إقتباس:
|
المشاركة الأصلية بواسطة غــيــث
المسألة ونا خوك : ظروفنا الجوية القاسية اللي تذوّب الحديد لها معايير غير معتادة
يعني لو هم قالوا نغيّر الزيت كل 15000 كيلو وهم في البراح وجو الإنشراح والماء
القراح.. فسياراتنا مع الهبوب والغبار ولهيب شمس النهار وشباط وايار وسواقة كومار
لا أعتقد ولا أنصح أنك تترك سيارتك من غيارزيتها كل ثلاثة آلاف في الصيف وخمسة
في الشتاء ... وقل ما قاله غيث... والدليل ( آلولو )
|
أضحك الله سنّك ، وأسعدك
أنظر أولا إلى هذه الجزئية من المقال أعلاه
إقتباس:
|
المشاركة الأصلية بواسطة الوافـــــي
[color="darkred"] عدد من المهندسين الميكانيكيين المختصين داخل عدد من وكالات سيارات لماركات معروفة فضلوا عدم ذكر أسمائهم - ...
نافين كذلك المعلومات المغلوطة والتي يتوهمها قائدو المركبات بأن السير بالمركبة دون تغيير زيت المحرك قد يكون مقبولاً في البلدان الباردة وبأن شدة حرارة الجو لدينا في فصل الصيف تتطلب التغيير لمسافة لا تقل عن ثلاثة أو أربعة آلاف كلم. وحيال هذه المعلومة تجاه سرعة تغيير الزيت في الأجواء الحارة
|
الآن سأذكر لك حقيقة علمية لا تقبل ( الجدل )

حرارة محرك السيارة في ( الرياض ) وفي ( لندن ) وفي ( ملبورن )
واحدة
حرارة المحرك الداخلية ليس لها علاقة بالظروف الجوية الخارجية بدرجة كبيرة
فعند تشغيل المحرك ، ويبدأ في الدوران يكون المحرك معزولا من التأثير الخارجي ، ويبقى التأثير الداخلي هو الأساس ، ونظام التبريد هو الذي يتحكم في حرارة المحرك إرتفاعا وإنخفاضا
هناك بعض الفلاتر التي توضع في ( المبردات ) تتحكم في بقاء المياة ساخنة لفترة أطول بعد ( إطفاء ) المحرك ، ولكن ليس لها علاقة بحرارة المحرك أو برودته
هذه المعلومة لم أكتبها من عندي ، بل ذكرها لي أحد الإخوة العاملين في مراقبة الماكينات بأحد المصانع الكبيرة
وقال لي أن محركات السيارة لا تختلف عن محركات المصنع الذي يعمل
ثم إن الزيوت لها درجات ومعايير ، ترتبط بحجم المحرك وصغره
وتعتمد كذلك على مقدار الجهد الذي يقوم به المحرك ( شاحنات / نقل خفيف / سيارات صغيرة )
وفي المجمل ... ( لا تسرف في الزيت ) ...