![]() |
"جرائم الرافضة الشيعة عبر الأزمنة والعصور "
|
|
|
هذا الرافضي ياسر الحبيب
إقتباس:
هذا الرافضي ياسر الحبيب هذا الضال ابن المتعه هذا الرافضي كويتي يسكن بريطانيا حاليا( Uk). اين غيرة المسلمين على هذا الدين?! وهذا الضال على قيد الحياة ! |
يا أخي أوقف هذه السلسلة الله يرضى عليك.
إن كانت الحرب مع الشيعة استمرت ألف عام فهل تريدها أن تشغلنا الآن أيضا حتى ألف عام أخرى؟ ألا يكفينا الخطر السرطاني الصهيوني؟ |
|
|
رسالة استغاثة من أهل السنة في إيران
مفكرة الإسلام: أعرب الدكتور ناصر بن سليمان العمر، المشرف العام على موقع "المسلم"، عن استنكاره للحملة الشرسة التي يتعرض لها أهل السنة في مدينة زاهدان جنوب شرق إيران على أيدي القوات الحكومية الإيرانية، وذلك بذريعة التفجيرات التي وقعت الخميس الماضي واستهدفت حسينية للشيعة في المدينة. وقال الشيخ ناصر العمر: "رسالة وصلتني من بعض الأخوة في زهدان يستغيثون ويؤكدون أن الحكومة بدأت هجومًا مسلحًا على أهل السنة حيث دمرت محلاتهم وقتلت أكثر من 8 أشخاص منهم. وطالبوا بالتدخل العاجل قبل إبادة أهل السنة". وكانت الحكومة الإيرانية قد أعدمت ثلاثة من أهل السنة بعد توقيفهم على يد سلطات الأمن قبل التفجيرات وادعت أنهم أدخلوا المتفجرات إلى البلاد. وقد جاء حكم الإعدام بحق هؤلاء المسلمين الثلاثة دون إعطاء المتهمين الفرصة بالدفاع عن أنفسهم. جدير بالذكر أن السلطات الإيرانية الشيعية اعتادت محاكمة العرب السنة في الأحواز بحجة الاشتباه في ضلوعهم بتنفيذ تفجيرات أو الارتباط بجهات خارجية. تصعيد حملة القمع بعد تفجير زاهدان: وأصدرت محاكم الثورة أحكامًا بالإعدام بحق العشرات منهم خلف الأبواب المغلقة مما فجر العديد من دعوات الشجب من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية التي كشفت أن المحاكمات لا ترتقي إلى مستوى المعايير الدولية، وعلى الرغم من ذلك فقد نفذت السلطات أحكام الإعدام وكان البعض منها على الملأ. وجاءت تلك التطورات عقب انفجار قنبلة في حسينية للشيعة في مدينة زاهدان في جنوب شرق البلاد مما أدى إلى مقتل 25 وإصابة أكثر من 120. وبعد هذا الحادث، أعدمت السلطات الإيرانية الشيعية ثلاثة من السنة دون إعطائهم فرصة للدفاع عن أنفسهم، متهمة إياهم بالتورط في التفجيرات. منظمات حقوقية تدين الانتهاكات بحق السنة في إيران: وكانت مراكز حقوقية قد أكدت أن النظام الإيراني يقوم بالمقابل باستخدام مزيد من الاضطهاد والعنف في مواجهة أبناء القوميات والأقليات الدينية منتهكًا بذلك أبسط المعايير الإنسانية والسياسية الخلاقة. ودعت المراكز الحقوقية من أجل العمل على فضح جرائم النظام الإيراني و ممارساته اللإنسانية بحق الأقليات القوميات والدينية ودعم المطالب المشروعة لهذه الأقليات بما يتلاءم مع المواثيق والمعاهدات الدولية . وقالت إنه ومع إدانة عمليات العنف والقتل و الإجراءات التعسفية التي تمارسها السلطات الإيرانية بحق عرب الأحواز وسائر أبناء القوميات و الأقليات الدينية في