حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   صالون الخيمة الثقافي (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=9)
-   -   الثقافة وعقلية المثقف (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=103608)

المشرقي الإسلامي 01-04-2020 06:03 AM

الثقافة وعقلية المثقف
 
بسم الله الرحمن الرحيم

الثقافة إذا كانت تتجاوز كونها مجرد أنماط من المعرفة في قوالبها اللفظية الجامدة
فإنها بالمقابل لابد أن تنعكس في المنحى السلوكي للفرد، والثقافة هي هذا المركب
من الأفكار والعلوم والمعارف وأنماط الحياة الذي ينتظم حياة الإنسان ويكون مسؤولاً
عن توجهاته فيها .

ومن هنا فإن الشخص الذي يحمل على عاتقه مسؤولية تبليغ ونقل الثقافة لابد أن يكون
له تميز في العديد من جوانب المعرفة أحاول اختصارًا الإشارة إليها لاحقًا فيما يلي :

مصادر المعلومات : فهو يعتمد على المصادر الموثوقة الصحيحة المتفق عليها ولا يكتفي
بمجرد نقل الأخبار من مواقع أو صفحات إخبارية أو اجتماعية ..

الرؤية : فهو ليس مجرد ناقل للمعلومة وإنما يحاول أن يجعل لمؤلفه وجهة مميزة عن سابقه
فعلى سبيل المثال قد يؤلف البعض كتبًا في التاريخ الإسلامي المعاصر ولكن بلا رؤية أما صاحب
الرؤية فإنه يضعها في إطار مقارن مثلاً بين التاريخ الإسلامي المعاصر والإسلامي القديم أو بين
الإسلامي المعاصر والغربي المعاصر ..


المعالجة : فهو لا يقوم بمجرد سرد أصم لما سمعه وقرأه وإنما يطعمه يعملية معالجة تتمثل
في التحليل أو الإشارة إلى بعض جوانب الخفاء في بعض الأحداث وندرة المراجع المشيرة إليها
فعلى سبيل المثال :

يذكر الكثيرون سقوط الدولة الأموية بالأندلس لكنهم لا يذكرون مثلاً جهود المقاومة الحثيثة
التي قام بها الأندلسيون بعد سقوط غرناطة وأن الاضطهاد بدأ بعد حوالي 7 سنين من سقوطها
وليس بعدها مباشرة .. وهكذا .


إن شاء الله تكون لنا وقفة أخرى مع جوانب مختلفة أسأل الله أن يكتب لنا فيها النفع
إنه ولي ذلك والقادر عليه .. وأصلح الله حال بلادنا .. آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

المشرقي الإسلامي 01-04-2020 06:01 PM

نستكمل الموضوع ..

الموضوعية :

تقتضي الموضوعية أن ينصب اهتمام و تناول المبدع على الموضوع بحيث لا يتطرق إلى
مواضيع أخرى ويحاول إقحامها ( تركيبها) في موضوع الكتابة ولابد من التجرد من الأهواء
والتحيزات المسبقة .

وهنا تكمن الكثير من مشاكل الإلباس والشطط :


* أحيانًا لا يكون الموضوع أو الجزئية المتناولة واضحة بشكل تمامًا، ويترتب على ذلك أن
الكاتب يتناولها بشكل غير موضوعي بسبب ( مشاكل المصدر) وقد يكون مسؤولاً عن
انتقاء المصادر المناسبة و في ظروف أخرى قد لا يكون الأمر كذلك .

* أحيانًا تؤدي حالة الشك أو القناعات المسبقة إلى تشكيك بالأمر قبل البدء بتناوله
وهذا يؤدي إلى أن الكاتب يتناول شيئًا وهو غير مستعد لإبرازه على وجهه الحقيقي.

*وإذا استبعدنا الأهواء والميول وما وراءهما فستكون لدينا إشكالية أخرى وهي تعدد
الروايات حول الموضوع الواحد مما يجعل الباحث مشتتًا في تناوله للموضوع .


