حقيقة Blackwater
أو
فرســان مالطــا!!
،
حامد بن عبدالله العلي
،
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
فلا يزال أعداءُ أمّتنـا يحاولون إخفـاء حقيقة عداوتهم ، وأنّ منطلقاتها الصليبية تشكّل دافعا رئيسـا لمشروعهم الذي بدأ باحتلال العراق ، وهو يتطلع إلى إجتثاث الإسلام ، لولا لطف الله تعالى بهذه الأمة ، إذ قيض من جنوده من أبطل كيدهم ، ورد عدوانهم ،
غير أنهم أحيانا يظهرون تلك المنطلقات ، إشباعا لأحقادهم ، وإرضاء لنزعتهم العصبية المتشبعة بالروح الصليبية النتنة ،
وفيما يـلي في هذا المقال ملخـص مهم لمـّا يسمى جيش بلاك ووتر ، يكشف حقيقـته ، فقد كثر الكلام مؤخـرا في وسائل الإعلام عن جرائم هذا الجيش المرافق للجيش الأمريكي ، فلنبين ما يختفي وراء هذه المنظمة من الحقائق المذهلة .
هذه المنظمة الأمنية ما هي إلاّ امتداد لما كان يسمى بفرسان مالطا
فما هي فرقة فرسان مالطا ، أو فرسان القديس يوحنا
فرسان يوحنا (أو فرسان القديس يوحنا) SOVEREIGN MILITARY
ORDER OF MALTA
هـي فرقة عسكرية صليبية ، أو جماعة دينية صليبية محاربة اقامت بجزيرة رودس . ثم احتلت طرابلس في ليبيا.
أنظـر موقع ويكيبيديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%...AD%D9%86%D8%A7
واقرأ في هذه الصفحة لموقع ويكيبيديا العجب عن هذه المنظمة الصليبية
وبخاصة البند التاسع احتلال العراق
حيث جاء ما يلي :
( ان فرسان مالطه يعملون في العراق كمأجورين من خلال شركات أمنية ، مثل منظمة بلاك وتر يو أس أي الامنيه التى تمتلك من العتاد مالا تملكه دول ، يعمل بها أولئك الفرسان ، بعد اعطاءهم مسحة تبريرية صليبية لما يقومون به من أعمال تخريبيه ، حيث اتفقت معهم أمريكا علي اخضاع مدينه الفلوجة ، وشكلوا ثانى قوة عسكرية بعد الجيش الأمريكي النظامي في العراق،
ويرفعون العلم الأمريكي لكنهم لا يتبعونه.. بل يتبعون المال الذي يتقاضونه عبر شركات أبرمت عقودا مع إدارة الرئيس جورج بوش ، للقيام بمهام قتالية خطرة نيابة عن الجيش،
ووراء كل ذلك تحوم أجواء حرب صليبية، لفت إليها الكاتب الصحفي المصري محمد هيكـل. ففي لقائه مع قناة الجزيرة ، أوضح هيكل أن وجود قوات المرتزقة بالعراق ليس مجرد تعاقد أمني مع البنتاجون تقوم بمقتضاه هذه القوات بمهام قتالية نيابة عن الجيش الأمريكي،
بل يسبقه تعاقد أيديولوجي مشترك بين الجانبين يجمع بينهما، ألا وهو "دولة فرسان مالطا" الاعتبارية آخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة والعالم.
وقال هيكل: "لأول مرة أسمع خطابا سياسيا في الغرب واسعا يتحدث عن الحروب الصليبية.. هناك أجواء حرب صليبية"، مشيرا إلى حقائق كشف عنها الصحفي الأمريكي جيرمي سكيل في كتابه الحديث عن شركة "بلاك ووتر" أكبر الشركات الأمنية المتعاقدة مع الإدارة الأمريكية في العراق، حيث أظهر العلاقة "الدينية" التي تجمعهما) .
ومما يثـر الدهشـة ، أنّ بعض الدول العربية ومنها مصر ، والمغرب ، والأردن
تعترف بهذه الفرقة الصليبية (التي لا وجود لها على خريطة الكرة الأرضية) وتقيم معها علاقات دبلوماسية ولها سفارة وممثل بدرجة سفير!!
خذ مثلا في الأردن على موقع الخارجية الأردنية لها صفحة كاملة من ضمن البعثات الدبلوماسية
على هذا الرابط
http://www.mfa.gov.jo/ar/embassy_details.php?id=121
ويرأس هذه السفارة المدعو وليد الخازن ويلقب بالشيخ بدرجة القائم بالأعمال - مستشار