إيران، فلابد على السلطات الإيرانية الكف عن سياسة العنف وإطلاق سراح كافة المعتقلين والسجناء السياسيين من أبناء القوميات والأقليات الدينية والاعتراف بحقوقهم المشروعة . يذكر أن إقليم الأحواز يضم بالإضافة إلى مدينة الأحواز مركز الإقليم مدن رئيسية أخرى مثل عبادان المحمرة الخفاجية الحويزة دزفول مسجد سليمان معشور الفلاحية وغيرها و قد قامت السلطات الإيرانية باستبدال الأسماء العربية لتلك المدن بأخرى فارسية. وتوجد في الأحواز عدة حقول نفط ، إضافة إلى أن الزراعة تمثل قسما مهما من ناتج الإقليم http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/.../01/82872.html |
شكرا على تفكيرنا بجرائم الشيعة
|
كتاب يفضح الدور الاسرائيلي والايراني في تاسيس حزب الله تاريخ دموي للحزب بدعم ايراني صريح
د. أيمن الهاشمي .كاتب أكاديمي عراقي هل حقا ان حزب الله هو صنيعة اسرائيلية؟ من منا يمكن ان يصدق ذلك في ضوء التهويش الاعلامي والتضليل وتصوير نصر الله بانه سيد المقاومة وحزب الله بانه عدو اسرائيل الاول. في حين ان الواقع على العكس تماما، فبالامس وقع بين يدي كتاب عنوانه (ماذا تعرف عن حزب الله؟) وهو من تاليف السيد علي الصادق، يتضمن الكتاب عرضا تاريخيا مفصلا عن نشاة حزب الله اللبناني، ومن هم مؤسسوه، واسباب انشقاقه عن حركة امل اللبنانية، ومن هي الجهات الداعمة والساندة لنشأة حزب الله الذي تأسس في لبنان في ذروة الازمة الطاحنة بين المنظمات الفدائية الفلسطينية وبعض القوى والاحزاب اللبنانية، وبين تلك المنظمات واسرائيل، ويتكلم المؤلف عن الاهداف المعلنة والاهداف الخفية لتاسيس حزب الله. ولعل اخطر ما تطرق اليه مؤلف الكتاب (ويبدو انه على صلة وثيقة بالحزب)، هو الدور الاسرائيلي والايراني في تاسيس الحزب، وقد يبدو الامر للوهلة الاولى غريبا ومتناقضاً ولا بمكن تصديقه، ولكن الكتاب يقدم الوثائق والمستندات الداعمة لذلك. فرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق والعدو اللدود للمقاومة الفلسطينية آرييل شارون في الصفحة 584 من مذكراته (مذكرات ارييل شارون ترجمة انطوان عبيد) يعترف صراحة انه اقترح على القيادة الاسرائيلية تسليح الشيعة في لبنان كبادرة رمزية، لانهم ايضا يعانون من مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية ومع ياسر عرفات، ويقول شارون (من دون الدخول في اية تفاصيل، فاني لم أرَ يوما الشيعة اعداء لاسرائيل على المدى البعيد، وقولي هذا لا يعني ان الطائفة السنية اللبنانية عدوانية قسرا او عدوا لدودا لإسرائيل، ولكن الحقيقة الثابتة أن عدونا الحقيقي الذي رأيته هنا في لبنان يتمثل بالمنظمات الارهابية الفلسطينية!!..). وتحدث مؤلف الكتاب عن النشاطات الارهابية لحزب الله وامتداداته وفروعه وأعماله الإجرامية التي نفذها في كل من البحرين وفي الكويت والعراق ومناطق اخرى. ففي الكويت يذكر الكتاب ان كل الشواهد تؤكد ان الاصابع الخفية التي تقف وراء حوادث الارهاب والتفجير التي شهدتها الكويت في الثمانينيات بما فيها اختطاف الطائرة الجابرية الكويتية هو حزب الله، حيث ثبت ان 37 عنصرا من حزب الله غادروا بيروت باتجاه مشهد في ايران بجوازات بحرينية وعراقية وبتسهيلات من السفارة الايرانية ليركبوا من مشهد حيث تحط الطائرة المختطفة، في الطائرة وليتناوبوا الاختطاف مع زملائهم، وقاموا بقتل احد ركاب الطائرة الابرياء والقوا بجثته من الطائرة في منظر وحشي مازالت الصور التي وثقته تقزز نفوسنا اشمئزازا من هذا الفعل الدنئ الجبان الذي لايقوم به مسلم.. ايران طبعا موجودة في تاسيس حزب الله وفي دعمه وتسليحه وتمويله وتزويده بالذخائر والمتفجرات ومختلف الخبرات، ومن الجرائم التي يكشفها الكتاب هي جريمة تفجير في دولة الكويت وقعت في صبيحة يوم رمضاني عام 1985 قرب احد المجمعات التجارية، ومقتل اثنين من العمال الابرياء، وقع بالقرب من مكتبي الخطوط الجوية الكويتية والسعودية بمدينة الكويت، وصدر بيان تلقته وسائل الاعلام العربية من منظمة تطلق على نفسها (حزب الله في الكويت) تعلن مسؤوليتها عن الحادث الاجرامي. واعلنت انها ستواصل انشاء فرق كوماندوز في مختلف انحاء دول منطقة الخليج. كما تطرق الكتاب الى حادثة محاولة اغتيال امير الكويت عام 1987 التي ارتكبها من يسمون انفسهم بـ(حزب الله في الكويت) عندما تعرضوا لموكب الشيخ جابر الاحمد الصباح في محاولة لاغتياله، وظهر الامير على شاشة التلفزيون بعد دقائق من المحاولة. ومن ضمن الجرائم التي يوثقها الكتاب والتي نفذها عملاء حزب الله في الخليج ماقامت به مجموعة اجرامية خلال شهر مايو 1986 في البحرين من تفجيرات راح ضحيتها ابرياء وتبين ان الاسلحة والمتفجرات جهزت للمنفذين من حزب الله ومن خلال السفارة الايرانية في دمشق التي أمنت نقلهم الى البحرين، وقبضت السلطات البحرينية على المنفذين ومنهم كل من حسين احمد جاسم المديفع وابراهيم ناصر يوسف وآخرين. كما تكلم الكتاب عن دور حزب الله في تفجيرات الخبر بالمملكة العربية السعودية عام 1996 وراح ضحيتها عدد من الابرياء المدنيين. وتكلم الكتاب عن دور حزب الله بعد الاحتلال الامريكي للعراق وتنسيقه مع الاحزاب الطائفية هناك واشتراكه في تدريب قوى الاحزاب الطائفية من فرق الموت وعناصر ميليشيات فيلق بدر وجيش المهدي، وعن دوره في ملاحقة الفلسطينيين في العراق وقتلهم وذبحهم وتهجيرهم تماما كما فعل بالامس في لبنان. ففي الوقت الذي يرفع سادتهم في طهران شعار تحرير القدس ويحتفلون بيوم للقدس، يقوم عملائهم في العراق بتصفية الفلسطينيين وذبحهم وتهجيرهم من منازلهم، كما فعلوا بالامس في لبنان عندما ساهموا في تصفية الفلسطينيين في كثير من مناطق لبنان. يؤكد الكتاب ان العداء المعلن بين ما يسمى حزب الله وبين اسرائيل ماهو الا كذب رخيص، لان الحزب تاسس بمباركة صهيونية ودعم من آرييل شارون كما اعترف هو في مذكراته. ومن المؤسف ان هناك من العرب من لا زال مخدوعا بشعارات حزب الله وبادعاءاته الجهاد ضد اليهود، في حين ان هذا الحزب يسعى لتنفيذ مخططات ايران في المنطقة لانه ذراع ايران التخريبي ويفتخر حسن نصر الله بانه الخادم المطيع لخامنئي والمتبع لولاية الفقيه. اعتقد ان الكتاب جدير بالانتشار وان يقراه كل عربي ومسلم مخدوع بشعارات حزب الله الجوفاء. شبكة البصرة |