* كثيرًا ما ينزع الباحث إلى اتجاه يتسم بالنقدية (التلقائية) ولا يعطي نفسه فرصة
من أجل استيعاب الموضوع وهذا يفوت عليه المناقشة من أساسها


ولنضرب على ذلك مثالاً :

فخري باشا أحد قادة الجيش العثماني في نهاية عهد هذه الدولة 1868-1948
وكان قائد الجيش العثماني في الحجاز ..

أثيرت الأقاويل عنه هل هو قام بسرقة مقتنيات المسجد النبوي، وقام بإخلاء السكان
من المدينة المنورة، وهجرهم إلى أماكن بعيدة ..

الواقع أنه وبناء على العديد من المصادر المحايدة والتي حكت طبيعة تلك المرحلة
تشير إلى أنه قام بأخذ مقتنيات البيت النبوي وأرسلها إلى إسطنبول بموجب محضر
فيه كل الممتلكات وكمياتها ووصفها، لكن ذلك حدث بسبب أنه خشي من دخول
الإنجليز إليها والعبث بها.

كما أن إخلاء المدينة كان سببه أنها صارت منطقة حرب لا يمكن للمدنيين أن يعيشوا فيها
وكان أبعدهم عن المدينة في اتجاه سوريا وتركيا حتى لا يقوموا بنقل الأسرار الخاصة
بتمركزات الجيش هناك ..


عند إعمال الموضوعية وإغفال التحيزات السابقة نجد ذلك مستساغًا كما أن ذلك لا ينفي
الأخطءا الكثيرة التي ارتكبها العديد من القادة العثمانيين في حكمهم للأراضي الخاضعة
تحت سيطرتهم - حتى والمتمتعة بحكم ذاتي - تجاه قطاعات كبيرة من الناس.

إذًا ..المعلومات عندما لا تأتي من مصادرها الصحيحة وعندما تأتي من أطراف ذات عداء مسبق
أو ذات خلفيات تفسيرية سابقة فإن هذا ينافي الموضوعية ، والأمر أوسع من أن يبسط فيه
باب القول وذلك يكفي وإن شاء الله لاحقًا نستكمل جوانب أخرى في هذا الموضوع

المشرقي الإسلامي 03-04-2020 01:32 AM

نستكمل الحديث عن هذا الموضوع ونسأل الله النفع للجميع ..

المنهجية :

من الضروري أن يكون المثقف ذا منهجية في تعامله مع المادة التي يلقي
بها إلى المتابع مقروءة أو مسموعة أو غير ذلك والمنهجية ها هنا تعني وجود إطار
تسلسلي ( منهج) يسير عليه الكاتب أو المثقف .

فعلى سبيل المثال إذا كنت بصدد الحديث عن الشعر الجاهلي فمن الضروري أن تكون
هناك آلية معينة يمكن من خلالها فهم طبيعة هذا الشعر قبل الدخول في مواضعيه
وخصائصه الفنية والأسلوبية.

تقتضي المنهجية ها هنا أن أسرد أولاً المنهج الجغرافي للجزيرة العربية
ثم موقعها بين الأمم في هذه المدة ثم بعد ذلك أثر الموقع في تشكيل أو
أو تكوين العقلية العربية ، وبناء عليها فتأتي مناقشة (الشعر الجاهلي) .

فلا يمكن بطبيعة الحال الحديث مباشرة عن الشعر الجاهلي بلا بوابة دخول

وتقتضي المنهجية بعد ذلك تحديد المنهج المتبع
هل هو منهج وصفي أو منهج
تاريخي أم منهج مقارن حتى تكون النتائج ظاهرة في هذا الإطار وهو ما سينعكس
بشكل واضح على تفاعل المتلقي والتغذية الراجعة ..


وإلى لقاء لاحق إن شاء الله

المشرقي الإسلامي 04-04-2020 01:44 AM

نستكمل الموضوع :
استقراء المستقبل :


يتميز المثقف بقدرته على قراءة المستقل من خلال المعطيات الموجودة أمامه
وأهمية هذا الاستقراء أنها تنبئ عن الكيفية التي يتعامل بها المثقف مع المعلومة
وتعطي منه نموذجًا لعملية التفكير هذا من ناحية ..

ومن ناحية أخرى فإنها تؤثر في المجتمع فتنبهه إلى المخاطر المستقبلية كما
أنها توجهه إلى جوانب قوة لو استطاع الأخذ بها لحقق أهدافه ووصل إلى مستوى
حياتي أفضل .

لا شك أن علم الغيب عند الله ولا يستطيع مدع الادعاء بأنه يعلمه كله ولكن
على الأقل تظهر ومضات من صحة هذه القراءة للمستقبل وتعتمد على تحليل الحاضر
والماضي بشكل جيد وقراءة التاريخ بشكل واعٍ .

فعلى سبيل المثال في عام 1969 قال إسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي
الأسبق ( ووقتها لم يكن رئيس وزراء) عن إيهود باراك :
" لو لم يصل هذا الشاب يومًا إلى الحكم فاعلموا أن هذا النظام فاشل "!!!

وتحقق فعلاً ذلك بعد ثلاثة عقود من وقتها ..

إنه المثف الراني بعينه إلى الغد والباحث عن كنه الحقيقة تحت غبش
ركام ربما لا يراه إلا هو .. ولكنه حقيقة

المشرقي الإسلامي 04-04-2020 01:22 PM

السعي نحو المستقبل :

إن المثقف مطالب بألا يكتفي بمجرد استقراء الغد أو المستقبل والتنبؤ بما
سيكون فيه من أحداث وإنما يتجاوز دوره ذلك الدور إلى التحرك في منطقة
الفعل والتصرف فدور المثقف تجاه المجتمع يقتضي أن يعرفهم بكيفية تحقيق
أهداف هذه المستقبل وتجاوز مخاوفه .

نعم إن من مهام المثقف فتح بوابة أو طاقة الأمل نحو مستقبل الأمة ولكن
لا يكون هذا بمجرد إطلاق حزمة من التفاؤلات تجاه ما سيحدث و تفسير
كل الظواهر في اتجاه ينحاز إلى ما يسعد المجتمع .

كيف يسعى المثقف بالمجتمع نحو المستقبل ؟

1- إظهار نماذج مقاربة
2-دراسة هذه النماذج وتحليلها
3- استخراج وجوه التشابه بينها وبين المجتمع
4-وضع خطوات و مقترحات في سبيل تحقيقها


فعلى سبيل المثال يمكن الأخذ بتجارب الأمم التي بدأت في
مشاريع محو أمية الحاسب الآلي أو على الأقل إشاعتها بين
المجتمع لكي يتسنى تنفيذ ما يمكن تنفيذه من أمرها .


ويمكن كذلك الأخذ بتجارب الأمم في الإرشاد النفسي كما يحدث
في بعض دول مجلس التعاون دورات في الإعداد للحياة الزوجية
فهي بذلك تشير إلى إمكانية الحد من مشاكل الشقاق الأسري
وبالتالي بناء مجتمع أفضل من الناحية النفسية .
(وهذه التجارب مأخوذة من تجارب غربية سابقة ).


فرانك بارسونز أبو الإرشاد المهني قام بعمل في غاية الأهمية
في أميريكا في العقد الأول من القرن العشرين وهو تدريب الأشخاص
على إيجاد مهن لهم تتناسب مع احتياجاتهم وذلك بسبب كثرة مشاكل
البطالة المترتبة على الميكنة .

المثقف الذي يكون على وعي بمثل هذه التجارب يستطيع أن يمد
يد العون للمجتمع للخروج من مثل هذه الضوائق البطالة - الكدر الزوجي
ومثلها من المشاكل خاصة وأنها - من خلال قراءة المستقبل - تبدو أنها
في تزايد ، فلا يكفي مجرد استقراء المستقبل وإنما السعي نحو أهدافه
وفرصه الكبيرة (خاصة في ظل تزايد آليات ذلك السعي كالانفتاح ومجانية
العديد من الخدمات الاستشارية )

المشرقي الإسلامي 04-04-2020 02:00 PM

السعي نحو المستقبل :

إن المثقف مطالب بألا يكتفي بمجرد استقراء الغد أو المستقبل والتنبؤ بما
سيكون فيه من أحداث وإنما يتجاوز دوره ذلك الدور إلى التحرك في منطقة
الفعل والتصرف فدور المثقف تجاه المجتمع يقتضي أن يعرفهم بكيفية تحقيق
أهداف هذه المستقبل وتجاوز مخاوفه .

نعم إن من مهام المثقف فتح بوابة أو طاقة الأمل نحو مستقبل الأمة ولكن
لا يكون هذا بمجرد إطلاق حزمة من التفاؤلات تجاه ما سيحدث و تفسير
كل الظواهر في اتجاه ينحاز إلى ما يسعد المجتمع .

كيف يسعى المثقف بالمجتمع نحو المستقبل ؟

1- إظهار نماذج مقاربة
2-دراسة هذه النماذج وتحليلها
3- استخراج وجوه التشابه بينها وبين المجتمع
4-وضع خطوات و مقترحات في سبيل تحقيقها


فعلى سبيل المثال يمكن الأخذ بتجارب الأمم التي بدأت في
مشاريع محو أمية الحاسب الآلي أو على الأقل إشاعتها بين
المجتمع لكي يتسنى تنفيذ ما يمكن تنفيذه من أمرها .


ويمكن كذلك الأخذ بتجارب الأمم في الإرشاد النفسي كما يحدث
في بعض دول مجلس التعاون دورات في الإعداد للحياة الزوجية
فهي بذلك تشير إلى إمكانية الحد من مشاكل الشقاق الأسري
وبالتالي بناء مجتمع أفضل من الناحية النفسية .
(وهذه التجارب مأخوذة من تجارب غربية سابقة ).


فرانك بارسونز أبو الإرشاد المهني قام بعمل في غاية الأهمية
في أميريكا في العقد الأول من القرن العشرين وهو تدريب الأشخاص
على إيجاد مهن لهم تتناسب مع احتياجاتهم وذلك بسبب كثرة مشاكل
البطالة المترتبة على الميكنة .

المثقف الذي يكون على وعي بمثل هذه التجارب يستطيع أن يمد
يد العون للمجتمع للخروج من مثل هذه الضوائق البطالة - الكدر الزوجي
ومثلها من المشاكل خاصة وأنها - من خلال قراءة المستقبل - تبدو أنها
في تزايد ، فلا يكفي مجرد استقراء المستقبل وإنما السعي نحو أهدافه
وفرصه الكبيرة (خاصة في ظل تزايد آليات ذلك السعي كالانفتاح ومجانية
العديد من الخدمات الاستشارية )

المشرقي الإسلامي 05-04-2020 04:50 PM

نستكمل الموضوع


تصحيح المفاهيم :


من الضروري للمثقف أن يكون أمينًا على هذه النقطة بالذات؛ فكثيرًا ما ترد إلى المجتمع
أفكار مغلوطة إما لعدم دقتها بشكل كاف ، و إما لأنها مستترة بالزي الديني أو القومي
أو الأخلاقي، وإما لأنها قادمة من مصدر متحيز له مصلحة في الكيفية التي أورد بها
هذه المفاهيم وإما لأي سبب آخر من هذه الأسباب اللامتناهية .


فعلى سبيل المثال مفهوم الصراع العربي الإسرائيلي لابد أن يصحح ليكون الصراع
الإٍسلامي الصهيوني وهُنا لابد للمثقف توعية المتلقين بمعنى الصهيونية والفرق
بينها اليهودية والإسرائيلية .
كما أن أبعاد الصراع لابد أن توضع في نطاقها الصحيح فهو صراع بين الأمة الإسلامية
من ناحية في مواجهة الصهيونية من ناحية أخرى وليس بصراع أمة العرب ضد أمة
اليهود ( على سبيل المثال ).

كذلك مفهوم الاستعمار والذي اخترعه الغرب وهو بعيد عن عملية التعمير وقد طفق
عدد من المثقفين بتسميته " الاستخراب " أو الاحتلال \ العدوان تصحيحًا للخطأ وهكذا..


