حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة المفتوحة (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=7)
-   -   الاتحاد قوة والتفرق ضعف (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=75063)

parsawe 28-11-2008 10:41 PM

الاتحاد قوة والتفرق ضعف
 
الاجتماع قوة والتفرق ضعف

شاهدت جماعة من النمل بعيراً متجهاً نحوها، فقال بعضها لبعض: تفرقن عنه كي لا يحطمكن بخفه، فقالت حكيمة منهن: بل اجتمعن عليه تقتلنه


نعم: الاجتماع قوة والتفرق ضعف، ولن يقوى بناء إلا بتماسك لبناته وقواعده وأساسه القوي المتين.

ولقد دعيت الأمة الإسلامية إلى الوحدة والائتلاف والاعتصام، أكثر من كل أمم الأرض.

فجاء النداء من المولى سبحانه وتعالى إلى هذه الأمة: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} .

وإن الدارس لسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم يدرك أنه بنى دولة الإسلام على الترابط والمؤاخاة، وإن عنوانا عريضا مشرقا في جميع كتب السيرة نقرؤه هو (المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار).

كما أن المطلع على تشريعات الإسلام يجد بأن الإسلام دعوة عملية دائمة للوحدة والاتحاد والائتلاف، ومن هنا قال أحد الدعاة: "أعجب لأمة تتحد في قبلتها وعبادتها وكتاب ربها وسنة نبيها ثم لا تجد سبيلا لتحقيق وحدتها"..

فالصلاة والحج والصوم والجمعة والزكاة كل هذه الفرائض تذكرنا بالوحدة وتدعونا إليها دعوة عملية.

ولقد فطن أعداؤنا إلى أهمية الوحدة وتأثيرها، فعملوا على تمزيقها من خلال دبِّ الخلاف والفرقة بين المسلمين.

وإذا تصفحنا التاريخ ندرك من خلاله: أن الأمة كلما كانت متوحدة كلما كانت مهابة وعزيزة وقوية، وأكبر شاهد على هذا نموذج الخلافة الراشدة، والخلافات الإسلامية المتوالية.

وما انتصر علينا الأعداء إلا بعدما دبَّ النِّزاع والخلاف والفرقة بيننا، نعم لما غاب الاتحاد أصبحنا نعاني فقد انحلت عرانا ووهنت قوانا!!!!

فما هو السبيبل إلى التخلص من الفرقة والشقاق؟؟

وما هو الطريق الموصل إلى الوحدة والاتحاد؟؟

يمكن تلخيص ذلك في النقاط التالية:

أولا: تعميق الإحساس بالأسس والأصول الإيمانية للوحدة وهي التي جاءت في قوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }.

ثانيا: العمل على تأليف القلوب فهو باب الإسلام إلى الوحدة، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ }.

ثالثا: إحياء الأخوة الحقيقية التي تثمر الحب والإيثار، قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }.

وختاما: إليكم هذه الصورة عن المؤمنين في المجتمع الإسلامي: {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ***وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ***وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }.

فقد شملت هذه الآيات الثلاث جميع المؤمنين من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا فإلى قيام الساعة.

فالآية الأولى تحدثت عن المهاجرين، والثانية عن الأنصار، والثالثة عمّن جاء بعدهم إلى قيام الساعة، فهذا هو المجتمع الإسلامي.

اللهم اجمع كلمة المسلمين على كتاب ربك وسنة نبيك

علي بن محمد بشير 29-11-2008 01:53 PM

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
في احدي حلقات الشيخ الحمد الكبيسي
-----------------------
سمعته يردد حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم قائلا
((ستكون من بعدي خلافة راشده على منهاج النبوه ثم يأتي من بعد ذالك ملك عضود ثم يكون حكما جبريا ثم
يأتي من بعد ذالك خلافه راشده على منهاج النبوه))
وقد حدثني شيخ ممن شاركوا في الحرب العالميه الثانيه الي جانب فرنسا كعسكري فرنسي
أنه عند انتهاء الحرب العالميه الثانيه سمع كلاما في مقهى الجيش ببرلين من بعض الخليط من العسكر انهم امروا ان لا
بتقاتلوا فيما بينهم وانهم اصيحوا اخوه وانهم ليسوا هم الاعداء فيما بينهم بل العدو هو في جهة اخري
السؤال المطروح هو اذا كان هذا الكلام منذ ( سنة خمسه واربعين)
فمتى يضع لنا سياسيونا استراتيجيه مماثله ؟ ومتى تتفتطن شعوبنا لذالك؟
قال تعالى (( ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد))


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.