![]() |
القدم فى الإسلام
القدم فى الإسلام
القدم فى القرآن: عدم تمنى الموت بسبب ما قدمت الأيدى : بين الله لنا أن سبب عدم تمنى القوم الموت هو ما قدمت أيديهم أى ما صنعت أنفسهم وهو كفر الأنفس بحكم الله وقوله "والله عليم بالظالمين "يفسره قوله بسورة البقرة "والله محيط بالكافرين "فالعليم هو المحيط والكافرين هم الظالمين والمعنى والله عارف بأعمال الكافرين وهذا يعنى أنه لا يخفى على الله شىء ومعنى الآية ولن يطلبوا الوفاة فى الدنيا بسبب ما كفرت أنفسهم والله عارف بعمل الكافرين وفى هذا قال تعالى "ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين " و قال تعالى: "ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم " من قدم الخير للنفس وجد خيرا: بين الله للمؤمنين أنه يعرف كل ما يصنعوه ومن ثم فعليهم أن يراقبوا أنفسهم فلا يجعلوها تعمل شرا حتى لا يقعوا فى المحذور ومعنى الآية وأطيعوا الدين أى اعملوا الحق أى الذى تعملوا لمنفعتكم من نفع تلقوه لدى الرب أعظم أجرا وهو أفضل ثوابا وفسره بأنه أعظم أجرا أى أكبر ثوابا إن الرب بالذى تفعلون خبير . وفى هذا قال تعالى: "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا" ذوق العذاب بما قدمت الأيدى: بين الله لنا أن الملائكة تقول للقوم:ذلك بما قدمت أيديكم والمراد ذوقوا عذاب الحريق بالذى صنعت أنفسكم من الذنوب وهذا هو سبب دخولهم العذاب وأن الله ليس ظلام للعبيد والمراد أن الله ليس بمنقص حق الناس حيث يحاسبهم بالعدل وفى هذا قال تعالى: "ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد" بين الله لرسوله (ص)أن المنافقين إذا أصابتهم مصيبة والمراد إذا مسهم عذاب من الله بسبب الذى صنعت أنفسهم من الجرائم سيجيئون إليه والمراد سيحضرون إلى مكان وجوده يحلفون بالله والمراد يقسمون بالله :إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا والمراد لقد شئنا بعملنا البر أى الإصلاح،فهم يزعمون أن جرائمهم ليست سوى حسنات وفى هذا قال تعالى: "فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا " بئس ما قدمت للكفار أنفسهم: بين الله لنبيه(ص)أنه يرى كثير من بنى إسرائيل يتولون الذين كفروا والمراد أنه يعرف أن العديد منهم يناصرون الذين كذبوا وحى الله على المسلمين ،وعملهم هو بئس ما قدمت لهم أنفسهم والمراد قبح الذى صنعت لهم أيديهم و هذا يعنى أن عملهم سيىء جلب عليهم سخط الله وهو عقابه أى غضبه مصداق لقوله بسورة الفتح"وغضب الله عليهم" وفسر هذا بأنهم فى العذاب وهو النار خالدون أى ماكثون أى مقيمون فيه مصداق لقوله بسورة الكهف"ماكثين فيه أبدا". وفى هذا قال تعالى: "ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفى العذاب هم خالدون" الأجل لا يتقدم : بين الله لنبيه(ص)أن لكل أمة أجل والمراد لكل فرد فى الجماعة موعد محدد للموت فإذا جاء أجلهم والمراد إذا أتى موعد موتهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون والمراد لا يموتون بعد الموعد المحدد بوقت ولا يموتون قبل الموعد المحدد بوقت وإنما الهلاك يكون فى الموعد المحدد لا قبله ولا بعده وفى هذا قال تعالى:"لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون" وفى هذا قال تعالى:" لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون" بين الله للنبى(ص) أن الله لو يؤاخذ الناس بظلمهم والمراد لو يحاسب الخلق على كسبهم وهو كفرهم ما ترك عليها من دابة أى ما أبقى عليها من إنسان عن طريق إنزال العذاب المهلك عليهم مصداق لقوله بسورة الكهف"ولو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب"ولكنه يؤخرهم إلى أجل مسمى والمراد ولكنه يبقيهم حتى موعد معدود هو موعد موتهم مصداق لقوله بسورة هود"وما نؤخرهم إلا لأجل معدود"فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون والمراد فإذا أتى موعد موتهم لا يستأجلون وقتا ولا يستعجلون وقتا وهذا يعنى أنهم يموتون فى الوقت المحدد بالضبط وفى هذا قال تعالى: "ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون" ذوق عذاب الحريق بما قدمت الأيدى: بين الله لنبيه (ص)أنه لو يرى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة والمراد أنه لو يشاهد وقت تنقل الملائكة الذين كذبوا حكم الله من الدنيا لحياة البرزخ لشاهد الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم والمراد يعذبون الكفار من مقدمات أجسامهم ومن خلفيات أجسامهم وهذا يعنى أنهم ينزل العذاب بكل منطقة فى جسمهم وتقول الملائكة لهم :ذوقوا عذاب الحريق أى اعلموا عقاب النار ذلك وهو العقاب بما قدمت أيديكم أى بما كفرت أى بما عملت أنفسكم مصداق لقوله بسورة البقرة "وما تقدموا لأنفسكم " وفى هذا قال تعالى: " ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدباهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم " بين الله لنبيه (ص)أن من الناس من يجادل فى الله وهذا نذيقه يوم القيامة عذاب الحريق والمراد ندخله يوم البعث عقاب النار والسبب ما قدمت يداه أى عملت نفسه مصداق لقوله بسورة المائدة"ما قدمت لهم أنفسهم "وأن الله ليس بظلام للعبيد أى ليس بمنقص حق الخلق وهذا يعنى أنه لا يضيع أجر أحد وفى هذا قال تعالى: " ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد" قدم الصدق للمؤمنين : وفى هذا قال تعالى:" وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم " طلب الله من نبيه(ص)أن يبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم والمراد أن يخبر الذين صدقوا الوحى أن لهم مقعد عدل لدى ربهم مصداق لقوله بسورة القمر"إن المتقين فى جنات ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر"وهو الجنة ويبين لنا أن الكافرون وهم المكذبون بالحق قالوا إن هذا لساحر مبين والمراد لماكر كبير وهذا إتهام له بممارسة السحر وفى هذا قال تعالى:" وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم " تقديم فرعون قومه للنار: بين الله لنبيه(ص)أن فرعون يقدم قومه يوم القيامة أى يقود شعبه يوم البعث فيوردهم النار أى فيدخلهم جهنم وهو بئس الورد المورود أى قبح المكان المدخول وهذا يعنى أنه كما "بئس الرفد المرفود " وفى هذا قال تعالى: "يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود " البقية على الرابطhttps://www.rewity.com/forum/t495744.html#post16617902 |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.