حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة الفـكـــريـة (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=68)
-   -   الإنسان العربي والحيل النفسية (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=83094)

إيناس 25-02-2010 12:49 PM

الإنسان العربي والحيل النفسية
 
من التركيبات المعقدة للنفس البشرية أنها تلجأ لحيل نفسية عند مواقف القهر والعجز، محاولة منها التغيير والخروج من الأزمات والضغوطات النفسية عندما تنعدم الحلول المادية .
وهذه الحيل النفسية ياإما أن تكون إيجابية أو طبعا سلبية

والإنسان العربي، ولطول تعرضه للقهر مرة من طرف مستعمريه، ومرات من حكامه وساساته، وتخلف حياته الإقتصادية والعلمية والصناعية و... وجد لنفسه كفرد حيلا نفسية لكنها مع الأسف سلبية جدا
فمرة يلتجأ للسخرية من واقعه ونفسه وكأنه يتعال على حاله وحال أمته
ومرة يلتجأ للإختباء وراء أطلال منجزاته وبطولاته القديمة وكان ياماكان
ومرة يبدي إعجابه العظيم للغرب لحد التمني للإنتماي لقاهره الأساسي
ومرة يتشدد في الدين لحد التطرف والتواكل والجهل بالقيم الصحيحة والإيجابية لديننا الإسلامي ... وكأنه يلتمس التعويض في الآخرة
سؤالي الآن هو لماذا إختار الإنسان العربي هذه الحيل النفسية السلبية ؟
هل هي طبيعته الفطرية ؟
أم هي نتيجة الهدم والتحطيم الداخلي الذي يتعرض له من وطنه وحكامه وأهله ؟

العطار 25-02-2010 01:49 PM

حسب رأيي المتواضع أن بعد أغلب الامة عن كتاب الله تعالى دستورها وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وما أخبرنا من أحاديث صحيحه عن هذه الحقبة وما يليها الى يوم الدين سبب رئيسي في تخبط البعظ وانهزامه النفسي فكيف لنفس مسلمة أن تحيا سعيدة وهي بعيدة عن مطالعة وتنفيذ تعليمات قائدها ومعلمها النبي المرسل صلى الله عليه وسلم من الله تعالى .

ALMASK 25-02-2010 03:23 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة العطار (المشاركة 683355)
حسب رأيي المتواضع .....

ايناس الجميلة
اضافة الى راي العطار المتواضع، دعيني اختصر رايا آخر اظنه اقل تواضعا
هل يمكن طرح سؤالك عن فطرة الانسان بعيدا عن الفلسفة و نسبية معرفة الانسان بنفسه؟ لست متأكدا ان لي القدرة و الوقت في استجداء الاجابة من سيدي جوجل
لكن خذي زبدة ما توصلت اليه من طول ملاحظة في هذا الشيء المسمى عربي
ثقافة التجمعات البشرية هي التي تحدد اختلاف القراءات للتجارب على تشابهها و تكرارها
و في المجتمعات المتخلفة (لاسباب اعادة الصف كل مرة بعد فشل تجديد الفهم و تصويب الاخطاء و تنقية الثقافة مما هو فلكور بحت ) في تلك المجتمعات يتطور شكل من التعايش بين الافراد مبني على ابسط المقومات.. فالمفاهيم (المعقدة) مثل المواطنة و احترام الراي الآخر و الحرية و TVA و المسؤولية الجماعية اكبر من ان يستوعبها الجميع و بالتالي اذا سقط التعامل بها من طرف الاغلبيه فما على الاقليه الا الانصياع للبديل الذي يدخل في بلورته غرائز و موروثات لا تصلح لبناء مجتمع بشري.
العربي انسان متمرد يعشق حريته و يفكر بعقلية انا و من بعدي الطوفان
هذه الاشياء مشتركة بينه و بين الانسان الغربي
الفرق الجوهري الذي يجعل الغربي قادر على البناء و العيش داخل مجتمعات مكونة من كائن معقد و صعب الترويض كالانسان تتصادم فيه المصالح و تلتقي و تفترق هو قدرته على la remise en question perpetuelle
العربي نائم على بحر من المسلمات التي تجعل منه كائن متوحش و بعيد عن التمدن
و البقية تجدينها عند اين خلدون... فلا يحك بني جلدك مثل ظفر مثله