ولأن الأمر يطول للغاية لو استقصينا الأمثلة فمراعاة للاخصتار يمكن القول بأن المثقف
مطالب بأن يذكر ما يلي في تصحيح المفاهيم :

1- تاريخ ظهوره
2- الأممم التي استخدمت هذا المصطلح
3- ظروف وملابسات اعتماد هذا المصطلح
4- التطور اللغوي أو الدلالي للمصطلح
5 - المعنى الحقيقي للمصطلح
6- مقترحات بديلة


وهذا من شأنه إزاحة الغشاوة عن الأعين وحماية العقول من الكسل الفكري
وحماية المجتمع من التقليد اللفظي الأعمى القائم على ترديد ما هو شائع .

المشرقي الإسلامي 08-04-2020 12:20 AM

وضوح الموقف :

المثقف القدوة هو الذي يكون واضح المواقف فيما لا لبس فيه كقضايا العقيدة
والإنسانية والأخلاق والحرية، ولا يقبل بأنصاف الحلول إذا وقع ضرر واضح على
هذه الجوانب.

المثقف يأخذ الموقف الصريح وهو الموقف الأخلاقي ويمكن أن يغير موقفه إذا
بدا له خطأ ما يعتقد ويقتضي منه هذا القيام بواجبه الأخلاقي بشجاعة وبلا
خوف من ردوود فعل المجتمع أو السلطة ، خاصة إذا كانت السلطة قد دأبت
بادئ الأمر على تلميع هذ االفرد وتصويره في صورة حسنة يصعب معها
مخالفتها أو خوفًا من انسياق المجتمع وراء تحريضات الإعلام .

والقضايا أوضح من أن تذكر فقضايا الإساءة إلى الإنسان المتعلقة بالحقوق
السياسية بل والدينية والاجتماعية في العديد من الدول أضحت واضحة لا
تحتمل المناورة، والمثقف المحترم والقدوة هو الذي يعلن هذه المواقف بوضوح
وإن اقتضى مانع ما المواربة فإنه لا يكثر من التصريحات الموحية برضاه عما
يحدث حتى ولو من باب ( المناورة \ التقية ) لأنه لن يجد من يستطيع تسويغ
هذا له بعد مماته أو حال سقوط الجهة التي يتزلف لها .


ومواقف الكثيرين المشرفة أوضح من أن تذكر - وكذلك المخيبة للآمال - في
هذا الصدد فمن المواقف المجيدة للمثقفين : مواقف الشعراء أحمد فؤاد نجم
وصلاح عبد الصبور و أمل دنقل في مصر ، وكذلك برهان غليون وميشيل كيلو
في سوريا ، محمد المسعري، عبد العزيز الطريفي، سعيد الهاجري في السعودية
من الأنظمة القمعية التي جثمت فوق صدور شعوبها .. وهي مواقف وإن لم
تؤت ثمارها في الدنيا فزمنيًا للتاريخ ولليوم الآخر هي حجج لهؤلاء النبلاء..

أما (الآخرون) فأفعالهم وأسماؤهم أخس من أن تذكر، وهي ملء السمع والبصر

المشرقي الإسلامي 17-04-2020 02:47 AM

صناعة الكتلة الحرجة

يقصد بالتلة الحرجة العدد من الأشخاص الذين يمكن من خلال عددهم التأثير على
المجتمع وتغيير مسار الأحداث، فعل سبيل المثال تحول الأفراد من مذهب إلى
مذهب آخر يقتضي أول الأمر إيجاد الجمهور الذي يمكنه أن يكون تكتلاً كبيرًا من شأنه
أن يشعِر الخر \ المعارضين له بحجمهم الكبير وما يترتب على ذلك من قوة المركز
التفاوضي أو الميداني القادر على إحداث القناعة لدى الآخر بصحة أو أحقية المطالب
التي تتبناها المجموعة .

وصناعة الكتلة الحرجة تتطلب تنوعًا في آليات الخطاب مع معرفة الفئة المستهدفة
جيدًا والقدرة على قراء ةتطلعاتها والعمل على الزج بها في مرمى الطرف الآخر ..


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.