عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 28-04-2009, 10:52 AM   #6
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة اوراق الثريا مشاهدة مشاركة
تحية طيب اختي فرح
كل شيئ نكثر منه يعطي عكس المفعول ويكون مضر
الاسراف في اي شيئ مضر حتى في الحرية
كوني اعيش في الغرب واكره حريتهم الزائدة عن حدها
افضل ان نكون ملتزمين بشرعنا ونموت ونحن مستوريين
اي حرية هي التي تجعلنا ترتكب زنب او نعصي الله عز وجل
كل ما نطلبه ان نعامل من قبل رجالنا بالاحسان
وان يعدلو بيننا
لا نطلب المساواة وان نكون نحن والرجل على نفس المستوى
لاءن مهما تعالينا فالرجل هو اجدر بيننا
واظن كل شيئ بالتفاهم بيصير
شكرا فرح
هذا مجرد رائي الشخصي
أهلا بك أختي اوراق الثريا
نورت صفحتي المتواضعة
يقولو العقلاء ''من زاد عن حده انقلب الى ضده''
وكل اسراف ممقوت في ديننا الحنيف
وأما عن المساوات : ذهب علماء الإجتماع الى ان الرجل والمرأة عنصران متكاملان هما اساس المجتمع ومتكاملان يعني الواحد يكمل الآخر اذن فكيف تكمله اذا كانت تساويه ؟ وهذا من حكمة الله عز وجل لإستمرار الحياة ليكون الرجل دائما في حاجة لمن تكمله والعكس صحيح ولا يستطيع احد منهما ان يعيش بدون الآخر .
أما عن معاملة الرجال للنساء فهذا موضوع يطول شرحه
اوصاهم الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام بالنساء وكانت آخر ما اوصى به في حجة الوداع والحديث معروف9411 - أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال أي يوم أحرم ، أي يوم أحرم ، أي يوم أحرم ؟ قال : فقال الناس : يوم الحج الأكبر يا رسول الله . قال : فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا ، ألا لا يجني جان إلا على نفسه ، ولا يجني والد على ولده ، ولا ولد على والده ، ألا إن المسلم أخو المسلم ، فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه ، ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع ، لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله ، ألا وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع ، وأول دم أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب ، كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل . ألا واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عوان عندكم ، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا . ألا وإن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا ، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون . ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامه
الراوي: عمرو بن الأحوص المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3087
خلاصة الدرجة: حسن صحيح

وقد قال في حديث مشهور 67621 - خيركم خيركم لأهله ، و أنا خيركم لأهلي ، و إذا مات صاحبكم فدعوه
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 285
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين
وقال الله عز وجل في كتابه الكريم '' وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ'' سورة البقرة آية 228 الله فصل بين الرجل والمرأة في كل شيء وتولى هذا بنفسه ولكن مذا اقول لك اختي اوراق الثريا الله يهدينا جميعا الى ما يحب ويرضى
__________________









آخر تعديل بواسطة فرحة مسلمة ، 28-04-2009 الساعة 10:58 AM.
فرحة مسلمة غير متصل   الرد مع إقتباس