إيناس 25-02-2010 05:05 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة العطار (المشاركة 683355)
حسب رأيي المتواضع أن بعد أغلب الامة عن كتاب الله تعالى دستورها وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وما أخبرنا من أحاديث صحيحه عن هذه الحقبة وما يليها الى يوم الدين سبب رئيسي في تخبط البعظ وانهزامه النفسي فكيف لنفس مسلمة أن تحيا سعيدة وهي بعيدة عن مطالعة وتنفيذ تعليمات قائدها ومعلمها النبي المرسل صلى الله عليه وسلم من الله تعالى .


فعلا من بين ضياع هوية الإنسان العربي إبتعاده عن التعاليم الإسلامية الصحيحة، وإستخدام الدين لمصالحه الشخصية وتأويله حسب هواه وحسب ما سيخدمه سياسيا اوإقتصاديا، فكثير من المسلمين أصبحوا مع الأسف يستخدمون الدين سلعة يتاجرون بها وغطاءا يخفي زلاتهم ووسيلة لتبرير أخطائهم وتكميم الأفواه والوصول إلى أهدافهم الشخصية
شكرا لمداخلتك أخي العطار

إيناس 25-02-2010 05:13 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة ALMASK (المشاركة 683361)
ايناس الجميلة
اضافة الى راي العطار المتواضع، دعيني اختصر رايا آخر اظنه اقل تواضعا
هل يمكن طرح سؤالك عن فطرة الانسان بعيدا عن الفلسفة و نسبية معرفة الانسان بنفسه؟ لست متأكدا ان لي القدرة و الوقت في استجداء الاجابة من سيدي جوجل
لكن خذي زبدة ما توصلت اليه من طول ملاحظة في هذا الشيء المسمى عربي
ثقافة التجمعات البشرية هي التي تحدد اختلاف القراءات للتجارب على تشابهها و تكرارها
و في المجتمعات المتخلفة (لاسباب اعادة الصف كل مرة بعد فشل تجديد الفهم و تصويب الاخطاء و تنقية الثقافة مما هو فلكور بحت ) في تلك المجتمعات يتطور شكل من التعايش بين الافراد مبني على ابسط المقومات.. فالمفاهيم (المعقدة) مثل المواطنة و احترام الراي الآخر و الحرية و TVA و المسؤولية الجماعية اكبر من ان يستوعبها الجميع و بالتالي اذا سقط التعامل بها من طرف الاغلبيه فما على الاقليه الا الانصياع للبديل الذي يدخل في بلورته غرائز و موروثات لا تصلح لبناء مجتمع بشري.
العربي انسان متمرد يعشق حريته و يفكر بعقلية انا و من بعدي الطوفان
هذه الاشياء مشتركة بينه و بين الانسان الغربي
الفرق الجوهري الذي يجعل الغربي قادر على البناء و العيش داخل مجتمعات مكونة من كائن معقد و صعب الترويض كالانسان تتصادم فيه المصالح و تلتقي و تفترق هو قدرته على la remise en question perpetuelle
العربي نائم على بحر من المسلمات التي تجعل منه كائن متوحش و بعيد عن التمدن
و البقية تجدينها عند اين خلدون... فلا يحك بني جلدك مثل ظفر مثله


الماسك الظريف
حتى جوجل إستعملناه ونستعمله كحيل نفسية سلبية ....

ذكرت مسألة الفطرة لأن الإنسان العربي ومنذ الأزل يحتاج إلى دافع كبير وعظيم يغلب أنانيته الموروثة حتى يتحرك ويُنتج ....
ولم يستطع أي شيئ أن يحرك الإنسان العربي للوصول لمثل ما وصل إليه والذي لايزال يتغنى به لحد اليوم ، (يمكن لأنه الإنجاز الوحيد الذي عرفه تاريخه)، إلا الدافع الديني....فالفتوحات والغزوات والإزدهار والتقدم العربي وإلخ من المنجزات العربية اليتيمة كان الفضل فيها الدافع الديني، "يعني عنصر خارجي عن ذاته البشرية "، وبعدها لا شيئ، فعندما حل الإستقرار وإنتهت الغزوات وإستحل عيش القصور والجواري، حل عليه الخمول والكسل المعهود، فلم يحافظ حتى على ما وصل إليه، فما بالنا بمنجزات وإختراعات وفتوحات أخرى جديدة ؟

