عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 18-09-2008, 05:31 PM   #36
المخملية
العضوة المميزة للربع الثالث من العام 2008م
 
الصورة الرمزية لـ المخملية
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
الإقامة: حيث العزة تكون
المشاركات: 406
إفتراضي

الى اخي حاجة ملحة
\

لنحسم القضية ،،

نحن لم نتفق بعد ،،،ليكن الان

سيدي ،،حزب الله يقصف الصهاينة فيقتل منهم ويأسر آخرين ويضحي الحزب بقائده السابق عباس الموسوي ويقتل

أيضا هادي نصر الله ابن القائد الحالي , حزب الله قاتل العدو الصهيوني، وألحق به ضربات موجعة، وكسر كبرياءه

وغطرسته، وحرم المواطنين اليهود في شمال فلسطين الأمن والأمان طيلة عقد ونصف من عمر الزمن....نعم

لاننكر ولا أحد ينكر ذالك ..لنكمل،،

وحرر الحزب جنوب لبنان لتكون أول أرض عربية تحرر من الصهاينة بالقوة وقصف حيفا ونهاريا وعكا بالصواريخ وهو ما لم

تجرؤ عليه أي حكومة أو أي زعيم عربي ودك الحزب أربع عشرة منطقة إسرائيلية مما دفع مليون إسرائيلي للنوم

في الملاجئ وهجر مدنهم وقراهم طلباً للأمن مما يعطل الكثير من القدرات الإنتاجية،.......لنكمل ..

\

اخوتي الافاضل الكرام ،،،

هذا هو الجزء الأبرز ظهوراً في الصورة وهو حق ومن العدل ذكره والفرح بمصاب العدو وبتحرير جزء من الأرض كما فرح

المسلمون بنصر الروم على الفرس لأن الروم أهل كتاب والفرس مشركون: {الم(1) غُلِبَتِ الرُّومُ(2) فِي أَدْنَى الأَرْضِ

وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ(3) فِي بِضْعِ سِنِينَ للهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ(4) بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ

مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ(5)}، الروم.

\

/

لكن من الخطأ عدم النظر لباقي أجزاء الصورة ليكتمل التصور الصحيح للحدث،،،،


وهل فرح المؤمنين بغلبة الروم على الفرس الذي قال عنه القرآن "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" كان مانعاً لهم أن

يقفوا بوجه الإمبراطورية الرومانية العاتية المتسلطة؟ إن الأمر في الحقيقة حينها لم يتعد قدراً من المفاضلة بين

أعداء لا تنقل بهجة النصر أحدهم إلى مصاف الحلفاء. وفارق أن تفرح بالفعل وأن تفرح لفاعله.

وإذا كنا نعترف بقتال حزب الله للجيش الإسرائيلي المحتل، فإننا نريد أن نضع هذا القتال في إطاره الصحيح دون زيادة

ولا نقصان، وفصله عن هذا الإطار تشويه لتاريخنا الحديث، ومسخ للحقيقة، واستهتار بعقول أبناء أمتنا.

وفي مثل هذا الحدث لا ينفك الجانب السياسي عن العقدي كما يرتبط فيه الواقع بالتاريخ لأننا بإزاء حزب عقائدي بجذر تاريخي يمارس الحرب والسياسة.

ولئن كان حزب الله قد حرر جنوب لبنان فقد اقتصر على الجانب الدفاعي وهو أمر يفعله جميع الناس سواء مسلمين أو يهود أو نصارى وكل أحد يستعمر بلده.

حزب الله أصبح الواجهة الرئيسة لشيعة لبنان لكن هل أهدافه لبنانية فقط ؟ وهل ولاؤه للبنان فقط ؟؟

الواقع أن تمويله وتسليحه ودعمه المعنوي والمادي ينبع من إيران ولذا فهو وإن حقق أهدافاً لبنانية فستبقى أهدافه الرئيسة تبعاً لولي نعمته وأمره الديني والدنيوي وهو هنا إيران, فحزب الله مؤسسة إيرانية في ثوب لبناني.

وحزب الله خرج من رحم أمل والإيرانيون الشيعة الوافدون إلى لبنان هم الذين أسسوا حركة أمل، بل ومعظم قادة حزب الله (ومنهم حسن نصر الله) كانوا أعضاء بل مسؤولين في حركة أمل عندما ارتكبت مجزرة المخيمات الفلسطينية.

وأمين حزب الله العام السابق ومؤسس الحزب الشيخ صبحي الطفيلي عندما حاول أن يكون للحزب نوع استقلال عن إيران تم فصله رغم أنه القائد والمؤسس!!

كما صرح أحد قادة الحزب وهو إبراهيم الأمين، عندما قيل له: "أنتم جزء من إيران"، فكان رده: "نحن لا نقول إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان"، (جريدة النهار 5/3/1987م)

والتاريخ يقول أن الدولة الصفوية عندما حكمت إيران في مطلع القرن العشر الهجري كان التشيع يذوي ويتلاشى، في مـدارس النجف و في مدارس خراسان فاستقدم الصفويون علماء من جبل عامل ـ جنوب لبنان ـ لتدريس الفقه الإمامي الشيعي .

وعندما قيل لـ (حسن نصر الله) أن حزبه مستورد من الخارج أجاب قائلاً: اللبنانيون هم الذين كان لهم التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة "مجلة المقاومة، العدد: (40)، ص 29"


فهل سيكرر شيعة لبنان نشر مذهبهم بين العرب كما نشروه بين الإيرانيين قبل خمسة قرون ؟

وحسن نصر الله (عدو الصحابة وأمهات المؤمنين) تلميذ خامنئي البار يحمل اسم ووظيفة وكيل ولي أمر المسلمين والقائم بأعمال خامنئي في لبنان ( هذا هو موقع نصر الله الديني ) ويصف نفسه في موقعه على الانترنت بأنه

الوكيل الشرعي للإمام ( الخامنئي ) في لبنان فعجباً لمن أيده ووقف بجانبه وهو من اشد أعداء الصحابة والمؤمنين

وميزانية الحزب المدفوعة من قبل إيران التي كانت في البداية لا تتجاوز عشرة ملايين دولار، وصلت في عهد حسن نصر الله إلى ما يتراوح بين 100 إلى 200 مليون دولار كل عام بحسب تقديرات المخابرات الأمريكية ، إضافة إلى

ميزانية شبكة المنار وإعلام الحزب المسموعة والمكتوبة.

فحزب الله إذن هو ذراع لإيران في لبنان تستخدمه متى شاءت بحسب حاجتها ومصالحها الكبرى كما حركت ذراعيها في العراق وأفغانستان لمساندة الشيطان الأكبر (الذي تلعنه كل جمعة) والقتال تحت لواء أمريكا لتقطف ثمرة

العراق المحتل وتذبح السنة هناك ليخلو لها الجو بعد الأمريكان.وكما سبق أن حركت حزب الله الحجاز وشيعة البحرين وغيرها. وسكوت حزب الله عن جرائم أقرانه في العراق بل وتدريبه لبعضهم يؤكد ذلك.

فالفرق بين حزب الله اللبناني عن مثيله العراقي هو بحسب الحاجة والواقع المعاش.

ولقد أرادت إيران لحزب الله أن يكون هو الحزب العربي الأول، وأن يكون حديث العرب كلهم، وأن يسرق الأضواء من المجاهدين الحقيقيين الذين هزوا الكيان الصهيوني في فلسطيننا،

وهذه حماس الفلسطينية دعت الإعلاميين عبر بيان نشرته في موقع المركز الفلسطيني للإعلام (19/7) إلى "إبداء أكبر قدر ممكن من التوازن المهني والموضوعي حيال تغطياتها الصحفية والإعلامية للشأنين اللبناني والفلسطيني،

وعدم الانصراف إلى متابعة الشأن اللبناني الأكثر سخونة على حساب الشأن الفلسطيني"


\

وهل نسيت أخي حاجة ملحة أن شيعة لبنان وعن طريق مقاتلي منظمة أمل الشيعية والتي يترأسها رئيس البرلمان اللبناني الحالي, نبيه بري هم من نفذ مجزرة مخيم صبرا الفلسطيني كانت البداية أول ليلة في رمضان

شهر رمضان المبارك من عام 1405هـ عام (1985) ؛ وبمشاركة من لوائين شيعيين في الجيش اللبناني فخلَّفوا 3000 بين قتيل وجريح في صفوف الفلسطينيين.
\

لا حاجة لاأن اكمل أعتقد تعرفون ماحل بالاجئيين الفلسطينن في مخيمي صبرا وشاتيلا ؟؟؟؟؟؟؟أذكرها إشئت..


/



وإخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان قبل عشرين سنة كان نتيجة مؤامرة شارك في تنفيذها والتخطيط لها داخلياً: الشيعة،والموارنة، الدروز.

وكان حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة أمل قد أعلن عن انشقاقه عن منظمة أمــل وأعلن " أمل الأمل الإسلامية " التي تحولت فيما بعد إلى حزب الله.

ولم يقتصر أذى الشيعة في لبنان على الفلسطينيين بل قد أصاب شرهم حتى سنة لبنان .
وهذا الدكتور محمد علي الجودي مفتي جبل لبنان في مجلة فجر الإسلام يشتكي إلى الله من ظلم وتجبر حزب الله

في استيلائه على مساجد السنة واغتصاب أوقاف السنة ، بعد انتصارات حزب الله في قرى الجنوب على الجيش
الإسرائيلي.

