عسكرية أميركية في جنوب العراق. ويقول متابعون لملف انتفاضة الشعب السوري إن المصادر الدبلوماسية تشير بدولة الجوار إلى إيران الحليف الوثيق لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، والتي دأبت منذ اندلاع الانتفاضة في سوريا على دعم الأسد بالمال والسلاح وعناصر الحرس الثوري التش تشارك بعنف في قمع وتعذيب المحتجين السلميين. كذلك أشارت تقارير متطابقة إلى تورط "حزب الله" اللبناني الموالي لإيران، في دعم نظام الأسد والمشاركة في قمع الانتفاضة الشعبية بسوريا. ومعروف أن إيران تدعم ميليشيات شيعية مسلحة في العراق، لاستخدامها كورقة ضغط في مواجهاتها مع الغرب خاصة الولايات المتحدة، بشأن ملفها النووي المثير للجدل. كما أكدت تقارير مختلفة تورط إيران في دعم أحداث الشغب الشيعية التي أثيرت قبل أشهر في مملكة البحرين، واتضح لاحقًا أنها كانت ضمن مخطط مدعوم من طهران لقب نظام الحكم في المملكة الخليجية. وكانت العديد من التصريحات الرسمية العربية قد حذرت من خطر التغلغل الإيراني في الدول العربية عبر الأقليات الشيعية ومحاولات نشر التشيع، مؤكدةً أن طهران تسعى لزرع الفتن الطائفية والسياسية داخل الدول العربية، وذلك بهدف زعزعة استقرارها وأمنها. خلايا إيرانية "نائمة" بدول الخليج: وذكر تقرير إخباري، في أغسطس من العام الماضي، أن جهاز أمن الدولة البحريني أبلغ الكويت والسعودية ودولا خليجية أخرى أن مجموعات مسلحة تستعد للتخريب فيها إذا تعرضت إيران لضربة عسكرية بسبب برنامجها النووي. ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية وقتها عن مصادر مطلعة أن تقرير الاستخبارات البحرينية بني على أساس اعترافات شبكة إرهابية تضم نحو 250 شخصًا ألقي القبض عليهم في البحرين، واعترف أفرادها بأنهم ينتمون لجهة عسكرية في دولة إقليمية، وأن هناك تنسيقًا بينهم وبين خلايا نائمة في الكويت والسعودية. وأضافت المصادر: لقد أكد التقرير الاستخباراتي بناء على اعترافات الشبكة الإرهابية في البحرين أن المجاميع الإرهابية في الكويت ودول الخليج تضم مواطنين ومقيمين، وهناك تنسيق مباشر بينها وبين جهة عسكرية في دولة إقليمية مع وجود ضابط ارتباط لكل مجموعة لتبادل المعلومات وتنفيذ التعليمات. وكشف التقرير الاستخباراتي أن هذه المجموعات مدربة على الاشتباك مع القوات الخاصة وقوات مكافحة الشغب، وأوضحت أن الكويت يوجد بها ما يتراوح بين 40 و50 مجموعة مدربة على العنف والتخريب. وأوضحت الصحيفة أن أهداف هذه المجموعات التخريبية تبدأ من تنظيم مظاهرة سلمية تندد بالاعتداء العسكري على إيران حال وقوعه ثم تتحول المظاهرة من سلمية إلى أعمال عنف وإضرام النار في مؤسسات ومنشآت وتفجير المحولات الكهربائية واستهداف البنية التحتية ومداهمة المجمعات التجارية بغرض إثارة الفوضى العامة. وأفادت المصادر المطلعة للصحيفة بأن هذه المجموعات الإرهابية منتشرة في دول الخليج وتلقت أسلحة خفيفة ومتوسطة من إحدى الدول التي لها مصلحة في زعزعة الأوضاع، وهي على دراية تامة بالمواقع الحيوية والحساسة، فضلًا عن أماكن وجود الجاليات الأجنبية في الكويت ودول الخليج الأخرى. وكانت "المنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية" قد أكدت أن "الحرس الثوري الإيراني" يستعد لنشر 400 من نخبة قناصيه في دول الشرق الأوسط وخاصة في الخليج العربي. وأوضح "جهاز الأمن السري" في المنظمة أن "هدف نشر هذه العناصر هو تنفيذ عدد كبير من عمليات الاغتيال لمسؤولين وعسكريين وإعلاميين عرب بارزين وأجانب في الشرق الأوسط، قبل وأثناء أي حرب محتملة قد تشتعل في المنطقة". |
الرئيس العرقي أم العراقي
إذا كانت للانتهازية صورة تجسيدية معبرة فإنها خير ماتعبر عن نفسها من خلال اللقاء الذي يجمع بين الرئيس العراقي جلال طالباني وبين زعيم العصابة الصدرية مقتدى الصدر بعد عودته إلى العراق من غيبته "القمية" الصغرى وتطويبه اماماً لأتباعه من الجهلة و الأميين والفوضويين وهم كما نعلم الأغلبية في كل مجتمع , فكيف إذا كان ذلك المجتمع هو المجتمع العراقي الحالي المليء و العامر بكل صور التخلف و الظلامية وسيادة الأفكار العدمية المختلطة مع مرحلة فوضوية شاملة هيمنت على مفاصلها سيطرة الأحزاب الدينية والطائفية الظلامية المرتبطة إيرانيا وكذلك جمهرة الأحزاب الكردية ذات الطبيعة العشائرية و العنصرية أيضا والتي يعتبر حزب الرئيس العراقي ( الإتحاد الوطني الكردستاني ) أحدها , فهذا الحزب منذ أن تأسس عام 1976 في دمشق كان تحت رعاية المخابرات السورية ثم الإيرانية وعمل طويلا بالتحالف مع النظام الإيراني خلال سنوات الحرب مع العراق رغم لحظات الإنقلاب الإنتهازية العابرة في تاريخه من خلال المصالحة الموقتة مع صدام حسين أواخر عام 1983 وقلب ظهر المجن للمعارضة العراقية في"جوقد" وقتذاك ثم التحول و النكوص السريع نحو الولاءات السابقة والتفاخر بنيل الدعم الكبير والشامل من النظام الإيراني كما قال وقتذاك السيد أمين أنوشروان أحد قادة الحزب وقتئذ من دون أن ننسى المجازر الكبيرة التي إقترفها حزب السيد الرئيس ضد الوطنيين العراقيين المناضلين في كردستان مع إخوانهم من الشعب الكردي الطيب الصابر وخصوصا ماحصل للحزب الشيوعي العراقي في مجزرة بشت آسان ! , المهم إن تقليب صفحات التاريخ يجلب مخازي وفضائح تزكم أنوف القراء و تخدش عيونهم , وإذا كان الإحتلال يجب ماقبله ! فإن للتاريخ موجبات وإعتبارات لايمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال فبعد إحتلال العراق أميركيا وإسقاط نظام صدام بالقوة الأميركية المسلحة وهي أول وآخر حالة تغييرية بتلك الطريقة في الشرق الأوسط كان للأحزاب الكردية دور مركزي وفاعل فهي في الوقت الذي كانت ناشطة فيه مع قبائل المعارضة العراقية فإنها كانت تحتفظ بأرفع الروابط الشخصية مع القيادات البعثية الحكومية كما كانت مصالحها التجارية مفتوحة على مصراعيها مع نظام بغداد وخصوصا في مجال تهريب الوقود و السلع و السجائر وغيرها من دون أن ننسى أو نتجاهل المساعدة اللوجستية الفضائحية التي قدمتها قوات النخبة في الجيش العراقي السابق ( الحرس الجمهوري ) في إجتياح مدينة أربيل بعد إحتلال قوات جلال طالباني لها وإعادتها لهيمنة جماعة مسعود بارزاني في أغسطس 1996 وهي فضيحة بكل المقاييس يحاول القوم تجاوز ذكرياتها وملفاتها رغم أن للتاريخ ذاكرة حية لا تمحى أبد الدهر مهما بلغت درجة النفاق الشامل , المهم إن الإنتهازية الفظة و المخجلة قد أسفرت عن أبشع وجوهها من خلال قيام رئيس لجمهورية العراق بخرق الدستور واللقاء مع قاتل محترف في قضية معروفة وشهيرة صمت عنها القوم المؤلفة قلوبهم في العراق صمت الموتى وتجاوزوا كل ملفاتها المخجلة وهي قضية مصرع السيد عبد المجيد الخوئي ورفاقه في الحرم العلوي بأوامر من مقتدى الصدر و بأيدي أتباعه في 10 إبريل 2003 وفشل القضاء العراقي المخجل أيضا في تنفيذ مذكرة التوقيف و المساءلة و التحقيق , وهي جريمة كانت الباكورة و المقدمة لجرائم كبرى إقترفها مقتدى وأتباعه ضد الشعب العراقي بشيعته و سنته وفي حروب الفتنة التي أثارها والجرائم الطائفية المروعة التي حدثت بعد عام 2005 وكان يقف خلفها "جيش المهدي" بقياداته الإرهابية التي تطور بعضها اليوم ليكون سلاح المخابرات الإيرانية السري في إشعال العراق , لقد هرب مقتدى لإيران كما نعلم إستجابة لنصيحة وقرار إيراني محض بعد أن كادت مقصلة العدالة تقترب من رأسه ليذهب بعيدا هناك ويقيم برعاية الحرس الثوري تحت مظلة الدراسة الحوزوية رغم أن حوزة النجف هي أشد علمائية و افضل كثيرا من حوزة قم! لكونها الأصل كما نعلم وتعلمون , ولكن الموضوع لم يكن موضوعا دراسيا فمقتدى لم يتطور ولم يتحول اية الله لأن مواصفاته و إمكانياته العلمية والعقلية والنقلية لا تناسب أبدا تلك الدرجة الفقهية المتقدمة بل تطور بأشياء أخرى وهي المخاتلة وإنتظار تنفيذ الدور المستقبلي القريب لإشعال الساحة العراقية وخصوصا في ظل الإشعال المنتظر للساحة اللبنانية والذي بدأت فصوله الأولى مع تحركات "حزب الله" اللبناني ضد الوضع الدستوري و بما ينذر بإشتعال أزمة ضخمة تعيد ذكريات الحرب الأهلية اللبنانية المرة ولكن رسم ملامح الصراع يبدأ هذه المرة من طهران وحيث يقف المشروع النووي الإيراني كعنصر حاسم للإشعال أو للتهدئة ولكن تحت يافطات وشعارات أخرى , فدور مقتدى الصدر وعصابته أريد له أن يكون إيرانيا مشابها لدور حسن نصر الله وعصابته في لبنان رغم إختلاف شخصية الطرفين فالصدر لايتمتع ابدا بالصفات الشخصية لنصر الله كما أن جماعة حزب الله اللبناني لا تشابهها من حيث التنظيم و القدرة اللوجستية و الإستخبارية والميدانية أي جماعة عراقية أخرى مدعومة من إيران , لقد فشل الإيرانيون في العراق في بناء منظومة مماثلة لمنظومة "حزب الله" اللبناني لإختلاف الأوضاع بين البلدين ولأمور ذاتية وموضوعية أخرى , ولكنهم نجحوا كثيرا في إستثمار سنوات التعاون و الإحتضان للمعارضة العراقية الدينية طيلة عقدي الثمانينات و التسعينات من القرن الماضي لإختراق السلطة العراقية التي قامت بعد الإحتلال حتى أضحوا يمتلكون اليوم كل مفاصل العراق الستراتيجية بعد أن بثوا عيونهم وجواسيسهم في كل زاوية عراقية , فالعراق الحالي هو كتاب مفتوح تماما للنظام الإيراني ولايوجد ماهو |
مغلق أمام الإيرانيين في العراق , أما زيارة رئيس جمهورية العراق جلال
طالباني لمقتدى الصدر فهي إهانة حقيقية لدولة القانون العراقية واستهانة فظيعة بالدماء العبيطة التي تسبب ذلك الشخص تحديدا في إستباحتها بدءا من دم السيد عبد المجيد الخوئي الذي غدر به الأقربون قبل أي فئة أخرى! في فضيحة أخلاقية عظمى لاحدود لإنتهازيتها , وزيارة جلال طالباني تضفي على مقتدى الصدر مكانة سياسية وإعتباراً إجتماعياً وقانونياً لا يستحقه بالمرة , كما أنها تؤكد ضعف و إنهيار منظومة دولة القانون العراقية , فكيف يزور رئيس دولة من هو خارج على القانون ? لقد تحول مقتدى الصدر بفعل هشاشة وضعف وسقم القوى السياسية العراقية لسياسي مقدس ومعصوم في زمن المهزلة السلطوية العراقية وحيث أثبتت الإنتهازية بأنها اللاعب الأقوى في السياسة العراقية , و إن الإنتهازيين هم سادة الملعب الرث والموحل في العراق , لقد تدنت هيبة الدولة العراقية أمام خارج على القانون... فيا لبؤس النخب السياسية العراقية..! |
وبؤرة الخنثى .. ماذا قدمت : :New10:
أشار قائد أركان سلاح البر الأميركي الجنرال راي أوديرنو أن بقاء عدة آلاف من القوات الأميركية في الكويت قد يكون لاستخدامهم في تبديل القوات الموجودة في العراق كل ستة أشهر، أو لاستخدامهم في حالات الطوارئ التي تستدعي ذلك، فضلا عن إمكانية بقاء جزء من عتاد القوات الأميركية في الكويت بدلا من إعادته للولايات المتحدة، حتى يتم استخدامه في حالة الحاجة له.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif هذا من فضل وبؤرة الخنثى للعرب وللمسلمين .. كفواااااا |
في لبنان التي تحولت من دولة حرة تعددية إلى دولة قمع شيعية بعد أن استولى حزب الله وحركة أمل الشيعيتان وأنصارهما من المسيحيين والقوميين على الحكم في لبنان ،مستغلين حسن نية السنة وحلفائهم ،حدثت هذه الحكاية يوم أمس : فيما يشبه مشهداً من مشاهد أفلام «الأكشن» الهوليودية تواطأ النظام الأمني في لبنان مع جزار سوريا وبأوامر إيرانية وبحقد شيعي على أهل السنة امام مقر السفارة السورية في محلة الحمراء (بيروت)، حين تعرَّض مساء الثلاثاء ما لا يزيد على خمسين شاباً وشابة كانوا يعتصمون تضامناً مع الشعب السوري لاعتداء «منظّم» من مناصري وعناصر أحزاب لبنانية مؤيدة لنظام الجزار بشار الأسد الذين نفذوا «هجمة» بالسكاكين والعصي والكراسي الحديدية موقعين عدداً من الاصابات «المباشرة» في صفوف غالبية المعتصمين الذين تعرَّض بعضهم لعملية «مطاردة» في الأزقة والشوارع الى ان سقطوا ... جرحى. وقد تقاطعت التقارير في صحف قريبة من فريقيْ 8 و 14 آذار عند وصف «دراماتيكية» المشهد الذي غابت عنه القوى الامنية التي تأتمر بأوامر الأحزاب الشيعية ، واذا حضرت فكانت «ضد معارضي النظام السوري.وذكرت معلومات ان المتضامنين مع الشعب السوري، وبينهم طلبة سوريون، تعوّدوا في كل مرة كانوا يطلبون ترخيصاً للاعتصام امام السفارة السورية ان «يسبقهم» مؤيدو النظام متسلّحين بالعصي لاجهاض تحرّكهم بعد أن يسرب لهم الأمن اللبناني الخبر . فاختار معارضو النظام هذه المرة الاعتصام بلا ترخيص، فنجحوا في بلوغ مقر السفارة التي لم يكن امامها سوى عناصر الحماية. وبعيد دقائق من بدء المعتصمين باطلاق هتافات التضامن مع الشعب السوري مثل «بالروح بالدم نفديك يا سورية» و«حريّة حريّة، ومن حماه لبيروت شعب واحد ما بيموت» ، قامت المخابرات الأمنية الشيعية بإبلاغ الخبر لأعوان النظام السوري لكي يقوموا بواجبهم فوصل نحو مئة شخص (ذكرت تقارير ان غالبيتهم من الحزب السوري القومي الاجتماعي) حاملين العصي والسكاكين وهتفوا «بالروح بالدم نفديك يا بشار»، قبل ان يبدأوا بـ «الانقضاض» على المعتصمين، ما أدّى الى تعرّض غالبيّتهم لجروح ورضوض منها ما هو بالغ. وعُرف من الجرحى الذين نُقلوا الى المستشفيات غسان مكاري (كسر في الورك) ، علي صبرا (اصابة في العين)، نبيل عبدو (جرح في الرأس) ، علي شريم (رضوض في الرأس والعنق) وباسم شيت وذكرت صحيفة «الأخبار» انه عند وصول دوريّة قوى الأمن، رفض قائد الدوريّة التصرّف، رغم طلبات المعتصمين منه منع المهاجمين من التعرّض لهم بالسكاكين، وردّ عليهم بأن أوامره تقضي بعدم اعتقال أحد. ثم وصلت قوّة من الجيش اللبناني، فسأل قائدها فوراً «من مع النظام السوري ومن ضدّه» وبدأ بطرد من هم ضدّ النظام.السوري وعندما توجّهت اليه احدى المتضامنات بطلب الحماية أجابها: «ابعتيلي رجّال، أنا ما بحكي مع نسوان».وبعد انفضاض التحرّك، حمل الشبّان الجرحى الى مستشفى الجامعة الأميركيّة التي رفضت استقبالهم من دون دفع تأمين مالي، فجمعوا من بعضهم نحو 300 دولار، بحسب ما أفادوا، ليُدخلوا أحد الشبان، وأخذوا البقية الى مستشفى المقاصد. وافاد ناشطون ان المعتدين لاحقوا بعدها المعتصمين في شوارع وزواريب الحمراء، وانهالوا بالضرب على كل من استطاعوا الامساك به، كما حاصروا مجموعة منهم حاولت الاحتماء في مطعم «كبابجي»، لم تستطع الخروج الا بعد ساعات من الانتظار الى حين وصول قوة من الجيش اللبناني عملت على ضمان خروجهم بسلام من المطعم.كما ذكر ناشطون آخرون أن سيّارة هاجمت سيّارتهم وعندما هربوا من السيارة باتجاه أحد المطاعم، دخل المهاجمون المطعم وضربوهم بداخله. |
