![]() |
المرأة في عيدها السنوي
8مارس(اذار) اليوم العالمي للمراة العاملة انتزعته المرأة الأمريكية بعد تضحيات جسام في نضالهامن اجل حقوقها ضد تسلط الذكر . لكن سلطة الرجل منحتها نصف يوم فقط و كأنها ليست أنسانا كاملا أو انسانا ناقصا .فهل هذا اليوم يعد تكريما لها أم امتهانا لكرامتها؟ وهل تستحق ان تعامل المرأة هذه المعاملة المهينة المشينة من طرف الرجل؟
وكيف ينظر الرجل الى هذا اليوم؟فهل ينظر اليه نظرة احترام وتقدير ام نظرة استهزاء وازدراء استخفافا بقبولها نصف يوم؟ |
اليوم العالمي للمرأة هو يوم للالتفات إلى حال المرأة وتقييم حجم ما قدمته المجتمعات لأجل إعادة الاعتبار لهذا الإنسان التي عرف الظلم والاقصاء من طرف الرجل في فترة زمنية معينة.
النساء في كثير من البلدان، لا يحق لهن العمل أو تقاضي أجر يوازي أجر الرجل. النساء في كثير من البلدان يحرمن من الدراسة وإكمال تعليمهن. النساء في كثير من البلدان يتعرضن للاضطهاد والقهر وأحيانا للقتل بسبب ما يسمى بجرائم الشرف، وهو الامر الذي يشترك في ارتكابه الرجل ولكنه لا يحاسب أبدا. النساء يتعرضن للابتزاز داخل الأسرة، ويحرمن من العديد من الحقوق بسبب أن ميزان القوة ليس في صالحها. النساء النساء النساء.. ويأتي هذا اليوم، في كل سنة، كمناسبة لمراجعة وضعية المرأة. ماذا قدمت البلاد لأجل تحسين وضعية المرأة ؟ ما هي القوانين التي كانت تبخسها حقها مثلا، وماذا فعلنا لإصلاح ذلك الخطأ ؟ ما هي الاجراءات التي من شأنها أن تجعل المرأة تستفيد من حقوقها على قدم وساق مع الرجل، خصوصا ونحن نلاحظ أنها تقوم بنفس وظيفة الرجل وتتقلد مناصب عديدة ولكنها تحرم من عدة امتيازات فقط لأنها امرأة. و و و و.. هذا اليوم هو فقط مناسبة لمراجعة الذاتـ، وتقديم حصيلة السنة، وماذا قدم المجتمع، ومشرعوه، لأجل ضمان العدالة والقضاء على جميع أشكال التمييز السلبي ضد المرأة. أختي حوراء، لا يتعلق الأمر باستهزاء أو استخفاف.. المسألة أبسط من ذلك، وأعمق في نفس الوقت. المجتمع المتحضر يسعى إلى إصلاح نفسه وكفى، ويختار يوم الحساب والامتحان وهو 8 مارس. هذا والسلام عليكم. |
لا زالت المراة في خانة : لها الكثيــــــــر وعليها الكثيــــر لي عودة باذن الله |
كل عام ونساء العالم بحب ورضا وسعادة |
هى اخذت نصف يوما عطلة والرجل لم ياخذ شيئا وهذا اجحافا في الحق الرجل
نحن مجتمع اسلامى لانتسائل هاته التسؤلات لانه الدين اعطا حقوق للجميع وتعسف السلطة الرجالية راجع الى سوء فهم الدين او خضوع لتقاليد والثامن مارس لايعنى لي شيء سوى انه يوم تشعر فيه المراءة بعقدة نقص نتاج تفكيرها الخاطيء ومحاولة تقليد الغرب |
اختي الكريمة ... حوراء
كرم الله سبحانه وتعالى المرأة ابلغ تكريم ... نرى ذلك بوضوح من خلال السيدة هاجر رضى الله عنها وارضاها التي اصبح سعيها بين الصفا والمرة هو احد مناسك الحج او ركن من اركانه ... كم ارجو ان نعود ونقرا عن السيدة هاجر ... وكيف حين غادرها سيدنا ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ... حين تركها في صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء ... فقالت االله امرك بذلك فاجابها ان نعم فقالت اذاً لن يضيعنا ... لا تقرأ الكلمات فقط ولكن عشها وتخيلها ... صحراء وموت محقق ... ولكن هناك قلب ينبض بالايمان ... المرأة ... الام ... الاخت ... الزوجة ... وكما يقال المرأة نصف المجتمع وهي تأتي بالنصف الاخر فهي اذاً كل المجتمع ... وادعوا كل امرأة ان تقرأ قصة السيدة هاجر رضي الله عنها وارضاها ... حتى تدرك ماذا اعطى الاسلام للمرأة ... وكيف كرمها ... وتلك القصص الهدف الاساسي منها اخذ العبر وتنزيلها على الواقع ... وحين يتم استيعاب تلك القصص ستدرك المرأة ان من يطالبون بحقوقها هم في الحقيقة يريدون سلبها ... تحياتي ... |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.