عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 21-05-2008, 01:06 PM   #2
مجرد مواطن
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 53
إفتراضي

أرسلنا رسالتنا إليهم بأننا لسنا في صراع معهم لا على سلطة وهمية ولا على كراسي ووزارات ولا حتى بلديات !! وقلنا لهم أن الأمة مازالت تلملم من جراحها جراء ما قاموا به من الخروج على الحاكم ( الإنقلاب ) وما نتج عنه من قتل وتقتيل بأكثر من 400 مسلم نعم إخواني مسلم لا أقول يهودي أو نصراني وبتر أطراف وإعاقة أكثر من ألفين مسلم وتعذيب أكثر من عشرة آلاف معتقل أيضا مسلم لا يهودي ولا نصراني ، ناهيك عن الفضائح التي تبث عبر الفضائيات والصحف والإذاعات والمجلات وأخبرناهم أنه إذا كان صراعهم مع حركة فتح فيه جزء من الحق والباقي كله باطل فإن صراعهم مع السلفيين كله باطل ولكن (( لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )) (الحج : من الآية 46 ) وقال تعالى : (( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ )) (الجاثـية:23) .
هذا ما حدث معنا قبل عصر يوم السبت بحوالي نصف ساعة 12 جمادى أول 1429 هـ الموافق 17 / 5 / 2008 م جاءتنا مجموعة مسلحة من كتائب القسام معذرة من كبار مجرميهم وقتلتهم وتحدثوا بأنه معهم أمر من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية !! بالاستيلاء على المركز وطردنا منه فأخبرهم الأخ مدير المركز بأننا نريد كتاب من الجهة ذات الاختصاص بذلك وأن وزارة الأوقاف ليست ذات علاقة أو صلة بالمركز فضلاً عنكم وأن الجهة الوحيدة المخولة بالتعاطي معنا هي وزارة الداخلية من خلال القنوات الرسمية المتعارف عليها حيث أن المركز يتبع إدارة وترخيص من قبل تلك الوزارة بالإضافة أن اليوم هو يوم السبت وهو يوم عطلة أسبوعي الرسمي - موافقة لإخوانهم من النصارى - فقال المجرم : نحن باسم كتائب القسام والحكومة والحركة وباسم أي شيء تريده نريد المسجد للحركة .... وعندنا أوامر عليا بضم جميع المساجد للحركة !! فأخبرهم مدير المركز بأن هذا تعدي على المركز وهذا لا يجوز ونحملكم المسئولية الكاملة .
قالوا له : ماذا ستفعل قال سأتوجه للشرطة قالوا : روح وين ما بدك .
وقال أحد أكابر مجرميهم وهو من القتلة المعروفين - ليس بقتل اليهود بل المسلمين !! – : طيب أنا الإمام روحوا دوروا على حالكم مع العلم أن شأنه شأن جميع كبار كتائب القسام لا يجيدون قراءة القرءان بأحكام التلاوة بل ولا حتى بغير الأحكام والله المستعان .
ولا تغتروا بهذه الصورة الوردية التي يسوقونها عبر الفضائيات والندوات والمؤتمرات فجلها إفك وسياسة وافتراءات وهذا ديدنهم .. " وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً " ، وهي صورة كما كان يصور لنا ولكم صورة المجاهدين الأفغان !! وقد تبين
لنا ولكم بعد ذلك بنقل الثقات بأنهم قبوريون ومنهم باطنيون ومنهم الحشاشون والذين عندنا والله عنهم لا يختلفون !!
ثم توجه بعد ذلك الأخ مدير الجمعية للشرطة التابعة لهم !! والتي من المفترض أن تكون في خدمة الشعب !! لكن قاتل الله الحزبية وأهلها .. ألا لعنة الله على من فرق دينهم وجعلهم شيعاً .
وإذا بهم يتململون في إثبات الواقعة فأخبرهم الإخوة إما أن يسجلوا الواقعة أو يقولوا لنا روحوا روحوا !!
