الموضوع: عـيـد الحـــب
عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 19-02-2010, 11:15 PM   #7
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عصام الدين مشاهدة مشاركة
"تشهد دول العالم كل يوم 14 من فبراير احتفالات بما يسمى بعيد الحب، وذلك تكريما لذكرى القديس فلانتين الذى عارض قرار الإمبراطور الرومانى "كلاييدس الثاني" الذي منع جنوده من الزواج فزوجهم القديس سرا وأعدم لهذا السبب".




"حذرت هيئة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في السعودية المحلاتالتجارية والبائعين من إظهار الاحتفال بما يسمى "عيد الحب" أو "الفالنتاين" الذي يوافق الأحد المقبل، وبدأت الهيئة حملة رقابة على المتاجر ومحلات الهدايا التي تكثر فيها المخالفات".

"فبراير من كل عام يكون شاهداً على التحريض ضد الحب في معظمالمجتمعات العربية.. فمنذ مطلعه تبدأ الرسائل التكفيرية تصل إلى البريدات الإلكترونية تحذر من الاحتفال به وتلعن كل من يجرؤ على التحدث عنه بصفته يوماً صالحاً لنسيان كل هموم الحياة والتوجه نحو الحب الغائب تماماً عن حياتنا ووطننا"..
---
مقتطفات من ثلاث مقالات ضمن المئات بل الآلاف من المواضيع المدبجة بمناسبة يوم مر مرور الكرام اسمه عيد الحب.
هل هو عيد حقا ؟
هذا اليوم المحدد من كل عام هو مجرد يوم شعبي تعارف عليه الناس بعيدا عن قصته الأصلية أو أسباب النزول، عرفه القاصي والداني كمناسبة للحديث عن الحب.
وقبل أن يحتفل أحد أو يتلبس بواحد من مظاهر هذا الطقس، سبقته مقالات وفتاوى تحرض ضده وتتوعد أنصاره بالويل والثبور ومساوئ الأمور.
هل هو عيد ؟
أطرح السؤال مرة أخرى..
بالطبع، يوم الحب ليس عيدا رسميا، فلا توجد دولة تعطلت فيها الدوائر الرسمية والإدارات العمومية والبنوك عن العمل، لا شيء من هذا على الإطلاق، فكل مواطن صار إلى عمله المعتاد ومارس تجارته أو رياضته أو أي نشاط دون نشاز يذكر.

ولعل الاختلاف الوحيد، هو سعي "البعض"، وهم قلة قليلة، وراء بعث رسائل تهنئة وتذكير واشتروا باقات ورد وهدايا بسيطة، ودمى صغيرة ودببة من القطن عليها شكل قلب أحمر.
أين الخطر هنا ؟ أتساءل.

صحيح أن المحلات تعمر بالهدايا والسلع التي ترتبط بيوم الحب، ولكن الظاهرة بالنسبة لمحل تجاري لا تعدو أن تكون نشاطا اقتصاديا وكفى، وسعي التجار إلى الربح والكسب والاسترزاق.

فوراء كل بائع أسرة تنتظر دخلا يوفر حاجياتها التي لا تنتهي وخلف كل محل تجاري رغبة ملحة في الربح والاغتناء.

كما أن شركات كثيرة تعول عليه من أجل زيادة الانتاج وتحريك عجلة الاقتصاد وليس في الأمر مشكلة.

في أمريكا قامت حرب أخرى..
فقد أطلقت منظمات عديدة وجمعيات حقوقية نداءات للتحذير من هذا العيد، بعضها قال أن شراء وردة في عيد الحب تعني شوكة تدمي يد مزارعة فقيرة في أمريكا اللاتينية.
وشركات الشكولاتة ردت بدورها على الحملات المعادية لهذا اليوم، تتهم الجمعيات أصحاب المصانع باستغلال الأطفال وتشغيلهم في مزارع كثيرة في أفريقيا، ردت هذه الشركات بجرد مفصل لمختلف مشاريعها الإنسانية في دول أفريقيا.
حرب أخرى باسم حقوق الاطفال والنساء هنا.
وقد لا تختلف هذه عن حرب الدين ضد الحب.