بعد ذلك، توجّه اثنان من الناشطين الى مخفر حبيش لرفع دعوى على مجهول، فرفض المسؤولون في المخفر قبول الشكوى، بحجّة أن المدعي العام أبلغهم أنه ليس من صلاحية المخفر قبول مثل هذه الشكاوى. وتعليقاً على هذا التطور، شدد رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط على «ضرورة أن يبقى حق التظاهر السلمي ضمن الأصول القانونية المرعية الاجراء محفوظاً، بمعزل عن الشعارات والعناوين والهتافات، وأن تبقى مساحة حرية التعبير عن الرأي مصانة لأنَّها تتلازم مع التعددية والتنوع الذي طالما تميز به لبنان». وقال جنبلاط في تصريح له ان «تحويل بعض شوارع أو مناطق بيروت مربعات أمنية لا يفيد أحداً، فالعاصمة لكل اللبنانيين وتحتضن كل الاتجاهات والتيارات السياسية والفكرية المتنوعة»، مشيراً في السياق نفسه الى انَّ «احترام وسائل الاعلام خلال تأدية مهماتها ودورها في تغطية الأحداث السياسية يفترض أن يكون من المسلمات»، وأضاف: «لذلك قد يكون مفيداً لبعض الشخصيات الوزارية أن تتذكر هذا المبدأ، فالحريات الاعلامية توازي بأهميتها الحريات السياسية والعامة والشخصية، والحفاظ عليها وصونها مسؤولية القوى السياسية مجتمعة». كما خيّم هذا الملف على اليوم الاول من الجلسة التشريعية التي يعقدها البرلمان اللبناني اذ انتقد عدد من نواب 14 آذار ما حصل امام السفارة السورية، فيما طالب النائب مروان حمادة بـ «استدعاء السفير السوري وابلاغه استغراب لبنان لما حصل»، وقال: «رأينا سفارة دولة شقيقة تتصرف وكأنها مديرية الامن في درعا وحماة واذا بها تستحضر مجموعات مجهولة روّعت شارع الحمراء. هذا مايحدث حينما يستولي الشيعة على أي نظام حكم في أي دولة فالأمر يبدأ عندهم بدعوى مزيفة إسمها مظلومية الحسين لينتهي الأمر عندهم بعد الإستيلاء على السلطة بظلم العالمين.وهذا حدث في إيران والعراق والآن في لبنان . |
في إطار حربها الطائفية المعبأة بأحقاد كسروية وخرافات بعيدة عن العقيدة الإسلامية قامت ما تسمى بالمرجعية الدينية في حوزة قم الصفوية وبدعم من نظام الطغمة الخمينية بابتداع يوم جديد يضاف إلى أيام الردح الطائفي الجارية على مدار العام. فجديد ما ابتدعته مرجعيات الفكر الصفوي كان ما سمي بـ " يوم البقيع " وذلك في إطار سياسة الشحن الطائفي التي تمارسها هذه المرجعيات، وقد أطلق هذا الاسم "يوم البقيع" أو إن صح التعبير "الفتنة الجديدة" تخليدًا لذكرى تهديم مقبرة البقيع التي جرت في سنة 1344هـ على يد الحركة السلفية، حسب زعمهم.
طبيعي أن ما جرى آنذاك لم يكن تهديمًا لمقبرة البقيع كما يزعم الصفويون، فما جرى هو هدم الأبنية والأضرحة التي كانت مقامة على قبور عدد من قبور آل البيت وبعض الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - وكانت السلطات العثمانية قد أقامتها تلبيةً لرغبات الطرق الصوفية التي كانت حليفةً للسلطة وكان الكثير من أتباعها ممسكين بقرار الدولة العثمانية. فرغم مرور تسعة عقود على هدم تلك الأبنية والأضرحة التي كانت مقامةً في مقبرة البقيع إلا أن مرجعية الردح الطائفي بقيت خرساء ولم تتحدث عن هذا الأمر لعلمها أولاً أن ما جرى لم يكن مساسًا بالقبور وإنما كان هدمًا لخزعبلات جميعها تتعارض مع عقيدة التوحيد التي حرَّمت اتخاذ المقابر مساجد يدعون فيها لغير الله . ثانيًا: أن المرجعيات الصفوية اعتادت على خلق الفتن و البدع و لا يمكن أن تستمر هيمنتها على عقول أتباعها من دون الفتن والبدع الخرافية؛ ولذلك فإن هذه المرجعيات في مسعى دائم لابتداع مناسبات جديدة ولهذا تسترجع التاريخ لإيجاد حادثة معينة لتصنع منها فتنةً تكون ملائمةً مع الظروف النفسية المأزومة لأتباعها. فاليوم حيث باتت الفتن الطائفية تزيد من الدخل المالي للمرجعيات الصفوية وتقوي من هيمنة هذه المرجعيات على عقول أتباعها فإن اللجوء إلى استحداث المزيد من البدع والخرافات بات حاجة ملحة لها ليس لديمومة سلطة هذه المرجعيات وحسب، بل ولديمومة عمر نظام الطغمة الخمينية الذي لا يمكن أن يعيش طويلاً إلا إذا استمر في مد المرجعات الطائفية وغذى فتنها التي تعود عليه بالمنفعة السياسية. لقد ثبت طوال القرون الماضية أن جميع البدع والفتن الصفوية قد باءت بالفشل لكونها مخالفةً لعقيدة التوحيد وتتعارض مع نصوص الكتاب المبين . وهكذا هو الأمر بالنسبة لموضوع فتنة ما سمي بـ " يوم البقيع " فهي ساقطة منذ البداية؛ كونها أولاً بدعة لا تقوم على دليل، فما تزعمه المرجعية الصفوية من أن أهل التوحيد قاموا بهدم قبور البقيع لا أساس لها من الصحة وهي كذبة محضة، فكل مسلم زار المدينة المنورة رأى بأم عينه أن مقبرة البقيع وفيها قبور كثيرة لآل البيت وعدد من الصحابة سالمة ولم يمسسها هدم، وهذا يدحض مزاعم الصفويين. ثانيا: أن قيام أهل التوحيد بهدم المقامات والأضرحة التي كانت قائمةً على بعض القبور في البقيع وكانت تتخذ مساجد كان هدمها يستند إلى نصوص قرآنية واضحة لا لبس فيها ومنها الآيات التالية: 1 . {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَد} [الجن: 18]. 2 . {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيء} [الرعد: 14]. 3 . {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} [الأعراف: 194] 4 . {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ} [فاطر: 13] 5 . {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُون كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيل} [الإسراء: 56] 6 . {أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَي رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} [الإسراء: 57] 7. {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ} [يونس: 106] 8 . {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأقحاف: 5] كانت هذه جزءًا من أدلة أهل التوحيد الحاثة على هدم المقامات والأضرحة التي كانت مقامة في مقبرة البقيع وغيرها من المقابر الأخرى، وهي أدلة يقينية لا تتغير بتغير الزمان أو السلطان لكونها أدلة قرآنية ثابتة. فمن هنا، فالسؤال الذي يوجه إلى الصفويين وأصحاب البدع والخرافات الطائفية والذي يبطل حججهم الواهية أن أدلة أهل التوحيد أو من تسمونهم تندرًا (الوهابية) كانت وما تزال وسوف تبقى مستندةً إلى القرآن والسنة النبوية الشريفة، وهذا ما جعلهم يتفوقون عليكم وعلى أمثالكم، فما هي أدلتكم القرآنية التي توجب عمارة المقابر واتخاذها مساجد والتوسل بأصحابها من دون الله؟ |
الصفويون تاريخ من الحقد أدى الغزو المغولي للعالم الاسلامي ما بين 1250م و1400م الى دمار سياسي واجتماعي وثقافي كبير، وخلف بعد انحساره فوضى أمنية وادارية أثمرت عن نشوء دويلات كثيرة ما بين حدود الصين وشرقي تركيا حاليا، ولم يوقف المغول الا دولة المماليك في مصر والتي حافظت عليها وعلى أجزاء من بلاد الشام والجزيرة العربية.في خضم هذه الفوضى تحولت احدى الطرق الصوفية التي أسسها صفي الدين الاردبيلي (توفي 1334م) في مدينة اردبيل في جنوبي أذربيجان الى حركة سياسية سيطرت أولا على محيطها ثم توسعت بعد ضعف الحكام المغول لتشمل أجزاء مما هو الآن شمال غربي ايران، وحدث ان تحولت هذه الحركة من الصوفية الى التشيع الاثنى عشري أيام زعامة «جنيد الصفوي» (حوالي سنة 1450م) ثم من بعده «حيدر» الذي انشأ تنظيما عسكريا من «القزلباش» ويرتدي جنوده العمامة الحمراء والتي تربط باثني عشرة لفة تعبيرا عن الأئمة الاثنى عشر. وعندما تولى الشاه «اسماعيل الصفوي» الحكم عام 1501م بدأ حملة عنيفة ودموية لفرض المذهب الشيعي الاثنى عشري على سائر مناطق فارس وخلال العشر سنوات الأولى من حكمه جرى اعدام الآلاف من علماء السنة ومحاربة المذهب السني الشافعي الذي كان غالبا على بلاد فارس واستدعى علماء شيعة من العراق وغيره لنشر المذهب، كما دمر الكثير من المساجد والمدارس السنية. وحملت اسماعيل طموحاته الى التدخل في جنوب الأناضول مستغلا انشغال العثمانيين بحروبهم مع النمسا وروسيا، واتصل لهذا الغرض بالأوروبيين كما عقد حلفا مع المماليك في مصر، وأدى ذلك الى ان يوقف سليم الأول العثماني قتاله الأوروبيين ويحول 80 ألفا من جنوده الى الأناضول، وزحف بقواته نحو تبريز عاصمة الشاه اسماعيل، وفي 23 أغسطس 1514م التقى العثمانيون والصفويون في سهل «جالديران» على بعد 240 كيلومترا شرقي تبريز، وانتهت المعركة بهزيمة منكرة للشاه اسماعيل الذي هرب وتقدم سليم ليحتل تبريز وسائر أذربيجان.بعد ذلك تحاشى الحكام الصفويون الدخول في مواجهات كبيرة مع العثمانيين الذين عززوا انتصارهم في جالديران بانتزاع العراق من الصفويين ثم بالقضاء على دولة المماليك حلفائهم، لكن سياسة الصفويين المتعصبة مذهبيا استمرت لقرنين، وفي زمن عباس الثاني (1642 م 1666م) توسع اتصال الصفويين بأوروبا التي أمدتهم بالسلاح وبالتدريب لانشاء جيش حديث، وحاول الشاه حسين الصفوي (1694 م 1722م) الذي كان متعصبا جدا ضد السنة غزو أفغانستان ونشبت حرب انتهت بزحف «غلزاي» حاكم أفغانستان الى ايران وانزل الهزيمة بالصفويين واستولى على عاصمتهم أصفهان عام 1722م واعدم الشاه حسين، واضمحل بعد ذلك أمر الصفويين وانتقل حكم ايران الى سلالة القاجار. ولقد تركت تجربة الحكم الصفوي الذي دام ثلاثة قرون جروحا غائرة في العلاقات السنية الشيعية، اذ لم تعد المسألة خلافا مذهبيا بل حورها الصفويون لتكون صراعا معقدا اندمجت فيه العاطفة المذهبية بالتعصب القومي الايراني (على الرغم من ان الصفويين أنفسهم ليسوا من أصول فارسية)، فغدا التشيع معبرا عن الانفصام القومي الايراني عن الدولة العثمانية غربا والممالك السنية في أفغانستان والهند شرقا. ومع ان الصفويين كسلالة حاكمة قد انتهوا الا ان «الصفوية» تشكلت كمفهوم أيدلوجي يعبر عن اندماج التشيع بالمشروع القومي الايراني، أو بمعنى أدق تحول التشيع من مذهب الى أداة خادمة للنزعة القومية الايرانية وهو ما نشهده في ايران منذ عام 1979م، وهي النزعة التي تضخمت في السنوات الأخيرة وصارت تعبر عن نفسها بالاختراقات الأمنية الايرانية للمشرق العربي وللخليج، وسعيها لتجنيد الشيعة خارج الحدود الايرانية ليكونوا أدواتاً للصفوية المعاصرة تحت ظل حكم ولاية الفقيه الايراني. |
الغريب في المدعو حسن نصرالله الملقب بسيد عكروت والغريب في بشار أسد طاغية سوريا وفي حكام إيران الصفويين أنهم يكذبون بلا حياء أو استحياء ، فهم يواصلون الكذبة بعد الأخرى لينفوا تعاونهم مع بعضهم لتخزين الأسلحة وتبادلها فيما بينهم لتطويق القرى السنية وجعلها تحت رحمتهم بحجة تجميع السلاح للمقاومة , وقد تم الكشف مؤخراً عن أن حزب الله لديه منشآت عسكرية في سوريا قد تتعرض لهجوم إسرائيلي آخر في حال نشوب مواجهات عسكرية جديدة بين حزب الله وإسرائيل. وأشارت الوثيقة التي تعود لنوفمبر/ تشرين الثاني 2009 للدعم السوري المتزايد لحزب الله، والذي شمل تزويد الحزب بقذائف طويلة المدى وصواريخ موجهة، قد تغير من التوازن العسكري وتفرز سيناريو أشد تدميرا إلى حد كبير من حرب صيف عام ألفين وستة. وأضافت البرقية أن منشآت حزب الله العسكرية في سوريا التي قد تستهدفها إسرائيل، تقع داخل وحول مناطق مأهولة بالسكان. وذكر القائم بالأعمال الأمريكي في سوريا تشارلز هنتر إن القادة السوريين يبدون مقتنعين بأن تسليح حزب الله يزيد من قدرة سوريا على جلب إسرائيل إلى مائدة المفاوضات.
وذكرت البرقية أنه "إذا سقطت صواريخ على مدنيين إسرائيليين في تل أبيب فان إسرائيل سيكون لديها حوافز قوية مثلما فعلت في عام 2006 لإبقاء سوريا خارج الصراع."وقالت البرقية "لكنها (إسرائيل) قد تواجه أيضا أسبابا ملحة لاستهداف منشات لحزب الله في سوريا يقع بعضها داخل وحول مناطق آهلة بالسكان."وأشارت الوثيقة إلى أن الزعماء السوريين مقتنعون فيما يبدو بأن تسليح حزب الله سيزيد قدرات سوريا على جلب اسرائيل الى مائدة لتفاوض.وأضافت أن الجيش السوري حاول بعد 2006 استخدام تقنيات حرب العصابات التي يستخدمها حزب الله وهذا يعني أن "مقاتلي ومنشات حزب الله لهم بصمة متزايدة في سوريا."وأوصت البرقية باثارة قضية أسلحة حزب الله في اجتماعات مباشرة مع الرئيس بشار الأسد وهو ما فعله وكيل وزارة الخارجية الامريكية وليام بيرنز في فبراير/ شباط من 2010 وفي الاجتماعات اللاحقة بين الأسد ومسؤولين أمريكيين.ونتيجة للرفض السوري لوقف تدفق الاسلحة المشتبه به وحرب دعاية بين سوريا واسرائيل أصدرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تعليمات الى السفارة لنقل رسالة موجهة إلى الأسد.ونقل هانتر الرسالة التي تعرف باسم مسعى في اللغة الدبلوماسية إلى نائب وزير الخارجية فيصل المقداد يوم 25 فبراير/ شباط 2010 وهو نفس اليوم الذي اجتمع فيه الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بالاسد في دمشق.ورفض الأسد ونجاد نداءات كلينتون لتفكيك التحالف القائم منذ عشرات السنين بين سوريا وايران.ونشر نص الرسالة وبرقية للسفارة تصف الاجتماع مع المقداد الذي كرر فيه المقداد نفى سوريا المتكرر إنها زودت حزب الله بالأسلحة.وجاء في الرسالة "اهتمامكم بتجنب حرب يتطلب منكم بذل أقصى درجات ضبط النفس بما في ذلك كبح جماح حزب الله ومنع امتلاك الجماعة مثل هذه الأسلحة الفتاكة البعيدة المدى."وأضافت " من ناحيتنا دعمكم الميداني لحزب الله يمثل خطأ استراتيجيا في الحسابات يضر بمصالحكم الوطنية في المدى البعيد." ونحن نقول: إنكم تحلمون أيهاألأمريكان فبشار اسد مرتبط بإيران برباط اكبر من أي رباط آخر هو رباط المجوسية الذي يربط بين دين التشيع الإيراني والدين العلوي النصيري والذي يجمعه بكم كره العرب وأهل السنة ، وهو ما يجعل نجاد وأسد مقتنعين بأنكم تشاطرونهم نفس الأهداف. وأن غضبكم عليهم محدود . |
مفاجأة إيران والقاعدة لم يعد المسلمون ـ وخاصة أهل السنة ـ أغبياء كما كانوا في السابق ،فكفاكم اسغباءً لنا يامرتزقة إيران. لقد خدعتمونا وخدعتم العالم بزعمكم أن مصدر الإرهاب سني ويقوده بجدارة أسامة بن لادن الوهابي، وأن تنظيم القاعدة السني هو الخطر الذي يهدد السلام والعالم والشيعة والمسيحيين وغيرهم . أما الشيعة فهم بريئون من كل ذلك ، وقد عملت إيران وعملائها على ترويج هذه المزاعم ،فضيقت أمريكا ودول الغرب على أهل السنة بينما فتحت أبوابها للشيعة لإنشاء الحسينيات الشيعية على اعتبار أنهم مسالمون وأن الدولة الراعية لهم وهي إيران دولة صديقة للغرب ساعدت في القضاء على القاعدة الذي يتزعمه الإرهابي أسامة ابن لادن ،وكذلك في تعقب مقاتلي حركة طالبان التي تأتمر بأمر ابن لادن. إضافة إلى تعاون إيران مع الغرب للإطاحة بالطاغية المشنوق صدام حسين . ولكي يحاصر شيعة إيران أهل السنة نفسياً واجتماعياً قامت جمعيات مشتركة بين المسيحيين والشيعة طرد منها حتى الليبراليون السنة كالمجلس المسيحي الإسلامي في الكويت الذي يرأسه عميل إيران الأول في الكويت المدعو محمد المهري . ومما أثار استغراب المراقبيين أن تنظيم القاعدة كان يستهدف الأمريكان والغربيين والمساجد السنية في العراق وباكستان ويفتك بمشايخ ويدمر ديار أهل السنة بينما يغض الطرف عن إيران وسوريا اللتان تفتكان بأهل السنة ويحميهما من كل مكروه. ولكن .. تبين أن تنظيم القاعدة ماهو إلا جزء من سياسة المكر والخداع وتآمر الإيرانيين وشيعتهم ومرتزقتهم على العرب وعلى أهل السنة . كانت تلك الحقيقة غائبة إلى أن تكشفت في الآونة الأخيرة حقائق مذهلة غابت عن الوعي وعن الأذهان وكشفت تلك الحقائق أن إيران ونظامها الشيعي هي السبب في الإرهاب الذي حدث ويحدث وأن إيران استطاعت بمكر ودهاء إلصاق التهمة بأهل السنة لتضرب عصفورين بحجر واحد : فأولاً تزيد من كراهية أهل السنة لأمريكا مستخدمة كذبة دفاع إيران عن الفلسطينيين ضد إسرائيل وأمريكا وبالتالي انخراط بعض الشباب المتعصب أو المغرر بهم من أهل السنة في عمليات انتحارية أو عمليات مدفوعة الثمن من إيران لطرد الأمريكان من الدول الخليجية لتقوم إيران بعد ذلك باحتلال تلك الدول الهشة . وثانياً تزيد من كراهية أمريكا والغرب للعرب وللسنة لأنهم يفجرون الأرض من تحت ومن فوق الغربيين بينما تظهر إيران والشيعة بمظهر الملاك البريئ الذي يساعد الغرب في القضاء على السنة الأشرار هذه هي المفاجأة المذهلة التي كشفتها التقارير الغربية المؤكدة مؤخراً وهي أن العرب والسنة بريئون من أسامة بن لادن ومن عصابات القاعدة وغيرهم من الإرهابيين والأغبياء المتعصبين من مغسولي الدماغ الذين ساروا في ركب الإرهابي ابن لادن.ولعل اكتشاف ابن لادن نفسه لمدى غبائه هو الذي جعله يقول في أيامه الأخيرة بأنه كان ضحية خيانة وغدر من لم يكن يتوقع منهم ذلك . وحتى لايقال إننا نتجنى على إيران وشيعتها فإن التقارير جاءت من أمريكا ومن الغرب الذين صحوا للتو من غفلتهم فاكتشفوا أن إيران وحزب الله اللبناني هما المؤسسين الحقيقيين لتنظيم القاعدة وأنهما متورطان حتى النخاع في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن وفي تدريب المهاجمين والمساعدة في وصولهم إلى الولايات المتحدة وتزويدهم بمواد متفجرة,.واستندت هذه المفاجأة على تقرير أعده محلل الشؤون الاستخباراتية والإستراتيجية رونين برغمان إضافة إلى مواد تضمنها دعوى قضائية كبيرة تم رفعها إلى المحكمة المركزية في مانهاتن بنيويورك ضد إيران .وتمت دعوة برغمان نفسه كواحد من بين 9 خبراء للإدلاء بإفادة أمام المحكمة في إطار هذه الدعوى.ومن بين المواد التي نشرها برغمان شهادة مسؤولين سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي ايه" هما لوبيز وتابيت, جاء فيها ان "عماد مغنية, الإرهابي الأخطر في العالم, العميل الإيراني والقيادي في حزب الله (الذي اغتالته إسرائيل بمساعدة مرتشين في المخابرات السورية), نظم التنقلات الدولية لقسم من خاطفي الطائرات في 11 سبتمبر من وإلى إيران ولبنان والسعودية وأفغانستان ومن أماكن أخرى".وأضاف المسؤولان أن "هذا الدعم سمح بتنفيذ جانبين هامين في خطة الهجوم, الأول يتعلق بإجراء تدريبات متواصلة للخاطفين في أفغانستان وإيران والحصول على تأشيرة دخول أميركية, والثاني يتعلق بالدخول إلى الولايات المتحدة". وأكدا أن "المساعدة الجوهرية من جانب إيران وحزب الله للقاعدة قبل وبعد 11 سبتمبر شملت أمورا عدة بينها التخطيط والتجنيد والتدريب والمساعدة المالية والاستشارة المهنية ومنح اللجوء وتزويد شهادات ووثائق مزورة ومعدات واتصالات ومنشآت وأسلحة ومواد فتاكة ومواد ناسفة ووسائل للتنقل".ويشار إلى أن الدعوى القضائية قدمتها أميركية تدعى ألين ساراسيني, هي زوجة قائد الطائرة التي ارتطمت في 11 سبتمبر بالبرج الجنوبي من برجي مركز التجارة العالمية وذلك بواسطة المحامي طوم ميلون.وكتب برغمان استنادا إلى المعلومات التي جمعها طاقم محامين ومحققين في مكتب ميلون, أن لجنة التحقيق الرسمية الأميركية في هجمات 11 سبتمبر لم تتطرق إلى الاتهامات حول ضلوع إيران في الهجمات وعلاقتها ب¯"القاعدة" سوى بثلاث صفحات في تقريرها وذلك لأن محققي اللجنة اكتشفوا متأخرا وقبل صدور التقرير بوقت قصير وجود مواد كبيرة للغاية حول هذه العلاقة في مكاتب وكالة الأمن القومي الأميركي. وأكد برغمان أن لجنة التحقيق في الهجمات لم تتمكن من تغيير كل التوجه في تقريرها الذي صدر في العام 2004 وبعد أن مضى على وجود الجيش الأميركي في العراق عام كامل لأن إدارة الرئيس جورج بوش كانت تطالبها بنشر التقرير خصوصا أن الانتخابات الرئاسية, التي فاز بها بوش بولاية رئاسية ثانية, كانت على الأبواب. وتشير المعلومات التي جمعها طاقم ميلون إلى أنه منذ بداية سنوات التسعينيات قدم كل من "حزب الله" وإيران مساعدات لزعيم "القاعدة" أسامة بن لادن ونائبه المصري أيمن الظواهري من أجل إقامة تنظيم إرهابي بقيادة "الأفغان العرب" والجهاد الإسلامي المصري وأن يكون المقر في السودان التي كان زعيمها الروحي حينذاك حسن الترابي والذي اضطر لاحقا إلى طرد هذه الجماعات بعدما اختلف معها .وتحدث برغمان عن دور الاستخبارات الإسرائيلية في جمع المعلومات, مع دولة أخرى لم يذكر اسمها, حول "القاعدة" وعلاقاته بإيران و"حزب الله" ووضع هذه المعلومات في ملف أطلق عليه اسم "الخِفاف الزرق". ووفقا لإفادات مسؤولين كبار في "سي آي ايه" التي تم ضمها إلى الدعوى فإنه في ديسمبر 1991 زار كل من الرئيس الإيراني في حينه هاشمي رافسنجاني ووزير الاستخبارات الإيراني علي فلاحيان وقائد حرس الثورة الإيرانية محسن رضائي والقائد العسكري في "حزب الله" عماد مغنية السودان،وتعهد جميع الحاضرين في اجتماع مع مسؤولين سودانيين بمساعدة النظام السوداني على إقامة حركة جهادية أخرى في الشرق الأوسط, عرفت لاحقا باسم تنظيم "القاعدة". واحتوت مواد الادعاء في القضية ضد إيران على ثلاث شهادات لضباط استخبارات إيرانيين فارين تحدثوا فيها عن معرفة طهران المسبقة بخطة تحطيم طائرات ركاب على أهداف إستراتيجية في نيويورك وواشنطن.وقال أحد الضباط الفارين إنه تواجد في معسكر تدريب "إرهابيين سنة" داخل إيران, فيما أكد ضابط آخر أن مغنية ضالع شخصيا في تدريب منفذي هجمات 11 سبتمبر وأن إيران منحت لجوءا لأعضاء في "القاعدة" بعد الهجمات, في حين تحدث ضابط ثالث عن حضوره اجتماعات بطهران شارك فيها قياديون في "القاعدة" وضباط استخبارات إيرانيين ورجال مغنية قبل شهور منالهجمات. وماهو مرتبط بهذه الأخبار أن إيران بعد أن هيأت المناخ لمعاداة أهل السنة ونجحت بنسبة الإرهاب لأهل السنة بسبب انتماء ابن لادن والظواهري ومجرمي القاعدة لأهل السنة . وبعد أن تمكنت من تحريك مرتزقة من فلول القاعدة لضرب الأمريكيين في العراق حتى يرحلوا عن ذلك البلد الذي تحكمه أحزاب سياسية تابعة لإيران ،ومع اقتراب موعد رحيل القوات الأمريكية ، فإن إيران أمرت عملاءها في العراق بالقيام بعمليات تظهرهم كالأبطال الذين دحروا الأمريكان تماماً كما فعلت مع حزب الله في لبنان الذي سرق تضحيات اللبنانيين السنةومن معهم من الدروز والمسيحيين ونسب دحر الإسرائيليين عن لبنان لنفسه رغم أنه لم يضحي حتى بنصف ماضحى به غيره من السنة . وتنفيذاً للمخطط الإيراني فقد تبنى لواء "اليوم الموعود", الجناح المسلح لتيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تنفيذ 16 عملية عسكرية ضد القوات الأميركية في العراق خلال يوليو الماضي.