حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة الاسلامية (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=8)
-   -   همسات إيمانية..... متجددة (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=83718)

فسحة أمل 12-08-2010 04:05 PM

أوصيك بكثرة الإنفاق في رمضان ، وخصوصاً إذا كنت ممن منّ الله عليه بكثرة المال .. فلا تنسَ إخوتك الذين يعانون الفقر والجوع .. فليس لهم بعد الله إلا المتصدقين أمثالك .. فلا تبخل عليهم .. وأدعو الله أن يبارك في مالك ورزقك ..

فسحة أمل 14-08-2010 07:46 PM

إياك أن تكون ممن يفطر على سخط الله وغضبه .. وذلك بشرب الدخان أو متابعة ما يعرض في القنوات من برامج ساقطة تستهزئ بالله وبرسوله .. ولا يخفى على أمثالك جرم ذلك .. قال الله تعالى : { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ****** .

فسحة أمل 14-08-2010 07:47 PM

أوصيك بالإكثار من الدعاء .. واحرص على ذلك وأنت صائم .. فقد أخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم أن للصائم دعوة لا ترد .. فلا تنس نفسك .. ولا تنس إخوانك المسلمين في المشارق والمغارب ..
وما يدريك ؟! لعل دعوة صادقة تخرج من قلبك المنكسِر ينصر الله بها الدين وأهله .. فلا تتردد ..

ابن يوسف الطبيب 10-09-2010 01:48 AM

كان أبو موسى الأشعري – رضي الله عنه – يصوم حتى يعود كالخلال – وهو العود الذي يخلل به الأسنان – فقيل له : " لو أجممت نفسك ؟ " – أي تركتها تستريح – فقال هيهات ! إنما يسبق من الخيل المضَمَّرة ".
و يقول الإمام المحقق ابن القيم في - مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - :
" وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة ، وأن بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة ، فلا فرحة لمن لا هم له ، ولا لذة لمن لا صبر له ، ولا نعيم لمن لا شقاء له ، ولا راحة لمن لا تعب له ، بل إذا تعب العبد قليلا ، استراح طويلا ، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قادته لحياة الأبد .... "
يقول الإمام بن دقيق العيد – رحمه الله - :
الجسم يذيـــــبه حقوق الخدمه......... والقلب عذابـــه علو الهمــــه
والعمر بذاك ينقضي في تعب ......... والراحة ماتت فعليها الرحمه
وقال أحدهم لما عوتب لشدة اجتهاده : " إن الدنيا كانت ولم أكن فيها ، وستكون ولا أكون فيها ، ولا أحب أن أغبن أيامي "
قيل للإمام أحمد : " متى يجد العبد طعم الراحة ؟ فقال : عند أول قدم في الجنة ".
أحزان قلبي لا تزول ........ حتى أبشر بالقبـــــول
وأرى كتابي باليميـن ........ وتسر عيني بالرسول

تقبل الله منا ومنكم ......... جعل الله عملكم خالصا صوابا متقبلا .....

زهرة الثلج 19-09-2010 08:19 PM

سئل بن تيمية رحمه الله أيهما أنفع للعبد الاستغفار أم التسبيح ؟؟؟فأجاب :
إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع ,
وإذا كان دنساً فالصابون والماء أنفع !!
فالتسبيح بخور الأصفياء والاستغفار صابون العصاة .
وقال رحمه الله عن الاستغفار :
والاستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسع ,
فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب
فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص .
))))فعلا كلام جميل((((
ربي إني ظلمت نفسي ظلماً كثيرا
فأغفر لي ذنوبي إنه لايغفر الذنوب إلا أنت قال صلى الله عليه وسلم :
الدال على الخير كفاعله
)وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ(
اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا يا رب العالمين




زهرة الثلج 19-09-2010 08:25 PM

(روائع الكلم)

عن أبي هريرة رضي الله عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت...))الحديث.رواه البخاري ومسلم

فسحة أمل 29-09-2010 02:01 PM

السلام عليكم ورحمة الله


عن عروة بن الزبير قال : مكتوب في الحكمة : لتكن كلمتك طيبة ، وليكن وجهك بسطا ، تكن للناس ممن يعطهم العطاء.


ابن يوسف الطبيب 10-10-2010 08:26 AM

يقول الشيخ بن العثيمين في شرح حديث إنما الأعمال بالنيات : واعلم أن أكمل أحوال النية أن تشتمل على ثلاثة أمور :
الأول نية العبادة
والثاني أن تنوي أن تكون لله وحده
والثالث
أن تنوي أن التعبد بهذه العبادة إنما هو امتثالا لأمر الله سبحانه.......

ابن يوسف الطبيب 15-10-2010 08:39 AM

يقول حاتم الأصم من خلا قلبه من ذكر أربعة أخطار فهو مغتر ، فلا يأمن الشقاء :
الأول خطر يوم الميثاق حين قال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا
أبالي ، فلا يعلم في أي الفريقين كان ، والثاني حين خلق في ظلمات ثلاث ، فنودي الملك بالسعادة والشقاوة ، ولا يدري أمن الأشقياء هو أمن السعداء ، والثالث ذكر هول المطلع ، ولا يدري أيبشر برضا الله أم بسخطه ، والرابع يوم يصدر الناس أشتاتا ، ولا يدري أي الطريقين يسلك .....

صلاح الدين 15-10-2010 02:21 PM

عن شقيق البلخي رضي الله عنه قال :رأيت في طريق مكة مُقعداًَ يزحف على الأرض ...
فقلت له :من أين أقبلت ؟
قال : من سمرقند ،
قلت : وكم لك في الطريق ؟
فذكر أعواماًَ تزيد على العشرة ،
فرفعت طرفي إليه أنظر متعجباًَ !!!
فقال لي : ياشقيق مالكَ تنظر إلي ؟
فقلت متعجباًَ: من ضعف مهجتك وبعد سفرك،
فقال لي: يا شقيق أما بعد سفرتي فالشوق يقربها ، وأما ضعف مهجتي فمولاي يجملها .
ياشقيق ،أتعجب من عبد ضعيف يحمله المولى اللطيف ؟
وأنشد يقول :

أزوركم والهوى صعب مسالكه *** والشوق يحمل من لامال يسعده
ليس المحب الذي يخشى مهالكه *** كلا ولاشدة الأسفار تقعده

:)


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.