حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   خيمة التنمية البشرية والتعليم (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=56)
-   -   بين الرضا والتميز " مفاهيم ومبادئ على طريق النجاح" (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=69758)

اليمامة 25-03-2008 01:28 PM

بين الرضا والتميز " مفاهيم ومبادئ على طريق النجاح"
 
وقع بين يدي كتاب مميز

للدكتور عبدالله محمد علي تلمساني ..
عنوان الكتاب
" بين الرضا والتميُّز"
مفاهيم ومبادئ على طريق النجاح

ويقول الدكتور في مقدمة كتابه :
أنه كتب عدة مقالات في صحيفة الشرق الأوسط الدولية تحت عنوان " لكي نغير ما بأنفسنا من مظاهر التخلف التقني " وارتكزت فكرة هذه المقالات على قوله عز وجل " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

المؤلف مارس الكثير من المهن في المجال الأكاديمي والإداري بالقطاع الخيري والخاص واطلع على كثير من المؤلفات في مجال التطوير الاداري وتطوير الذات والبرمجة اللغوية العصبية ومهارات الاتصال .. ماا زاد من قناعته بأهمية دور الحالة الذهنية في تشكيل السلوكيات والممارسات اللازمة للوصول الى حالة من التوازن في مختلف مستويات حياتنا .. التي يمكن من خلالها تحقيق مزيد من السعادة والنجاح ..
يستعرض في كتابه عدد من المفاهيم الأساسية والسلوكيات ذات العلاقة التي تهدف الى رؤية واقعية للحياة وسبل التغيير الايجابي ..

حرص الكاتب في إخراج كتابه ليكون :
* في متناول الجميع متفادياً الاسهاب والاطالة
* وبطرح منطقي مبسط ما أمكن
* ناقش فيه الكثير من أفراد المجتمع بمختلف مستوياتهم العلمية والعملية والاجتماعية

الكاتب أهدى الكتاب الى :
جميع أبناء وبنات أمتنا العربية واثقاً أن فيهم الخير بأمر الله

يتبع

ملاحظة:

شكراً لصديقتي التي طبعت لي المقالات

اليمامة 25-03-2008 01:29 PM

الواقع حالة ذهنية

عندما نود التأكيد على واقع معين نشير إليه على أنه واقع ملموس. وعادةً ما نربط هذا الواقع بمكان وزمان وأشخاص وأحداث. إلا أن الإحساس بالواقع يختلف من شخص لآخر حسب الحالة الذهنية للفرد والزاوية التي ينظر من خلالها إلى هذا الواقع .

ولعل كلاً منا قد صادف أناساً عايشوا واقعاً معيناً إلا أن كلاً منهم رآه وعبر عنه واستجاب له بشكل مختلف عن الآخرين.

ويبلغ مدى تأثير النظرة إلى الواقع أقصاه في حالة المختل ذهنياً ، والذي رغم معايشته لنفس واقع الأسوياء فإنه يراه بأسلوب مختلف عنهم ، مما يجعله يستجيب لهذه الرؤية بأفعال وسلوكيات غير منطقية بالنسبة لهم.

وهكذا يمكن تحديد طرفي نقيض بالنسبة لطريقة رؤيتنا للواقع : أحدهما الرؤية المتزنة ، والأخر الرؤية المختلفة ولعل طريقة رؤيتنا للواقع ، سواء كانت متفائلة أو متشائمة ، وأسلوب استجابتنا لهذه الرؤية ، سواء كان متزناً أو متطرفاً ، يحدد موقعنا بين طرفي النقيض . فلنختر لأنفسنا موقعاً مناسباً بينهما.

" سعادة الإنسان أو شقاوته ، وقلقه أو سكينته تتبع من نفسه وحدها إنه هو الذي يُعطي الحياة لونها البهيج أو المقبِض ، كما يتلَّون السائل بلون الإناء الذي يحتويه".

اليمامة 25-03-2008 01:32 PM

المستقبل كما نراه
أكد علماء النفس وخبراء التطوير الذاتي على أن التفاؤل وتوقع الخير له تأثير إيجابي على حياتنا . وقبل أن تكون هذه الظاهرة اكتشافاً علمياً فهي قانون إلهي أكده الحديث القدسي الشريف " أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيراً فخير ، وإن ظن شراً فشر " مؤكداً على أن حال الإنسان يتشكل بحسب ظنه في الله عز وجل.

كما أكد العلاقة الوثيقة بين نظرتنا إلى الحياة والمستقبل القول المأثور " تفاءلوا بالخير تجدوه " والذي يدل على أن النظرة الإيجابية إلى الحياة وتوقع الخير يحوله إلى حقيقة بأمر الله هذا في حين أن توقع الشرور واستباق حدوثها يؤدي إلى وقوعها .

فلننظر إلى واقعنا ومستقبلنا بتفاؤل وإيجابية موقنين بوعد الله عزوجل ، بغض النظر عن ما قد يتبادر إلى أذهاننا من شكوك ووساوس ، والتي تُشكَّل في حد ذاتها عائقاً أمام تحقيق السعادة والنجاح .

يبقى علينا أن نجاهد أنفسنا للوصول إلى ذلك القدر من اليقين في هذا القانون الإلهي.

يتبع

اليمامة 25-03-2008 08:30 PM

الاتجاه إلى الحافة

في حين أن التفكير الإيجابي له طريقته الخاصة في جلب الخير والسعادة بأمر الله فإن التفكير السلبي وتوقع الشرور والمشاكل له أيضاً طريقته الخاصة في جلبها.

وتجدر الإشارة إلى أن من الأسس الهامة في تدريب سائقي سباقات السيارات هي إبعادهم عن التركيز على حافة الطريق والخوف من الارتطام بها ، وحثهم على التركيز على الطريق نفسه وعلى الوصول إلى نقطة النهاية قبل منافسيهم .

ولقد حدث في صيف عام 2001م أن أصيب السائق " إرن هاردت " الابن بصدمة نفسيه عنيفة لوفاة والده بطل السباقات الشهير نتيجة لارتطام سيارته بحافة الطريق . ولقد أجريت العديد من المقابلات الصحفية والتلفزيونية مع الابن بعد الحادثة ، تركزت في مجملها على الحوادث ومخاطر الارتطام بحافة الطريق .

والجدير بالذكر أن السائق " إرن هاردت " الابن إرتطم بحافة الطريق في أول سباق يخوضه بعد حادثة وفاة والده . والذي يدل على أن سيطرة الخوف علينا وتوقع المشاكل يقودنا مباشرةً إليها .

يتبع

اليمامة 25-03-2008 08:33 PM

الحالة الذهنية :
من الفرد إلى المجتمع
إن تبني حالة ذهنية معينة سواءً كانت إيجابية أو سلبية واثقة أو قانطة ، لا يقتصر تأثيره على الفرد ، بل يتعدى ذلك ليشمل المجتمع بأسره.
على المستوى الاقتصادي مثلاً ، ثبت نظرياً وعملياً أن حدوث حالة الخوف لدى أفراد المجتمع من حدوث انحسار اقتصادي قد يؤدي إلى حدوثه ، حتى ولو لم تتحقق كامل الظروف الاقتصادية المؤدية إلى الانحسار. ذلك أن مجرد توقع حدوث انحسار اقتصادي يؤدي إلى تدهور في أسواق الأسهم وإحجام الأفراد والمؤسسات عن شراء السلع والخدمات غير الماسة . ويؤدي ذلك إلى تدهور أوضاع المؤسسات التجارية نتيجةً للانخفاض الحاد في مستوى المبيعات ، ومن ثم تسريح أعداد من العاملين فيها ، مما يزيد التدهور.. وهكذا دوليك وقد تستمر حالة التدهور هذه لتتحول إلى حالة كساد عام ما لم تتغير نظرة المجتمع، ومن ثم سلوكياته ، بما يوقف حالة التدهور الاقتصادي.
لذلك تقوم الحكومات في مثل هذه الحالات باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإعادة ثقة المستهلك في الاقتصاد المحلي . حيث أن مجرد تحسن نظرة المجتمع إلى الاقتصاد وثقته فيه يؤدي إلى إيقاف عجلة التدهور الاقتصادي وتحقيق نمو ، حتى ولو لم تكتمل مقوماته.
إن تأثير الحالة الذهنية على الاقتصاد ما هو إلا مثال لمدى تأثير الحالة الذهنية على سلوكيات وواقع المجتمع . وينطبق ذلك أيضاً على نظرة المجتمع إلى نفسه ، من حيث شعوره بالقوة أو الضعف أو الثقة أو المسؤولية ، والذي ينعكس بدوره على سلوكياته ومدى قدرته على التغيير نحو الأفضل .
" إن الله لا يُغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
صدق الله العظيم .