وأوضح اللواء في بيان بثته على موقعه الالكتروني, في خطوة نادرة, إن "اللواء نفذ 16 عملية خلال شهر يوليو الماضي في محافظات بغداد وديالى وذي قار وواسط وميسان والديوانية والنجف".وأضاف أن العمليات شملت "عشر عبوات ناسفة وأحد عشر صاروخ كاتيوشا, مع صاروخ شديد الإنفجار من طراز حيدر, استهدفت من خلالها آليات وقواعد الجيش الأميركي, اضافة الى السفارة الأميركية في بغداد". وأكد أن "العمليات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجنود الأميركيين, فضلا عن خسائر مادية".وكان مقتدى الصدر الزعيم الشيعي المتدرب في إيران شكل العام 2008 لواء "اليوم الموعود" كقوة سرية منتخبة من عناصر "جيش المهدي" لمقاتلة القوات الأميركية بعد تجميد أنشطة مليشيا "جيش المهدي" إثر مواجهات دامية مع قوات الأمن العراقية.ولا يزال الجنود الأميركيون المتمركزون في العراق مطالبين بالانسحاب بنهاية 2011. هذه هي الحقائق التي كشفتها قضية مرفوعة في المحاكم الأمريكية ضد إيران بتهمة تأسيسها لنظام القاعدة وتخطيطها وتنفيذها لهجمات 11 سبتمبر بواسطة عميلها أسامة بن لادن وعصاباته الإرهابية والذي لازال السنة والعرب يحملون وزرها دون أن يكون لهم في ذلك العمل الإرهابي . فهل لازلتم أيها العرب والمسلمون مقتنعين أن تنظيم القاعدة وزعيمه الإرهابي صناعة سنية بعد هذه الحقائق؟ وهو سؤال نخص به الزعماء العرب الذين قربوا الشيعة بصفتهم مسالمين يدينون الإرهاب وينبذون السنة بصفتهم إرهابيين ضالعين في الإرهاب.بعد أن استولى شيعة إيران على قلوبهم وجيوبهم وفق خطة إيرانية ستؤدي في النهاية إلى قطع رؤوس هؤلاء الزعماء العرب المغفلين. |
مخطط إغتيال أم مؤامرة واحتيـال ؟!! حامد بن عبدالله العليزشير شتر خوردن وسوسمار عرب را به جايی رسيده است کار که تاج کيانی، کند آرزو تفو، بر تو ای چرخ گردون، تفو الترجمة من الفارسية إلى العربية : ( من شرب لبن الإبل ، وأكل الضب ، بلغ الأمر بالعرب مبلغا أن يطمحوا فـي تاج الملك ، تفـو عليـك أيها الزمان الدوَّار وسحقـا ) !! ليس هذه سوى أربعـة أبيات من ( الشاهنامة ) ! وهي ملحمة شعرية فارسية شعوبية مليئة بشتم العرب ، وبتمجيد الفرس قبل الإسلام ، لشاعـر فارسي حاقد هلك قبل ألف سنة ، وقـد قامت (مؤسسة نور) المكتب الإعلامي للحوزة في قم ! _ نعم الحوزة الدينية في قم !! _ بطبع هذه (الشاهنامة) على أقراص مدمجة بترجمة عربية ، وفرنسية ، وإنجليزية ! مع معرض صور لقبر هذا الشاعر المريض بضغائـن الشعوبية ! لتوزيعها عبر العالـم ! رغـم أنّ الحكاية الأمريكية عن مخطط الإغتيـال غير قابلة للتصديق ! غير أنّ سنن الله تعالى لاتتبدَّل ، فالجزاء من جنس العمل ، ومثل مكر السوء الذي لم يفتأ طغاة طهران يبثـُّون سمومـَه على أمّة الإسلام ، دارت الدوائر عليهم ، وإنما يسلّط الله على الظالميـن. وعلى أية حال فإنَّ جرائـم هذا النظام العفـن الجاثم على صدر الشعب الإيراني ، والمتآمر على أمة النبيّ العدناني ، إنَّ جرائمه التي بها يستحق نزول العقوبة الإلهية ، لاتمـتُّ للحاجـة إلى فبركات سخيفة بصـلة ! ولعمري ليس ثمة خيـر على أمّة الإسلام ، ولا على هذه النهضة المباركة التي تشتعل في بقاع بلادنا العربية ، مثل سقوط رأس الطغيان في طهران ، وقطع رأس الأفعى في إيـران ، وذلك سيحدث بإذن الله بربيع إيراني على غرار الربيع العربي قريبا . وإنـّه ليجب علينا إجلالاً لإنجاز الشعب الإيراني ، أن نعترف له بالأسبقية إلى ربيـعه ، وبالتقدّم علينـا بثورتـه ، عندما ثار على تزوير الإنتخابات قبل عامين ، وقد قـدَّم تضحيات عظيمة ليتخلَّص من طغاته ، غير أنـَّه تعرّض لقمع نظام لاشيء هـي وحشية (شارون الصهيوني ) بالنسبة إليه ، وتتعرض جرائم (هتلر) لظلم عظيم إذا قيست عليه ! وإذا أردت أن تلمح لمحة من جرائمه ، أو أن ترى مشهداً خاطفاً من فظائعه ، فانظر إلى ضحايا الشعـب السوري المجاهـد ، فإنَّ تلك المشاهد المروّعـة التي تقشعـرّ منها الأبدان ، وتتهوّل من فظائعها النفوس ، هـي بعض ما تفضل به النظام الإيراني على النظام السوري من معونة ، وخبرة ، وعناصر ، لقمع الثورة السورية . إنـّه نظام تولـَّد من نطفة الشرّ ، وخرج من رحم الكراهيـة ، ورضع لبان البغضـاء ، وتربىَّ في أحضان الضغائن ، وشبَّ في مدرسة الإحـن ، وتخرج من جامعة الأحقـاد ، ولم يزل منذ تسلُّطه على الشعب الإيراني ، يستثمر كلَّ ثروات أرضه ، ويدفـع بكلَّ طاقـة يجـدها فيه ، ليحقـّق حلماً واحداً يحرّكه الشيطان في رأسه ، كما تحرك الساحرة عزائمهـا في قدْر سحرها وتنفـث فيه ! وهو القضاء على العروبة ، والإنتقام للمجوسية ، بتدميـر الإسلام . ولانتجنـَّى والله .. فهذا المفكر الإيراني البارز الأستاذ في جامعة طهران صادق زيبا يصرح لصحيفة صبح أزادي الإيرانية الأسبوعية الأسبوع الماضي : ( يبدو أننا كإيرانيين لم ننس بعد هزيمتنا التاريخية أمام العرب ، ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها ، فنخفي في أعماقنا ضغينة ، وحقداً دفينين تجاه العرب ، وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة ) أ.هـ ، وللإنصاف فالمفكر زيبـا لـم يقـرّ في لقاءه هذه العنصـرية المقيتة ، ولكنه يحكيها كواقع . وواضـحٌ أنَّ النظام الحاكم في طهران هو الذي يغذِّي هذه العنصرية البغيضة ، ومن أوضح الشواهد على ذلك ، أنَّ أحد كبار أستاذة حوزة قم الدينية ، والأب الروحي للرئيس الإيراني الحالي أحمدي نجاد ، هو مؤلـف كتاب ( سيد المرسلين ) ، قـد أفرد في هذا الكتـاب ، أكثر من مائة صفحة لسبّ العرب ! وقـد زعـم فيه أنَّ ما حمله القرآن من تحذير ، ونذير ، إنما هو موجه للعرب على وجه الخصوص ، لاغيـرهم ، وأنّ الأقوام التي أنزل الله عليها الغضب ، وأبادها كانت أقواما عربية ! وقد سُمّيت بالعرب البائدة ، وأنَّ المعنيين بالجاهلية هم العرب تحديداً لاسواهـم !! ولاريب أنّ من يدري الطغمة الحاكمة في طهران حق الدراية ، يقسم : لكأنَّ هذا النظام الخبيث ، ليس له هـمُّ ، ولا يحمـل رسالةً ، إلاّ تحقيـق حلمـه الإبليسي بالقضاء على ( الإسلام العربي ) ، ليسخـِّر لذلك كلَّ شيء ، وليستغل كلّ فرصة ، وليمعـن في كلّ خيانة ضد الأمـّة ! إلى درجة أنه نسـي بركان الغضب الذي تشتعل حممُه داخل الشعب الإيراني ، وبلوغه حافة الثورة على الثـورة ، بعـد أن كفرُوا بها ، وبكلّ شعاراتها . كما وصف رئيس الشؤون الثقافية في بلدية طهران الشيخ محمد علي زام _ كما نقل عنه الباحث الشيعي ذائع الصيـت أحمد الكاتب في كتابه لماذا يتراجع الإيرانيون عن الإلتزام الديني _ وصف حالة الشعب الإيراني في ظلّ الخمينية : ( إنّ 12 مليون مواطن من 60 مليون ، أي 20 بالمائة من الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر ، وربما كان الواقع أكثر من ذلك بكثير قد يتجاوز نسبة الخمسين بالمائة ، وإن 35 مليون مواطن هم دون العشرين .. ووجدوا أمامهم المستقبل غامضا ومغلقا ولا يؤهلهم لإقامة حياة اجتماعية طبيعية ، مما يفسر حالة الانحلال الجنسي وتزايد نسبة الزنا خلال السنتين الأخيرتين فقط بنسبة 635% وانخفاض معدل عمر الزناة من 27 سنة الى 20 سنة ، حسبما يقول التقرير. يقول أحمد الكاتب ( وقديما قيل : " اذا دخل الفقر بلدا قال له الكفر خذني معك " فكيف اذا كان نظام الحكم المسؤول دينيا ، ويعتبره الفقراء مسؤولا عن فقرهم وتعاستهم ؟ وكيف إذا مارس الحكم الديني الديكتاتورية ، والعنف مع المعارضة؟ ) هذا في الأغلبية الفارسية ، وأما الأقليات في نظام الثورة الخمينية ، فإنهم من أشد الأقليات في العالـم بؤسـاً ، وأكثرهم فقراً ، وحرماناً ، لاسيما أهل السنة ، كما عرب الأحواز ، كما بينا ذلك في مقال بعنوان ( القضية الأحوازية والفتنة الخمينية ) هنـا هذا .. وإنّ أعظـم جرائم طغاة طهران هرولتـهم إلى تحقيق هدف التحالف الصهيوغربي بالهجوم على حضارتنا من داخلها ، ظنـَّا منهم أنهـا فرصتهم السانحـة للإنتقام من أمّتـنا ، والقضاء عليها ! ورضاهم أن يُسخَّـرُوا في مخطط هذا التحالف الشيطاني ، لتدمير العراق ، وقبله إحتلال أفغانستـان ، وإشعال الفتن في بلاد الإسلام ! طامعيـن أنهم سيبنـون تحت جناحـي ذلك المخطـط إمبراطوريتهم الشعوبية ، ثـم يعلنونـها منقلبين على من سخَّرهم !! وقد نسوا أنَّ لهذه الأمـَّة ربـَّا يحميها ، وأنَّ لـه سنناً ماضية في كونه يبرمها ، ويقضيهـا ، فجاءتهم هذه الثورات العربية المباركة من حيث لايشعرون ، واشتعلت نارها من حيث لايتوقعـون ، فأفسـد الشعب السوري البطل عليهم مخططهم ، وأبطـل كيدهم ، فانقـلبت الموازين إلى غير ما يخططـون ، وتغيـَّرت الرياح إلى غير ما يشتهـون . وعن قريب بإذن الله سيرينا الله تعالى فيهم آياته ، والله غالب على أمره ولكن أكثـر الناس لايعلمـون . لقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُون أمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُون والله المستعان على ما يصفون ، وهو حسبنا ، عليه توكّلنا ، وعليه فليتوكّـل المتوكّـلون . |
نقول لمن يحاول وضع مساحيق على الوجه الإيراني لتجميل صورته أمام العرب والسنة الذين هم الناقلون والمدافعون الحقيقيون عن صحيح الدين الإسلامي نقول لهم إننا حاولنا مراراً وتكراراً التقرب من الإيرانيين فوجدناهم مغسولي الدماغ ومبرمجين على كراهية العرب وأهل السنة مهما حاولوا مد يد الأخوة والصداقة للإيرانيين . قد يقول الشيعة المتحمسون والمدافعون عن كل مايقوله الإيرانيون ، تمهلوا قليلاً وعلقوا على هذا الموضوع بعد قراءتكم للمقابلة التي أجريت مع المفكّر الإيراني البارز الأستاذ بجامعة طهران صادق زيبا كلام الذي كشف خلال مقابلتين أجراهما أخيراً مع أسبوعية "صبح آزادي" الإيرانية، عن نظرة الإيرانيين الفرس تجاه العرب والشعوب الأخرى بشكل عام وإزاء القوميات غير الفارسية في بلاده بشكل خاص، مبيناً جوانب النظرة الدونية من الفرس لغيرهم وخاصة العرب، مرجعاً ذلك إلى أسباب تاريخية بعيدة.