لذلك أقول يمكن لفطرة الإنسان العربي دور كبير في تقوقعه وإحتلاله مأخرة الركب الحضاري اليوم،
فيمكن لازال إرث وأثر المناخ الصحراوي على الإنسان العربي مستقرا فهو لا يزال يبحث عن الظل والواحة الذي ستنقذه من الموت عطشا وجوعا والذي باتا همه الأساسي والوحيد...فمادام يأكل ويشرب فقد وصل إذن لغايتة القصوى والمنشودة وأي شيئ آخر بعد ذلك فلا يهم
أو يمكن هي أصول الترحال المتجدرة عنده تجعله لا يهتم بمشاكل وطنه وبني جلدته مادام لديه شعور أنه مفارقهم ومشاكلهم لا تعنيه كثيرا

طبعا الإنسان الغربي شهد عصورا أحلك مما عرفه العربي، من تعنت الملوك، وإستبداد الكنائس وقطع الرؤوس ...إلخ، والعصور الوسطى خير دليل لما عاشه الغربي من الظلمات،
وهاهي اليابان التي دمرت من مستعمريها بما تحمله كلمة دمار من معنى، إلا أن هذا الإستبداد وهذا الدمار إستغل من قبلهم إستغلالا ودافعا إيجابيا جعلهم اليوم يحكمون ويتصدرون العالم إقتصاديا وعلميا وصناعيا ...
فهل ياترى la remise en question perpetuelle

أي محاكمة الذات المستمرة والدائمة هي الدافع والسبب الوحيد ؟

redhadjemai 26-02-2010 01:02 PM

السلام عليكم
موضوعك هذا يشير إلى مشكلة كبيرة جدا ولن تكفي الكلمات لوصفها ، لكن يمكن اختصار ذلك كله في أمرين :

الأول :
الأحداث التاريخية التي وقعت وهيأت لتحكم الرداءة وسيادتها على كل الأصعدة ، ورغم الاستنتاج السهل لكل عاقل أن النتيجة السيئة هي لسبب سيء أو أكثر لكن هناك الكثير ممكن يكابرون بأن الأحداث التاريخية التي مرت بها المناطق العربية كانت أمجادا كلها ، ومن لا يشغل عقله بشيء من النقد لما وصلنا من أخبار ، بل أن هناك ممن يعدون من النخبة وهم ساهموا بإخفاء كل دراسة نقدية لهذا التاريخ ، وربما أقرب ما أتكلم عنه هو التاريخ الإسلامي لأن له الجزء الأكبر في تشكيل هوية العربي اليوم ...

وبوسع الرداءة أن تتسرب إلى الأمة جيلا بعد جيل من خلال الأحداث ومن خلال السلطات التي يفرضها الفرد كحاكم مثلا أو تنتج من نص كالنصوص المنسوبة إلى الشرع ...ثم إنتاج خلطة معقدة من الفلكلور والتراكمات البيئية والفكرية البسيطة بل والأسطورية مع نوع من الفكر الديني يسهل تمازجه ذهنيا مع المكونات الموروثة لمجتمع عربي ما ، فينتج كل هذا انغلاقا وتقوقعا ورفضا للآخر والتعامل معه .

ثم أن العقلية الناتجة من ذلك شديدة الاهتمام بالرمز بمختلف أوجهه ، فعندما نقول أن المستعمر كان له أثر في التقوقع والتخلف فهذا شيء واضح ولا يمكن إنكاره ، لكن العقلية التي تسود الثورات والتي تطلعنا عليها الروايات والأخبار وتدوينات التاريخ ترتب الناس والمجتمعات من الأكثر ثورة فالأقل ، و الأشد فتكا و الأقل ، ومجموعة من التصنيفات التي لا تشكل اللبنة المهمة لقيمة القيادة الصحيحة التي يحكم من خلالها أناس أو أفراد بزمام الأمة بعد تحرر الأرض من المستعمر ، فتعود سلطة أخرى أشد فتكا ومرارة ، سلطة حاكم وصي ذو سلطة نصية كقوانين ، ثم التعامل بعقلية المستعمر تقريبا لأن الفرق الوحيد بينهما هو المكان ، فقد أخذ مكانه ...

