حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة الساخـرة (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=45)
-   -   هذا فوج مقتحمٌ معكم .. لا مرحباً بهم ..!! (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=84117)

فداغة 01-09-2010 05:51 PM

هذا فوج مقتحمٌ معكم .. لا مرحباً بهم ..!!
 
أنا لا أرحب بالضيوف ..!
ولكن ذلك لا يعني ـ للأسف ـ أنهم لا يأتون؟
وأنني ـ بالتالي ـ لا أستقبلهم !

وأنا لم أرث عن والدي الحب العذري للضيوف
( نسبة إلى قبيلة عذرة ، وليس حبا أفلاطونيا كما يقال ..!!
وذلك لأن أفلاطون كان يشمئز من النساء ( لا أدري أين قرأت تلك المعلومة )
لذلك أعتقد أن الحب الأفلاطوني هو (حب الشواذ )

المهم أن والدي كان قد قسم شقتنا المتواضعة ( أقصد شقته هو ) إلى قسمين .!
قسم لنا نحن ( عائلته ) نتقاسمه مع الدجاج ومع القط ( عنتر )
وقسم آخر للضيوف كان عبارة عن أكبر غرف الدار ، مع حمام لم يكن قيصر روما ليحلم بمثله


وكان أبي يتصيد المغتربين من أهل مدينتنا ( التي لن أخبركم عنها على اعتبار أنني المطلوب الأول لدى أميركا ـ اييييه شفتو الخيال وداني فين )
كان يصطادهم في سوق الخضار القديم ،

المهم أن أبي أوشك ـ غير مرة ـ على أن يروح في ستين داهية بسبب الضيوف ..!
ناهيك عن الإفلاس المادي والإجتماعي الذي جناه من الضيوف ..!
أحد ضيوفه يمتلك الآن مطعما ضخماً ..!

والآخر وكيل معروف ( لحاجة ما أدري وشهي ) ..
وكانت تجارتهم تزدهر أثناء تناولهم أصناف الطعام في شقتنا ..!!

المهم أن أبي مرض ، ولم يعده أحد من ضيوفه ..!!

وكان أن انتقلنا إلى بيت جديد في منطقة أخرى
( جديد علينا ولكنه قديم فعلياً وكانت جدرانه مصابة بشلل باركنسون ( الاسم صح ؟ لو كنت قلته خطأ فأنا أقصد الشلل الذي أصاب محمد علي كلاي ؟ ) )


والآن أنا حقا لا أحب الضيوف ؟ لماذا ؟؟

سوف أجاوب سؤالكم ؟

أنا أعلم أنكم لستم فضولييين ..!

وأنكم لم تسألوا أصلا ً .!

ولكني أنا صاحب الموضوع .!

وأنا حر في اختلاق الحوار !

وفبركة سيناريو خاص بي .


الصداقة ـ يا أفاضل ـ هي العذر الوحيد الذي يتيح للضيف اقتحام بيتك ، والتطفل على خصوصيتك .

يأتي الضيف ، في وقت يحدده هو ،
يناسب جدوله هو ،
بهدف تسليته هو ،
عفوا ليس تسليته هو فحسب ، بل وتسلية حرمه المصون وطفليه .

ممسكا بكيس نايلون أسود .!
يناولك الكيس على اعتبار أنه هدية الزيارة .!

طقم أكواب فاخر ؟
أو طقم ذهب فالصو ؟
أو طقم أسنان ربما أستخدمه بعد أن أشيخ وتسقط أسناني ؟


يتضح ـ فيما بعد ـ أن ما في الكيس هو ربع كيلو خيار .!
يقول أنه كيلو ..!!!

لكني استنتجت أن المسافة من بيته لبيتنا كانت كافية
حتى يأكل هو وأولاده نصف كيلو أو أكثر .

أما كيف عرفت أنه خيار ؟؟

الفراسة ..!!

لا بد أن ما في الكيس هو خيار .!

صحيح أنه الجيل العاشر من الخيار الذي نعرفه
، وصحيح أنني اكتشفت ثلاث خيارات مصابات بتصلب الشرايين ،
ولكنه ـ صدقوا أو لا تصدقوا ـ خيار .

تذهب زوجته لغرفة النوم مع زوجتي ،
وأذهب وإياه إلى الغرفة المتبقية ،

يقول : كيف حالك يا جار ؟
ليش ما تسأل ولا تزور ؟

وأنا لا أعرف بيته طبعاً ، وهو ـ كما استنتجتم ـ لم يكلف نفسه من قبل
ويصف لي بيته !
وأنا ـ والله ـ لم أكن لأذهب حتى لو كنت أعرف مكانه .


صوت تحطم وعاء الشيشة ، وأنا لم أكن من هواة تدخينها ، ولا أعرف كيفية استعمالها أصلا ،
هي ـ على ما أعتقد ـ تمنح صاحبها نوعا من الإحساس بالقوة ،
لا أتخيل طاغية أو دكتاتورا لا يدخن الشيشة أو الغليون أو السجاير !
والإنسان يحب أن يكون ما لا يستطيع أن يكونه .

من كسر الوعاء ؟ ابنته طبعا ،

عاتبها معاتبة تليق بأب
( أب لم يُكسر له شيئ ، ولو كسرت مطفأة سجائره هو ( ثمنها ريالين على ما أعتقد ) لكان أشبعها ضربا) ،

تعالي بوسي عمو يا بابا !
تأتي الصغيرة وقد كشرت عن أنيابها التي لم تنبت بالكامل ( تبتسم طبعا )
الغريب أنني لا أرى أن الأطفال أحباب الرحمن ، هل حقا يراهم الناس كذلك !

( ربما يقصدون الأطفال الذين تملأ صورهم دعايات التلفزيون ..!! ربما ولكن بالتأكيد ليس الأطفال الذين نعرفهم .. )
أو هي مجرد مثالية مصطنعة ، لا أعرف ..


مخاطها ( أكرمكم الله ) يسيل على شفتها العليا ،
ولسانها ( المرن جدا ) يتحسس مخاطها ، الذي لم يعد فوق شفتها بعد الآن ،

لأنه أصبح على رقبتي ، بفضل قبلتها طبعا .


يحدثني عن ابنه الصغير ،
كيف بدأ يحمل ( نونية ) أخته دون أن يساعده أحد ( لا أدري ماذا تسمون النونية بالخليج ! ولكن لو لم تفهموا قصدي ، فهي التواليت المتنقل للصغار )
أكرمكم الله مرة أخرى ، واعذروني على سردي المثير للإشمئزاز ،

وأخذ يضحك وهو يخبرني كيف أن ابنه بات قادرا على ( البصق )

ومن ثم أراه وهو يجمع شفتيه ويبصق على ابنه بصقة خفيفة ،

ثم يقوم القرد الصغير بتقليده !!
ويبصق بصقة محترمة ، لا تخرج إلا من فم شخص يدخن البانقو بشراهة !! أو في فمه ( تنباك ) !!

المفروض أن الغرض من هذا السيرك هو تسليتي ؟؟
ولكنني لم أبتسم حتى ، ولم أنقلب على قفاي ضاحكا كما فعل هو !

طبعاً لم أتناول كوب الشاي الذي أمامي ، على اعتبار أنه قد ناله ما نالني من الرذاذ المتطاير .

يذهب الأولاد إلى أمهم ،

الصغير حتى ترضعه أمه ! في غرفة نومي طبعا !

والصغيرة ترغب في تقديم فقرات استعراضية ،
تبدأ بكسر زجاجة عطر زوجتي

( العطر الذي أخبرتها أن ثمنه مائتي ريال ، وثمنه لم يكن ليتجاوز العشرة ريالات بأي حال من الأحوال ، طبعا طالبتني بمائتي ريال تعويض عن العطر ، ولم أكن لأتجرأ على إخبارها بأنني كذبت بمسألة السعر ، أبشركم طبعا ، وافقت على مائة وخمسين على اعتبار أن العطر مستخدم ،، ولم توافق على إحضار زجاجة بديلة من نفس النوع ، لأنها ملّته ، ولأن النساء قد عرفوا رائحته ، وهي ترغب بالتجديد )

شوفوا دهاء الحريم ..!!!