قال تعالى :
(( كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا )) صدق الله العظيم |
"العصرانيون والشيعة لماذا يكرهون التاريخ؟"
كم كان العلامة ابن الأثير صاحب بصيرة ثاقبة واستشراف علمي عندما صدّر كتابه النفيس وسفره الحافل: الكامل في التاريخ بهذه العبارات المعبرة : [ ولقد رأيت جماعة ممن يدعى العلم والمعرفة ويزدريها، وبعرض عنها ويلغيها ، ظناً منه أن غاية فائدتها إنما هو القصص والأخبار، ونهاية معرفتها الأحاديث والأسمار ، وهذه حال من اقتصر علي القشر دون اللب نظره، وأصبح مخشلباً جوهره، ومن رزقه الله طبعاً سليماً، وهداه صراطاً مستقيماً ، علم أن فوائدها كثيرة ، ومنافعها الدنيوية والأخروية جمة غزيرة .....] لقد راجت في الأيام الأخيرة عدة كتابات ومقالات وأطروحات ثقافية من قبل مجموعة من الكتّاب الذين ينتمون للمدرسة العصرانية أو العقلانية ، ومن الذين ينتمون لمدرسة التقريب من المسكونين بقيم إيران ومبادئ ثورتها الخومينية ، هذه الكتابات والمقالات كلها تدندن حول فكرة في غاية الخطورة ، وتهدف لغرض يزيد الأمة ضعفاً وتغريباً وتوهاً ، هذه الفكرة أو الأطروحة : هي حتمية تجاوز الأحداث التاريخية بكل ما تحمله من ذكريات ووقائع ، والتخلي عن وطأة النصوص التاريخية ، وسلب القدسية عنها بزعمهم ، إلي غير ذلك من العبارات المنمقة ، والتعبيرات المدبجة التي صيغت بإحكام لغوي ، ومسبوك بيان ، حتى تروج علي العقول والنفوس . وأنا أعلم يقيناً أن الإنتصاب للرد علي أمثال هذه الأفكار والأطروحات سيجعل المرء غرضاً لكلمات ومقالات مثل اللكمات ، وعبارات أشبه بالطلقات ، وازدراء واستجهال واستغمار لما سيطرح للرد علي أنصار المدرستين : العصرانية والتقريبية ، لما لهم من دعم ووجود قوي وحضور كبير في الفضائيات والمنتديات والشاشات ، وآخر هذه المقالات كان في موقع الجزيرة لأحد الكتًاب الموريتانيين . التاريخ الذي نريده التاريخ الذي نريده ونعنيه ، والذي يتعرض الأن لحملة شرسة من بعض أبنائه ، هو و بعبارة واحدة ذاكرة الأمة ، والذاكرة للأمة كالذاكرة للفرد تماماً ، به تعي الأمة ماضيها ، وتفسر حاضرها ، وتستشرف مستقبلها ، والإنسان الذي يفقد ذاكرته يرتد ولو كان ضخم الجسم ،واسع الثراء ، عظيم الجاه ، يرتد طفلاً غراً لا يعي شيئاً من حوله ، يحتاج لمن يوجهه ويقوده و يأخذ بيديه ، بالجملة يصبح بالجملة عالة علي غيره ، تماماً مثلما ما هو حادث الأن للأمة المسلمة التي فقدت تاريخها ، وهو ما يحدث لأي أمة مسلمة أو غير مسلمة إذا استلب منها تاريخها وتراثها ، فالتاريخ ليس علم الماضي أو الذاكرة الموتورة كما قال الكاتب الموريتاني مؤخراً ، بل هو علم الحاضر والمستقبل ، لذلك نجد الأمم من حولنا تعرف قدر التاريخ حق المعرفة والتقدير ، وتحافظ عليه بشتى السبل والوسائل ، والأمة الحية