عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة اليوم, 08:02 AM   #3
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,033
إفتراضي

فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا
طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس ربى أعلم بعدتهم أى إلهى أعرف بعدد أهل الكهف ما يعلمهم إلا قليلا والمراد ما يعرفهم سوى عدد قليل من الناس ثم يطلب الله من نبيه(ص)ألا يمارى فيهم إلا مراء ظاهرا والمراد ألا يجادل فى عددهم إلا جدال واضح ينتصر فيه ويطلب منهم ألا يستفتى فيهم منهم أحدا والمراد ألا يسأل فى أهل الكهف من الناس إنسانا لأنه قد عرفه العدو الحقيقى وفى هذا قال تعالى :
" قل ربى أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليلا فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا"
إن الذين يمارون فى الساعة
وضح الله أن الذين آمنوا مشفقون والمراد والذين صدقوا بوقوعها خائفون من عذابها والمؤمنون يعلمون أنها الحق أى يعرفون أنها الصدق المتحقق مستقبلا والذين يمارون فى الساعة وهم الذين يكذبون بالآخرة فى ضلال بعيد أى فى عذاب مستمر وفى هذا قال تعالى :
" والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون فى الساعة لفى ضلال بعيد "
المرى في الحديث :
"لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يذر المراء وإن كان محقا وفى رواية لا يؤمن العبد حتى يترك الكذب فى المزاحة والمراء وإن كان صادقا "
والخطأ هنا هو أن ترك المراء بالحق يجعل المرء مؤمنا ويخالف هذا أن الله طالب نبيه (ص)بالمراء الحق الظاهر فقال بسورة الكهف "فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا "والمراء هو الجدال بالحسنى وفيه قال تعالى بسورة النحل "وجادلهم بالتى هى أحسن ".
"ست من كن فيه بلغ حقيقة الإيمان الصيام فى الصيف وضرب أعداء الله بالسيف وتعجيل الصلاة فى اليوم الدجن والصبر على المصيبات وإسباغ الوضوء على المكاره وترك المراء وهو صادق "رواه الديلمى فى الفردوس
والخطأ هنا هو أن الصيام فى الصيف يكمل الإيمان هو وترك المراء الصادق ويخالف هذا أن الصيام لا يكون فى الصيف وإنما فى رمضان الذى يأتى فى كل الفصول مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "فمن شهد منكم الشهر فليصمه "كما أن الله فرض على نبيه (ص)المراء الظاهر أى الصادق أى الحق فقال بسورة الكهف "فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا "
"خرج علينا رسول الله يوما ونحن نتمارى فى شىء من أمر الدين فغضب غضبا شديدا لم يغضب مثله 000000ذروا المراء فأنا زعيم بثلاثة أبيات فى الجنة 000لمن ترك المراء وهو صادق 000"رواه الطبرانى
والخطأ هنا هو وجوب ترك المراء حتى ولو كان الممارى صادقا ويخالف هذا أن الله أمر نبيه(ص)ومن ثم كل مسلم بالمراء الظاهر وهو الصادق فقال بسورة الكهف "فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ".
"تكفير كل لحاء – أى جدال أى مراء- ركعتان "رواه الطبرانى
والخطأ هنا هو أن اللحاء أى المراء أى الجدال ذنب يستوجب تكفيره بركعتين وهو تخريف لأن الله أمرنا باللحاء أى الجدال بالحق فقال بسورة النحل "وجادلهم بالتى هى أحسن "وقال بسورة الكهف "فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا "والله لا يأمر بالذنوب .
- أنا زعيم ببيت فى وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا "رواه البيهقى وفى رواية من ترك الكذب وهو مبطل بنى له قصر فى ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بنى له فى وسطها ومن حسن خلقه بنى له فى أعلاها رواه الترمذى وابن ماجة وابو داود
والخطأ وجود أكثر من درجتين فى الجنة ربض ووسط وأعلى وهو ما يخالف أنها درجتين فقط واحدة للمجاهدين والأخرى للقاعدين عن الجهاد وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس