حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   خيمة القصـة والقصيـدة (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=69)
-   -   [متجدد] قصص قصيرة ( بقلمي ) ... (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=83382)

الغذيوي 30-03-2010 04:29 PM

[متجدد] قصص قصيرة ( بقلمي ) ...
 
قصص قصيرة بقلمي

(1)

· وردة ( 1 - 3 )
-
- وُلِدَ الربيع فوُلِدت ، أشرقت الشمس فابتهجت ، فاح عبيرها ، عم أرجاء البيت ، وصفها العُشاق بأنها لغة المحبين .
- وُلِد عند الضُحى ، ترعرع في كنف أبويه ، نزل إلى الشارع ، تعلم الكثير .
- مدَ يدهُ فاستلها محاولاً التعبير عن مشاعره .
- أهاداها إياها وألتفت إلى الخلف ، فذبلت .
- تركته يحاول البحث عن لغةٍ أخرى ، كي يستطيع التعبير عن حُبه .
- ورحلت مع غروب الشمس .

· مصير ( 2 - 3 )

- خرجت بهدوء ، ارتسمت على مُحياه ، وقالت صباح الخير
- قابلتها العيون الغائرة ، المحلوقة بالسواد ، ردت تحيتها بجفاء
- حزنت وقررت أن تتقلص وتغير لونها إلى اللون الأصفر
- ظنت أنه سيُحبُها ، فكرهها ولفظها الجميع .

·الأم ( 3 - 3 )

- كانت متعودة ، في كل صباح ومساء ، تُقبله فوق جبينه ..
- ذات يوم حاولت تقبيله فزلت قدمها والتوى كاحِلها ..
- ظنت أنه سيمدُ لها يده ويساعدها على النهوض ، خسارة !!
- تركها تُعاني ودمعتُها على خدها تدعوا له بالصلاح .


وسيكون الموضوع متجدداً بعون الله وبتوفيق منه

من كتابي
( حديث الخاطر )


مدونتي
هنا أجلس بعض الوقت
حديث الخاطر



عصام الدين 30-03-2010 11:10 PM

مرحبا بهذا الجنس الذي يلعب على التكثيف، والرمزية الموحية، وأحيانا يعمد إلى التهكم واللعب على المفارقة، مع الاحتفاظ بخصائصه الأخرى، كالاقتصاد في اللغة والزمن المشلول وتحقيق الصدمة في التخلص، وعدم وضوح الشخوص..
وبعد قراءة متأنية أقول : أبدعت يا أخانا "الغذيوي" وأجدت بحق، واسمتعتنا بهذه الباقة من "القصص القصيرة جدا".
أخي الفاضل الغذيوي.
ليكن تركيزك أكبر دائما على كيفية "التخلص".
فآخر جملة في القصة، تعتبر مثل الضربة القاضية.. فاجعلها قوية ما أمكنك.

تحياتي لك، وهات المزيد وفقك الله.

هـــند 31-03-2010 11:11 PM

أخي الغذيوي اهلا بعودتك بيننا

ومضات مبدعة، و مواقف مشحونة في أقل حيز من الكلمات و التعابير لكنها حيكت بإتقان.
شكرا لك على ما قدمت
ومتابعين لتسلسل قصصك.

الغذيوي 01-04-2010 10:13 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة عصام الدين (المشاركة 685719)
مرحبا بهذا الجنس الذي يلعب على التكثيف، والرمزية الموحية، وأحيانا يعمد إلى التهكم واللعب على المفارقة، مع الاحتفاظ بخصائصه الأخرى، كالاقتصاد في اللغة والزمن المشلول وتحقيق الصدمة في التخلص، وعدم وضوح الشخوص..
وبعد قراءة متأنية أقول : أبدعت يا أخانا "الغذيوي" وأجدت بحق، واسمتعتنا بهذه الباقة من "القصص القصيرة جدا".
أخي الفاضل الغذيوي.
ليكن تركيزك أكبر دائما على كيفية "التخلص".
فآخر جملة في القصة، تعتبر مثل الضربة القاضية.. فاجعلها قوية ما أمكنك.

تحياتي لك، وهات المزيد وفقك الله.

مرحباً بك أخي وأهلاً وسهلاً
تشرفتُ كما تشرف متصفحي بزيارتك ونثر كلماتك ونقدك البناء الذي بين لي بعض القصور فيما أكتب
أحسنت أخي وأتمنى أن لا أفقد تواجدك ونقدك ، فإني محتاج إليه لكي أصحح أخطائي ..

بارك الله فيك

الغذيوي 01-04-2010 10:25 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة هـــند (المشاركة 685790)
أخي الغذيوي اهلا بعودتك بيننا
ومضات مبدعة، و مواقف مشحونة في أقل حيز من الكلمات و التعابير لكنها حيكت بإتقان.
شكرا لك على ما قدمت
ومتابعين لتسلسل قصصك.

وبكِ أهلاً وسهلاً أختي هند

وبارك الله فيك على هذا الإطراء في حقي
وإن شاء الله تجدون ما يليق بكم وما يليق بهذا المنبر المتميز
وفقكِ الله

الغذيوي 04-04-2010 11:24 PM

((2))

· رفيقان (2-1)

- وحيداً قد ركنه الزمن دونما رفيق ، يتوجس خيفة من باقي العمر
- دقت الساعة التاسعة ليلاً ، تذكر أن عليه إعداد عشائه ..
- سكب بعضاً من زيتٍ ورب التمر ، وتناول كسرة خبز يابس .
- غمس الكسرة الأولى وقذفها في فمه ، ثم نظر إلى سقف الغرفة ..!
- عنكبوت ينسج خيوط بيته ، لعله يحظى بفريسةٍ لعشائه ، فالعنكبوتُ أيضاً يريدُ أن يتعشى .
- أخذ علبة سجائره ورمى بها بيت العنكبوت ، كان خائفاً أن ينام والعنكبوتُ فوق رأسه ..
- سقط العنكبوتُ في صحن الزيت ، أصبح الاثنان بلا عشاء ، وصار ليلهما طويل ...

· اللاعودة (2-2)

- أخذ بعضه ولملم وريقاته وأتجه إلى حيثُ محطة القطار .
- كان الجميع يعاكسونه الاتجاه ، صمم على عدم الالتفات ،
ومضى في طريقه .
- عند شباك التذاكر ، قطع تذكرة وصعد ، أخذ حجرة منعزلة ونام .
- انتظروه في المحطة التالية ، إلا أنه لم ينزل من العربة .
- صعدوا إليه ، وأنزلوه معهم ( مغطى ببطانية ) تُشبه الكفن .

· إرث ( 2-3 )

- بعد عشرة سنوات قضاها في خلوته يدعوا ربه ..
( اللهم لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين ) .
- رُزق ببنتٍ كوردة الياسمين ، أسود وجهه ، أبنتاً هي !!!
ومع ذلك فقد أسماها ياسمين .
- بعد عام بالتمام ، نطقت قالت : بابا .
- ارتسمت على مُحياه بسمةً خجولة
- بعد عامٍ آخر ، رحلت وتركته وحيداً ..
- اتجه إلى خلوته وأصبح يُردد دُعائه من جديد ..
( اللهم لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين ) .

الغذيوي 28-01-2012 11:45 PM

((3))

حلم (00001)


كنا خمسة في مقهى شعبي...
عجوزٌ يحلم بالغد...
كاتب خواطر يحلم بطباعة كتابه...
فتاة تحلم بفستان أبيض...
شابٌ يحلم بوظيفة مدير...
وأنا أفكر في كتابة قصة قصيرة جداً ...

***


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.