عرض مشاركة مفردة
قديم 30-03-2010, 01:26 PM   #44
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

أخي الدكتور علي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة د.علي مشاهدة مشاركة
لا أدري، لماذا هذا التعليق بذات ؟
وما دخل سليمان الدويش هنا ؟
ما معنى ظلامي؟ وما معيار الظلامية؟
ما معنى مستنير ؟ وما معيار الإستنارة ؟
ما دخل التافه تركي الحمد مستشار الملك عبدالله وتعظيمه ؟ ما الهدف من تعظيم تركي الحمد مستشار الملك عبدالله المنعم بنعيم الملك؟
هل مؤلفات السكس وسب الإله هي الإستنارة وما سواها قمع وو ... ؟

هنا سأترك للأخ عصام شرف الإجابة ..

ما كتبه الدكتور -رحمه الله - تتعلق بالفرد لا بالمجتمع وحتى نصل إلى تعميم ( الدلالي ) نحتاج إلى دراسات مسحية ميدانية لا تسمح بها الحكومات العربية ولا تتعاون الجهات المعنية بالموضوعات ذات العلاقة مع الباحثين.
ومن ثم يجب أن يحدد الباحث نوع الإستدلال والمعادلة الجبرية التي استخدامها والنظرية في أخر الآمر وأدلتها .

وهنا كذلك أفضل إجابة الأخ الفاضل صلاح الدين


بنسبة للموضوع ونقاط المحور :
- السخرية من الذات قد تكون سلبية وقد تكون ايجابية.
فالرجل الفقير قد يرسم الإبتسامة على شفاهه وشفاه أبناءه بسخرية من نفسه أو طعامه أو من مجتمعه ... ، وقد تمر بنا ظروف ( زبالة ) وليست مالية بضرورة تجبرنا أننا نسخر ونضحك ونرفه عن انفسنا وشخصياً مررت بظروف معينة...
ونحتاج إلى تعريف دقيق هنا وما هي دوافع السخرية ؟ فهناك حاقدون وهناك من يريد الإبتسامة فقط والترفيه عن نفسه وهناك وهناك ...

أتفق معك هنا
لأن فعلا السخرية من الحال "الزبالة" وكلنا أكيد مررنا بذاك الحال يوما، هي من الحيل أو من الدفاعات النفسية على النفس عند الخطر أو العجز، ففي هذه الحالة وكما قلت أخي الدكتور ليست حيلا سلبية مادامت أكيد مأقتة ونعمل جاهدين على تغيير الحال "الزبالة" أما السخرية الدائمة على الحال دون العمل أو إيجاد الحلول للخروج من حالة مزرية لم تكن أبدا حلا مسؤولا، بل هي قريبة من الجبن منها من الترفيه عن النفس مأقتا لتفادي الإنفجار ...

- الإفتخار بالماضي والمنجزات هو حق لا مراء فيه .

طبعا هو حق لا مراء فيه
فمادمنا نفتخر بما تركه آباءنا وأجدادنا لنا
فمن مسؤولياتنا كذلك أن نترك لأبنائنا ما سيفتخرون به هم كذلك ...

والإشكالية تقع إذ تم ترويجه من قبل الحكومات وأعوانه لدعوة الشعوب
إلى الرضا بالواقع - ويحصل كثير وبعدة أشكال منها الإعجاز العلمي للقرآن وهناك خط فاصل بين الإستقراء من القرآن وهو الذي لا أنكر حدوثه وبين لوي الآيات وتطبيق نظرية من مجموعة نظريات .


- الذوبان في الغرب .
إذا تحرر الفرد من موروثه الثقافي الكلي فإنه ينجذب - لا شعوريا - إلى الجبهة الأكثر قوة ... والقوة أمر نسبي وأمور أخرى تحكم الأمر فقد يتغلب على الإنجذاب .
فتحرر في واقع الأمر، جملة من التحررات، أما التحرر الواحد والإنجذاب نحو الأقوى فلا يصح يسمى تحرراً لأنه من مرحلة واحدة إلى عبودية أخرى .