..............
وأخيرا، أنا هنا لا أدعوا إلى الاحتفال بعيد الحب، كما لا أدعوا إلى مقاطعته والتخويف منه وتحذير المحتفلين به عبر إظهار مشاعرهم لزوجاتهم بمناسبة هذا اليوم. إنما أقول، كل واحد حر برأيه وقناعاته ومن شاء أن يحب فليحب، ومن شاء أن يتحجر فليتحجر، إنما، هذه المناسبة أبعد ما تكون عن البدعة والمؤامرة الخارجية.
فارحمونا.





.
إقتباس:
"تشهد دول العالم كل يوم 14 من فبراير احتفالات بما يسمى بعيد الحب، وذلك تكريما لذكرى القديس فلانتين الذى عارض قرار الإمبراطور الرومانى "كلاييدس الثاني" الذي منع جنوده من الزواج فزوجهم القديس سرا وأعدم لهذا السبب".



طيب .. صاحب العيد قديس.. و إحنا مالنا و مال القديسين !!!!!
فى الحقيقة أنا اسأل الذين هم زعلانين قوى على عيد الحب و منهم الأخ :د.على
انت تنادى بالعقل و التعقل و ده شيئ جميل و لكن ما هو العقل فى الاحتفال بمناسبة
جعلت من اجل تكريم قديس و ما ادراك ما القديس؟!!
بالمناسبة أريد ان اسأل : مع من نحتفل بعيد الحب؟؟؟
و كيف نحتفل؟
أقول ان ديننا فيه كل شيئ فلماذا لا نستغل الفرص لتعريف الناس به
بالنسبة للسؤال الأول : نحن نحتفل بعيد الحب مع زوجاتنا و امهاتنا و بناتنا و اهلينا عموما و اصدقاءنا
طيب :ألم يجعلنا الاسلام نحتفل كل يوم بعيد الحب حين قال " و تبسمك فى وجه أخيك صدقة" فكل يوم نقابل صديقا و نبتسم فى وجهه أو قريبا او حبيبا فنحن نحبه و نأخذ بذلك الأجر
و قال ايضا "تهادوا تحابوا".... فقدم يا زعلان على يوم الحب كل يوم هدية لمن تحب و من لا تحب و لا تقصرها على يوم واحد.. و قدم دباديب وورود كما تشاء
الغريب اننا حين نحتفل بما يحتفل به غيرنا بدون ان ان نعمل عقولنا :هل هو يوافق ديننا أم لا فأننا نكون كالببغاء مقلدين و ليس فقط مقلدين و لكن مأزورين ايضا
و من عظمة هذا الدين ان جعل اصحابه ذوى شخصيات مستقلة و امرنا ألا نكون إمعات
يا سادة لا نقف مع التشدد المتزمت و لا نوافقه و لكننا ايضا يجب ان لا نقف مع الانقياد الكامل بدعوى الحضارة و مواكبة العالم و يبدو اننا لا نواكبهم سوى فى هزلهم
أرحمونا يرحمكم الله فنحن قبل كل شيئ مسلمون
و اصحاب فكر مستقل و لسنا توابع و إمعات

إقتباس:
وأخيرا، أنا هنا لا أدعوا إلى الاحتفال بعيد الحب، كما لا أدعوا إلى مقاطعته والتخويف منه وتحذير المحتفلين به عبر إظهار مشاعرهم لزوجاتهم بمناسبة هذا اليوم. إنما أقول، كل واحد حر برأيه وقناعاته ومن شاء أن يحب فليحب، ومن شاء أن يتحجر فليتحجر، إنما، هذه المناسبة أبعد ما تكون عن البدعة والمؤامرة الخارجية.
يعنى إظهار المشاعر لازم يكون فى عيد الحب و بعدين نديها علقة سخنة تانى يوم اذا لم تحضر الطعام فى ميعاده..
المعضلة هى فى مشاركة قوم الاحتفال بعيدهم و هم ليسوا على ديننا
بمعنى لازم يكون عيد الحب يوم 14 فبراير.!!!
طيب خلوهم هم يحتفلون 14 و إحنا نحتفل يوم 20 و لا هو اليوم ده الوحيد الذى يمكن الاحتفال فيه ؟؟
عموما خطوة جميلة عدم دعوتك للاحتفال بعيد الحب و لكن من قال إنها مؤامرة خارجية؟؟!!! هى فى الحقيقة بدعة سيئة خارجية
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس