عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 13-02-2008, 11:56 PM   #35
عربي قرفان
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 154
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ماجد زايد
من تعقيب ابو احمد
اذ باعادة الاسلام الى قلوبهم او قلوب الشعوب النائمه عنه الان، تصبح عودتها سهلة جدا . اخي ماجد ان تنصروا الله ينصركم ولا اعتقد ان من يفهم هذا المبدأ لا يعرف الطريق ، املنا بصحوة الشعوب وعودتها للدين بشكل صحيح وليس مجرد كلام في كلام ،
========================
كلامك يصح مع "فرض" أن هناك اتفاق على كلمه واحده للمسلمون عن الاسلام
فهل هو السنى الوهابى ام السلفى ام الشيعى ام...........
الا تراهم وقد راحوا يتقاتلون حتى الاباده من عمق الاختلاف؟؟
أخي ماجد أسمح لي بالتدخل ....

إختلاف المذاهب ليس العامل الوحيد المدمر لنظرية الأخ أبو محمد فالمدمر الأساسي لتلك النظرية هو طريقة تطبيقها ..... نعم لا بد من عودة الشعوب إلى الإسلام فالنصر من عند الله و إن تنصرون الله ينصركم ولكن كيف نحشر الإسلام في الصدور الغافله كيف ننزع النفاق من قلوب الناس ؟؟ و تلك هي المشكله ... فالإسلام لا يحشر في الصدور ولكن يزرع في القلوب فلا إكره في الدين فكيف ينصر الله مسلماً أطاعه مرغماً تحت حد السيف سواء كان السيف ذو النصل او سيف التكفير ... فكلاهما واحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فالله لن يعطي هدية النصر لشعوب أطاعته مرغمه ....و كما حدث مع طالبان حينما أرادوا إعطاء الشعب إبر إيمان في الوريد فماذا كانت النتيجه ولماذا لم يؤيدهم الله بنصره .... فالإسلام رحمه و خلاص ولن يكون الخلاص إلا بعمل الطاعات دون إكراه و بحب ورضى ووظيفة من جند نفسه لخدمة الإسلام هي إيصال معاني الرحمه و الخلاص لتقتنع بها النفوس فترضى و تقبل عليها و تنبت فيها بذرة الإيمان و تعلو و تكبر لتصير شجرة مثمرة تملاْ القلوب و تحتلها ولا تترك مكاناً للنفاق .... و أتعجب ممن يفسرون الولاء و البراء على أهوائهم و ينتزعون من الإسلام روحه وهو رحمة للعالمين و ينتزعون سبب خيرية هذه الأمه و تميزها عن باقي الأمم وهي الدعوة إلى دين الله فيقدمون الكره على الحب و يقدمون القسوة على الرحمه ولا يعلمون أن أول أسس ايصال الدين إلى قلوب المخالفين و العصاه و حتى الملحدين هو الخوف عليهم من عذاب الله ومن سخطه و النظر إليهم نظرة الشفقه و تمنى الخلاص لهم بالعودة إلى الإسلام أو ادخول فيه وليس نظرة الكاره الحاقد الذى يتمنى إقامة الحد قبل إيصال الرسالة فالكره و البغض لم ولن يكون وسيله لإعلاء كلمة الله ... نعم هناك حالات يتوجب على المسلم فيها رفع السيف و ضغط الزناد ولكننا نتكلم هنا عن إصلاح المجتمع حتى نصل به إلى إرضاء رب العالمين و من ثم النصر بإذنه أما أن نظل نكفر هذا و ذاك و ننعت هذا بالخيانة و آخر بالعماله و أخرى بالزنى و العلمانية و غيرها من التهم في قاموس الإرهاب الديني فهذا درب من دروب التخلف في فهم الدين ولن يقود إلا إلى طريق مسدود.
عربي قرفان غير متصل   الرد مع إقتباس