حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة السيـاسية (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=11)
-   -   النظام المالى فى ميزان الاسلام والراسماليه والشيوعيه (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=78087)

zubayer 11-04-2009 10:50 PM

النظام المالى فى ميزان الاسلام والراسماليه والشيوعيه
 
النظام المالى فى ميزان الاسلام والراسماليه والشيوعيه





ان هذا الموضوع معقد ومتشعب وطويل وفيه العديد من النظريات ووجهات النظر والاطروحات لاتتسعها الكتب والمجلدات لكنى حاولت جاهدا لااقتصاره قدر الامكان لعله ينال احسانكم واشجع من يهتم به لااتمام الموضوع على الوجه الصحيح علما انه شيق جدا بسبب المقارنه بين النظريات الوضعيه والقانون السماوى

الاسلام , ان الله سبحانه وتعالى خالق الوجود ومدبره بما أودع فيه من نظام وأرسل الى البشر من رسل و أديان يحاسب كل انسان بناءا على اقواله وأعماله ، فتشمل عقيدته وإيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره


وففى عقيدة التوحيد ان الله أرسل للبشريه سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم لوضع القوانيين و الأنظمة التي بلّغه إياها الله سبحانه وتعالى فاصبح الانسان ملزماً بها وبالسير عليها واستنباط احكامهاو حلّولها من الكتاب والسنّة .

و الاسلام يرى الحلال والحرام هو المقياس، فحيثما وجد الحلال يجري العمل وحيثما وجد الحرام يتوقف العمل دون تطويره او تغييره فلا تحكّم للنفعية ولا تطور او تغيير، وإنما الحكم للشريعه فقط


والاسلام يرى كذلك ان اساس المجتمع هو العقيدة بحيث يوجد المجتمع الاسلامي متى سادت الافكار الاسلامية والمشاعر الاسلامية والانظمة والحلول الاسلامية , وبحيث يشكل الانسان مع الانسان وحده الجماعة، ولكن لا يشكل مجتمعاً الا بالعلاقات فيما بينهم.

والعلاقات لا توجد الا بوحدة الافكار والمشاعر والانظمة , وأي فقدان لواحدة منها لا يوجِد علاقات، وبالتالي لا يوجد المجتمع, وهكذا كان المجتمع في نظر الاسلام مكوناً من الانسان والافكار والمشاعر والانظمة , حيث لو كان جميع الناس مسلمين وافكارهم رأسمالية ومشاعرهم وطنية ونظمهم الحاديه ، فان مجتمعهم غير اسلامي فلا بد ان يكون مجتمعهم اسلامياً من حيث العقيده

والاسلام يرى التنفيذ من الفرد المسلم بدافع تقوى الله، ومن الدولة بدافع شعور الجماعة بعدالة الاسلام، ومن الأمة بتعاونها مع الحاكم بدافع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن سلطان الدولة بتنفيذ العقوبات، إذ بعد أن تتولى شؤون الجماعة وشؤون الفرد ، تعاقب من يخالف.

فالدولة في الاسلام تضمن شؤون الجماعة والفرد وتطور النظام، في جميع الاحوال وهي تبقى صاحبة الصلاحية في تبنّي الأحكام الشرعية عند تعدد نتائج الاجتهاد للمسائل الجارية او المستجدة. كما أنها تضمن الحريات الفردية والجماعيه مهما حصل من استغلال، إذ الافراد مقيدون بالأوامر والنواهي الشرعية ولا يسمح باستغلال أحد لا بالرضى ولا بالإكراه.


الرأسمالية فصل الدين عن الحياة وبالتالي فصله عن الدولة وترفض بحث وجود الخالق وتصرّ على بحث أنه لا دخل للخالق في الحيا ة.



الرأسمالية ترى ان الانسان يأخذ أنظمته من واقع حياته بعد أن فصلها عن الدين والرأسمال يؤخذ من الآلة، وهكذا تبعاً للتطور المادي للأدوات والرأسمالية ترى النفعية هي المقياس، فحيثما وجدت وجد العمل.

و الرأسمالية ترى ان المجتمع مكون من افراد، بحيث اذا انتظمت أمور الفرد انتظمت أمور المجتمع، وبحيث ان الدولة إنما تعمل للفرد فقط.

و الرأسمالية ترى الدولة مشرفة على الحريات وتمنع أي اعتداء فردي او جماعي عليها بحيث لا تتدخل عند حصول الاستغلال وأخذ الحقوق بالرضى , الرأسمالية مجرد ضمان الحريات الفردية مهما حصل من استغلال




الشيوعية ترى المادة أصلاً لكل شيء، وكل شيء يصدر عنها بالتطور المادي فالشيوعية ترى ان الانظمة تؤخذ من أدوات الانتاج. فالنظام الإقطاعي يؤخذ من الفأس، فالشيوعية ترى النظام المادي هو المقياس، ولذلك يتطور هذا المقياس بتطور النظام

وأما بالنسبة للمجتمع، فالشيوعية ترى أن المجتمع مجموعة عامة مكونة من الانسان والطبيعة والعلاقات باعتبارها كلا واحدا هو المادة , وبتطور الطبيعة وظهور ادوات انتاج جديدة يتطور معها الانسان وتظهر علاقات انتاج جديدة فيتطور المجتمع كله بهذا التطور المادي

فدور الانسان في هذا التطور هو إيجاد التناقضات ليعجّل هذا التطور في المجتمع، مما يوجد التطور في الفرد، فيجعله يدور مع المجتمع كما يدور السن في الدولاب.

فالشيوعية ترى الدولة هي المنفّذة بقوة الجندي وصرامة القانون




.

كريم الثاني 12-04-2009 11:03 AM

يا حبذا يا زميلي الفاضل لو تضع لنا مصدر هذه المشاركة ،،، أو المصادر التي إعتمدت عليها في بحثك ؟؟؟؟؟؟؟؟



وشكر"لك.

zubayer 18-04-2009 12:50 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة كريم الثاني (المشاركة 637963)
يا حبذا يا زميلي الفاضل لو تضع لنا مصدر هذه المشاركة ،،، أو المصادر التي إعتمدت عليها في بحثك ؟؟؟؟؟؟؟؟



وشكر"لك.

.................................................. .................................................. .


الاخكريم الثاني

هذ موضوع بسيط..
رأيكم وطريقة تفكيركم مصدر

Rodaynaa 18-04-2009 12:33 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة zubayer (المشاركة 637905)
النظام المالى فى ميزان الاسلام والراسماليه والشيوعيه

تكلم عن الراسمالية والشيوعية
بس الاسلام لأ

zubayer 18-04-2009 04:17 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة Rodaynaa (المشاركة 638776)
تكلم عن الراسمالية والشيوعية
بس الاسلام لأ

الاخت الغالية Rodaynaa

ليه...Why?!


أختاه لا تيأسي من رحمة الله
الله وعدمن يتوكل عليه يجعل له من كل ضيق فرجًا ومن كل هم مخرجًا.

كريم الثاني 22-04-2009 09:44 AM

الزميل الزبير ،،، حياك الله .


رأئي ورأيك وأفكاري وأفكارك وطريقة تفكيري وطريقة تفكيرك ،،، ليست مصدرا" في مجال البحث العلمي إلا اللهم إذا كنت آدم سمث أو روجيه غارودي او الجابري .


وانا لا أريد أن أتوقف كثيرا" عند كلامك فقط أريد ان أعرف من أين جئت بهذه العبارة :




(( ان هذا الموضوع معقد ومتشعب وطويل وفيه العديد من النظريات ووجهات النظر والاطروحات لاتتسعها الكتب والمجلدات ))


أين هي االنظريات والابحاث الطويلة والمتشعبه بحيث لا تتسعها الكتب والمجلدات ؟؟؟؟؟



أين هي المجلدات التي تتحدث عن النظام المالي في ميزان الاسلام ؟؟؟؟




وشكرا" لك .

algerian_prince 22-04-2009 11:30 AM

الرأسمالية من أهم سلبياتها خلق الطبقية الثنائية في المجتمعات , ففي امريكا أعظم دولة في العالم مثلا هناك الثراء الفاحش و الفقر المدقع , فالرأسمالية ساهمت في التطور الاقتصادي ولكنها خلقت فوارق شاسعة في المجتمع .

zubayer 24-04-2009 04:20 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة algerian_prince (المشاركة 639164)
الرأسمالية من أهم سلبياتها خلق الطبقية الثنائية في المجتمعات , ففي امريكا أعظم دولة في العالم مثلا هناك الثراء الفاحش و الفقر المدقع , فالرأسمالية ساهمت في التطور الاقتصادي ولكنها خلقت فوارق شاسعة في المجتمع .

.................................................. ...........

الرأسمالية: كنظام مالي ونظريه فشلت وهزمت .


قالت مصادر صحفية ألمانية إن الانهيار المالي التي تعاني منها الولايات المتحدة الأمريكية ليس وليد اللحظة, وإنما هو وليد تصرفات الإدارات المتعاقبة

وتحت عنوان "نهاية الحلم الأمريكي" قالت صحيفة دير تاجسشبيجيل الألمانية الصادرة "إلى وقت قريب ظلت منطقة مانساس الغنية بولاية فيرجينيا من أبرز مفاخر الولايات المتحدة لارتباطها بانتصار الخير على الشر في الحرب الأهلية الأمريكية وإنهاء نظام الرق والعبودية".
وأضافت" أن كل هذا بات ذكرى من الماضي بعد تحول مانساس الواقعة على مشارف واشنطن من شاهدة على تحقيق الحلم الأمريكي إلى رمز لكابوس مفزع تعيشه الولايات المتحدة".
وأشارت إلى إن "فلل المنطقة المشهورة بحدائقها المهندمة ورفرفة العلم الأمريك فوقها أصبحت خرائب مهملة ترتفع عليها لافتات "محجوز عليها" بعد طرد ملاكها المثقلين بديون باهظة، وأغلقت محطات الوقود أبوابها، وأفلست مطاعم الوجبات الشعبية، وبلغ الفقر مداه بتسليم السكان قططهم وكلابهم إلى دور رعاية الحيوانات لعجزهم عن إطعامها.


وتساءلت الصحيفة "إذا كان هذا حال مانساس فماذا يجري في واشنطن؟", وأجابت قائلة: "تواصل العاصمة الأمريكية الغرق في بحور من الديون الثقيلة، ووقع فيها حدث غني عن التعليق هو سماح المحكمة العليا لجميع مواطنيها لأول مرة منذ سنوات طويلة باقتناء الأسلحة النارية".
وبدلا من جلب إدارة بوش الديمقراطية إلى بغداد جعلت العاصمة الأمريكية نسخة من بغداد وحولت كل سكانها إلى مسلحين عليهم حماية أنفسهم من الإجرام المتصاعد, حسب الكاتب


ونوهت إلى أن السقوط المالي والأخلاقي الأمريكي الراهن لم يحدث بين عشية وضحاها، وأشارت إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاهلت لعقود الاستثمار في البنية التحتية واستمرأت العيش من القروض الخارجية.
وقالت إن حكومة بوش تميزت عن ما سبقها من حكومات بالوصول بمعدلات الإسراف إلى مستويات خيالية وتمريغ اقتصاد وسمعة بلادها في الأوحال, مشيرة إلى أن هذه الإدارة التي أفلست الولايات المتحدة بشكل تام تظهر الآن حنقها من الدول والمؤسسات العالمية التي رفضت مساعدتها للخروج من أزمتها المستعصية


ونقلت عن العالم الأمريكي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد جوزيف شتيجليس قوله "الإجراءات الأمريكية الحالية تشبه ما جرى في المكسيك بعد انهيارها الاقتصادي، وستؤدي إلى تكديس الأغنياء ثرواتهم، واستماتة الطبقة الوسطى والفقراء للبقاء على قيد الحياة، وخطر حدوث وضع سياسي متطرف مماثل لما جرى في ثلاثينيات القرن الماضي


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.