الباقية هي الأمة التي تبقي على ذاكرتها حية . وهذا الكلام لا يعني أبداً أننا نضفي قدسية ما علي التاريخ ونصوصه، ولكن نعني أن التاريخ الذي نريده هو التاريخ الذي يعتبر ذاكرة للأمة ، وأداة من أهم أدوات نهوضها والتقدم ، التاريخ الذي تتجسد فيه عدة حقائق هامة ، لابد لكل دارس وقارئ للتاريخ أن يراعيها ومنها: *أن التاريخ الإسلامي ليس فقط هو التاريخ السياسي أو تاريخ السلطة الحاكمة من خلفاء وسلاطين وحكام ، بكل ما يحمله من أمور تتعارض مع ثوابت الشريعة في كثير من أحوالها ، ودسائس القصور و مؤامرات أصحاب النفوذ ، وقيام الدول وزوالها ، وإن كان معظم التاريخ يتمحور حوله ، لكن نقصد التاريخ الإسلامي كله بشكل عام ، من الرأس إلي القاعدة ، وعطاء الأمة الحضاري في شتي الميادين والمجالات ، وإسهاماتها المباشرة وغير المباشرة في رقي البشرية ، وتقدم الإنسانية ، والتركيز علي السياسي دون الحضاري يعطيك صورة منقوصة وسلبية عن هذا التاريخ الحافل بالإنجازات . * أن التاريخ الإسلامي ليس فقط تاريخ فترات الإنتصار والازدهار وحدها ، كما هو ليس تاريخ فترات التراجع والانكسار وحدها ، والتركيز علي فترة دون الأخرى يعطي حكماً منقوصاً ورؤية مشوشة عن هذا التاريخ ، وهذا ما يفعله عادة كارهو التاريخ ، يسوقون الكثير من الأحداث والوقائع التاريخية من فترات التراجع وغياب المبادئ والقيم الإسلامية بصورتها الكاملة ، للاستدلال علي سوداوية هذا التاريخ وعدم صلاحيته للمعايرة والتقييم والاستفادة . * أن التاريخ الإسلامي إنما هو وعاء لفعل الأمة وسجل لحياتها وحركتها صعوداً وهبوطاً ، وعنوان فهمها للقيم والسنن ، ومدى تطبيقها علي الواقع ، لذلك فقراءة التاريخ تحتاج لتجرد وموضوعية وحيادية ، ليس كما يحدث الأن من اخترال وابتسار واختطاف للنصوص لصالح مفاهيم وأهداف بعينها أعدت سلفاً ، تماماً كمنهج أهل البدع في الاستدلال ، الحكم عندهم أولاً ثم جاري البحث عن الأدلة التي تثبته . * أن التاريخ الإسلامي إنما هو تاريخ هذا الدين ، تاريخ حركته وإنتشاره والدعوة إليه ، وصراعاته مع القوى المعادية ،تاريخ صعوده وانتصاره ، تاريخ سننه وقيمه حضوراً وغياباً ،تاريخ الأمم والبلاد التي دخلها الإسلام وساد وانتشر فيها وحكم ، أي تاريخ العرب وغير العرب ، تاريخ الجميع من أبنائه فيه سواء ، تاريخ اشترك في صنعه الجميع ، تاريخ يشهد لكل من ساهم في بنائه ، عربي أم غير عربي ، وتاريخ العرب إنما هو جزء صغير من تاريخ الأمة ، والجزء الأكبر منه صنعه غير العرب ، فحفظ التاريخ مكانة كل هؤلاء ، حفظ مكانة صلاح الدين الكردي ، ونور الدين التركي ، ويوسف بن تاشفين البربري ، وقطز وبيبرس وقلاوون التركمان ، ومراد الأول والثاني ومحمد الفاتح العثمانيين ، وعثمان بن فودي الإفريقي ، والقائمة طويلة ، وغير العرب فيها أضعاف أضعاف العرب . * أن التاريخ الإسلامي تعرض مبكراً لحملات قاسية ومتتالية من التشويه والتحريف والتزييف و العبث ، من قبل أعداء الأمة ، الذين لا يريدون لها خيراً ، وكان الشيعة