من هو صادق زيبا كلام ولد صادق زيبا كلام عام 1948 في أسرة شيعية متدينة في طهران، وكان والده من رجال الدين، ويحمل زيبا كلام شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بردفورد البريطانية، وهو عضو الهيئة العلمية بجامعة طهران. وكان معارضاً لنظام الشاه ومن مؤيدي الدكتور محمد مصدق، وكان يدير صحيفة "شاهد" الناطقة باسم حزب الكادحين، وسجن في زمن الشاه لمدة عامين. وبعد الثورة احتل زيبا كلام مناصب حكومية متعددة ولعب دوراً بارزاً في الثورة الثقافية التي تم بموجبها طرد الكثير من الأساتذة الجامعيين والطلاب من أصحاب الفكر الآخر، ولكن لم يتردد عن التعبير عن أسفه لهذا الدور وقدم اعتذاراً مباشراً بهذا الخصوص.والمعروف عن زيبا كلام أنه لم ينتم إلى أي حزب، فهو ينتقد الإصلاحيين والمحافظين ويقال عنه إنه قريب من هاشمي رفسنجاني وفي الوقت الذي ندّد فيه زيبا كلام بأي نزعة سلبية تجاه الشعوب الأخرى رفض النظرة العنصرية تجاه الفرس من قبل الآخرين وقال باستياء: "أعتقد أن الكثير منا سواء أكان متديناً أو علمانياً يكره العرب.. كما أن الكثير من العرب يكرهوننا أيضاً". وعن نظرة الفرس تجاه القوميات الإيرانية الأخرى أكد د. زيبا كلام - المعروف بصراحته - أن نظرة أبناء جلدته تجاه الترك والجيلانيين واللور سلبية أيضاً، مستشهداً بالنكت التي تبث حول هذه القوميات في إيران. نقد العنصرية الإيرانية وفي سياق حديثه رفض د. زيبا كلام إضفاء صفات إيجابية أو سلبية عامة على الإيرانيين، مؤكداً أنه "لا فرق بين الإيراني والأفغاني والعراقي والإماراتي والباكستاني والهندي والياباني والأمريكي والنرويجي مع سائر أبناء البشرية.. فلو اعتقدنا بأي فرق فإن ذلك يعد نمطاً من أنماط العنصرية". وفي هذه المقابلة تعمّد زيبا كلام مناقشة ونقد نظرة الإيرانيين تجاه الآخرين فقط قائلاً: "للأسف أنا واثق من أن الكثير منا - نحن الإيرانيين - عنصريون، فلو نظرتم بإمعان إلى ثقافات الشعوب الأخرى تجاه سائر القوميات والشعوب والإثنيات وأخذتم ظاهرة النكت كمقياس لوجدتم أننا أكثر إساءة من خلال النكت، فانظروا كيف نسيء إلى الترك واللور". كُره متبادل بين الفرس والعرب واعتبر صادق زيبا كلام نظرة الإيرانيين تجاه العرب شاهداً آخر على عنصرية الإيرانيين، مضيفاً: "أعتقد أن الكثير من الإيرانيين يكرهون العرب، ولا فرق بين المتدين وغير المتدين في هذا المجال. قد تقولون لي إن الكثيرين من العرب يكرهون الإيرانيين أيضاً. أقول لكم نعم هذا صحيح، الكثير من العرب يكرهوننا ولكن هذا ليس موضوع نقاشنا"، مؤكداً ضرورة سرد النزعة العنصرية الإيرانية تجاه الغير. ورداً على سؤال حول أسباب ودوافع النزعة العنصرية قال زيبا كلام: "في اعتقادي هناك علاقة مباشرة بين تدني المستوى الثقافي والنزعة العنصرية"، مشيراً إلى أن "نفس المعادلة نشاهدها في أوروبا حيث أغلبية العنصريين غير متعلمين، فنراهم يعادون اليهود والمسلمين والأجانب، إلا أن هذا الأمر يختلف في إيران تماماً لأنكم ترون الكثير من المثقفين يبغضون العرب، وتجدون الكثير من المتدينين ينفرون منهم، إلا أن هذه الظاهرة أكثر انتشاراً بين المثقفين الإيرانيين، فهذه الظاهرة تنتشر بين المتدينين على شاكلة لعن أهل السنة. إن الحقد والضغينة تجاه السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هو في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب". سبب كره الإيرانيين للعرب والسنة يفسر زيبا كلام الأسباب التاريخية لكره الإيرانيين للعرب فيقول: "يبدو أننا كإيرانيين لم ننس بعد هزيمتنا التاريخية أمام العرب ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها، فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقداً دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة".ورداً على ما إذا كانت لديه إثباتات بهذا الخصوص قال المفكر الإيراني البارز: "لديّ الكثير بهذا الشأن، فهذه الأمور ليست من صنع الوهم.. فكلما اتخذ جيراننا في الإمارات والبحرين وقطر والكويت موقفاً ما ضد إيران ستجدون رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية عنصرياً أكثر منه موقفاً سياسياً". وتساءل: ماذا يعني هذا؟ أي عندما يتحدث الناطق باسم خارجيتنا أو وزير خارجيتنا أو إمام جمعتنا أو رئيس برلماننا.. فإن ردود أفعالهم تأتي من منطلق استعلائي، فعلى سبيل المثال يقولون لهم (الدول العربية) هل أنتم بشر؟ ما أهمية الإمارات؟ لو نفخ الإيرانيون من هذه الضفة للخليج الفارسي على الضفة الأخرى سيمحونكم من الوجود..". الشعب أكثر تطرفاً من الحكومة وفي مقارنة بين الموقفين الحكومي والشعبي يقول صادق زيبا كلام: "نعم الشعب كالحكومة أيضاً بل أكثر تطرفاً منها، فقبل عامين عندما عبرّت الإمارات عن موقفها من الجزر الثلاث ومن تسمية الخليج الفارسي احتشد على إثر ذلك عدد من الناس أمام سفارة الإمارات العربية المتحدة، وكافة الشعارات التي كانوا يطلقونها لم تكن سياسية بل كانت استعلائية. فجاءوا بكعكة واضعين عليها 35 شمعة (ترمز إلى مرور 35 عاماً على وحدة الإمارات)، مقارنين ذلك بـ2500 عام من تاريخ إيران. كما أنكم تسمعون الكثير من الإيرانيين ينصحون بعضهم بعضاً بأقوال تنم عن الحقد تجاه العرب فيقولون: لماذا تسافرون إلى البلدان العربية وتصرفون أموالكم هناك، ولكن لا أحد يسأل لماذا يسافر الإيرانيون بهذه الأعداد الكبيرة إلى تركيا". ورداً على تعليق الصحافي الذي أجرى معه المقابلة بخصوص نوع السفر إلى تركيا وقوله إن السفر إلى تركيا يدخل في إطار السياحة ويأتي السياح من مختلف الشعوب، قال صادق زيبا كلام: "أنا أعرف أن الناس يسافرون إلى تركيا بغرض السياحة، ولكن ما الفرق في أن يسافر أحدهم إلى مكة بهدف العمرة أو إلى المدينة أو إلى كربلاء، ربما لو كانت كل من مكة والمدينة وكربلاء في تركيا أو ماليزيا لم يكن ليشكل ذلك أي مشكلة.. لأن العرب لا يعيشون هناك".وحول متى بدأت هذه النظرة الاستعلائية تجاه العرب قال زيبا كلام: "منذ الحقبة الملكية كان الأمر على هذا المنوال، حيث كانت تسود إيران نظرة تحطّ من شأن العرب، وهي مستمرة إلى يومنا هذا، فأنا أريد أن أؤكد أكثر من ذلك، فأقول إن الدوافع من وراء تأسيس مجمع اللغة الفارسية كانت طرد الكلمات والمصطلحات العربية من الفارسية، وهذا يدل على حقدنا تجاه العرب". ثم تساءل: "لماذا يتم حذف كلمة عربية دخلت اللغة الفارسية منذ ما يزيد على 1000 عام ووجدت مكانتها في هذه اللغة وأصبحت جزءاً منها ونجدها في كتب من قبيل "جولستان" و"بوستان" و"الشاهنامة" وديوان حافظ وأشعار جلال الدين الرومي؟ فهذه الكلمات (العربية) نجدها في كل مكان فهي جزء من ذاكرتنا التاريخية". واعتبر زيبا كلام كافة المحاولات التي بذلت في المرحلتين الملكية والجمهورية لتصفية اللغة الفارسية من الكلمات والمصطلحات العربية، تنم عن الكره والضغينة تجاه العرب. وعن القوميات الإيرانية الأخرى من غير الفارسية كالترك والكرد والعرب والبلوش يؤكد زيبا كلام حقوق هذه القوميات ويدافع عنها حتى الانفصال في حالة عدم رغبتها في البقاء مع إيران. هذه هي أفكار وآراء المفكر الإيراني زيبا كلام ونحن بدورنا نقول بأن بعض القراء الكرام سيعتقدون بأننا سننتقد بشدة نظرة هذا المفكر الإيراني . ولكننا ـ على العكس من ذلك ـ نقدر صراحة هذا المفكر لأن غيره من رجال الدين الشيعي الإيراني يستخدمون التقية والنفاق لما يخفونه في صدورهم . ونشكر هذا المفكر الإيراني لأنه أوضح لنا عدة قضايا يجب أن نضعها في اعتبارنا ومنها : أن المسألةليست مسألة سنة او شيعة ، ولكنها مسألة عنصرية واعتقاد عند بعض المرضى الإيرانيين الذين لم يعوا دروس التاريخ ووضعوا العرب ودينهم الحقيقي الذي يتمثل بأهل السنة في أسفل المراتب والدركات . شعرت الشعوب الأخرى بالإمتنان والشكر للعرب الذين أهدوا إليهم هذا الدين العظيم ولكن العنصريين من الفرس بدلاً من أن يشعروا بالإمتنان و العرفان للعرب الذين كانوا السبب في دخلوهم في دين الإسلام، تجدهم يكرهون العرب الذين بأمر الله وفضله إنتشلوهم من شرك المجوسية إلى وحدانية الإسلام إثر معركة القادسية . الغريب أنهم يكرهون العرب ،ولكنهم يقرأون القرآن باللغة العربية ونبيهم محمد عربي ويحبون سيدنا علي رضي الله عنه والحسن والحسينوهم عرب أبناء عرب . حقاً إنه حقد وجهل معااا فكيف يكرهون العرب واسمائهم عربية ؟ والكتابةوالخط والاحرف عربية ؟ واذا دعي الى الصلاة فإن الآذان عربي ايضا ؟؟؟ إن دولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة وعلى العنصريين الإيرانيين أن يواجهوا نتائج عنصريتهم التي ستدفع الاحواز العربية والجزر الاماراتية و البلوش والاكراد والاذريين و التركمان و جميع الاعراق الاخرى إلى انتظار يوم التحرر من الإستكبار العنصري الفارسي حيث سيصبح الفرس قوما منبوذين منالعالم كلة مع أننا كعرب نتمنى ونرجو انلايعمم الكلام على جميع الفرس ، فالسنه في ايران هم من الفرس ، كما ان الفرس بشكلعام لا يشكلون الا ثلث الايرانيين اما الباقي فهم اذريين و ارمن و اكراد والكثير منالعرب.ومن يحمل هذا الفكر العنصري الفارسي لم يدخلوا أصلاً في الاسلام وهم لايؤمنون حتى بشعيرة واحدة من شعائره. ومع ذلك فمؤكد أن العرب لايكرهون الإيرانيين ولا الفرس ولاغيرهم. ولكن العنصريين الفرس هم أنفسهم ضحايا ثقافة الكراهية والتعالي التي يلقنهم إياها أرباب وكهان الحسينيات . |
تفكرت في الشبكة التجسسية الإيرانية التي تم اكتشافها في الكويت ثم في محاولة اغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة التي تشير الادلة الى ضلوع ايران فيها فسألت نفسي: لماذا تكرهنا ايران الى هذا المدى، وهل لا تقوم ثورتها إلا باحتلال جيرانها او بث القلاقل في ربوعهم؟! دعونا ننساق مع التفكير الايراني لنتصور بأنها استطاعت تفجير مواقع النفط في الكويت واغتيال بعض الشخصيات السعودية المهمة، فهل ستقدم ايران على إكمال الدور بزحف جيوشها لاحتلال دول الخليج وهل سيسمح لها المجتمع الدولي بذلك؟! في تصوري بأن ايران تحلم باستنساخ ما فعلته في لبنان من السيطرة على المعارضة وتحويل لبنان الى محمية ايرانية وما فعلته في العراق من تمكين الاحزاب التابعة لها من حكم العراق، وما اقتربت من تحقيقه في البحرين لولا فضل الله تعالى ثم نباهة حكام السعودية الذين افسدوا عليها الطبخة، وما اقتربت من تحقيقه في احتلال اليمن بدعمها للحوثيين والذي افسده عليها السعودية كذلك. إذا لابد ان نتيقن بأن ايران دولة استعمارية تتقمص دور الدولة الفارسية القديمة وان اطماعها لا نهاية لها، وان السعودية هي العظم الذي يقف في حلقومها ويفسد عليها اطماعها، وان ايران لن تتردد في محاولة تقويض الحكم السعودي بجميع الوسائل التي تستطيعها لكي تفتح الطريق نحو جحافل الثورة المباركة لكي تجتاح ما تبقى من المنطقة العربية. اما الكويت التي تقف واطرافها ترتجف خوفا من الغضب الايراني وتحاول عدم اغضابها بأي طريقة ممكنة فإن ذلك لم يؤد إلا الى احتقارها والضحك عليها ببعض الكلام المعسول. ومن المفارقات التي لا يكاد يفهمها إلا الضالعون في دراسة العقلية الايرانية هو ما تقوم به ايران اليوم من رعاية ماسية لتنظيم القاعدة على ارضها وتوجيههم الى بلدان العالم لزعزعة الامن والاستقرار فيها، فكيف حولت ايران ألد اعدائها الى لعبة في يدها؟! بل ولعبت ايران ادوارا مماثلة في السابق حيث دعمت الارمن النصارى ضد اذربيجان المسلمة وروسيا ضد الشيشان والولايات المتحدة الاميركية لإسقاط حكم الطالبان. واليوم تقف ايران سدا منيعا في الدفاع عن النظام السوري الذي يبيد شعبه كالذباب وترسل له الاسلحة والرجال بينما تتغنى بالاسلام الذي حرم قتل النفس المعصومة دون ذنب، بل انها لا تتورع عن اضطهاد شعبها وحرمانه من ابسط حقوقه مثل الاهوازيين العرب والاكراد والبلوش وغيرهم ولا تتورع عن تزوير الانتخابات البرلمانية والرئاسية لإيصال من تريد الى سدة الحكم. بالرغم من سوداوية الصورة والزحف الايراني المنظم الذي وصل الى كل مكان لكنني ارى ضوءا في نهاية النفق باذن الله، فإن ايران مهما بلغت من قوة وبطش فهي تظل دولة صغيرة بالقياس الى الدول العربية والاسلامية، وقوتها التي تتباهى بها هي اكبر دافع للقوى العظمى بأن تبادر الى ضربها حتى لا يخرج عليهم هتلر او موسيليني آخر بعد فوات الاوان. وايران قد تصرفت بغباء كبير اثار عليها دول المنطقة لكي تتجمع وتبادر الى التصدي لها، اما النظام السوري الذي بدأ يترنح تحت صيحات شعبه السلمية التي تكاد تفقده عقله وتجعله يتصرف بهستيريا لا مثيل لها، فلا شك ان سقوطه القريب بإذن الله تعالى سيهوي بالاحلام الايرانية ويطيح بالمثلث الذي بذلت الكثير من اجل اقامته، ويكفي بأن غالبية الشعوب العربية والاسلامية قد استيقظت من غفلتها عندما اعتقدت بأن ايران وتابعيها سورية وحزب الله هم حماة البوابة الشرقية وسند الامة في حرب الاعداء. لكل دولة ثمنها!! يجتمع وزراء الخارجية العرب لتدارس اوضاع سورية وطرق مساعدة الشعب السوري المضطهد ويتألمون لموقف روسيا والصين من دعم النظام السوري ضد شعبه، فأود تقديم نصيحة لوزرائنا وهي ان روسيا والصين مثلهما كمثل لعبة الملاهي التي تضع فيها نقودا فتشتغل، فليتطوع الحكام العرب بعقد صفقات لشراء الاسلحة والمنتجات الصناعية من روسيا والصين بمليارات الدولارات فسيجدون تغييرا غريبا في موقف هاتين الدولتين تجاهنا. |
( الكاتب شيعي بحريني هداه الله لطريق الأسلام )إيران تعاقب الفلسطينيين وهكذا ظهرت حقيقة الدعم الإيراني للفلسطينيين ، وهكذا تبخرت الصيحات والصرخات القادمة من إيران الداعمة للفلسطينيين. ولكن ماالسبب الذي دفع أنذال إيران في دولة الولي الفقيه يتغيرون ضد الفلسطينيون الذين راهنوا على عمائم قم القذرة وأتباعها من الفصائل الشيعية في العراق ولبنان وحليفهم المجوسي النصيري في سوريا ؟ إن السبب هو إتهام إيران للفلسطينيين بأنهم تلكؤوا في دعم النظام السوري ولم يؤيدوه في بطشه بالشعب السوري الذي ينتظم في احتجاجات شعبية كبيرة منذ منتصف مارس/آذار الماضي على سياسة القمع والترهيب والقتل واستحلال المحرمات لمشركي النصيريين الذين كتبوا على جدران السجون التي سجن بها أهل السنة منذ أربعين عاماً عبارة لا إله إلا حافظ و الآن بشار .. ولاندري كيف يتفق نظام حكم علماني يقمع المسلمين مع نظام حكما دينيا لايعترف بالعلمانية . ولكن إذا علمنا أن المقموع في إيران وفي سوريا هم أهل السنة في أغلب الأحوال يبطل عجبنا . فهذان النظامان النجسان في سوريا وإيران مستعدان للإتفاق مع الشيطان في سبيل إبادة أهل السنة . ولكن مانحن متأكدون منه هو أن الحكومة الإيرانية خفّضت بشدة أو أوقفت المساعدات المالية التي كانت تقدمها لحركة حماس خلال الشهرين ألأخيرين. وقداتخذت السلطات الإيرانية هذا الموقف في أعقاب رفض "حماس" طلباً إيرانياً لتسيير مظاهرات تأييد للنظام السوري في المخيمات الفلسطينية في سوريا. وتؤكد التقارير الاستخباراتية خفض التمويل الإيراني لحركة حماس،وكشفت تلك التقارير أن إيران مستاءة بسبب رفض حماس تنظيم مظاهرات وتجمعات حاشدة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بسوريا لدعم بشار الأسد بعد مواجهته انتفاضة واسعة ضد حكمه، خاصة أن قبول الأسد الأب وأبناءه بان يكون المقر الرئيسي للحركة في الخارج موجود على الأراضي السورية قد تم الترتيب له لمساندة عائلة الأسد في مثل هذا اليوم .وتنفذ إيران هذا العقاب على الفلسطينيين لأن حكم عائلة الاسد الشيعية النصيرية حليف لطهران وسندها في شق الصف العربي والزحف على الدول العربية لاستعمارها . ومن ناحية أخرى أشارت نفس التقارير الإستخبارية إلى أن حماس درجت على تلقي الدعم المالي أيضاً من الإخوان المسلمين في مصر، حيث يشكلون القوة السياسية الأكثر تنظيماً وشعبية هناك، ولكن الدعم الإخواني انخفض هو الآخر بسبب تحويله لدعم "الثورات العربية". وجاء في التقرير الإستخباري أيضاً أن حكومة حماس في غزة فشلت في دفع رواتب الموظفين المدنيين وقوات الشرطة البالغ عددهم 40 ألفاً لشهر يوليو/تموز؛ ما يدل على معاناة الحركة من نقص في السيولة النقدية.فأين الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية وللكفاح الفلسطيني الذي صمت آذاننا به ؟ وأين خطب حسن نصراللآت الرنانة بشأن مساعدة إخواننا الفلسطينيين؟ وأين سوريا الاسد التي تدعي أنها دولة المقاومة والصمود التي تساعد الفلسطينيين ؟ كل ذلك كان معروفا ومكشوفاً لكل ذي بصيرة إلا للقادة العرب السنة الذين استماتوا بالدفاع عن عائلة الأسد الشيعية النصيرية وأغدقوا الاموال عليها بينما كانت تتآمر مع إيران ضدهم وتستغفلهم بدم بارد . فهل هذا غباء أم غفلة أم تفريط بالدين والوطن والحكم ؟ لانعرف سبباً أو تفسيراً لكل ذلك ولكن مانحن متأكدون منه أن الدول السنية استبعدت حكماء الأمة من أهل السنة المخلصون لأوطانهم ولدينهم بالرغم من مواقفهم الموالية لحكوماتهم السنية ووقوفهم ضد القاعدة وضد أعداء الأمة .ولكن يبدو أن حكوماتنا السنية لاتحب السنة الناصحين وتفضل عليهم الشيعة والليبراليين الذين سيكون سببا في دمار تلك الحكومات . وما البحرين عنا ببعيد إذ كانت حكومتها تبعد أهل السنة رغم حاجتها لهم إلى أن اكتشفت التحالف بين الليبراليين وشيعة إيران الذين زحفوا على منطقة الرفاع لمحاصرة قصر العائلة البحرينية السنية الحاكمة بمساندة إيران وحزب الله اللبناني وأحزاب التشيع المجوسي في العراق وحسينيات الخمس والمتعة في دول الخليج العربي ،ولم تجد الحكومة البحرينية غير أهل السنة الذين كانوا مستبعدين والذين تجمهروا بشكل تلقائي ليشكلوا سداً بشريا منيعاً أوقف الزاحفين عند حدهم وعرضوا أرواحهم للخطر والموت بسيوف المهاجمين وأسلحتهم المتنوعة من شيعة إيران . فهل تعي الدول السنية هذا الدرس أم لازالت على غبائها . |
( الكاتب شيعي بحريني هداه الله لطريق الأسلام )إيران تعاقب الفلسطينيين وهكذا ظهرت حقيقة الدعم الإيراني للفلسطينيين ، وهكذا تبخرت الصيحات والصرخات القادمة من إيران الداعمة للفلسطينيين. ولكن ماالسبب الذي دفع أنذال إيران في دولة الولي الفقيه يتغيرون ضد الفلسطينيون الذين راهنوا على عمائم قم القذرة وأتباعها من الفصائل الشيعية في العراق ولبنان وحليفهم المجوسي النصيري في سوريا ؟ إن السبب هو إتهام إيران للفلسطينيين بأنهم تلكؤوا في دعم النظام السوري ولم يؤيدوه في بطشه بالشعب السوري الذي ينتظم في احتجاجات شعبية كبيرة منذ منتصف مارس/آذار الماضي على سياسة القمع والترهيب والقتل واستحلال المحرمات لمشركي النصيريين الذين كتبوا على جدران السجون التي سجن بها أهل السنة منذ أربعين عاماً عبارة لا إله إلا حافظ و الآن بشار .. ولاندري كيف يتفق نظام حكم علماني يقمع المسلمين مع نظام حكما دينيا لايعترف بالعلمانية . ولكن إذا علمنا أن المقموع في إيران وفي سوريا هم أهل السنة في أغلب الأحوال يبطل عجبنا . فهذان النظامان النجسان في سوريا وإيران مستعدان للإتفاق مع الشيطان في سبيل إبادة أهل السنة . ولكن مانحن متأكدون منه هو أن الحكومة الإيرانية خفّضت بشدة أو أوقفت المساعدات المالية التي كانت تقدمها لحركة حماس خلال الشهرين ألأخيرين. وقداتخذت السلطات الإيرانية هذا الموقف في أعقاب رفض "حماس" طلباً إيرانياً لتسيير مظاهرات تأييد للنظام السوري في المخيمات الفلسطينية في سوريا. وتؤكد التقارير الاستخباراتية خفض التمويل الإيراني لحركة حماس،وكشفت تلك التقارير أن إيران مستاءة بسبب رفض حماس تنظيم مظاهرات وتجمعات حاشدة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بسوريا لدعم بشار الأسد بعد مواجهته انتفاضة واسعة ضد حكمه، خاصة أن قبول الأسد الأب وأبناءه بان يكون المقر الرئيسي للحركة في الخارج موجود على الأراضي السورية قد تم الترتيب له لمساندة عائلة الأسد في مثل هذا اليوم .وتنفذ إيران هذا العقاب على الفلسطينيين لأن حكم عائلة الاسد الشيعية النصيرية حليف لطهران وسندها في شق الصف العربي والزحف على الدول العربية لاستعمارها . ومن ناحية أخرى أشارت نفس التقارير الإستخبارية إلى أن حماس درجت على تلقي الدعم المالي أيضاً من الإخوان المسلمين في مصر، حيث يشكلون القوة السياسية الأكثر تنظيماً وشعبية هناك، ولكن الدعم الإخواني انخفض هو الآخر بسبب تحويله لدعم "الثورات العربية". وجاء في التقرير الإستخباري أيضاً أن حكومة حماس في غزة فشلت في دفع رواتب الموظفين المدنيين وقوات الشرطة البالغ عددهم 40 ألفاً لشهر يوليو/تموز؛ ما يدل على معاناة الحركة من نقص في السيولة النقدية.فأين الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية وللكفاح الفلسطيني الذي صمت آذاننا به ؟ وأين خطب حسن نصراللآت الرنانة بشأن مساعدة إخواننا الفلسطينيين؟ وأين سوريا الاسد التي تدعي أنها دولة المقاومة والصمود التي تساعد الفلسطينيين ؟ كل ذلك كان معروفا ومكشوفاً لكل ذي بصيرة إلا للقادة العرب السنة الذين استماتوا بالدفاع عن عائلة الأسد الشيعية النصيرية وأغدقوا الاموال عليها بينما كانت تتآمر مع إيران ضدهم وتستغفلهم بدم بارد . فهل هذا غباء أم غفلة أم تفريط بالدين والوطن والحكم ؟ لانعرف سبباً أو تفسيراً لكل ذلك ولكن مانحن متأكدون منه أن الدول السنية استبعدت حكماء الأمة من أهل السنة المخلصون لأوطانهم ولدينهم بالرغم من مواقفهم الموالية لحكوماتهم السنية ووقوفهم ضد القاعدة وضد أعداء الأمة .ولكن يبدو أن حكوماتنا السنية لاتحب السنة الناصحين وتفضل عليهم الشيعة والليبراليين الذين سيكون سببا في دمار تلك الحكومات . وما البحرين عنا ببعيد إذ كانت حكومتها تبعد أهل السنة رغم حاجتها لهم إلى أن اكتشفت التحالف بين الليبراليين وشيعة إيران الذين زحفوا على منطقة الرفاع لمحاصرة قصر العائلة البحرينية السنية الحاكمة بمساندة إيران وحزب الله اللبناني وأحزاب التشيع المجوسي في العراق وحسينيات الخمس والمتعة في دول الخليج العربي ،ولم تجد الحكومة البحرينية غير أهل السنة الذين كانوا مستبعدين والذين تجمهروا بشكل تلقائي ليشكلوا سداً بشريا منيعاً أوقف الزاحفين عند حدهم وعرضوا أرواحهم للخطر والموت بسيوف المهاجمين وأسلحتهم المتنوعة من شيعة إيران . فهل تعي الدول السنية هذا الدرس أم لازالت على غبائها . |
رفع علماء أهل السنة في إيران شكوى إلى رئيس القضاء صادق لاريجاني للمطالبة بالإفراج عن 56 من علماء السنة المسجونين ظلمًا، وإعادة النظر في الأحكام الصادرة بحقهم.
وكتب الشكوى الشيخ إبراهيم صوفي زاده، إمام جمعة مدينة بوكان الكردية، ووقع عليها خمسة من علماء السنة هناك، وهم: حسين عزيزي وعبدالرحمن عبدالله اسعدي ومحمد محمودي ورسول چراغی وسید أحمد حسینی، وكذلك عدد من رجال الدین الآخرین وأئمة جمعة مساجد المدينة. لكن الأمن الإيراني التابع لوزارة الاستخبارات قام باعتراض الرسالة التي تضمنت الشكوى في مدينة أرومية عاصمة المحافظة. وجاء في تقرير نشرته وكالة أنباء هرانا التابعة لـ"مجموعة حقوق الإنسان الإيرانية": "لم تحمل الرسالة إلا شكوى ومظلمة يقول فيها رجال الدين إن الذين حكم عليهم بالسجن هم مسلمون ولم تصدر منهم خطيئة، بل بالعكس كانوا يحثون الشباب للحضور في المساجد كثيراً، وليس كما ذكر الادعاء أنهم مخلون بالأمن، ودعوة الناس للمساجد للصلاة لم تكن يوماً مخلة بالأمن، وهي مجرد عبادات مسموح بها في كل العالم". يُذكر أن من بين الـ56 سجيناً سُنياً كردياً الذين حُكم عليهم بالسجن بأحكام بلغ إجماليها 156 عاماً قبل عدة أسابيع، كان 6 منهم من مدينة بوكان، وهم: ماموستا محمد برائي وحسين جوادي وعثمان احسني وعبدالله خسروزاده وهيمن محمود تختي وحسام محمدي. وبلغ إجمالي الأحكام الصادرة ضد هؤلاء الستة 38 عاماً، وتمت محاكمتهم أمام "الشعبة الـ28" ويطلق عليها محكمة الثورة في طهران. وتم اعتقال السجناء الستة المذكورين قبل ثلاثة أعوام في بوكان، وكانوا سجناء في زنزانات انفرادية في سجن الاستخبارات في مدينة بوكان ومدينة أرومية، وفي سجن "إفين" سيء الصيت في طهران، وبعد 3 سنوات من التعذيب، اعترفوا، حسب القضاء، بأنهم يقومون بالترويج لمذهب. وتخضع "الهيئة التنفيذية لتعليمات الإمام الخميني" لإشراف المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي مباشرة وتكونت هذه المؤسسة عام 1989 لتطبيق المادة 49 من الدستور الإيراني بخصوص كشف ومصادرة أموال وممتلكات رموز النظام الملكي السابق. اضطهاد السنة في إيران: وتمنع إيران منذ عام 1936 أية أنشطة لأهل السنة على أراضيها, بينما تسمح لليهود بأداء شعائرهم بحرية تامة. وتبلغ نسبة أهل السنة أكثر من ثُلث السكان في إيران أي حوالي 15 إلى 20 مليونًا, إلا أنهم يمنعون من إقامة ولو مسجدًا واحدًا لهم في طهران العاصمة وغيرها من المدن الكبرى. وبالإضافة إلى أنهم محرومون من أبسط الحقوق، فإنه يمنع إسناد أية مسؤولية لهم، بل ولم يعين حتى الآن أي عضو في الحكومة. وفكك النظام الإيراني تكتلاً لأهل السنة كان قائمًا في عهد الحكومة السابقة داخل مجلس الشورى. وسبق وأن كشف مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي - إمام جمعة السنة في مدينة زاهدان - عن "ضغوط تعرض لها السنة خلال الأعوام الأربعة الماضية من عمر حكومة أحمدي نجاد". وفي معرض إشارته إلى تفاقم ممارسة الضغوط الطائفية ضد أهل السنة في ظل حكم أحمدي نجاد، قال: "في طريقي إلى الحج توقفت في طهران والتقيت بعض كبار المسؤولين الحكوميين، فأبلغوني بأنه طفح الكيل تجاه أهل السنة، وأنهم لا يطيقون الحرية المذهبية التي يتمتع بها أهل السنة وكأنهم كانوا يخططون لبعض الإجراءات، وطرحوا في تلك اللقاءات بعض المخططات التي ليس من المصلحة التطرق إليها هنا". وأكد مولوي عبد الحميد أن بعض كبار المسؤولين في حكومة نجاد يسيئون علانية لمعتقدات أهل السنة، في إشارة إلى سب الصحابة رضوان الله عليهم من قبل الشيعة. وقال: "المشكلة الأولى كنا قد شهدناها في تلك الفترة (الدورة الأولى لرئاسة أحمدي نجاد) تمثلت في الإساءة غير المسبوقة لمقدسات أهل السنة الأمر الذي أدى إلى نشوب اشتباكات في مدينة زاهدان ولكن تم تسوية المشكلة بشكل ما". |
إعلنوها ليبيا سنية نبارك لإخواننا السنة الليبيين نجاح ثورتهم المباركة ونبارك لهم قتل معمر القذافي ونتشرف بأننا من أوائل من هاجم القذافي وظل يفضح جرائمه ويعري مواقفه رغم التهديدات الإجرامية التي كان يوجهها لنا ولموقعنا رجال استخبارات هذا النظام البائد ،وكان أكثر مايغيظ القذافي مقالاتنا ضده والتي تحمل عنوان قرد ليبيا . كان معمر القذافي من أكبر المؤيدين للنظام الشيعي التوسعي في إيران ضد السنة والعرب . وحتى الخلاف الظاهري بين القذافي وإيران حول قتل رجل الدين الشيعي موسى الصدر ، فقد كان نفاقاً من إيران ومن شيعة لبنان الذين يعلمون بأن قتل الإمام الصدر كان اتفاقاً بين إيران والقذافي ولكن هؤلاء الشيعة اللبنانيين كان يسعدهم إختفاء الصدر حتى يخلوا لهم جو الزعامة بدونه . أما إيران فقد كانت تتظاهر بعدائها للقذافي بسبب قتل موسى الصدر ولكن تحت ذلك الإمتعاض الإيراني كان الخميني يخفي سروره لاختفائه كزعيم منافس للخميني. فاختفاء موسى الصدر او احتجازه كان خدمه جليله من القذافي للخميني حتى يستفرد الخميني بالزعامه الشيعيه ببدعة ولاية الفقيه وحتى يضع يده في يد القذافي لضرب القضايا العربية وقضايا أهل السنة في آن واحد. هناك مودة بين النظامين الشيعيين الطائفيين الشيعي الفاطمي برئاسة القذافي والشيعي الإثنا عشري برئاسة الخميني وخلفائه من آيات الشيطان الشيعة الإيرانيين ومواليهم من العرب وغير العرب . وما أن يئست إيران من بقاء القذافي في الحكم بعد استماتتها لبقائه في الحكم لجأت إلى خطتها البديلة وهي إلقائه في مزبلة التاريخ والإلتفات إلى ثوار ليبيا لخداعهم فأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، رامين مهمان برست نبأ مقتل معمر القذافي متظاهراً بالإبتهاج،وقائلاً بأن ذلك بالانتصار الكبير للشعب الليبي، وقدم له التهاني بهذه المناسبة. وذكرت وكالة "إيسنا" شبه الرسمية الإيرانية، أن مهمان برست قال تعليقاً على مقتل القذافي: "إن نهاية المستبدين وظلمة التاريخ هو الهلاك"، داعياً إلى بناء سلطة شعبية في ليبيا حسب تعبيره، واصفاً سلطة القذافي، الذي كان يعد من أهم حلفاء إيران قبل بضعة أشهر، بـ"الديكتاتورية السوداء".ولم ينس المتحدث الإيراني عن إلقاء طعم لعل إيران تصطاد به خائناً أو متطلعاً للغدر والثروة في ليبيا فقال بأن إيران على استعداد لنقل تجاربها إلى ليبيا والمشاركة في إعادة بناء هذا البلد العربي. كل هذا النفاق الذي تمارسه إيران لخداع الشعب الليبي لن ينطلي على شعب ليبيا السني الذكي ،ولن ينس الشعب الليبي رفض إيران الإعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي ممثلاً لمعارضي نظام معمر القذافي. هذا الخداع والنفاق المكشوف لم تحبكه إيران جيداً هذه المرة ، حتى أنه لم يكن مقنعاً حتى للإيرانيين أنفسهم لأن هذا النفاق والخداع تجاه أحداث ليبيا جاء متأخراً بعض الشيء ،مما أثار انتقادات عدة في وسائل الإعلام الإيرانية القربية من بعض تيارات السلطة، حيث كتب موقع "عصر إيران" الأصولي: "إن الدبلوماسية الخارجية لبلادنا تصرفت تجاه ليبيا وكأنه لا يوجد بلد باسم إيران في العالم". ولكن ماحقيقة مشاعر ملالي إيران تجاه ليبيا وتجاه الليبيين؟. الواقع أن مشاعر الإيرانيين تجاه ليبيا والليبيين لاتختلف عن مشاعرها تجاه الشعب السوري فهي تدعم عصابة الأسد الحاكمة في إبادة السنة في سوريا ،ولاتختلف عن سياستها في دعم العصابات الشيعية السياسية برئاسة الصدر والمالكي وأحمد جلبي والصغير في قتل السنة وتحويل العراق إلى ولاية شيعية إيرانية ،وهي نفس سياستها مع عصابات حزب الله في لبنان التي ارتكبت المجازر ضد أهل السنة اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين. وحتى نشرح هذا الأمر أكثر فأكثر نورد مايلي عن علاقات القذافي وشيعة إيران : |
1 ـ بدأت العلاقات بعد ثورة مجوس التشيع عام 1979 وكان العقيد عبدالسلام جلود، الرجل الثاني في ليبيا حينها، من أوائل المهنئين الذين وصلوا إلى طهران. وبدأت العلاقات تتطور بين البلدين، بالرغم من تعثرها لفترة قصيرة نتيجة للضغوط التي مورست من قبل بعض الأوساط في السلطة الإيرانية بخصوص مصير الإمام موسى الصدر، قائد شيعة لبنان، والذي اختفى في ليبيا بعد أن حل ضيفاً عليها.
2 ـ نشر موقع "فردا" الأصولي القريب من عمدة طهران، وأحد كبار قادة الحرس الثوري السابقين الجنرال محسن قاليباف، تقريراً حول التعاون العسكري بين إيران وليبيا، جاء في مقدمته: "لم ينشر من قبل أي تقرير حول المساعدات العسكرية التي تلقتها إيران خلال الحرب الإيرانية العراقية من ليبيا، فالقذافي بالرغم من أنه خطف الإمام موسى الصدر، لكنه أصدر بياناً ضد صدام حسين، ولصالح إيران،. وبالرغم من كافة التناقضات كان القذافي أهم حلفائنا في الحرب المفروضة علينا". وأضاف التقرير: "كانت ليبيا في الماضي القريب صديقة وداعمة ثمينة لبلدنا، فلو غضينا الطرف عن اختفاء الإمام موسى الصدر ، سنجد أن هذا البلد من البلدان القليلة التي وقفت إلى جانبنا في أيامنا الصعبة في ثمانينات القرن الماضي". طرابلس زودت طهران بالأسلحة ضد بغداد وقال تقرير "فردا": "مضت أعوام على الحرب الإيرانية العراقية، واليوم بدأ بعض المسؤولين الإيرانيين الذين كانت لهم مهام خطيرة في الدفاع المقدس (الحرب العراقية الإيرانية)، يكشفون عن أسرار تلك الفترة من خلال مقابلاتهم الصحفية. فيقول علي أكبر ولايتي وزير الخارجية الإيراني لتلك الفترة: ليبيا قدمت مساعدات تسليحية مهمة للغاية لإيران خلال الحرب". وأشار ولايتي ، إلى الأهمية الاستراتيجية التي حظي بها الدعم التسليحي الليبي إلى جانب وقفة سوريا واليمن الجنوبي والجزائر مع إيران، على أساس التصدي لاتفاقية كامب ديفيد من جهة، وإخراج الحرب بين إيران والعراق من خانة الحرب بين العرب والفرس.( نلاحظ هنا دعم اليمن الجنوبية الشيوعية آنذاك ودعم المقبور الشيعي النصيري حافظ أسد والقذافي الشيعي الفاطمي إلى جانب جنرالات الجزائر لإيران ضد العرب وأهل السنة ) 3 ـ قال تقرير نشرته وكالة أسوشيتدبرس بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول 1980: "مع بدء الحرب لم يكن موقف حافظ الأسد واضحاً، إلا أن القذافي اتخذ بعد مرور 20 يوما على الحرب موقفا صريحا، وبعث برسائل إلى قادة العرب دعاهم فيها علنا إلى الوقوف إلى جانب الإخوة المسلمين في إيران". يذكر هنا أن العراق قطع حينها علاقته بليبيا، ووصفت صحيفة الجمهورية الرسمية الموقف الليبي بـ"الخياني". 4 ـ في 22 من أكتوبر/تشرين الأول 1984 بثت بي بي سي تقريراً حول التعاون العسكري بين إيران وليبيا، وصفت فيه العلاقات التسليحية بين البلدين بـ"الواسعة". وكانت الولايات المتحدة الأمريكية تعتقد بأن إيران تحصل على الأسلحة من روسيا عبر ليبيا، ومن ضمن هذه الأسلحة الألغام البحرية التي استخدمتها إيران في مياه الخليج. 5 ـ في أكتوبر/تشرين الأول 1986، هدد حميد شعبان قائد القوة الجوية العراقية في مقابلة مع مجلة "ألف باء"، بتكثيف الهجمات الجوية ضد الأهداف الإيرانية، مؤكدا أن الصواريخ التي تستلمها إيران من سوريا وليبيا لن تخيف العراق". 6 ـ في سبتمبر/أيلول 1987 بعثت وزارة الخارجية الأمريكية رسالة تهديد إلى الحكومة الليبية حذرتها من مغبة تسليم الألغام البحرية الروسية الصنع إلى إيران، لأنها تعرض الملاحة البحرية في الخليج إلى الخطر. فقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية وقتها: "إن واشنطن حذرت ليبيا بخصوص مقايضة الألغام المتطورة البحرية بالسلاح الكيمياوي مع إيران".ووصفت الصحف الغربية الصادرة أثناء الحرب العراقية الإيرانية ليبيا بمخزن الأسلحة والعتاد الإيراني، حيث شملت الأسلحة التي استلمتها إيران أنواع الألغام الأرضية والبحرية وصواريخ أرض أرض من طراز سكاد، وصواريخ مضادة للطائرات من طراز سام 2 والصواريخ المضادة للدروع من طراز تاو، وقطع بحرية أمريكية الصنع.ولم يتوقف التعاون بين البلدين عند حد تزويد إيران بالأسلحة، بل كشف هاشمي رفسنجاني الذي كان يدير الحرب من جانب إيران بالنيابة عن قائد النظام آية الله خميني، عن وجود مستشارين عسكريين ليبيين إلى جانب الإيرانيين في الحرب العراقية الإيرانية. ومن أهم الشخصيات الإيرانية التي زارت ليبيا يمكن الإشارة إلى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، عندما كان رئيسا للجمهورية، وهاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق، ومحسن رفيق دوست، آخر وزير للحرس الثوري قبل حل هذه الوزارة، والوزير الخارجية الأسبق علي أكبر ولايتي، ووزير الخارجية السابق منوشهر متكي. 7 ـ لم يكن من المستغرب دعم بعض الأفارقة والجزائرين للمقبور معمر القذافي ، إذ أن إيران كانت على اتصال دائم مع الأطراف التي شيعتهم لتكون منهم رابطة يكون أحد محاورها المهمة المقبور الشيعي الفاطمي معمر القذافي بعد أن قامت فلول من الشيعة العراقيين بإنشاء جمعية للمذهب الإسماعيلي الفاطمي، وأغروا القذافي بزعامة دولة للتشيع الفاطمي فتبنى فكرة إحياء الدولة الفاطمية البائدة بينما إيران تولت إيران الصفوية تمويل دعاة ينتشرون بين جماهير تلكالدول. الدول المغاربية الأخرى لذات الغرض . 8 ـ لم تغفِل سلطة الملالي في قم وطهران وغيرهما ما لمسألة حب آل البيت من أهمية لدى قِطاعات عريضة من الطرق الصوفية في مصر والسودان؛ فأخذت تنظر بعين حادة إلى دولة كبيرة كنيجيريا ينتشر فيها التصوف و (محبة الأولياء) على الرغم من أن دولتها الإسلامية الرئيسة تاريخياً وهي مملكة عثمان بن فودي، قامت (على أجزاء كبيرة منها وكذا أجزاء من النيجر وغانا) كأحد الحركات السنية ، وهو ما دفعإيران لتستميت في نشر التشيع في منطقة متأثرة بالفكر الديني القويم .كما أن إيران هيأت لبعض مجموعات العنف في الجزائر وموريتانيا وجنوب الصحراء (لا سيما في مالي والنيجر ونيجيريا) المناخَ المناسب لتقديم مسوِّقي الفكر الشيعي بضاعتهم كبديل لأفكار الدين الإسلامي القويم المتمثل بالمذهب السني .وهذا ما يفسر التقارب بين القذافي وعائلته والمسؤولين الدينيين المتشيعين في تلك المناطق ومحاولة عائلة القذافي والسنوسي وغيرهم اللجوء إلى شيعة تلك المناطق. 8 ـ حاولت إيران تحييد الدول الغربية وخداعها عن طريق ادعاء أن المذهب الشيعي أفضل لمصالح الغرب من المذهب السني على اعتبار أن العنف والإرهاب والتشدد والتكفير والوهابية ناشئة من الرحم السني ) على حد تعبير الأدبيات الشيعية،وذلك حتى تشجع دولاً ة كبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة على القبول بالمذهب الشيعي كبديل للمذهب السني لأنه حسب زعم هؤلاء الشيعة بأن الأفكار الشيعية لا ينتج عنفاً موجَّهاً للدول الغربية مثل الأفكار . ولازالت إيران تردد نفس الأسطوانة رغم انكشاف أن إيران استهدفت ولازالت تستهدف مهوسين ومغامرين وحمقى ومحبين للزعامة من أهل السنة كأسامة بن لادن والظواهري وغيرهما من المجرمين الإرهابيين فتتبناهم وتدربهم وتمولهم مع عدم الحرص على تشييعهم، لكي ينفذوا عمليات إرهابية لصالح إيران وتتجه الإتهامات للمذهب السني ولأهل السنة بأنهم وراء الإرهاب جملة وتفصيلا بينما يظهر الشيعة كأبرياء وكمسالمين. فاعلنوها ياأبطال ليبيا صريحة هادرة بأن ليبيا بحسب الدستور الجديد دولة عربية مسلمة سنية مثلما حرصت إيران على النص في دستورها بأن إيران جمهورية إسلامية شيعية إثنا عشرية دون مراعاة لمشاعر أهل السنة في إيران وفي خارجها . أعلنوها ليبيا سنية حتى تقطعوا دابر الغزو المجوسي الفارسي لبلدكم بحجة محبة آل البيت عليهم السلام مع أنهم أكثر الناس عصياناً لهم .لقد خدعوا كثيراً من البسطاء وأغروا آخرين بالمال والجنس فحاربوهم منذ البداية حتى لايتغلغلوا في أوساطكم فيسلبوا ثورتكم المباركةإنجازاتها ويجيروها لخدمة أغراضهم الدنيئة. فهكذا فعلوا في لبنان وفي سوريا وفي العراق ويحاولون ذلك في اليمن وهم الآن يتجهون إليكم ، فاحذروهم قاتلهم الله. |
ذكرت تقارير صحافية أن إيران عرضت على شخصية سنية معروفة صفقة تقضي بتسهيل السنة الجهود الإيرانية الرامية إلى فك الحصار عن نظام بشار الأسد مقابل دعم طهران للسياسيين السنة لتحقيق جميع مطالبهم.
ونقلت جريدة أخبار الخليج عن مصادر فى القائمة العراقية أن شخصية سنية معروفة زارت طهران مؤخرا وتلقت عرضا من المسؤول عن الملف العراقي في المخابرات الإيرانية قاسم اغا سليماني مفادها عقد صفقة مقايضة بين طهران والمتنفذين في محافظة الأنبار التي تربطها حدود برية طويلة مع كل من الأردن وسوريا. وتقضي الصفقة، كما عرضها الإيرانيون، تسهيل مهمة الجهد الإيراني الداعم لسوريا والذي يهدف إلى تخفيف الخناق عن نظام الأسد مقابل دعم إيران لمطالب السنة العراقيين من خلال الضغط على الحكومة العراقية للاستجابة إلى مطالب القادة السنة. وأضاف المصدر أن سليماني قال للشخصية السنية إن الحكومتين الإيرانية والعراقية يسعيان إلى مد طوافة النجاة إلى نظام الرئيس الأسد من خلال دعمه لوجستيا وماليا وعسكريا وإن هناك منفذين لذلك هما كردستان العراق ومحافظة الأنبار، وبما أن منفذ كردستان تشوبه مشكلات كثيرة كونه يمر بأراض سورية ذات أغلبية كردية مناوئة لنظام الأسد فإن منفذ الأنبار يعتبر منفذا مثاليا لتحقيق الدعم العراقي والإيراني لسوريا. وأوضحت المصادر أن قاسم سليماني قال للشخصية السنية إذا كان الزعماء السنة العراقيون يرغبون في استقرار أوضاعهم وضمان مصالحهم فما عليهم إلا التعاون مع طهران وبغداد في إنقاذ حكم الأسد عبر تهيئة الأنبار كممر مفتوح إلى دمشق ومن دون ذلك فإنهم سيخسرون مواقعهم ومصالحهم وخاصة الزعماء السياسيين وشيوخ العشائر. تجدر الإشارة الى أن العلاقات بين دمشق وطهران تطورت خلال ثلاثة عقود في كافة المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية ،وتربط البلدين منظومة من التحالفات التي يدخل فيها حزب الله اللبناني بقيادة حسن نصر الله، بينما جعل الثوار السوريون النظام الإيراني و"حزب الله" فى كفة نظام بشار الأسد لتصريحاتهم العلنية الداعمة له. وقد رفع الثوار لافتات فى احتجاجاتهم بالعربية والإنجليزية والفارسية: "يسقط النظام الإيراني والنظام السوري". |
رغم دفاع إيران المستميت عن بقاء حليفها القوي في الشرق الأوسط الرئيس السوري بشارالاسد، إلا انها باتت تدرك في قراراة نفسها أن الربيع العربي ماضٍ دون توقف وانعجلة الزمن لن تتوقف، وأن غالبية إن لم يكن كل الانظمة العربية، وربما النظام فيإيران، في طريقها الى التغيير. إحساس إيران بانتهاء الحضن السوري الدافئ يجعلها فيحالة هياج وهستيريا ، تحاول أن تتمالك نفسها من شدة الألم والخسارة ، فراحت تضربهنا وهناك، في حالة غضب شديد، مثل الثور الهائج الذي يفقد حياته بسبب ضربة رمح . راحت إيران ومنذ فترة طويلة تشعل الفتن والمشكلات الطائفية داخل الدول العربية بهدفتمديد نفوذها الشيعي داخل البلدان العربية وعلى رأسها الدول الخليجية ومصر وتسعى لقطع العلاقات العربية الغربيةوالعلاقات الممتدة إلى مصر تمهيدا لبسط سيطرتها على أرض الكنانة و بناء علاقات معمصر .
مشكلة من لايفهمون إيران ونواياها أو يفهمونها ولكن تعميهم أموالها وهباتها وعطاياها أنهم يروجون بأن إيران دولة إسلامية وتدافع عن الدين وقضايا المسلمين بينما هي في الحقيقة دول مجوسية لاعلاقة لها بالإسلام ولا الدين الإسلامي ،ولكنها دولة عنصرية شعوبية تكره أهل السنة لانهم يمثلون الإسلام الصحيح وتكره العرب لأنهم نقلوا الدين الصحيح إلى إيران وأطفأوا نار المجوسية . إن إيران شيطان يتخفى تحت عباءة الإنتصار لآل البيت عليهم السلام . أنها تسعى من وراء علاقاتها إلى تسهيل نشر منهجها الشيعي داخلالبلدان العربية بهدف السيطرة السياسية على الافراد المتشيعين فيما بعد وتسهيلتطويعهم لخدمة مخططاتها التوسعية في المنطقة . لن أكون مستغربا إذا ثبت تورط إيرانفي أحداث فتنة ماسبيرو بين الجيش المصري والأقباط ، ولن أكون مستغربا إذا ثبت تورطإيران عبر أذرعها في إثارة الفتن والقلاقل في سيناء ، بل لن أستغرب ضلوعها فيمؤامرة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن . الهدف الإيراني هو ضرب العلاقات المصريةمع الخارج وإنهائها بأي وسيلة تمهيدا لإقامة علاقات دائمة مع مصر . سيناء أرضالصراع ليست بعيدة عن الضربات الإيرانية فخطوط الغاز التي تمر داخل سيناء وتصلبالخارج ، تحاول إيران وقفها وتدميرها في خطوة لإساءة العلاقات بين القاهرة والخارجومحاولة استعداء الخارج بمصر ومصر بالخارج تمهيدا لعزل مصر عن الخارج وضرباستقرارها وأمنها في محاولة يائسة لإجهاض الثورة المصرية . - ست مرات تم مهاجمةأنابيب الغاز الطبيعي في سيناء وتدميرها فلمصلحة من يتم ذلك؟! - دخول آلاف الشيعةإلى مصر أيام انشغالها بالثورة وضعف السيطرة الامنية . - دخول أموال إيرانيةلمحاولة التأثير على الثورة واجهاضها . - محاولة إثارة الفتن الطائفية عبر أفلامإيرانية طائفية تثير غضب قطاعات إسلامية داخل البلدان العربية ، تجسد الذاتالإلهية وتجسد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتجسد أنبياء الله، في محاولةمفضوحة لضرب الاستقرار وإثارة الفتن في الدول العربية وآخرها تونس ، مما حدا بشبابالدول العربية والإسلامية الى التساؤل : كيف تثق الانظمة بعد ذلك وتضع يدها في ايديعدو لدود للإسلام والمسلمين يدعي الإسلام وهو أبعد ما يكون عنه ، فهو أخطر منإسرائيل لانه عدو خفي غير ظاهر . - تصريحات تصدر باستمرار من مراجع ومتطرفين شيعةتحاول إثارة المسلمين وقطاعات سلفية لشغل الساحة المصرية والعربية بأمور ثانوية ،وإبعاد المصريين عن قضايا امتهم الرئيسية والأصلية . - محاولات اغتيال لشخصياتعربية سياسية للفت الانظار وشغل الساحة السياسية عن حليفها السوري بشار الاسدتفاديا لسقوطه الحتمي في محاولة يائسة لوقف انهياره . - الدعم المالي لحركاتإسلامية في مصر وخارجها بهدف تسهيل فرض أجندتها ومد نفوذها وتشييع أهل السنة . - والكثير والكثير وما خفي ربما كان اعظم . تحاول إيران في هذه المرحلة جاهدة تعويضفقد حليفها السوري القوي، عبر التقرب من القاهرة أو ليبيا أو تونس أو أية دولة عربية أخرى في محاولةلتفادي عزلة دولية كبيرة قد تدفع باتجاه إصابتها بعدوى الربيع العربي وتغيير نظامهاالديكتاتوري اللاديني . |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.