حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة الاسلامية (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=8)
-   -   فاضطروهم الى اضيقه (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=78630)

aboutaha 12-05-2009 01:27 AM

فاضطروهم الى اضيقه
 
يقول احدهم في تفسير الحديث :


ورد في الحديث لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه فالمعنى أننا لا نبدأهم بالسلام، ولا يجوز القيام لهم ولا تصديرهم في المجالس ولا سؤالهم بكيف أصبحت أو كيف أمسيت أو كيف حالك ونحو ذلك مما فيه احترامهم وتوقيرهم ورفع مكانتهم،



اسال :

كيف نقرأ اذن هذا المشهد (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي) ظظ؟؟

فمع وجود اكابر الصحابة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم والجميع ايضا


يرهن رسولنا الكريم درعه عند يهودي


ماذا نقرا في ذلك وماذا يريد ان يعلمنا حبيبنا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله واصحابه اجمعين



من باب اخر ...لقد احل الله لنا الزواج من كتابية ( يهودية ونصرانية) وان بقيت على دينها


فكيف سيتم التعامل معها وقد اوصانا النبي بالنساء خيرا فقال (خيركم خيركم لاهله ) ؟؟


فهل ممنوع وحرام ان نقول لها كيف اصبحت وكيف امست ؟؟؟ على حسب الفتوى اعلاه ؟؟


وبما ان النبي لا يناقض نفسه فهو لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى


اذن اين الخلل

او ... كيف نجمع بين الحديثين ان صح الحديثين

فرحة مسلمة 12-05-2009 01:28 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا الأخ ابو طاه على هذا الطرح المفيد.

بسم الله الرحمان الرحيم وبه نستعين
ورد في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال : " لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه "

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :

" يجب أن نعلم أن أسدَّ الدعاة في الدعوة إلى الله هو النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن أحسن المرشدين إلى الله هو النبي صلى الله عليه وسلم ، وإذا علمنا ذلك فإن أي فهم نفهمه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وكان مجانباً للحكمة فالواجب علينا أن نتهم هذا الفهم ، وأن نعلم أن فهمنا لكلام النبي صلى الله عليه وسلم خطأ ، لكن ليس معنى ذلك أن نقيس أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بما ندركه من عقولنا وأفهامنا ؛ لأن عقولنا وأفهامنا قاصرة ، لكن هناك قواعد عامة في الشريعة يرجع إليها في المسائل الخاصة الفردية .

فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول : " لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه " والمعنى : لا تتوسعوا لهم إذا قابلوكم حتى يكون لهم السعة ويكون الضيق عليكم بل استمروا في اتجاهكم وسيركم ، واجعلوا الضيق إن كان هناك ضيق على هؤلاء، ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن إذا رأى الكافر ( كاليهود الذين في المدينة ) ذهب يزحمه إلى الجدار حتى يرصه على الجدار ولم يفعل ذلك الصحابه رضي الله عنهم بعد فتوح الأمصار .

فالمعنى أنكم كما لا تبدؤونهم بالسلام لا تفسحوا لهم فإذا لقوكم فلا تتفرقوا حتى يعبروا بل استمروا على ما أنتم عليه واجعلوا الضيق عليهم إن كان في الطريق ضيق ، وليس في الحديث تنفير عن الإسلام بل فيه إظهار لعزة المسلم ، وأنه لا يذل لأحد إلا لربه عز وجل .


– من مجموع فتاوى ابن عثيمين رحمه الله 3/38 .

قال رسول عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهلي )

واجبات الزوج نحو زوجته :
· حسن المقابلة عند الدخول إلى البيت بالبدء بالسلام , وطلاقة الوجه والمصافحة .
· عذوبة الكلام, ولطافة النداء والاهتمام بالزوجة وإشعارها باهتمامك بأمورها, والنداء بأحب الأسماء إليها.
· الإيناس والتسلية والحديث اللطيف .
· الترويح والملاعبة.
· التعاون المنزلي والمشاركة في أعمال المنزل مثل المشاركة في تحضير الطعام أو شرائه, ترتيب المنزل وهذه من الأعمال التي تدخل البهجة لإحساس الزوجة بالدعم.
· التشاور والتناصح واحترام رأي الزوجة .
· التزاور واصطحاب الزوج زوجته عند زيارة الأقارب والأصدقاء.
· آداب السفر ووداع الزوجة والوصية بها وطلب الدعاء منها وتزويدها بالنفقة ثم الاتصال بها وجلب هدية عند العودة وعدم مفاجأتها بوقت الرجوع .
· الإنفاق على البيت بسخاء لا بخل فيه .
· التطيب والتزين والنظافة .
· الجماع وإشباع الغريزة .
· تطييب الخاطر عند مرور الزوجة بأزمات أو مشكلات تمسح عنها الآلام وتجبر الخاطر .
· حفظ الأسرار الزوجية .
· التعاون على طاعة الله .
· إكرام أهلها وصديقاتها .
· التعليم والوعظ .
· الغيرة المحمودة .
· الحلم والتأني والترفق بالزوجة , وعدم الغضب للنفس , والتماس العذر لها .
· العفو والتسامح , والعتاب الرقيق .


أخي الكريم هذا شرح الحديثين ولا تناقض بينهما إذا احل الله للمسلم ان يتزوج كتابية ولو بقت على دينها فلا بد ان يحسن الزوج مثواها وهذا ليجلبها لديننا الحنيف ولا ينفرها منه وتكون معاملته لها كالمسلمة تماما وحتى لو بقت على دينها فإن الأبناء يتبعون دين الأب كما يحملون اسمه وهذا في كل الديانات. أما عن التعامل معهم الله لا ينهانا عنه بل احل لنا طعامهم واحل لهم طعامنا .ديننا دين رحمة ومودة لكل البشرية بدون استثناء.
http://www.islamic-council.com/quran/image/5_005.gif

كريم الثاني 21-05-2009 10:49 AM

يا ابا طه


لا تغلب حالك ،،،ولا تغلبنا


الامر اسهل من ما بتتخيل

الحديث الاول حديث غير صحيح ولا يمكن ان يصدر عن نبي

بعثه الله رحمة للعالمين .


وعملية الترقيع التي يمارسها بعض المشايخ

من اجل التوفيق بين ما هو صحيح وما هو غير صحيح


لن تجدي نفعا


وشكرا"لك .

aboutaha 25-05-2009 05:16 PM

الاخت فرحة


التفسير الذي وضعته في موضوعي والذي استنكره في كل حال (كتفسير) هو لابن جبرين واقصد بالتفسير هذا الكلام الذي نقلته من موقع ابن جبرين

فالمعنى أننا لا نبدأهم بالسلام، ولا يجوز القيام لهم ولا تصديرهم في المجالس ولا سؤالهم بكيف أصبحت أو كيف أمسيت أو كيف حالك ونحو ذلك مما فيه احترامهم وتوقيرهم ورفع مكانتهم،


فاذا كان سؤالهم بكيف اصبحت هو احترامهم وتوقيرهم ورفع مكانتهم وهو لا يجوز على حسب التفسير اعلاه


فكيف نفسر فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهو (رهن درعه عند يهودي) ؟؟


يسعدني ان ارى تفسيرا ينافي هذا التفسير الذي الوردته عن ابن جبرين والذي لا ينسجم 0شكلا وظاهرا) مع سماحة الدين ومع فعل النبي من نحو رهن ردعه عند يهودي


هنا المسالة ... ولهذا انا عرضت الموضوع بهذا الشكل


فطالما صادفنا في بلادنا بعض من التزم اول ما يفعله هو كشرته في وجوه النصارى جيرانه في البلد والحي والمسكن

وان ابتسم فيبتسم تحت حجة اخرى موروثة عن بعض العلماء ايضا وهي ((( نضحك بوجوهنا وقلوبنا تلعنهم)))


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.