فكتب المحضر وسجلت الأسماء وانتظروا من أجل أن يخرج معهم شرطة لفض النزاع وإعادة الحقوق لأصحابها فأبوا عليهم وقالوا : خلاص إحنا عملنا المحضر – مع العلم أنه إذا حدثت أي مشكلة صغيرة ولو على حبة بطاطا !! لتحركة السيارات والجيبات المدججة بالمسلحين من أجل إعادة حبة البطاطا !! أقصد المظالم إلى أهلها زعموا ..
أما بالنسبة للمسجد فللبيت رب يحميه ويد الإخوان المفلسين تعبث فيه وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
وبعد أن عاد الإخوة أصحبوا البلاغ إلى المسجد بعد أذان العصر وقبل إقامة الصلاة فإذا بالمسجد مليء بالمسلحين المدججين بالمسدسات و M16 والكلاشينكوف من الإخوان المفلسين من الدين والإيمان الأخلاق أو حتى سمات الملتزمين ...
فإذا نحن بإخواننا جاثمين من هول ما رأوا من أولئك القتلة المجرمين المدججين بالسلاح والحقد الدفين منذ سنين وسنين فهم الإخوان المسلمين !! فتوجه الأخ مدير المركز إلى إمام الفتنة الذي جلس مجلس إمام المسجد الشرعي .. وسلم عليه بكل أدب واحترام وطلب منه أن يتحدث إليه على إنفراد عسى أن يقبل النصيحة فإذا بالذي خلفه وهو من أكابر مجرميهم يأمر إمام الفتنة أن يتكلم معه في مكانه فحاول الأخ مدير المركز أن يتكلم إليه في مكانه ، فقال له هذا المجرم : اسمع لا في كلام لا هنا ولا في مكان آخر ونادى بالكلاب أقصد الشباب !! وهم حقاً كلاب أرموه في الخارج قال له المدير : ماذا تقول هذا مسجدنا وهذا مركزنا وهذه دعوتنا وهذا مكاننا ونحن أهله وأحق به فإذا باللكمات والضرب من كل اتجاه على جميع الإخوة المصلين من قبل أولئك القتلة والمجرمين الذين يزيدون عن 500 مسلح إما بالركل وإما بالعصي أو بظهر السلاح ناهيك عن الألفاظ النابية حتى كانت الطامة من أكابرهم بسب الله العظيم وأين هذا في بيت من بيوت الله وحسبنا الله ونعم الوكيل وإذا بالمصاحف تتطاير والكتب تتهاوى وقاموا بضرب الإخوة القائمين على المركز بحاملات المصحف وغيرها وقاموا باحتجاز بعضهم في الجناح الثاني المكتبة وضرب الباقي منهم إمام المسجد الحافظ لكتاب الله فأوجعوه ضرباً وحاول طلابه الحفظة لكتاب الله أن يحموا ظهره فإذا بهم يقعون فريسة بين أولئك الأنجاس كلاب أهل النار ويتقاذفونهم بالركل بالأقدام وختاماً يلقون الإمام الحافظ لكتاب الله هو ومن معه من طلابه خارج المسجد ثم توجهوا إلى مؤذن المسجد صاحب اللحية البيضاء الطاهرة النقية الذي ما عرف عنه إلا قراءة القرءان والصيام والمداومة على الذكر والطاعات والذي بلغ من العمر 70 سنة قضاها في طاعة الله فإذا هو بحفيده المتحزب للخوان المفلسين الحاقد على المسلمين يضرب جده حتى يخر مغشياً عليه من هول ما رأى وما ألم به ولا حول ولا قوة إلا بالله ونادى عليهم مدير المركز يذكرهم بالله ويخوفهم به سبحانه فكان ماذا فإذا بالركلات والضرب والشتم ينهال من كل اتجاه وبعد احتجازهم لمدة ربع ساعة اقتحموا عليهم المكان وكسروا محتوياته عليهم وهو يقول لهم نريد أن نتحدث مع كبيركم وهم ينهالون عليهم ضرباً فقال لهم مدير المركز : رضينا بالله خصيمكم يوم القيامة .. رضينا بالله خصيمكم يوم القيامة فإذا بهم يلقون عليهم الكراسي ويمزقون عليهم الثياب وحسبنا الله ونعم الوكيل وقاموا بإلقائهم هم ومن قام بنصرتهم من المكتبة خارج المركز وهم حفاة ممزقة ثيابهم نزع عنهم غطاء رأسهم ودمائهم تسيل وبعضهم لا يقوى على القيام فضلاً عن المشي وقد بلغت الإصابات ما يزيد عن ثلاثين إصابة ولم تأتي أي سيارة إسعاف لنقل المصابين لأن الأمر كان معد له سلفاً وتوجه البعض منا إلى المستشفى لعلاج الجروح والشجاج والإصابات وتوجه آخرين لمركز الشرطة من أجل تقييد محضر بالواقعة ..
