عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 29-01-2025, 03:02 PM   #2
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,048
إفتراضي

"هذا ويرى البعض أن محمد قد يكون نصرانيا من خلال عدة دلائل، وخاصة أن أمه آمنة بنت وهب كانت من قبائل النصارى العرب وماتت على نصرانيتها، وقد عقد زواجه الأول من خديجة بنت خويلد ابن عمها القس ورقة، وكلاهما ينتميان إلى قبيلة أسد النصرانية والقس ما كان ليقبل إتمام مراسم الزواج إلا إذا كان العريس نصرانيا أو تنصر قبل زواجه ويوم فتح مكة دخل محمد الكعبة فأمر بمحو كل الصور إلا صورة يسوع وأمه غير أننا نرجح أن يكون مؤلف القرآن يهوديًا نظراً للكم الهائل من المعلومات اليهودية التي تضمنها، كما سنرى لاحقا" ص13
وقال :
"وإذا أخذنا بالحسبان كل المراجع التي نقل عنها القُرآن يمكن القول بأن مؤلفه كان ذا ثقافة دينية يهودية واسعة، وقد يكون عالمًا يهوديًا ممن ينتمون إلى فرقة الأبيونيين (الفقراء) ويطلق عليهم أيضًا لقب "النصارى". ونشير هنا إلى أن القُرآن ذكر كلمة نصراني بالمفرد مرَّة واحدة، وكلمة النصارى 14 مرَّة كلها في آيات مدنِيَّة، ولم يذكر ولا مرَّة المسيحيين رغم أنه يذكر كلمة "المسيح" 11 مرة. ص29 من القرآن
مما سبق، يمكن القول بإن مؤلف القُرآن كان يهوديًا متنصرًا"ص60من القرآن
القرآن والمصحف العثمانى :
ركز الحريرى على أن أن عثمان حرف القرآن وحرق بقية المصاحف ليصيع الحقيقة فى العيد من الأقوال منها :
" بين كتاب القس والنبى وكتاب القرآنيين تدور كل حكاية التاريخ لا هؤلاء خادوا عن طمأنيتهم ولا عثمان بن عفان ترك لنا مجالا لمعرفة الحقيقة "ص171
ومنها قول :
"وبعد ذلكرد عثمان النسخة إلى حفصة وأرسل النسخ إلى الأمصار وأمر بما سواها أن تحرق، مما يعني أن قرآنه كان مختلفًا عما سواه، وإلا لما احتاج لحرقه" ص7
وهو ما كرره باسم سامى الذيب أبو ساحلية فقال فى القرآن حسب التسلسل التاريخى :
"وجمع مرَّة ثانية في عَهْد عثمان (توفي عام 656) وكان الدافع له الخوف من اختِلاف المُسلِمين حول قِراءة القُرآن. فقرر عثمان أن يكتب القُرآن في نسخة موحدة تحمل حتى الآن اسم مُصْحَف عثمان، وأمر بإتلاف المصاحف الأخرى حرقًا أو غليًا في الماء. ويبلغ عدد المصاحف المتلفة 22 مُصْحَفا وفقًا للسجستاني. ويتألف مُصْحَف عثمان من 114 سُورَة" ص 19
وقال :
"ثم كانت عند حفصة زوج النبي فأرسل إليها عثمان فأبت أن تدفعها إليه حتى عاهدها ليَرُدَّنَّها إليها، فبعثت بها إليه فنسخها عثمان في هذه المصاحف ثم ردها إليها فلم تزل عندها حتى أرسل مروان فأخذها فحرقها"ص20 من القرآن حسب
القرآن تأليف بشرى:
يقول الحريرى أن وراء القرآن غير الله وهم البشر فى قوله فى قس ونبى:
" لقد عظم على المتدينيين أن يروا وراء النبى غير الله أما الحق فيقضى على بأن أعطى للتاريخ دوره وبأن أرى الله يستعملا البشر واسطة بعضهم لبعض للوصول إليه ولن أكون بذلك أقل إيمان منهم "ص 9
وهو نفس ما قفاله سامى فى القرآن حسب التسلسل التاريخى وهو :
"والقول بأن القرآن أو غيره من الكتب المقدسة منزلة من عند الله يدخل في خانة المعتقدات الغيبية والباحث لا يقبل مثل هذا القول، ولكن عليه أن يأخذه بعين الحسبان كظاهرة بشرية تمامًا كما يفعل مع أساطير الإغريق ص14
وكرره في قوله :
وإذا كان اليهود والمسيحيون يستعملون كثيرًا عبارة "كلام الله" عندما يتكلمون عن كتبهم المُقدَّسة، إلا أن التيار الغالب يرى أن هذه الكتب التي لم تكتب بلغة واحدة، ليست كلامًا أوحى به الله حرفيًا، بل إن مؤلفيها كانوا تحت تأثير إلهام إلهي. فهم يفرقون بين الوحي (بالفرنسية révélation) والإلهام (بالفرنسية inspiration). فعلى سبيل المثال هناك أربعة أناجيل تختلف في الطول والتفاصيل، ولكنها تُعتبر كلها من إلهام الروح القدس. ولتقريب فهم هذا الاختِلاف بين الوحي والإلهام بالنسبة للمُسلِمين، نقول: يعتبر المُسلِمون القُرآن موحى به من عند الله، بلفظه ومعناه، ويعتبرون الحديث موحى به من عند الله معنى دون لفظ، ويسلمون بأن اللفظ من عند محمد. وبذلك يمكن أن نصف القُرآن بأنه موحى، وأن الحديث مُلهَم .ص22
وقال :
"وخلافًا للكتب المُقدَّسة عند اليهود والمسيحيين فالقُرآن مُكوَّن من كتاب واحد. وهو، وفقًا للمُسلِمين، ليس من تأليف بشر، بل يُنسب لله، وقد مر جمعه في مراحل مُخْتَلِفة. والباحث الأكاديمي غير المُسلِم يعتبر القُرآن نصا لغويا مكتوبا، وأنه من تأليف بشرص24
قطعا الأدلة كثيرة فى الكتابين فالمقولة المسيطرة على الكتابين هى :
الكنيسة السريانية ومؤلفاتها وتشابهاتها مع القرآن
ونجد نفس الموضوعات تتكرر عن التشابهات بين المصادر اليهودية والنصرانية والوثنية وأشعار الجاهلية المزعومة ومن خلال الكثير من المصادر
كما أن نفس أسلوب الرجوع إلى سور القرآن فى الهوامش نجده نفس الأسلوب
وأما الاختلافات بين الكتابين فهى هينة ومرجعها إلى اختلاف زمن كتابة الكتابين حيث أن كتاب القرآن التسلسل التاريخى مع قدمه إلا أن الكاتب يغير فيه وأخر طبعاته هى طبعة العام الماضى
وفى النهاية من المؤكد لدى أن أبو موسى الحريرى هو نفسه سامى عوض الذيب أبو ساحلية الذى يلقب نفسه حاليا بلقب نبى
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس