حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة السيـاسية (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=11)
-   -   حذار من اللقاح ضد فيروس كورونا -19 (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=103685)

محمد محمد البقاش 19-05-2020 03:30 AM

حذار من اللقاح ضد فيروس كورونا -19
 
حذار من اللقاح ضد فيروس كورونا -19

المقال يخصك حضرة القارئ المحترم فلا يفوتك قراءته حتى النهاية.
يبدو أن جائحة كورونا قد غاصت في مستنقع المنافسات الشريرة من أجل كسب المال على حساب شقاء البشرية، فالفيروس وإن شمل العالم وحرّك العلماء والخبراء والأطباء والباحثين للبحث له عن علاج إلا أن أميركا يبدو غير راضية على توجه العالم، ولذلك تأخرت في إخراج لقاح لفيروس كورونا حتى تضغط أكثر لتسمح لشركاتها بأخذ الصدارة في احتكار اللقاح.
وللإشارة لا ننسى الدكتور الصيني "ليانج" الذي صرح بوجود فيروس كورونا في بلاده فقتل وقيل عن موته أنه مات بفيروس كورونا.
ولا ننسى أيضا الدكتور التونسي "الكموني" الذي صرح بأنه قادر على اكتشاف علاج لوباء كورونا والدواء موجود عنده كما صرح فقُتل وصرّحت "ميركل" عقب موته أن الطبيب التونسي مات بجلطة.
ولا ننسى كذلك الأطباء الروس وهم ثلاثة باحثين قد انتحروا جميعا كما زعموا، وأغرب ما في قصة الأطباء الثلاثة أن كل واحد منهم صعد إلى عمارة، ثم ألقوا بأنفسهم من ثلاث عمارات، وعقب موتهم زعمت الصحافة الروسية أن السبب ضغط نفسي.
ولا ننسى الدكتور الأمريكي "ليو" الذي كان يعمل على إيجاد لقاح لكورونا واقترب من إيجاد علاج للفيروس فقتل في بيته بأربع رصاصات في الرأس والبطن.. والطريف في قتل العالم "ليو" الذي كان يعمل على إيجاد لقاح لفيروس كورونا أن قاتله قد انتحر.
وصرح العالم الياباني "زاكي" أنه اتصل واتصل وكرّر الاتصال بباحثين صينيين يتعاون معهم ويتبادلون الخبرات والمعلومات بشأن الفيروس ولا أحد يرد عليه.
جميع الذين زُعم أنهم انتحروا كانوا يبحثون عن علاج ولقاح لكوفيد -19 ويجدّون للوصول إلى غايتهم، فهل حضرة القارئ المحترم تقبل هذه السيناريوهات الغبية؟ إذا قبلتها فأنت متحضر كيس فطن ومرضي عند رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والمستشارة الألمانية والرئيس الصيني، وإذا رفضتها فأنت غارق في نظرية المؤامرة وغبي متخلف.
إن أمريكا لم تحسن إخراج المسرحية حتى تحتكر بيع اللقاح لفيروس كورنا لأنه قد دخل على الخط دول تنافسها وهي دول قوية يحسب لها حساب ولذلك فالعمل جار على قدم وساق لإخراج التمثيلية، ولكن إلى جانبها شيء خطير للغاية وهو تطعيم اللقاح برقاقة نانوية مبرمجة للتمركز في ناصية الإنسان أو تحت جلده بها هوائي مرسِل وهوائي مستقبِل من خلاله تضبط البشرية وترقّم كالقطيع، وبالتقنية النانوية التي أرجح استعمالها في اللقاح يدمج فيها ما يسمى بـ: ID وهو عبارة عن شريحة إلكترونية في حجم حبة الأرز تم تصنيعها في الثمانينيات من القرن العشرين وتم تجربتها على الحيوانات، وفي سنة 2004 أصدرت منظمة الغذاء العالمية FDI تصريحا بزرعها في البشر وفعلا أصدرت أمريكا قانونا للرعاية الصحية، وهذا القانون يجبر كل أمريكي يريد التمتع بالتأمين الصحي أن يضع الشريحة على جسده وقد زرعت تلك الشريحة في أجسام الأمريكيين وتجاوزت 10 ملايين أمريكي يحملون في أبدانهم شرائح إلكترونية بحجم حبة الأرز، وزرعت في أبدان جنود أمريكيين وجنود إسرائيليين، وهي عبارة عن هوائي للإرسال وهوائي للاستقبال وذاكرة فيها كل بيانات الشخص الذي زرعت له، وفيها برامج معقدة تعمل على قراءة موجات إي إل إف ALF وهي الموجات الكهرومغناطيسية التي يرسلها المخ إلى كافة أعضاء الجسم لتعمل وتنفذ جميع أوامر المخ، ثم إن الذين يتحكمون في الشريحة يمكنهم قتلك متى ما يشاءون، يستطيعون إيقاف قلبك عن النبضات في أي وقت، يستطيعون إيقاف مخك عن العمل في أي لحظة، هذه التقنية من شأنها بعث تردُّدات عالية للتحكم بأعصاب الإنسان، هذه الترددات تحفِّز الجسم على الإتيان بأفعال لا إرادية، فقد ترى الذهاب إلى بيتك فتُحْمل على الذهاب إلى البحر مثلا، وأحب أن أشير هنا إلى أن تقنية إي دي تقنية مفضوحة لا يمكن تمريرها في اللقاح لأنها بحجم حبة الأرز، ولكن التقدم في علم النانو أو هندسة المادة قد قلل من الحجم عن حجم حبة الأرز إلى حجم الذرة والخلية والبكتريا والفيروس بحيث لا يمكن أن تُرى إلا بالمجاهر الإلكترونية المتطورة، فاللقاح تقام له دعاية كبيرة، وبروبكندة مقيتة لغسل أدمغة الناس حتى يخضع لها الحكام أولا، ثم يخضع لخضوعهم شعوبهم، ومن شذ عن الطاعة يقتل أو يسجن وتحاك ضده مكائد تفنِّد مزاعمه حتى لا يصدقه أحد.
وللإشارة فإن "ترامب" قد عين الدكتور "السلاوي" وهو من أصل مغربي مسؤولا عن فريق البحث على اللقاح لفيروس كورونا، وهذا التعيين لافت يجدر بنا أن نقف عنده طويلا، فالإشراف على فريق البحث على اللقاح لفيروس كورونا قد يكون مقدمة لقبول اللقاح في العالم العربي والعالم الإسلامي وتمريره في سلاسة لأن سكان العالمين مقصودون أكثر من غيرهم لأن فيهم حضارة نقية، وفي تراثهم مبدأ راق، فيهم شريعة سمحة من رب البشر تناسب فطرة الإنسان وتنسجم مع غرائزه، ومن يحمل تلك الشريعة ويعمل بذلك المبدأ ويتطلع لتلك الحضارة ينافس أمريكا وينافس الرأسمالية، وهذا مرفوض، وتدمير العالمين اللذين فيهما هذا الخير للبشرية بالسلاح النووي غير عملي لأنه يشملهم، فلا يبقى إلا تقنية النانو ودسها في اللقاح وإرغام العالم على الخضوع لها.
وخلاصة القول أن اللقاح ضد فيروس كورونا غير آمن ولنا قرائن تثبت غياب الأمن فلا يبقى إلا رفض اللقاح رفضا تاما ليس من قِبَلنا نحن فقط، بل من قِبَل شعوب الدنيا كلها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد محمد البقاش
طنجة في: 19 ماي 2020م
www.tanjaljazira.com
mohammed.bakkach@gmail.com
GSM : +212671046100


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.