لي عودة لأكمل مشاركتي ..وعذرا عن هذه المشاركة المرتبكة .

عصام الدين 26-02-2010 08:25 PM

لقد سميتها "حيل"..
فالمواطن العربي مغلوب على أمره ولا يدري ما يفعل به، والضحية كثيرا ما تغرم بجلادها، فهي تجد نفسها بين خيارين، التصفيق للحاكم الذي قد يدخلك السجن، أو كرهه لأنه قد يدخلك السجن، التصفيق للشيخ الذي قد يدخلك النار، أو التصفيق له لأنه يدخل عدوك النار، التصفيق للغرب الذي قد يقطع عنك الماء الكهرباء، أو التصفيق له لأنه يصنع وينتج الماء والكهرباء، والتصفيق والتصفيق..
ولأجل أن يتكيف الأنسان، هناك من يقطع طريقا طويلا ويتجاوز كل التوقعات، من هنا تبدأ الخيانات والرعبة في السيطرة والتحكم، ومن هنا أيضا تنطلق الثورات والانتفاضات، التجرؤ والجرأة على طرح الأسئلة، واستفسار المسلمات، يقف في وجه الزمن ويصرخ فيه : لنتحاسب.
وبرأيي، الرداءة تتسرب إلى الأمة عندما تعتقد أنها، حققت اكتفاءها.

قد تبدو لكم مشاركتي هذه غريبة أو بعيدة عن الموضوع، ولكن اعذروني، فلم أنم طيلة 21 ساعة..

:(

سلفيوم 15-03-2010 12:27 AM

[quote=إيناس;683352]من التركيبات المعقدة للنفس البشرية أنها تلجأ لحيل نفسية عند مواقف القهر والعجز، محاولة منها التغيير والخروج من الأزمات والضغوطات النفسية عندما تنعدم الحلول المادية .
وهذه الحيل النفسية ياإما أن تكون إيجابية أو طبعا سلبية

والإنسان العربي، ولطول تعرضه للقهر مرة من طرف مستعمريه، ومرات من حكامه وساساته، وتخلف حياته الإقتصادية والعلمية والصناعية و... وجد لنفسه كفرد حيلا نفسية لكنها مع الأسف سلبية جدا
فمرة يلتجأ للسخرية من واقعه ونفسه وكأنه يتعال على حاله وحال أمته
ومرة يلتجأ للإختباء وراء أطلال منجزاته وبطولاته القديمة وكان ياماكان
ومرة يبدي إعجابه العظيم للغرب لحد التمني للإنتماي لقاهره الأساسي
ومرة يتشدد في الدين لحد التطرف والتواكل والجهل بالقيم الصحيحة والإيجابية لديننا الإسلامي ... وكأنه يلتمس التعويض في الآخرة
إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة إيناس (المشاركة 683352)
سؤالي الآن هو لماذا إختار الإنسان العربي هذه الحيل النفسية السلبية ؟
هل هي طبيعته الفطرية ؟

ولماذا لاتسألي نفسك يابنت العرب .. ألستي منهم .
إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة إيناس (المشاركة 683352)
أم هي نتيجة الهدم والتحطيم الداخلي الذي يتعرض له من وطنه وحكامه وأهله ؟


فمرة يلتجأ للسخرية من واقعه ونفسه وكأنه يتعال على حاله وحال أمته..
هذا هو السبب يابنت العرب فلم نذهب بعيدآ .
شكرآ ..

إيناس 17-03-2010 12:48 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة redhadjemai (المشاركة 683405)
السلام عليكم

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة redhadjemai (المشاركة 683405)

موضوعك هذا يشير إلى مشكلة كبيرة جدا ولن تكفي الكلمات لوصفها ، لكن يمكن اختصار ذلك كله في أمرين :

الأول :
الأحداث التاريخية التي وقعت وهيأت لتحكم الرداءة وسيادتها على كل الأصعدة ، ورغم الاستنتاج السهل لكل عاقل أن النتيجة السيئة هي لسبب سيء أو أكثر لكن هناك الكثير ممكن يكابرون بأن الأحداث التاريخية التي مرت بها المناطق العربية كانت أمجادا كلها ، ومن لا يشغل عقله بشيء من النقد لما وصلنا من أخبار ، بل أن هناك ممن يعدون من النخبة وهم ساهموا بإخفاء كل دراسة نقدية لهذا التاريخ ، وربما أقرب ما أتكلم عنه هو التاريخ الإسلامي لأن له الجزء الأكبر في تشكيل هوية العربي اليوم ...

وبوسع الرداءة أن تتسرب إلى الأمة جيلا بعد جيل من خلال الأحداث ومن خلال السلطات التي يفرضها الفرد كحاكم مثلا أو تنتج من نص كالنصوص المنسوبة إلى الشرع ...ثم إنتاج خلطة معقدة من الفلكلور والتراكمات البيئية والفكرية البسيطة بل والأسطورية مع نوع من الفكر الديني يسهل تمازجه ذهنيا مع المكونات الموروثة لمجتمع عربي ما ، فينتج كل هذا انغلاقا وتقوقعا ورفضا للآخر والتعامل معه .

ثم أن العقلية الناتجة من ذلك شديدة الاهتمام بالرمز بمختلف أوجهه ، فعندما نقول أن المستعمر كان له أثر في التقوقع والتخلف فهذا شيء واضح ولا يمكن إنكاره ، لكن العقلية التي تسود الثورات والتي تطلعنا عليها الروايات والأخبار وتدوينات التاريخ ترتب الناس والمجتمعات من الأكثر ثورة فالأقل ، و الأشد فتكا و الأقل ، ومجموعة من التصنيفات التي لا تشكل اللبنة المهمة لقيمة القيادة الصحيحة التي يحكم من خلالها أناس أو أفراد بزمام الأمة بعد تحرر الأرض من المستعمر ، فتعود سلطة أخرى أشد فتكا ومرارة ، سلطة حاكم وصي ذو سلطة نصية كقوانين ، ثم التعامل بعقلية المستعمر تقريبا لأن الفرق الوحيد بينهما هو المكان ، فقد أخذ مكانه ...

لي عودة لأكمل مشاركتي ..وعذرا عن هذه المشاركة المرتبكة .


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما فهمته من مقدمة مشاركتك أن حتى الأحداث التاريخية المجيدة التي إحتسبت لصالح التاريخ والفكر العربي يشوبها شيئ من تزوير وتحريف الحقائق ... ؟؟؟

إقتباس:

وبوسع الرداءة أن تتسرب إلى الأمة جيلا بعد جيل من خلال الأحداث ومن خلال السلطات التي يفرضها الفرد كحاكم مثلا
إقتباس:


هذه أكيد عملية حسابية منطقية، المفروض أن تنطبق على جميع الأمم، لكن نجدها إنطبقت خصوصا على الفكر والإنسان العربي، إذا طبعا قارنا الأحداث التاريخية الرديئة والسيئة التي مرت بها أوروبا مثلا ...

إقتباس:

و الأشد فتكا و الأقل ، ومجموعة من التصنيفات التي لا تشكل اللبنة المهمة لقيمة القيادة الصحيحة التي يحكم من خلالها أناس أو أفراد بزمام الأمة بعد تحرر الأرض من المستعمر ، فتعود سلطة أخرى أشد فتكا ومرارة ، سلطة حاكم وصي ذو سلطة نصية كقوانين ، ثم التعامل بعقلية المستعمر تقريبا لأن الفرق الوحيد بينهما هو المكان ، فقد أخذ مكانه ...