وتنتهي ( فقرات الطفلة ) بسكب محتويات رضعة أخيها على مخدتي الأثيرة .


العشاء طبق من البيض المقلي ، وضعنا بجانبه خيارات بائسة ، على سبيل المقبلات ، يتذوق الخيار باشمئزاز ،
ولم تصل به وقاحته لأن يعبر عن اشمئزازه طبعا ،
وتسائلت كيف أن الخيار لم يكن بهذا السوء عندما أحضره ،
وفتك بنصفه مع أولاده ، ولم يصبح سيئا إلا على مائدتي !!


بعد العشاء ، حدثني ـ ورائحة تبغه الثقيل ـ تحرق جيوبي الأنفية ،

عن الناس وعن قلوب البشر التي باتت مليئة بالأحقاد !!
عن الصداقة وواجبات الجار ، عن أصابع يدي الغير متساوية !!
عن نظرية المؤامرة ، عن قتل اليهود لياسر عرفات ، واحتجازهم هتلر وادعائهم انتحاره ،
عن المفاسد التي يسربها اليهود لأبنائنا الأبرياء ،،

طبعا هو يقول كل ذلك فقط حتى لا يلومه أحد لو شب ابنه ليصبح تاجر مخدرات ،
العذر جاهز طبعا ،، إسرائيل على طول !!

حدثني عن كلللللللللل شيئ ،

حتى أن الحماس وصل به إلى الحديث عن أزمة المزارعين في رومانيا !
لم أكن أعرف أن لديهم أزمة من أساسوو .

تظاهرت بالنوم أكثر من مرة ..
وخطر لي ، هل حقا أنه بهذا السوء!
أم أنه سيئ لدرجة أنه لا يشعر بأنه سيئ إلى هذه الدرجة من السوء!

أم أنه ليس سيئا ، وأنني السيئ ، لأنني اعتقدت بأنه سيئ لهذه الدرجة من السوء !!
( طبعا لن أستطيع تكرار الجملة السابقة ، وأنا ـ في الحقيقة ـ لم أفهم شيئا من ما قلت ، فكيف أطالبكم بالتفاعل معي وأنا لا أفهم ما أقول ) ؟؟


انتقلت حماسته إلي ،،
وبدأت أشعر بالحزن ـ حقاً ـ لما يعانيه المزارعون في رومانيا !

ولم يخرج من عندي إلا وأنا مقتنع قناعة تامة بأن هتلر لم ينتحر ،

وأن إسرائيل سيئة ،


بل هل تصدقون بأنني آمنت فعلاً بأن أصابع يدي مو سوا !!

يووووه ما أطول الموضوع


أعتذر للإطالة



تخريف




أي كلام : يقال أنك إذا أردت أن تكون كاتباً ( ثقيلاً ) فعليك أن لا تضيف موضوعاً كل يوم .. وأنا لست بكاتب .. ناهيك عن أنني لست بثقيلٍ على الإطلاق .. والأهم من هذا وذاك أنني مستجد .. ولا بد أنكم قادرون على تحملي حتى تنطفئ جذوة هذا الحماس المستجد .. وحتى أعود طبيعياً .. وربما حتى أصبح كاتباً ..( ثقيلاً )

زهير الجزائري 02-09-2010 03:23 AM

ماهذا
انها معركة حربية وقعت عندك
ولكن لماذا زارك هذا الضيف الثقيل ولما ولاده اتو معه
هل يفكر في افتتاح سرك في المستقبل

ALMASK 02-09-2010 04:50 PM

مهبول جديد
و نصيحة لا تكثر من جلد الذات و الا الاطناب في جعل نفسك (مع كل فقرة) محور خفي للموضوع
ستتحسن كثيرا لو اخذت بما اقول

عين العقل 13-09-2010 05:52 AM

موضوع غريب ولكنه أعجبنى
يسلمو


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.