يتبع

redhadjemai 25-03-2008 08:34 PM

دخلت لأني قرأت اسمي في عنوان الموضوع ...:New10:


موضوع جميل
وأكيد جميل ..
فيه اسمي

:New10:

اليمامة 25-03-2008 08:40 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة redhadjemai
دخلت لأني قرأت اسمي في عنوان الموضوع ...:New10:


موضوع جميل
وأكيد جميل ..
فيه اسمي

:New10:

طبعاً جميل ومليون جميل لأن فيه اسمك .. فيه أحد يقدر يقول غير كذا:New1: :thumb:

الله يجعل لك من إسمك نصيب .. ويجعلم راضي ومرضي

redhadjemai 25-03-2008 08:43 PM

سانك يو ...أختي yamama

اليمامة 25-03-2008 08:49 PM

العفو أخي رضا .. تستحق أكثر
[LINE]hr[/LINE]
العقل الواعي والباطن

في كتابه " قوة عقلك الباطن " يشير الدكتور جوزيف ميرفي إلى أن ترسيخ أي فكرة
أوصورة ذهنية عن المستقبل في عقلنا الباطن يؤدي إلى تحقيقها على أرض الواقع.


كما يشير الكاتب إلى أن العائق الرئيس أمام اعتقاد العقل الباطن في الفكرة أو الصورة الذهنية عن المستقبل ، هو عقلنا الواعي الذي يقوم دائماً بتحدي هذه الأفكار على ضوء رؤيته للواقع ، وإبداء جميع الأسباب المنطقية أمام عدم إمكانية تحقيقها . وينتج عن ذلك عدم وصول هذه الأفكار أو الصور الذهنية إلى العقل الباطن ، ومن ثم عدم نقلها إلى أرض الواقع.

لذلك يقوم الدكتور ميرفي باقتراح عدداً من السبل لإيصال الأفكار والرغبات إلى العقل الباطن ، بما في ذلك تكرار حديث النفس عنها ، علها تصل بشكل أو بآخر إلى العقل الباطن.

كما يقترح الدكتور ميرفي في بعض الطرق لتفادي وقوف العقل الواعي في طريق وصول هذه الأفكار إلى العقل الباطن . وتشمل هذه الطرق إرسال الأفكار والصور الذهنية لما نرغب في تحقيقه إلى العقل الباطن في ساعات متأخرة من الليل ، والتي يكون فيها العقل الواعي في حالة خمول أو شبه سبات مما يحول دون مقاومة هذه الأفكار.

ومع عدم اختلافنا مع الكاتب في أن توقع الخير والثقة في تحقيقه له تأثير إيجابي على حياتنا ، إلا أننا لانحتاج بالضرورة إلى الدخول في هذا النزال بين العقل الواعي والباطن في سبيل الوصول إلى المستقبل أفضل . ذلك أن ترسيخ قوة اعتقادنا في قدرة الله على تغيير حياتنا نحو الأفضل هو أقصر الطرق إلى تحقيق ذلك.
يتبع


سيف ديموقليدس 25-03-2008 10:02 PM

على ذكر جوزيف مرفي و كتابه الشهير قوة العقل الباطن ، هل يمكن تقرير أن قوة الإنسان الأولى في عقله أم هناااك ما هو أقوى ؟


مع تحياتي المتميزة :thumb:


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.