فإذا بالمستشفى بعد مداواة الجراح وعمل اللازم من الإشاعات لتصوير الكسور والرضوض وجراحة الغرز ترفض إعطاء تقرير طبي بالخصوص أو إثبات حالة اعتداء !!
وإذا بمركز الشرطة يقول من فيه : أنتم غلطانين فقال احد الشرطة : شوفوا إيش بدهم وأعطوهم إياه !!
فرد عليه أحد الإخوة : يا رجل أنت في بيتك يريد أحد المجرمين أن يخرجك منه تقول لي أعطه إياه سبحان الله ثم تتحدثون عن ذكرى النكبة والهجرة من فلسطين عن 1948 م وتقول الذكرى 60 للنكبة ولا رجعة عن حق العودة !!
لا وألف لا والله إنا لا نستحق هذه البلاد فضلاً عن القدس الشريف قال تعالى : (( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ )) ( الأنبياء: 105) وقال تعالى : (( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً )) (الإسراء : 5 )
وإذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمت أهل البيت الرقص
فسجل المحقق : محضر بأسماء المعتدين على تخوف وكان لسان حاله يقول : حبر على ورق فقال : هل تريد إضافة شيء فقلنا له : يا أخي الظلم ظلم سواء وقع من فاجر شقي أو من مؤمن تقي حسبنا الله ونعم الوكيل قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ الضعيف حقه من القوي و هو غير متعتع " وغادرنا نلملم الجراح وإذا بمجموعة من القساميين أقصد المجرمين يقتحمون الطابق العلوي من الجناح الثاني سكن الإمام ويكسرون الحائط الفاصل ويدخلون المكان ويشردون الإمام وأهله والأطفال والنساء من غير مأوى يأويهم أو سكن يسترهم أو حتى ملابس غير التي كانوا عليها .... تماماً كما فعلت يهود في ذكرى نكبة 60 وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
وفي تلك الأثناء توجه مجموعة من المجرمين أقصد القساميين إلى منزل أحل المصابين وهو مسئول لجنة الزكاة والصدقات والأيتام وقاموا بمحاصرة بيته بقصد القتل أو الاعتقال ولكن الله سلم وتدخل جيران الرجل وأهل الخير وصدوهم عن فعل ذلك .
وفي المساء حضر رئيس الجمعية وبعض أعضاء الإدارة للطمأنينة على العاملين ومعرفة الطامة التي حلت بالمركز ثم قاموا بعد ذلك بالاتصال على منسق رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية لإطلاعه على الأمر فإذا به يعتذر عن الإفادة لأنه الآن ليس في دوام رسمي حيث أن الوقت وقت صلاة العشاء ويعطيهم رقم فاكس للمراسلة !!
ثم توجه وفد من الجمعية إلى مكتب وزير داخلية حكومة حماس الشيخ سعيد صيام !!
فاعتذر مسئول العلاقات عن المقابلة لأن هناك اجتماع أمني كبير كبير جدا وطلب تقديم شكوى أخرى بالخصوص وسجل الشكوى ودونها وحتى هذه اللحظة مازال المركز مستباح من قبل هذه الفئة الضالة المارقة وصدق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله : " إن من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام و يدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد " .
مجرد مواطن غير متصل   الرد مع إقتباس