هذه فعلا من أكبر مصائب الدول العربية، وكأن الشعوب العربية محكوم عليها أن يحكمها حكام فاقوا المستعمر إستبدادا وديكتاتورية ...
وهذا يجعلني أتساءل مرة ثانية هل هذا هو سبب تقدم الدول الأوربية والأمريكية علينا، لأن هذه الشعوب هي من تختار من يحكمها في ظل قوانين هي من إختارتها وناضلت من أجل تحقيقها وترسيخها ...
في حين أن حكامنا أغلبهم يصعدون العروش وراثة أو يترأسوننا غصبا أو غشا،
والمُضحك بالهم، هو تسمية دول كثيرة بإسم جماهيرة وتسمية حاكمها برئيس، ولم نسمع برئيس في دولة أوروبية أو أمريكية ترأس دولة أكثر من عقدتين(بإستثناء بعض الدول التي حافظت على زعمائها كرؤساء كتعبير لرد الجميل، وتحضرني كوبا على سبيل المثال)
ننتظر عودتك



محى الدين 21-03-2010 02:28 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة إيناس (المشاركة 683364)
الماسك الظريف
حتى جوجل إستعملناه ونستعمله كحيل نفسية سلبية ....

ذكرت مسألة الفطرة لأن الإنسان العربي ومنذ الأزل يحتاج إلى دافع كبير وعظيم يغلب أنانيته الموروثة حتى يتحرك ويُنتج ....
ولم يستطع أي شيئ أن يحرك الإنسان العربي للوصول لمثل ما وصل إليه والذي لايزال يتغنى به لحد اليوم ، (يمكن لأنه الإنجاز الوحيد الذي عرفه تاريخه)، إلا الدافع الديني....فالفتوحات والغزوات والإزدهار والتقدم العربي وإلخ من المنجزات العربية اليتيمة كان الفضل فيها الدافع الديني، "يعني عنصر خارجي عن ذاته البشرية "، وبعدها لا شيئ، فعندما حل الإستقرار وإنتهت الغزوات وإستحل عيش القصور والجواري، حل عليه الخمول والكسل المعهود، فلم يحافظ حتى على ما وصل إليه، فما بالنا بمنجزات وإختراعات وفتوحات أخرى جديدة ؟

لذلك أقول يمكن لفطرة الإنسان العربي دور كبير في تقوقعه وإحتلاله مأخرة الركب الحضاري اليوم،
فيمكن لازال إرث وأثر المناخ الصحراوي على الإنسان العربي مستقرا فهو لا يزال يبحث عن الظل والواحة الذي ستنقذه من الموت عطشا وجوعا والذي باتا همه الأساسي والوحيد...فمادام يأكل ويشرب فقد وصل إذن لغايتة القصوى والمنشودة وأي شيئ آخر بعد ذلك فلا يهم
أو يمكن هي أصول الترحال المتجدرة عنده تجعله لا يهتم بمشاكل وطنه وبني جلدته مادام لديه شعور أنه مفارقهم ومشاكلهم لا تعنيه كثيرا

طبعا الإنسان الغربي شهد عصورا أحلك مما عرفه العربي، من تعنت الملوك، وإستبداد الكنائس وقطع الرؤوس ...إلخ، والعصور الوسطى خير دليل لما عاشه الغربي من الظلمات،
وهاهي اليابان التي دمرت من مستعمريها بما تحمله كلمة دمار من معنى، إلا أن هذا الإستبداد وهذا الدمار إستغل من قبلهم إستغلالا ودافعا إيجابيا جعلهم اليوم يحكمون ويتصدرون العالم إقتصاديا وعلميا وصناعيا ...
فهل ياترى la remise en question perpetuelle

أي محاكمة الذات المستمرة والدائمة هي الدافع والسبب الوحيد ؟

الأخت الفاضلة إيناس...
فى خضم اهتماماتى بالرد فى موضوع قبيلة حدثنا لم أنتبه لموضوعك هذا الخطير و الذى بصراحة لفت نظرى اليه ايضا موضوع الأخ سلفيوم الموقوف...
أختى الكريمة فى الحقيقة .. القراءة السريعة لموضوعك و الردود عليه بصراحة أغضبتنى بعض الشيئ لذلك لن أرد الآن و لكن سوف اعيد القراءة مرة و مرات فلعلنى فهمت خطا.. و أرجو ذلك
لأن ما كتب هنا يحتاج الى رد و أى رد..
و شكرا لك.. تسفيهك للعربى فطرة و شكلا و مضمونا...و تاريخا


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.