![]() |
شيعة السعودية يهددون بمصادمات
تشمل مطالب بـ "مناهج شيعية" و حوزات ومحاكم جعفرية ومجلس لـ"فقهاء آل البيت" .. نمر النمر يعيد تقديم عريضة مطالب للسلطات السعودية ويحذر من "مصادمات"
-------------------------------------------------------------------------------- الرياض (سبق) متابعة : أعاد رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر تقديم عريضة مطالب للسلطات السعودية الشهر الجاري، طالب فيها بالسماح بتشكيل مجلس للعلماء الشيعة باسم "مجلس فقهاء آل البيت"، والإقرار دستوريا بالمذهب الشيعي، وإلغاء كافة القوانين والنظم التي تقصي" أتباعـه"، محذرا من وقوع مصادمات بين شيعة المملكة وبين السلطات، إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم، واعتبر أنه من حقهم الاستفادة من أي قوة خارجية، بما فيها ايران, حسبما ذكرت شبكة "إسلام أون لاين.نت". وطالبت العريضة، التي أُعيد تقديمها لنائب أمير المنطقة الشرقية الأمير جلوي بن عبد العزيز بن جلوي آل سعود، بوجوب وضع منهج دين موحّـد، يُقتصر فيه على المشتركات بين المذاهب، أو وضع المناهج الدينية حسب الغالبية السكانية، بما يعني تدريس المنهج الشيعي في أغلب مدارس مناطق شرق المملكة "ذات الأغلبية الشيعية. كما دعى النمر السلطات إلى السماح ببناء الحوزات والحسينيات والكليات والمعاهد والمراكز والمؤسسات الدينية، وإزالة كل الموانع والعقبات التي تمنع ذلك، وتشكيل مجلس للعلماء الشيعة باسم "مجلس فقهاء آل البيت"، يدخل في عضويته فقط من بلغ درجة "الاجتهاد"؛ لتلبية حاجات شيعة المملكة الشرعية بشكل مستقل، ودون تدخلات خارجية. ونادت العريضة بالاستقلال الكامل للمحاكم الجعفرية الشيعية عن المحاكم الشرعية الكبرى، وتوسيع صلاحية القضاة الشيعة في محاكمهم، بقدر ما يتطلبه المنصب القضائي للحكم والفصل بين الناس. وشددت على ضرورة تحقيق المساواة بين المواطنين على اختلاف مناطقهم ومذاهبهم، والنظر في ما ادعته "واقع التمييز"، ومعالجته عبر تمثيل المواطنين الشيعة في المناصب العليا بالمملكة كمجلس الوزراء، والسلك الدبلوماسي، وأجهزة الدولة المختلفة، ورفع نسبة مشاركتهم في مجلس الشورى، وإدانة أي ممارسة للتمييز الطائفي قد تصدر من بعض المغرضين والمنتفعين. ونفى رجل الدين الشيعي أن تكون إعادة تقديم العريضة في هذا الوقت مرتبطة بأجواء الانفتاح التي تشهدها المملكة، والتي عكسها مؤتمر حوار الأديان الذي أقيم برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في العاصمة الإسبانية مدريد ما بين من 16 إلى 18 من يوليو الجاري. كما استنكر أي ربط بين تصاعد وتيرة مطالب شيعة السعودية بالاعتراف الرسمي في السنوات الخمس الأخيرة، وبين الاحتلال الأمريكي، وزيادة النفوذ الشيعي والإيراني بالعراق، المتاخم للحدود السعودية الشمالية. وقال النمر: إن "هذه المطالب دعا إليها آباؤنا منذ عقود، وبعضها مدون بالفعل، وتعود بدايتها لعهد الملك عبد العزيز آل سعود الذي كان في زيارة لمنطقة القطيف عندما طالبه الشيعة وقتها بحرية ممارسة دينهم، وألا تكون سلطة للحكم على أمورهم الدينية". وأرجع التزايد الملموس في مطالب الشيعة بالسعودية إلى أن "الإعلام ساهم في السنوات الأخيرة في رفع صوت مطالب الشيعة، بخلاف العقود الماضية التي لم تكن هناك وسائل تنشر هذه المطالب". ورفض النمر تحميل المؤسسة الدينية مسئولية ما يعتبره تجاهل مطالب الشيعة بالمملكة، قائلا: إن "السلطة الدينية تخضع للسلطة السياسية في الجملة، فالعائق الأكبر هو السلطة السياسية"، معتبرا أن "تحالف النظام السعودي مع المؤسسة الدينية السنية حال بينه وبين الشيعة". وأضاف أن "هناك تناقضا كبيرا بين فكر السلطة الدينية المتمثل في الفكر السلفي والفكر الشيعي، فمع الأسف العقيدة السلفية تحض على محاربة التشيع، من خلال ثلاث كلمات تسلطها على الممارسات الشيعية؛ هي الكفر والشرك والبدعة، ومن ثم فالسلطة الدينية عائق أمام أي فرصة لحرية، أو تقوية الوجود الشيعي". واستدرك: "ورغم ذلك فإن تنفيذ المطالب مرتبط بتصورات وتفكير السلطة السياسية وإرادتها، واستمرار المجتمع الشيعي السعودي في مطالبه بقوة". وحذر رجل الدين الشيعي من وقوع صدام مع السلطة، إذا لم تلب مطالب الشيعة قائلا: "إذا لم تلب المطالب الشيعية فسيحدث تنافر بين أصحاب الحقوق ومن يمنحونها؛ مما سيؤدي إلى حدوث صدامات، وبقدر ما تُلبى المطالب، أو بعضها ستقل نسبة التنافر، ويحل الوئام". وذهب الشيخ باقر النمر إلى أن من حق شيعة السعودية الاستفادة من أي قوة خارجية، بما فيها إيران، معتبرا أن هذا وضع بشري طبيعي للإنسان المظلوم أن "يبحث عمن يحميه"، ونوه إلى أن هناك حكومات– في إشارة إلى دول الخليج- ناهيك عن طوائف تستنجد بالقوى الخارجية لحمايتها من دول أخرى. وكانت آخر مطالبات المرجعيات الشيعية السعودية دعوة رجل الدين الشيعي البارز الشيخ حسن الصفار في يونيو الماضي السلطات إلى السماح بإنشاء مؤسسة دينية تكون مرجعية خاصة بالشيعة في المملكة. -------------- رحم الله الفيصل المؤسس الثاني للدولة السعودية بعد ابيه الملك عبدالعزيز |
اعتقد ان الشعب السعودى اكبر من الاشتباكات والمصادمات والعقل هو اذى سيتحكم ويحكم والشيعى هو سنى والسنى هو شيعى مع اختلاف وخلاف بسيط وهذا يسهل الاقتناع وحل المشكلات0
|
ايران تستنفر القوى الشيعيه
هذه ايران تسعي الي تغير الخارطه السياسيه والديمغرافيه في العراق ولبنان وافغانستان والمظاهرات الهزاره وايضا الخليج حتى تثبت للامريكان كم تمتلك ايران من الاوراق الضاغطه
والوجه الفارسي لايران غير مخفي ابدا فمن يظن من الشيعه او الثوريون العرب ان ايران حليف للعرب او انها ام حنون فالينظر الي العرب في الاهواز ومع العلم ان اكثر من 90في المائه شيعه ولكن مطهدون لانهم عرب ولسانهم عربي وليس لاختلاف مذهبي وايضا بالعراق تدعم المليشيات الشيعيه ضد بعضها البعض حتى يبقى العراق ضعيف حتى لو كانت قياداته شيعيه ولكن ما زال ثقتنا عاليه بالانسان العربي السعودي الاصيل اللذي يكون انتمائه الي ارضه ووطنه ولا يسمع لتلك الاصوات التي لا تدعوا الي الا الفتنته والتخريب وهاهي لبنان والعراق اكبر شاهد وهاهم ابناء عربستان الذين يستصرخون العرب ويتعرضون للظلم والاضطهاد |
الشيعة أقلية حتى في المنطقة الشرقية نفسها و لكن رغم ذلك يريد فرض دينه على الناس و ينبذ الطائفية رغم أن كلامه بأكمله طائفي
الشيعة محصورين معظمهم في القطيف و هم من فئات و على هذه الفئات أن تجد السلام فيما بينها أولا قبل أن تتحدث إلى السلطات أما هذا المعتوه باقر قريح فيبدو أنه نسي التاريخ و نسي ما حدث سابقا حينما أخمد الحرس الوطني الباسل بشكل سريع جدا ثورة الشيعة عام 1400 هـ و أتمنى أن يتم رميه في السجن لأنه لا ولاء له إلا لإيران و فوق هذا يطلب تغيير أمور كثيرة بمن فيها النظام الأساسي للحكم و نصوصه المعروفة. |
إقتباس:
« نحن مع إيران قلباً وقالباً، بكل ما نتمكن من قدرات سواء من إعلام أو مال، وهذا ليس دفاعا عن إيران كالدولة بل دفاعاً عن قيم السماء، دفاعاً عن الحق، ولا نخشى أحدا، أنظمة، استكبارا، أقلاما مأجورة ». للمزيد عن ترهات هذا المسخ ينظر هذا الرابط نقول له لم تأت بجديد ايه ( الثور المعمم)وقد حذّر الناصحون من وجود طابور خامس متربص أمثالك من مزدوجي الولاء منحرفي العقيدة ... وليعلم أنه خرج وقومه في الزمان والمكان الخطأين وسيجد من يلجمه ويعيده مع صاحبه في السرداب في احسن الأحوال |
إقتباس:
ولو في من امثالك كثير ما كنا منحترق على نار هادية اخي غيث بليز اعصابك على مهلك بس شوي |
حلال عليهم حرام علينا قد تجد مساجد للسنة في كل بقاع العالم حتى داخل دولة اسرائيل ولكن لن تجد مسجد للسنة في ايرانرغم انه اكثر من 18 مليون من سكانها سنة
في العاصمة طهران نصف مليون سنى ولكن ليس لهم مسجدا فيصلون الجمعة في السفارة السعودية يوم يفتحون مساجد للسنة في ايرانهم بعدها فقط يحق لهم التفكير من ان يطلبو حوزاتهم وحسينياتهم من سعوديتنا |
إقتباس:
يعني عاجبك تهديده الخطير ووعيده السافر... :rolleyes: المفروض تقولين له هو اعصابك ياعمنا الشيخ (عجعج ) لا تطير عمامتك |
إقتباس:
وهل هناك فرق بين المساجد وهل تفرق الصلاة عن الصلاة وهل يسجدون من خلف ظهورهم وتسجدون انتم بعكس سجودهم كل المساجد هي بيوت الله وكلها مفتوحة لكل مسلم عجبا من امركم والله عجبا بت احلى علي ان اكون رافضية على ان اكون عنصرية اظنن سياتي يوم ويحتاج المسلم ان يبرز هويته قبل دخوله المسجد ليعرف ان كان سني ام شيعي اليس كذلك بعد هذه المواضيع وهذه الردود اظن هذا التشجيع وارد اللهم اعف عنا ولا تجعلنا من المفسدين في الارض |
إقتباس:
ان كنت انت تدعينني بالرافضية فهو ربما يفضل علي اليهودية عشت وشفنا ردك اخي يرد الروح العشرة تغيير اخي ولكن انتم لا تعتبرون سبحان من يغيير ولا يتغيير |
إقتباس:
http://dhr12.com/pics_big/053.jpg http://www.al3nabi.net/upload/show.php?pic=42252 http://khloode.jeeran.com/صور%20الشي...اشوراء%206.jpg هنالك فرق شاسع فهم يحطون قطعة طين يقولون انها من كربلاء ويسجدون عليها وتلك بدعة وسجود لغير الله لانهم يظنون انه لاتقبل الصلاة سوى في كربلاء حتى انه رئيس حكومة فلسطين لما حاول يصلى معاهم لم يستوعب صلاتهم فتوقف :New2: http://www.files.shabab.ps/img-uploa...8a47589b50.jpg اما من هى سعوديتنا اختى فهى مكة والمدينة انا لااقصد النظام السياسي وهى مرجع الاسلام الحق وهى فقط من تحرص على اتباع سنة نبينا محمد وانا هنا لااتكلم من عنصرية ولكن انسان لبد ان يعامل بالمثل هم يرفضون مساجد السنة ونحن نرفض حسينياتهم خصوصا ونحن نعرف انه الاسلام الحق معانا تحياتى لك ياغالية |
بسم الله الرحمن الرحيم
(جواب عما قدمته الطائفة الشيعية من مطالب لولي العهد) سفر بن عبدالرحمن الحوالي 13/4/1424هـ إن من يطلع على مطالب الطائفة الشيعية المقدمة لولي العهد يجد مفهوماً جديداً لحرية الأقلية ليس له نظير ؛ لا في تاريخنا الإسلامي ولا في المجتمعات الديموقراطية المعاصرة التي تقرر بدهياً أن المطالبة بالحرية إلى حد التجاوز إلى حرية الآخرين هو عدوان يجب على الكافة رفضه ، وتقرر بالبداهة أيضاً أن للدولة حق معاقبة المواطنين إذا ارتكبوا ما يحضره الدستور ( كترويج المخدرات مثلاً)، وإسقاط الاحتجاج عليه بدعوى الحرية !! والسابقة الوحيدة لتحقيق مطالب الشيعة، والنتيجة المنطقية لها، هي: استبداد الأقلية بحكم الأكثرية مثلما حدث للمعتزلة حين فرضوا على الأمة عقيدة القول بخلق القرآن، ومثل بعض الدول الأفريقية التي يحكمها النصارى مع أن المسلمين فيها 95% أو أكثر . إن مطالبة أي طائفة بحرية العبادة شيء ومطالبتها بالتحكم في عقائد الأمة كلها شيء مختلف تماماً . وفي هذه البلاد يولد الشيعي ويموت شيعياً دون أن يحاسبه أحد على ذلك، وهذه هي حدود حرية الاعتقاد، أما ما يعتقده أهل السنة في الشيعة وغيرهم وما يجب عليهم من بيان الحق ودعوة الأمة إلى العقيدة الصحيحة وتربية أبنائهم عليها في مناهجهم وغيرها فهذا واجب ديني على أهل السنة لا يحق للشيعة ولا غيرهم المطالبة بإسقاطه ، ولا يجوز للحكومة الاستجابة له، وإلا فقدت شرعيتها ووقعت في ظلم الأكثرية لمصلحة الأقلية وناقضت دستور البلاد ومفهوم الحرية نفسه !! وهذا ما وعته الدول المعاصرة في العالم الإسلامي وغيره ، والأمثلة على هذا كثيرة ؛ فطائفة (شهود يهوه) مثلاً تطالب بحقوقها في البلاد الكاثوليكية ، لكن غاية ما تطلبه هو السماح لها بأداء شعائرها وطبع منشوراتها، أما أن تطالب الكاثوليك بألاّ يتحدثوا عن عقائدها ولا يطبعوا منشوراتهم المخالفة لعقائدها فهذا ما لم تحلم به ولم تطالب به . وطائفة (المورمن) في أمريكا ليست ببعيدة عن هذا ؛ فهي تحاول باسم حرية المعتقد التخلص من القوانين الفيدرالية المخالفة لعقيدتها، لكن لا يصل بها الأمر إلى حد المطالبة بأن تفرض على الأمريكيين كلهم ألا يتحدثوا عن عقيدتها وألا يكتبوا ضدها في الكنائس والمناهج والإعلام، ولم يخطر ببال الحكومة الأمريكية أن تجامل (المورمن) وتراجع نفسها ودستورها في قضية تعدد الزوجات، وهي مسألة اجتماعية تتماشى مع مفهوم الحرية وتقرها الأديان والأعراف العالمية. فكيف يراد من الحكومة السعودية بل والمجتمع السعودي نقض عقيدته وإيمانه وأساس وجوده ومصدر شرعيته ؟! إن على الأمريكان أن يعلموا أن تعظيمنا لكتاب الله – تعالى - واعتقادنا بحفظه من التحريف ، وتعظيمنا لأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - واعتقادنا بطهارتها وبراءتها ، وكذلك تعظيمنا لقدر وزيري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشيخي الأمة أبي بكر وعمر أعظم من تمسكهم في حظر تعدد الزوجات !! وفي دول العالم الإسلامي أقليات بوذية وغيرها لم تصل بها المطالبة إلى حد إلغاء العلوم الشرعية، وحذف المواد التي تدل على كفرهم وفساد دينهم من المناهج والمدارس الإسلامية ، ولم يشترطوا أن يكون لهم في كل مؤسسة حكومية وزير أو مسؤول ، فالكل هناك يحترم دستور البلاد ويقبل نتيجة الاقتراع ، ونحن هنا في بلادنا دستورنا الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، و لا نحتاج إلى صناديق أصلاً لإثبات أن الشيعة أقلية ضئيلة ، وأن مطالبتها بأن تتحكم في الأكثرية السنية لا يستند إلى أي حق شرعي أو قانوني ؛ بل هو نوع من استغلال مشكلات الحكومة السياسية والإدارية والأمنية للمزايدة وإثبات الوجود مستندين إلى ما تقوله بعض التقارير الأمريكية ويردده بعض السذج من الكتاب. إنه لمن التحايل الواضح التذرع بدعوى الوحدة الوطنية لمسخ عقيدة البلاد وزلزلة كيانها في الوقت الذي يشتهر فيه أن أهم شروط المواطنة الالتزام بالدستور ، والمطالبة بمخالفة الدستور، فضلاً عن المطالبة بتغييره هي خروج على واجب المواطنة في كل بلاد العالم، لا سيما إذا صدرت من فئة قليلة تريد أن تضطهد الأكثرية وتقيد حريتها في العمل السياسي بل في التعبير والاعتقاد ؟!! وإن واقع الشيعة المشهود واضح في بيان مدى صدق دعوى الشراكة في الوطن، فهم في كل مرة يشعرون أن الحكومة مشغولة أو ضعيفة يتمردون و يثورون .. !! كما أن الأوصاف التي أطلقها كاتبو العريضة على علماء السنة كافية في التعبير عن الهدف الذي يسعون إليه وهو إذلال أهل السنة أو استئصالهم وليس التعايش معهم ، ومن هذه الأوصاف الواردة في العريضة (المغرضين، المنتفعين، الكراهية والبغضاء القائمة على بعض التوجهات المذهبية، الفتاوى التحريضية، الشحن الطائفي، التعصب، الحقد، الكراهية والنفور، إلخ)، في حين أن أكثر الموقعين معرّفون بوصف (عالم دين) . هذا ما طفح به القلم في عريضتهم المختصرة ، ولا شك أن ما تخفي صدورهم أكبر، وهذا ما قدموه لولي عهد المملكة الذي يعلمون تقديره واحترامه لعلماء بلاده، فماذا يقولون إذا كتبوا للأمريكان أو للمنظمات الدولية لتحريضهم على البلاد حكومةً وعلماء وشعباً ؟؟؟ وهل هذا أسلوب من يريد الحوار أم الانتقام ؟؟؟ إن ما طالب به هؤلاء هو في حقيقته تغيير دستور البلاد، وفي كل بلاد العالم التي تحتكم إلى دساتير وضعية لا يستطيع حزب أن يغيّر الدستور إلا إذا ملك أغلبية الثلثين فأكثر من نواب الأمة أو صوّت الشعب للتعديل بنفس الأغلبية في استفتاء عام، أما أن يكتب أشخاص ورقات ويجمعوا عليها توقيعات فتنقلب الأمة على دستورها فهي سابقة خارقة لا نظير لها أبداً . ولو أن أهل السنة أو الإسماعيلية أو غيرهم في إيران جمعوا ملايين التوقيعات لما غيّرت جمهورية إيران دستورها الذي ينص على التمذهب بالمذهب الشيعي (الإثنا عشري) دون غيره من مذاهب الشيعة أوالسنة، وإذا كان هذا حال الدساتير الوضعية فهل يملك أحد أن يغير كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعقيدة أهل السنة والجماعة أو إبطال ما يعارض مذهب الشيعة منها أو تعليق العمل به، ولا سيما في دولة ما قامت أصلاً ولا اجتمع الناس حولها إلا على هذا الدستور الفريد المعصوم الذي ما عاداه جبار إلا قصمه الله ، وما القرامطة والصليبيون والتتار إلا أمثلة لذلك . إن هذا التغيير لو حدث - كما يطالب هؤلاء - سيحوّل حكومة هذه البلاد إلى إحدى حكومتين لا ثالث لهما : 1- إما حكومة شيعية تضطهد من يخالف عقيدة الشيعة من السنة والطوائف الأخرى، وهذا هو معنى ألا يتحدث أحد ولا يفتي ولا ينشر شيئاً يخالف عقيدة الشيعة، أما الشيعة فلهم الحرية المطلقة في هذا كما تضمنت المطالب . 2- وإما حكومة علمانية لا دينية تفتح باب الصراع الديني على مصراعيه باسم الحرية ، وهذا سيؤدي إلى سقوط شرعيتها، وإيقاد نار الحرب الأهلية التي إذا اشتعلت فلن يطفئها أحد، وهذا ليس من مصلحة الشيعة أنفسهم، فإن الأكثرية إذا استثيرت سوف تفعل ما قد يصل إلى استئصال الأقلية من الوجود وما حدث في لبنان عبرة لمن اعتبر ، مع أن نسبة الشيعة هنا لا تساوي شيئاً إذا قيست بنسبة بعض القرى النصرانية في لبنان قبل الحرب الأهلية التي خسرت الكثير بعدها . إن الشيعة يهددون تلميحاً وتصريحاً بأنه إذا لم تعطهم الحكومة ما يريدون فسوف يتحالفون مع العدو الأجنبي، وهذا يكشف عن حقيقة ما يريدون وأنه الابتزاز وليس الوحدة الوطنية !!. إنهم هم الذين قدموا للأمريكان نماذج من مناهج التعليم يقولون إنها ضد اليهود والنصارى لكي يساعدهم الأمريكان في تغيير المناهج التي تخالف عقائد الشيعة وليس وراء هذا من ابتزاز للدين والوطن . ومعلوم أن التحالف بين الأقليات وبين أعداء الأمة سُنّةٌ متّبعة ، فتاريخ الدروز مع الإنجليز ، والنصيرية مع الفرنسيين ، لا يختلف أبداً عن تاريخ الموازنة مع اليهود في لبنان ، أو اليهود مع الحلفاء في تركية ، والنتيجة في كل الأحوال تدمير عقيدة الأكثرية وكيانها ووجودها . الشيعة فرق شتى يقاتل بعضها بعضاً ويكفره في كل مكان ، والمتقدمون بالطلب هم فئة منهم فقط ، فلينتبه إلى أساليبهم في التنافس والمزايدة في المطالب بغرض كسب الأتباع وليس الحرص على حقوقهم المزعومة ، وقد اعترف حمزة الحسن بأن عريضة المطالب تضم شيوعيين وعلمانيين ، فإذا كان الموقعون غير متفقين فيما بينهم على منهج دراسي أو دَعَوي، فماذا يريدون أن يفرضوا على الأمة كلها ومنها الفرق الشيعية التي تناصبهم العداء؟ بعض الناس ينافق الشيعة ويتحدث هو الآخر عن حقوقهم بنفس لغتهم وهو لا يدري ما هي الحقوق وإلى أين تنتهي ، وهو بذلك يوقظ فتنة وشقاقاً دون أن يشعر ، ولو أنه كان في منصب إداري واستجاب لما يريدون هم أو غيرهم فسيجد نفسه مسخّراً لتنفيذ مطالب متناقضة من كل طائفة ، وفي النهاية لا بد أن يضع حداً يقف عنده الجميع . وهذا الحد يجب أن يوضع الآن على أساس من الدستور المحكم كتاب الله وسنة رسوله وسنة الخلفاء الراشدين في أهل البدع . وأسوأ من هذا أن تستجيب الحكومة لهذه الطائفة أو تلك، فتبدأ سلسلة من التنازلات لا حدّ لها ، ومن أخطر الأمور على وحدة الأمة أن يصبح في البلد مناهج مختلفة للتعليم ، وأجهزة مختلفة للقضاء ، وما أشبه ذلك من مقدمات التقسيم والتفتيت . ومعلوم أن للشيعة تاريخاً طويلاً مع من يولِّيهم ويدنيهم ويجعلهم يتحكمون في أمور الأمة ، وليس ما حدث أيام (بني بويه) ثم ما فعله (ابن العلقمي) من الانحياز لهولاكو والإشارة بقتل الخليفة العباسي الذي هو من أهل البيت إلا نماذج من ذلك . |
إذا تحدث بعض الشيعة المقيمين في الخارج عن الظلم والاضطهاد... إلخ في قناة الجزيرة أو غيرها، فيجب على أصحاب المراكز في الحكومة، والكتاب الأثرياء من الشيعة أن يردوا عليهم ويكذبوهم ، وإلا ما فائدة مداهنتهم وإعطائهم فوق ما يستحقون من المناصب والمناقصات . وما جدوى فتح الإعلام لهم ؟ أم أن هذا توزيع للأدوار بينهم ؟
ويبقى هنالك أمران : الأول : أنه لا إكراه في الدين ، فالاعتقاد خارج عن سيطرة البشر أصلاً ، وهداية التوفيق لا يملكها إلا الله وحده ، ولكن واجب الحاكم المسلم ألا يدع فئة من الرعية تجاهر بأعظم الذنوب وهو الشرك بالله – تعالى - ، وتعلن شعائر مجوسية قديمة، مثل: اللطم، والضرب في المآتم وأمثالها من الأعمال التي تتنافى مع الإنسانية ، والتي أصبح كثير من شباب الشيعة – ولله الحمد – يرفضها، والمجاملة في هذا غش للشيعة أنفسهم ولا يجوز للراعي غش الرعية ولو كان ذلك بطلب منهم . الثاني : أن الشريعة توجب العدل بين المواطنين على أسس لا تخالف المشروعية العليا للأمة ، وليس هذا مقام التفصيل، ولكن أذكر على سبيل المثال : 1- العدل في الحقوق الدنيوية، مثل: الخدمات التي تقدمها وزارة البلديات والطرق، وبناء المدارس، والمستشفيات، ونحوها . 2- المساواة في الأجور : إذا كان العمل واحداً، وهذا متحقق في وزارة الخدمة المدنية، أما تخصيص بعض الولايات لبعض الناس وفقاً للشروط الشرعية فهذا من الشريعة ، ألا ترى أن الشيعة أنفسهم يخصصون الإمامة والنيابة عنها بآل البيت وحدهم ؛ بل في بيت واحد منهم ولو كان طفلاً !! 3- العدل في حماية جناب التوحيد، مثل: معاقبة من نشر أو روّج لكتاب أو عقيدة تتنافى مع العقائد القطعية في الإسلام ، كدعوى أن القرآن محرّف ، أو الاستهزاء بالدين ، أو ما فيه استغاثة بغير الله – تعالى - ووجوب إحالته إلى القضاء بتهمة نشر الكفر وترويجه سواءً كان سنياً أو شيعياً . 4- المساواة في تعزير من سب أحد الخلفاء الراشدين الأربعة : سواء كان سنياً أو شيعياً، وأن من سبّ أو نشر ما فيه سب لأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يعاقب كما يعاقب من سبّ أو نشر ما فيه سب لآل البيت . 5- فتح باب المجادلة بالتي هي أحسن مع تشديد الرقابة على المطبوعات والمواد الإعلامية ووضع ضوابط عامة لضمان العدل في الأحكام ، مثل: إلزام كل من يكتب عن طائفة أو فرد بتوثيق ما يقول من مصادره ، والتزام الموضوعية في البحث والحوار ، والبعد عن الافتراء والتجريح الشخصي ، وإلاّ فمن حق أجهزة القضاء أو الحسبة حظر تلك المادة العلمية أو الإعلامية أو معاقبة الكاتب أو هما معاً . 6- أن الفقر الذي يعاني منه بعض عوام الشيعة ليس سببه أهل السنة بل شيوخهم الذين ينهبون خُمس دخولهم، ولهذا يجب على الحكومة تحرير أموال الناس من تسلط أكلة السحت بأي اسم كان، وبيان أنه لا يجب في أموال الناس إلا ما أوجبه الله ورسوله ، وهو ما سار عليه الخلفاء الراشدون الأربعة وأئمة أهل البيت الذين كانوا هداة ولم يكونوا جباة . ويجب عليها مراقبة الحسابات ومصادرة تلك الأموال بتحويلها إلى الأوقاف العالمة ، وهذا مع أنه مقتضى الشريعة هو ما فعلته الدول المعاصرة التي أبطلت دفع العشور للكنيسة . ثم إن أولى الناس بالمطالبة بالمساواة وإعطائهم حقهم، هم: أبناء منطقة تهامة ، التي تمتد ما بين جدة إلى اليمن ، وما بين منحدرات جبال السراة إلى البحر الأحمر ، ولا يوجد بها عشر ما في مناطق الشيعة من الخدمات ، ولا يشغلون واحداً بالمائة مما يشغله الشيعة من مناصب عليا مع كثرتهم في الجيش وغيره . وقس على ذلك مناطق أخرى في الشمال والجنوب ، والمواطنون يعلمون أن المناصب العليا تكاد تكون محصورة في أربع مناطق أو خمس من المملكة ، والمناطق العشر الباقية محرومة من ذلك ، ولو أننا أعدنا تقسيم المناصب بحسب المناطق والسكان لفقد الشيعة أكثر ما لديهم الآن ، وأي استجابة للشيعة في هذا الشأن لا بد أن تستتبع مطالبة من المناطق الأخرى الأكثر عدداً والأكثر حرماناً، وإذا جمع الشيعة 400 توقيع فيمكن لغيرهم أن يجمع 4000 أو 400000 توقيع في أيام قليلة!! كما أن الاستجابة لضغوط الأقلية الشيعية ستدفع للاستجابة لضغوط الأقلية الصوفية التي تقيم علاقات مباشرة مع أسر عربية حاكمة ترى أنها أحق بحكم الحجاز، وتفتح الباب للمطالبة بالتدويل ( مع ما لمطالب الأشراف من قبول وصدى بدلالة النصوص على حقهم في الإمامة هم وسائر قريش ) . لا سيما مع تقصيرنا في التواصل مع إخواننا المسلمين في العالم ، وجمع كلمتهم وتوحيدها ضد العدو المشترك للإسلام والمسلمين . أخيراً نقول .. إننا لا نعني بهذا تجاهل المشكلة ، بل نقول: إنها فرصة للتباحث والجدال بالتي هي أحسن ، وإنقاذ عامة الشيعة من تسلط رجال الدين على دينهم ودنياهم، وذلك بإلزامهم بظاهر ما يقولون، مثل: دعواهم أنهم لا يسبون الصحابة ، وأنهم لا يدعون غير الله ، وأنهم لا يعتقدون أن القرآن محرف ، وأنهم لا يأكلون أموال الناس بالباطل ... إلخ فإذا صرحوا بهذا والتزموا به فمن حق الدولة أن تعاقب من يخالف ذلك وتمنع تداول ونشر الكتب والمطبوعات التي تشتمل على تلك المخالفات ، ومن حق العلماء بل من واجبهم أن يكفروا من يعتقد هذه العقائد ، وأن ينشروا فتاواهم وكتبهم في ذلك ، أما أن يتبرأ شيوخ الشيعة من هذه العقائد جهراً ويفرضوها على الناس سرّاً ، وفي الوقت نفسه يطالبون الدولة بمنع الفتاوى والردود فهذا ليس تناقضاً فحسب ؛ بل هو عقيدة التقية التي ما عرف التاريخ أخبث منها . إن حرصنا على هداية الشيعة في الدنيا ونجاتهم من عذاب الآخرة مع تأييدنا لمطالبهم الدنيوية ينبع من إخلاصنا لله، ونصحنا لخلق الله، ومحبة الخير والهدى للبشر كافة ، ومن هذا المنطلق نحن على استعداد للحديث مع من يريد الحق بلا مراء ولا مكابرة ولا تقيِّة ، ونبدأ قبل كل شيء بتحقيق التوحيد والبراءة من الشرك وسلامة الصدر من الغلّ للذين سبقونا بالإيمان ، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون الأربعة ، ونعيش كما عاشوا أشداء على الكفار رحماء بينهم، ثم نتباحث في القضايا السياسية . أما المطالب الدنيوية فتأخذ مجراها العادي لدى كل مؤسسة حكومية مثلما يفعل غيرهم من المواطنين ، وكل ذلك يجب أن يتم من غير تدخل أو تأثير العدو الخارجي، سواء فيما اتفقنا عليه أو اختلفنا عليه، بل لا أرى أن يكون للحكومة أو أية جهة رسمية تدخل فيه إلا بعد رفع التوصيات إليها . والله من وراء القصد ،،، |
إقتباس:
اختي الفاضلة : هؤلاء القوم نعرفهم حق المعرفة ونعلم ما وراء مطالبهم وفي ردك اعلاه على اخي زهير تقولين انهم يصلّون في مساجدنا .... هم لا يصلون في مساجد السنة ولذلك يطلبون لهم حسينيات يتعبدون فيها ولهم صلواتهم المختلفة كالسجود على حجر وادعية و طقوس لا نقرها ولا يتسع المجال لها ... لو يفتح لهم مجال في هذه الأرض يعيثون فيها فسادآ فكأنما فتحنا على انفسنا ابوابآ من الفتن والجحيم لا يرضاها مسلم غيور لهذ الارض .... فلا تنزعجي من حدتي التي ليست موجهة لشخصك الكريم وإنما هي لدفع ضرر و دفاع عن معتقد ... ونظرة الى ما تجر له هذه البلاد فتنة... رعاك الله |
(( وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا )) صدق الله العظيم . |
التصدِّي للزحف الأســود
حامد بن عبدالله العلي الحمد لله الذي بعث محمداً في أصحابه الكرام البررة ، وفيه ، وفيهم ، أنزل : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) . اللهم صلِّ ، وسلِّم ، وبارك عليه ، وعلى أهل بيته ، وأصحابه أجمعين. ( ومن نظر في سيرة القوم بعلم ، وبصيرة ، وما منَّ الله عليهم به من الفضائل ، علم يقينا ، أنهم خير الخلق بعد الأنبياء ، لا كان ، ولا يكون مثلهم ، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله) . من كلام ابن تيمية رحمه الله وقد امتلأ الكتاب العزيز بمدح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كما قد ورد في تفضيلهم ، ورفع قدرهم ، من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلماء أمته بعده ، نصوصٌ كثيرةٌ جـدا : فمن ذلك : قوله تعالى : (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. ) فأخبرالله عز وجل أنه رضي عنهم ، وأعدَّ لهم جنات الخلد ، ورضى الله عن العبد أعلى المقامات ، وأشرف الدرجات. وقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ. ) قال ابن القيم: ( قال غير واحد من السلف: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، و لا ريب أنهم أئمة الصادقين ، وكلُّ صادق بعدهم فبهم يأتمُّ في صدقه، بل حقيقة صدقه أتباعه لهم و كونه معهم ) . ومما ورد من كلام النبيِّ صلى الله عليه وسلم : ( النجوم أمنة السماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحـابي أتى أمتـي مـا يوعدون) رواه مسلم. قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ) معناه من ظهور البدع ، والحوادث في الدين والفتن فيه ، وطلوع قرن الشيطان ، وظهور الروم ، وغيرهم عليهم ، وانتهاك مكة والمدينة وغير ذلك ، وهذه من معجزاته صلى الله عليه وسلم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لاتسبوا أصحابى ، فلوأن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً مابلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه " رواه البخاري وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولايستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون وتظهر فيهم السمن " متفق عليه وعن عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( الله الله في أصحابي ، الله الله في أصحابي ، لا تتخذوهم غرضا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى ، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه ) رواه أحمد والترمذي قال المناوي رحمه الله تعالى: ( الله الله في حق أصحابي ) أي اتقوا الله فيهم ، ولا تلمزوهم بسوء ، أو اذكرواالله فيهم ، وفي تعظيمهم ، وتوقيرهم ، وكرره إيذانا بمزيد الحث على الكف عن التعرض لهم بمنقّص ، ( لا تتخذوهم غرضا ) هدفا ترموهم بقبيح الكلام كما يرمى الهدف بالسهام هوتشبيه بليغ ( بعدي ) أي بعد وفاتي " ا.هـ من فيض القدير شرح الجامع الصغير 2/98 وعن على رضي الله عنه قال : ( لقد رأيت أصحاب محمد فما أرى أحداً يشبههم منكم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم ، كان بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى ابتل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاء للثواب) . ومن المشهـور قول ابن مسعود رضي الله عنه : "من كان مستنا فليستنن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبر هذه الأمة قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه ، ولحمل دينه، فاعرفوا لهم حقهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم" رواه احمد وغيره وقال ابن مسعود رضي الله عنه أيضا: ( إنَّ اللهَ نظرَ في قلوبِ العباد، فوجدَ قلبَ محمدٍ خير قلوب العباد، فبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فاختارهم لصحبة نبيه و نصرة دينه، فما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، و ما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح) وقال ابن عمر رضي الله عنهما: ( لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عُمره) رواه أحمد وابن ماجة وغيرهما وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى ( إذا رأيت رجلا يذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام) شرح أصول الاعتقاد للالكائي 7/1252 الصارم المسلول 3/ 1058 وقال رحمه الله تعالى : " لا يجوزلأحد أن يذكر شيئا من مساويهم ، ولا يطعن على أحد منهم بعيب ، ولا نقص ، فمن فعل ذلك فقدوجب على السلطان تأديبه ، وعقوبته ، ليس له أن يعفو عنه ، بل يعاقبه ، ويستتيبه ، فان تاب قبل منه ، وإن ثبت أعاد عليه العقوبة ، وخلده الحبس ، حتى يموت ، أو يراجع " الصارم المسلول 3/1057 وقال أبو زرعة رحمه الله تعالى : ( إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول حق ، والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن ، والسنة أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليُبطلوا الكتاب ، والسنة ، والجرح بهم أولى ، وهــم زنادقة) تاريخ بغداد 38/132 وقال الإمام السرخي الحنفي رحمه الله : " فمن طعـن فيهم فهو ملحـد منابد للإسلام ، دواؤه السيف إن لم يتـب " أصول السرخسـي 2/134 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ( ومن أصول أهل السنة والجماعة ، سلامة قلوبهم ، وألسنتهم ، لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما وصفهم الله به في قوله تعالى : ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ) ، وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل احد ذهبا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه)، وقال ايضا: ( ولا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ) ، كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ، بل لقد رضي الله عنهم ، ورضوا عنه ، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة ، ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة... ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وغيره من أن خير هذه الأمة بعد نبيها ، أبوبكر ، ثم عمر ، ويثلثون بعثمان ، ويربعون بعلي رضي الله عنهم ، كما دلت عليه الآثار ، وكما اجمع الصحابة على تقديم عثمان في البيعة ، ويؤمنون أنَّ الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبكر ، ثم عمر ، ثم عثمان. ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويتولونهم ، ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليهوسلم ، حيث قال يوم غدير خُم : (أذكركم الله في أهل بيتي..) وقال (والذي نفسي بيده لايؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي) ، وقال (إن الله اصطفى بني إسماعيل ، واصطفى من بني اسماعيل كنانة ، واصطفى من كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم ، ويتولون أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين ، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة ، ... ومن نظر في سيرة القوم بعلم ، وبصيرة ، وما منَّ الله عليهم به من الفضائل ، علم يقينا ، أنهم خير الخلق بعد الأنبياء ، لا كان ، ولا يكون مثلهم ، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله ) . أ.هـ فهؤلاء الصحابة الكرام هـم صفوة الخلق بعد النبيين ، وهـم من شيَّد الله بهم أركان الدين ، ونشـر دين المسلمين ، بحفظ الوحيين وتبليغهمـا ، ونشـر الرسالة المحمدية ، في أقاصي الأرض ، فلولاهم بعد الله ، لأندرست معالم الإسلام، فلهم الفضـل بعد الله على جميع الأنـام . وليس تولِّيهم ، ومحبّتـهم من أصل دين المسلمين فحسب ، بل إنَّ ذلك هـو أساس حفظ الشريعة الإلهيِّـة ، والرسالة المحمدية ، لأن الطعن فيهم ، يعني عدم الثقة بما نقلوه عن النبي صلى الله عليه و سلم ، وذلك يشمل القرآن ، والسنة كلها . ولهذا السـرِّ ، دأب الزنادقة ، وأعداء الدين ، على الطعن في الصحابة ، وغرضهم هو إسقاط الثقة بكل مارووه ، ليتهاوى الدين كلُّه . وفي هذا الزمن الذي احتلت فيه الجيوش الصليبية بلاد الإسلام ، وهيمنت على مقدارت الأمُّـة ، وخضع لها الحكام . ظهـر قرن فئـة ضالة ، تدّعي حبَّ أهلِ البيت ، وأهل بيت النبوة منهم براء ، وقـد اجتمعت في هذه الفئـة كلُّ الضلالات ، واقترنت بها كلُّ الجهالات ، فأخذت تزحف على أمَّة الإسلام ، تنشر ضلالاتها الصفراء ، وأحقاد نفوسها المريضة الشوهاء ، بما ورثوه عن الملعـون ابن السوداء . وهذه الفئة تركـِّز على ترويج الطعـن في الصحابة ، ونشر التشكيك في الوثوق بنقلهم الدين . فهذا هـو شعارهم الأكبر ، ودينهم الأخطر ، ولهذا لما زار الشيخ موسى جار الله بلاد الرافضة في إيران ، والعراق ، وحضر مجالسها ، وحلقات دروسها ، في كلِّ محافلهـا ، لاحظ بوضـوح قيام دعوتهـم على هذا الناحية ، أعني هدم ، وإلغاء ، وإسقاط ، كلَّ من كان حول النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رحمه الله : «كان أول شيء سمعته ، وأنكرته هو لعن الصديق ، والفاروق، وأمهات المؤمنين، السيدة عائشة ، والسيدة حفصة، ولعن العصر الأول كافة ، وكنت أسمع هذا في كل خطبة، وفي كل حفلة ، ومجلس، في البداية والنهاية، وأقرأه في ديابيج الكتب والرسائل ، وفي أوعية الزيارات كلها.. إلخ». الوشيعة في نقد عقائد الشيعة (ص:27). |
ومن الملاحظ أن في نفوس هؤلاء حقدا لايوصف على قريش خاصّة ، نسب النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى قال قائل منهم : إنَّ محمدا صلى الله عليه وسلم ـ حاشاه عليه الصلاة والسلام ، ولعن الله من لمـز مقام النبوة ـ (كزهرة وسط مزبلة ) !!
وهـو يقصـد بذلك قريش كلَّها ، وعلى رأسهم خيرة الصحابة ، ثم حقدهم بعد قريش ينصـب على العـرب أيضـا ! ولا ريب أنَّ هدفهم طمس معالم الإسلام ، تمهيدا لغـزو صفوي ، سوَّلت لهم عقولهم المأفونة أنه قد أزف وقته ، ودنا زمنـه ، وغرتهم شياطينهم أنَّ مهديهـم سيظهر وشيكا ، فيكون خاصة أتباعه من العجم ، ويكون أكثر من يصطلي حر سيفه ، من العـرب ، كما يروون في كتبهم المليئة بالافتراءات و الأكاذيـب ! حتى حُدثت عن رجل صالح أفغاني ، أنه استمع لمتحدثين من هذه الفئة ، جالسيْن في ساحة الحرم في حضـرة بيت الله المعظم ، يتحدَّثان بالفارسية ، ويظنُّان هذا السامع منهم ، وهو يتكلَّم لسانهم ، لكنَّه من أهل التوحيد والسنة ، فسمع أحدهم يقول للآخر : ألم تر كيف أخذت إيران جنوب العراق ، فعادت إلينـا ، وسنأخذ العراق كلَّه ، فردَّ على الآخـر : لن يوقفنا شيء حتى نأخذ ما تحت قدميـك. وهيهات لهم ، ولكنهـم تلاعب الشيطان بعقولهم ، ( يعدُهم ويمنِّيهم وما يعدهم الشيطان إلاَّ غرورا ) . غير أنهم يسعون في كثير من البلاد ، لاسيما في سوريا، وفلسطين ، والأردن ، والخليج ، ومصر ، والسودان ، والمغرب العربي ، لترويج زندقتهـم . وهـم يشترون الفقراء بالمال ليلبسوا شعار الرفض ، كما يستأجرون بعض الإعلاميين الذين يبيعون دينهم بعرض من الدنيا ، ليروجوا ـ بإسم السنة وأهل السنة بريئون من كل من يطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ـ التشنيع على سيرة الصحابة الكرام. وينفقون على هذا المشروع الخبيث أموال طائلة : حتى إنَّ الحكومة الإيرانية رصدت ميزانية ضخمة جداً ، لتبليغ التشيع وإرسال مبلغين والفعاليات المذهبية لعام 1387هـ ـ التقويم الإيراني يبدأ من مقتل علي بن أبي طالب ـ بلغت قيمتها 215.620 مليار تومان إيراني (حوالي 2.3 مليار دولار)، بزيادة قدرها سبعة أضعاف ميزانية العام الماضي 1386هـ ش. بل إن خمس عائدات النفط الإيرانية ، تنفـق على نشر الرفض في العالم . ولاريب أن هذا الخطـر الأسود الزاحف ، أعظـم من كلِّ خطـر ، وشره أعظـم من كلِّ شـر ، ذلك أن مذهبهم قائم على : 1ـ تحريف القرآن لإبطاله . 2ـ الطعن في الصحابة لإسقاط السنّة ، وطيِّ بساط الشريعة المحمدية . 3ـ الطعن في بيت النبوة بالإفتراء على أمهات المؤمنين كما افترت اليهود على مريم عليها السلام ، وقصدهم الطعن الخفي في النبي صلى الله عليه وسلم . 4ـ نشر الشرك والخرافة في أمِّة التوحيد . 5ـ تشويه كلِّ التاريخ الإسلامي ، وإلغاءه ، وتحريفه ، وإسقاط ثقة المسلمين بتاريخهم وحضارتهم ، تمهيدا لمحوها من الوجـود . ولاريب أنَّه من أعظم الفرائض الدينية ، على أمة الإسلام ، بقيادة العلماء ، فضح هذه المؤامـرة ، والتصدِّي لها ، وردِّهـا على أعقابهـا ، وإطفاء نار بغيهـا . حماية للملَّة ، وحفظا للشريعة . ونقتـرح ـ فضلا عن تكثيف النشاط الدعوي للرد على الرافضة ـ تأسيس وسائل إعلامية عامة ، مختصة بمتابعة نشاطهم في نشر ضلالاتهم في بلاد الإسلام ، أولاً بأوَّل ، لتفضح كلِّ التفاصيل ، من أقصى شرق العالم الإسلام ، إلى أزقة فقراء الجزائر . ليطلع علماء المسلمين على هذا الزحف الأسود ، وليهبُّوا هبَّة رجل واحـد ، لقطع رأس الحيـة قبل أن تبيض وتفرخ ، فتنهـا ، في أمِّة محمد صلى الله عليه وسلم . والله وحده هو حسبنا عليه توكلنا وعليه فليتوكل المتوكلـون |
قال تعالى : (( الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا * انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به اثما مبينا )) صدق الله العظيم |
ما هي أخبــار ُ المشــايخ ســليمان العـلوان و خــالد الــراشد و خــلف الـعنزي و سعود الهاشمي ؟
يقول ُ لي أحـد الأخوة مـن الجـزيرة بأن الشـيخ خـلف سـببُ سـجنه بأنه عـتب على الأمـريكان تـدنيس القـرآن ...( ! ) و أن الشـيخ خــالد سـببُ سـجنه أنـّـه ُ عـتب على الدنمــارك سـبـّـهم للنبي صلى الله ُ عليه ِ و سـلم ( ! ) هـل قـاموا بـربع ِ مـا قـام بـه ِ هـؤلاء الـروافض ؟ |
إقتباس:
ما أعرفه عن خالد الراشد (و هو مجرد داعية و ليس شيخ و لا عالم بالشريعة و لا فقيه) هو أنه قام بحشد ناس أمام قصر الحكم في الرياض و أخذ يؤلبهم على الحكومة و يقلل من أهميتها لذلك من غير المعقول ألا نتوقع تعرضه للاعتقال فورا أما البقية ممن ذكرت فلا أدري , لكن ثق بأنه لا يتعرض أحدهم للاعتقال إلا أنه قام بفعل ما كما أن معظمهم مجرد دعاة و علمهم في شريعة الإسلام لا يقارن بكبار العلماء الراسخين في العلم الشرعي أما (العتب على الأمريكان) فالكثير من الخطباء في الجمع و العلماء (مثلما المسؤولين السياسيين السعوديين أيضا) يقوم بذلك و يكون ذلك بشكل حكومي رسمي و لا يتعرض أي منهم للاعتقال |
إقتباس:
يا سعودي .. كفاكم دفاعا .. لا تكونوا ملكيين أكثر من الملك ... ما قام به هذا الرافضي من تهديد لحكامكم هو أعظم وأفضع مما قام به جميع السجناء السياسيين في مملكة آل سعود .. ولكن السكوت عنهم ما جاء إلا خوفا من حكام فارس .. وهذا لعمري هو ما كان حاصلا أيام الجاهلية .. و التاريخ يعيد نفسه .. ففي ايام الجاهلية و عندما يتجرأ أي عربي كافر حقير بفتح فمه أو يعلن العصيان على الأمبراطورية الفارسية .. و لحقارتهم كان كسرى يرسل لهم أربعة أو خمسة جنود .. فيأدبون أكبر قبيلة عربية و بمساعدة بعض الخونة من القبائل العربية الأخرى ... و هذا ما هو حاصل اليوم سواء مع النصارى أو دولة الفرس التي بدأت تعود لقوتها الماضية .. و أقول ياسعودي .. عندما تدور الدوائر - وبلا شك لانتمنى حدوث ذلك و لو حدث لا قدر الله فستجد نحورنا قبل نحوركم فداء لهذه الأرض المقدسة - أقول عندما تدور الدوائر ويقفز هذا الفأر المدعو نمر إلى سدة الحكم بمساندة الفرس .. فستجد أول الهاربين هم حكامك الذين تدافع عنهم .... فسوف يهربون إلى حيث أموالهم التى سرقوا و أودعوها في بنوك سويسرا .. |
إقتباس:
إقتباس:
ياجهراوي من قال لك أن هذا سبب سجنهم فهذا يتحدث بتوقعات .. كيف يُسجن لو قام شخص بتدنيس القرآن ويسجن من ينتقد ذلك ؟ هل سب أمريكا جريمة ؟؟؟؟؟؟؟؟ يبدو أنك غير مطلع على ما يُكتب ضدهم في الصحف يبدو أنك لا تعرف ماقام به السعوديين ضد الدنمارك والحكومة لو وقفت ضد ذلك فقد تكون مصادمات لا تُحمد عقباها سبب سجنهم قد يكون ظلماً ولكن لا علاقة له بما قاله لك الشخص فأنا من واقع معرفة بعائلة د سعود الهاشمي أعرف لماذا سجن .. وهو خلاف ما يُقال في النت .. ولكنه مظلوم أيضا |
إقتباس:
|
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.