الإنسلاخ من الموروث الثقافي لاأظن أن أحدا يتمناه إذا وجد فيه كل ما يكفي من إحتياجات الإنسان الضرورية لإرتقائه الفكري والنفسي والمادي و...و.
فلم تكن العبودية أبدا شيئا مستحبا اللهم عند الإختيار بين الحياة والموت

- ومرة يتشدد في الدين لحد التطرف والتواكل والجهل بالقيم الصحيحة والإيجابية لديننا الإسلامي ... وكأنه يلتمس التعويض في الآخرة

التشدد أمر شخصي يخص الشخص ليس لنا شأن فيه، التطرف من المشكلات التي نواجها في العالم اليوم وليس الأمر ديني فقط فقد نجد متطرف علماني أو ليبرالي أو لا ديني ...
وبنسبة للقيم الصحيحة والإيجابية فلا أدري ما هي هذه القيم المعنية؟ وما هو معيار صحتها والأدلة المستخدمة في ذلك ؟
والتمس الآخرة حق نسأله الله تعالى .
ولا ينبغي أساساً أن يكون الأمر محور بحث لأن هذا الأمر بين العبد وربه.
بمعنى قد ينذر نذراً أو يلتمس عوضاً بالآخرة فهذا شان بينه وبين مولاه .
لكن وأظنك تقصدين هذا لكنك لم تحسني توضيحه خصوصا بربطه بتشدد .
أن يسكت عن حقوقه الشرعية مثل السكن والمعيشة وو... ، بدعوى إلتماس الآخرة .

التشدد أو التطرف هو في كثير من الأحيان وليد ضغوطات نفسية تمخضت عن واقع غير مرضي، ولا أظنه وسيلة إيجابية لتصليح هذا الواقع سواء كان فردي أو جماعي


- سؤالي الآن هو لماذا إختار الإنسان العربي هذه الحيل النفسية السلبية ؟

من هو الإنسان العربي؟ هل سكان العراق يختلفون عن سكان الكويت ؟
ما الفرق بين ساكن الحضر وساكن البادية؟
وما الفرق بينهم وبين المنتقل من البادية إلى الحضر؟

-هل هي طبيعته الفطرية ؟

ما هي طبيعته الفطرية ؟
هل هو مفطور على غير ما فطر عليه الناس مثلا ؟
ما معنى فطرة أساسا؟

أنتظر جوابك أخي الدكتور على كل هذه الأسئلة، فما طرحت هذا الموضوع إلا لأجد أجوبة ... ومنكم نستفيد طبعا

-أم هي نتيجة الهدم والتحطيم الداخلي الذي يتعرض له من وطنه وحكامه وأهله ؟

قلت: أختلف تماما مع التعميمات لأنها أفة .
ولكن قد يكون ؟

عفواً هل قمتي بإحصاء لجميع العرب - ومن يتحدث لغتهم - وأحصيتي منجزاتهم واختراعاتهم وفتوحاتهم العلمية ؟
لا لم أقم بها أخي الدكتور، وكم سأكون لك شاكرة لو أفدتني بها

دعيني أذكرك فقط أن من العلماء المشاركين بمشروع أبولو كان من ضمنهم عرب
بل أن من أقتراح أماكن هبوط المكوك هو عربي .
والعلماء العرب - المتحدثين بالعربية ومن الوطن العربي - الذين أعرفهم شخصياً كثيرون جداً لا إستطيع حتى أن أعطيك رقم ومن هم من يرأس كليات وأقسام دراسات ويؤسس معاهد وغيره الكثيـر .

يا عالم
من خلال مشاهداتي
الحكومات العربية تقوم بتسيس الجامعات تقوم بسيطرة عليها تقوم بفرض أنظمة عليها تحد من حرية البحث العلمي ، تقوم بتعيين قبائل وأقرباء إداريين عليها، إعتقالات اساتذة جامعيين وتعذيبهم لا ينتهي فصل وإقالة الاساتذة لأراء تخالف توجه الحكومات لا ينتهي ، ويتم إمضائهم على إتهامات غير صحيحة ويحكم عليها بما يتجاوز الخمسة عشر سنة سجناً ، وليس فقط التعليم العالي بل التعليم العام تقوم بتحوليه إلى وزارة سيادية.

ولماذا ستقوم الحكومات العربية في نظرك أخي الدكتور بالقيام بما لونته بالأحمر
ما مصلحتها في ذلك ؟

كيف يمكن للجامعات تقوم بعملها وهي مكبله ؟ الجامعات لا تقوم بدورها
لا يوجد هيئات موضوعية تقوم بتفتيش والتنقيب عن الفساد الأداري والمالي في الجامعات
.
.
.

أشكرك كثيرا أخي الدكتور على هذا الطرح المهم والذي يحتاج كثيرا من الوقت للبحث في كل تفاصيله وبالتفصيل، لذلك أعدك أني سأرجع إليه مرة ثانية
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس