![]() |
خسرت مصر الشجاع نبيل العربى كوزير خارجية لتكسبه الأمة العربية امينا عاما لجامعتها
خسرت مصر نبيل العربى كوزير خارجية لها لها ليكسب العرب رئيسا جديدا لجامعة الدول العربية و بصراحة خسارتنا للعربى خسارة كبيرة فالرجل منذ تولى وزارة الخارجية و مصر اصبح لها شأن آخر و تمت المصالحة الفلسطينية و اصدر كثيرا من التصريحات النارية محذرا اسرائيل من العدوان كان كالبدر اضاء سماء خارجتينا عموما يبدو انه قدر على مصر ان تضحى بكل غالى من أجل العرب و نرجو ان لا يحبط قادة العرب الرجل و يقفون حجر عثرة ضد مخططاته لر فع شأن الأمة العربية و بصراحة خوفى كله من دول الخليج التى تساعد امريكا بكل قوة و تنفذ سياستها بكل دقة فهل يعلمون ان هناك عصر جديد ..عصر فيه الشعوب اظهرت قوتها و ابانت اصالتها فهل الى خروج مما نحن فيه من ضعف من سبيل ؟؟ أرجو ان لا تكون خسارة مصر سوف تضيع هباءا منثورا |
صديقي محى الدين
من يكون نبيل العربي و من اين تم تفريخه؟ و ما كان دوره و موقفه من النظام قبل انتفاضة 25 يناير؟ هل تعتقد فعلا ان مصر تحررت كليا من النظام الذي حكمها (و لا يزال)؟ صدّق ما اقوله لك فانا نلميذ الولي الصالح سيدي سما بولاندي (عجل الله فرجه) الحق الحق اقول لك ستمر سنوات طويلة و طويلة جدا قبل ان تنعموا بنظام تختارونه بانفسكم الحاصل الآن عملية انقلاب عسكرية امتطت حركة احتجاجية تماما كما هو حاصل في تونس انظمة تعيد تشكيل نفسها بالتخلص من اسوء من فيها في الجزائر حصل نفس الشيء قبل 22 سنة النظام آنذاك افتعل نفس الحركات الاحتجاجية و التي انفلتت زمامها و صارت طوفانا عارما و قتل في 3 ايام اكثر من 600 من الشباب في العاصمة وحدها في اكتوبر المجيد سنة 1988 الامور بعدها ذهبت بعيدا ..الى حد اجراء اول و آخر انتخابات نزيهة و حرة و شفافة في الشرق الاوسط و شمال افريقيا فازت فيها الجبهة الاسلامية للانقاذ (حزب معارض) جبهة القوى الاشتراكية (حزب معارض) و حزب جبهة التحرير الوطني (واجهة النظام( احتل مرتبة ثالثة بنسبة ضئلة و مخزية بعد 22 سنة النظام لا يزال قائما بعد انقلاب عسكري و بحر من الدماء و تفتت شبه كلي للحمة الوطنية ما اريد ان اقوله لك هو ببساطة لا تفرح كثيرا فانتم و تونس تعيدون تشكيل المسرحية الرديئة التي حدثت في الجزائر (كله ما ارجوه ان يكون الثمن المدفوع اقل كلفة) و نبيل العربي لا اعرفه لكن متاكد انه لا فرق بينه و بين عمرو او عمر موسى |
لعله كذلك بإذن الله
بسم الله الرحمن الرحيم الذي أراه والعلم عند الله أن هذه الخطوة لها وجه إيجابي يتمثل في إبعاد أحد الوجود القميئة عن الجامعة العربية وهو مصطفى الفقي ،لهذا فهذا المنصب الذي ناله العربي يعد إضافة جيدة ،إلاأننا لا نستطيع الحكم على الأمر بأنه مطلق الإيجابية . أقول ذلك لأن موقف الجامعة العربية مستمد من مواقف الزعماء ، وطالما أن مصر لم يتحدد رئيسها وبالتالي لم يتحدد موقفه ، فبالتالي لا نستطيع أن نحدد توجهات هذا الوزير المحترم أو نتوقعها ؛لأن هناك قيودًا توضَع وتحولات تطرأ على المتصدي لهذا المنصب . هذا من ناحية .. من ناحية أخرى ، فإنك تعلم أخي العزيز أن هناك قطاعًا كبيرًا من المثقفين اتسم بالمكابرة ، ودأب ليلاً ونهارًا على محاولة إحباط كل فرحة بتقدم وإنجاز عربي ،واستمتع بجلد الذات ، وهذا الصنف ربما يجد في الثورة مصيبة لا آخر لها لأنها -ببساطة شديدة- تخالف توقعاته التي كان يستمد منها موقفه كحكيم عالم ببواطن الأمور ومنظّر لأفكار باتت مرفوضة غريبة الوجه واليد واللسان . ومن هنا ، فكما نقول للمتفائلين هونًا عليكم أربِعوا على أنفسكم لا تستعجلوا ، فنقول لهؤلاء المتشائمين على رسلكم ، فالأمر ليس من اللازم أن يأتي وفقًا لأهوائكم . هذا الصنف كان -قبل الثورة- يمجد نضالات وثورات الغرب ، ويتفنن في السخرية بالشعوب العربية ويستبعد احتمالات التغيير والثورة . ولما تغيرت الأوضاع على هذه الشاكلة التي كان لا يتوقعها راح يستخرج من أدراج تجارب بعض الدول غير الناجحة ملفات ليحاول أن يستنسخها ويصدرها لثوراتنا العربية سواء في تونس أو مصر أو فيما هو آت بعد ذلك بإذن الله . وكل ذلك نابع من أن له تصورًا خاب ، وذنب الشعوب العربية أنها خيبت ظنه ، فراح يخترع سيناريوهات ربما يكون تحقيقها-على كآبتها-أرحم له من الانتصار لمجرد أن يحظى بينه وبين نفسه بلقب المتنبي . وسبحان الله الذي جمع أحزان الأنظمة العربية وأحزان هؤلاء على قيام الثورات وإن اختلفت التفسيرات ! كل شيء بأوانه ، ولعل سيناريو الانتفاضة الثالثة يغدو لديهم -هؤلاء المكابرين -ككل حركة مقاومة- مرفوضًا نتيجة أنه لم يصدر عن أوامرهم وإذنهم . علينا أن ننتظر قبل إصدار الأحكام لكنها كخطوة تعد خطوة مشجعة إذ يتولى زمام هذه الجامعة رجل لم نجد منه موقفًا شائنًا واستطاع في مدة قليلة أن يثبت حسن نواياه على الأقل حتى الآن وإن ظلت بعض المآخذ على أداء الخارجية المصرية والموقف الرسمي الفعلي موضع اعتبار . اللهم ولّ علينا من يصلُح ويُصلِح |
نعم ....مص ر خسرت وزير خارجية قد لا يأتي مثله في ظل الظروف السياسية التي تعيشها مصر انسحاب المرشح القطري واستبعاد الفقي واستباداله بالعربي ضمن فترة زمن قياسية تجعلنا نشك ( بالنوايا الطيبة ) بمجريات الأمور... تعيين العربي تجميد علني باتفاق جماعي ( داخلي وخارجي) عموما .... سننتظر ولن نتسرع في الحكم على الأمور كما يقول الأخ المشرقي الاسلامي شكرا محي الدين ....انت فين ياراجل |
اللهم ولّ علينا من يصلُح ويُصلِح ...اللهم امين
يجب علينا أن لا نكون مندفعين ومتسرعين في اطلاق الأحكام .. وقد فقدت هذه الجامعة العربية الكثير من مصداقيتها ومكانتها فنرجوا ان يكون السيد نبيل العربي الشخص المناسب الذي يستطيع العمل بجدية في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها امتنا العربية |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.