الرافضة أول من امتدت أصابعهم الخبيثة بتحريف التاريخ في العهدين الأموي والعباسي ، ومن بعدهم العبيديين الملاحدة ، ثم كان دور الأعداء الخارجيين من الصليبيين واليهود وغيرهم ، ولقدم التحريف والتزوير ورسوخه في تاريخ الأمة ، راج علي كثير من الناس حتى الفضلاء والعلماء منهم ، من غير المتخصصين في النواحي التاريخية ، والمحصلة النهائية من هذا التحريف والعبث ، تشكيك المسلمين في تاريخهم ، وقطع الصلة معه ، ليفقد التاريخ قيمته ومصداقيته في الاحتجاج والاحتفاء . لكن لماذا يكره العصرانيون والتقريبيون التاريخ الإسلامي ؟ الهدف وإن كان واحد لدى الفريقين ، إلا لكل فريق أجندته الخفية ودوافعه الخاصة به ، فالعصرانيون والعقلانيون من كتًاب العصر ومفكرو الجزيرة وغيرهم، يكرهون التاريخ لرغبة ملحة عندهم في طمس الهوية الثقافية المسبقة عند جمهور المسلمين ، وهدم الخلفية العقلية التي تشكلت عبر القرون بكل ما تحمله من تجارب وأدوات ومعارف ، وذلك لصالح قيامهم بإعادة صياغة العقل العربي والإسلامي ، وإعادة تشكيل العلوم والثقافة الإسلامية ، وتطويع نصوصها وفقاً للمعايير والضوابط التي قامت عليها المدرسة العقلانية والعصرانية ، والنابعة أساساً من طريقة تناولهم وفهمهم لنصوص الوحيين ، وبالجملة تكوين مرجعية إسلامية جديدة وعليا ، يحاكمون الناس والنصوص إليها ، بدلاً من المرجعيات والضوابط التاريخية السابقة ، وتتجاوزها تماماً بدعوى عدم الصلاحية ، والتاريخ بكل ما يحمله من نتاج العقل الإسلامي المبدع عبر القرون الطويلة يقف حائلاً أمام طموحات وأطروحات العصرانيين ، لذا كان من الواجب التخلص منه . أما أنصار التقريب ، فهم كما قلنا يمثلون الوعي المنقوص في هذه الأمة ، فهم لا يفرقون بين العدو والصديق ، يحسبون كل ما يلمع ذهباُ ، مسكونين بالقيم الإيرانية والمبادئ الخومينية، والقضية أكبر من كونها الوقوف بجوار حركات المقاومة ودعم المجاهدين ونصرة المستضعفين ، وإلا فإنهم لا يجرؤ الواحد منهم علي الإدلاء برأيه في ما يجري في إيران من اضطهاد وتنكيل بأهل السنة ومصادرة لأبسط حقوقهم ، ولا يجرؤ الواحد من التقريبيين على إبداء رأيه في عقائد الشيعة وما فيها من كفريات وضلالات ، وهؤلاء يكرهون التاريخ لأنه حافل وزاخر بالمواقف المشينة التي تفضح حقائق الشيعة وجرائمهم ، وجنايتهم بحق الأمة عبر القرون حتى وقتنا القريب ، والتاريخ حكم عدل علي هذه الجرائم البشعة ، والتي تقف حجر عثرة في طريق التقريب والاتحاد كما يدعي ويروج أنصار التقريب في بلادنا . بالجملة فأن أي دعوي تروج لفكرة إلغاء التاريخ الإسلامي ،أو نبذه أو تطويره ، وإعادة صياغة له [ ليس إعادة قراءة ] فهي في النهاية لا تخدم إلا أعداء الأمة الأصليين والحقيقيين الذين يرمون لبقاء الأمة أسيرة التبعية والتيه ، ويعملون ليل نهار من أجل بقاء الأمة بلا ذاكرة ، تماماً مثل الإنسان فاقد الذاكرة . http://www.islammemo.cc/Tahkikat/2009/06/01/82873.html |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.