أليس هذا ما يحدث في العراق أيضاً ؟

\

ونسبة من يدعون الإسلام في لبنان 70% (نصيرية وشيعة وسنة وأحباش ودروز) والنصارى أكثر من 40 فرقة يمثلون 30% (حسب إحصاءات رسمية منها إحصاءات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية).

أما أهل السنة فيزيدون وحدهم عن 35% من عدد السكان الكلي أو يزيد وهم بهذا أكبر الطوائف في لبنان, و إذا تم إضافة أهل السنة الفلسطينيين في المخيمات سيزيد عدد أهل السنة عن نصف عدد السكان و أكثر.


\

ماذا تستفيد إيران من حزب الله وهجومه على الصهاينة ؟

حزب الله يحقق لإيران والشيعة قاعدة ونفوذا كبيرا في لبنان حتى أصبح دولة شيعية داخل الدولة اللبنانية!.. فتحول إلى مؤسسة ضخمة قريبة من مفهوم دولة ذات سيادة تمتلك القوة العسكرية وأجهزة استخبارات والأجهزة المعنية

بكافة شؤون الحياة من التعليم والتجارة إلى الصحة والعلاقات الخارجية.

بل ويمثل قاعدة للتشيع العربي المنظم سياسيا وعسكريا مع التبعية المطلقة لإيران وأقوى ما يرسخ هذه القاعدة أن تكون هي التي حررت الجزء المحتل من لبنان.

كما أن الحزب يمثل طرف الهلال الشيعي المنطلق من إيران مروراً بالعراق وسوريا
والحركة الباطنية الشيعية في العالم الإسلامي متصلة ببعضها اتصالاً إستراتيجياً وتنظيمياً وتتولى إيران إدارة هذه

الحركة بمعنى أن أي تصرف يقوم به " حزب الله " لا يمكن أن يفسر إلا على ضوء أهداف الحركة الباطنية وواقعها.

أما الهدف الخاص لهجوم الحزب الأخير على الصهاينة فالأقرب أنه لإشغال معسكر الروم المتربص بسلاح إيران النووي لكسب مزيد من الوقت لأن إيران تنمو قوتها العسكرية والسياسية بمرور الوقت مع وهن وضعف قائد معسكر الروم بمرور الوقت أيضاً.


كما أن هذا الهجوم يحقق أهدافا أخرى منها:

تحسين صورة الشيعة عند المسلمين بعد امتناع شيعة العراق عن مقاومة الاحتلال الأمريكي وانخراطهم في حملة تصفيّة المقاومة العراقية الإسلامية ومجازرهم بسنة العراق وتخدير الأمة لاستكمال السيطرة على العراق وتشييعه.

الهدف تحذير الأمين العام لحزب الله من مخططات الفتنة في العراق ضمن سياق عملية الوعد الصادق، ويؤكده عدم استغلال شيعة العراق لانشغال العالم بأحداث لبنان لزيادة المذابح بل يلاحظ ميلهم للتهدئة وهذا شيخهم السيستاني يوجه نداءه إلى مختلف الطوائف والقوميات بتحريم دم العراقي أياً كان.

\

والآن نرى في الشارع السني على امتداد العالم الإسلامي .. من يهتف باسم "حسن نصر الله" واسم قادة وآيات إيران. وقد سارع بعض الموريتانيين إلى مكاتب السجل المدني لتغيير أسماء أبنائهم إلى حسن نصر الله. . وهذا لا

شك يُعد إنجازاً كبيراً وفق المقاييس الشيعية الإيرانية!!

ولقد حاول زعيم الحزب أن يدغدغ مشاعر العالمين العربي والإسلامي في خطابه عند قوله "إن الحزب اليوم هو رأس حربة لمشروع الدفاع عن الأمة، وعلى الأمة أن تتحمل مسؤوليتها؟ هنا نقول نعم حزب الله رأس حربه لمشروع

شيعي "صفوي" إقليمي في الأمة وليس كما وصفت. وقد بدت ملامح مشروعكم في العراق واضحة من غير لبس ولا تأويل . لذلك على الأمة إن كانت واعية أن تحذر من الانزلاق وراء هكذا خطابات جوفاء مضللة , وأن تدرك أن

الحرب اليوم هي حرب حزب الله (المشروع والهدف) وليس حرب الأمة كما أراد أن يصورها أمين عام الحزب في خطابه الأخير. وعلى الأمة أن تدرك أن لبنان مخطوف من قبل هذا الحزب الطائفي ذي الولاء الإيراني؟ ودور لبنان

وضحاياه من المدنيين الأبرياء أن يدفعون فاتورة الصراع ليقتل منهم حتى الآن 370 ويصاب
1500


يتبع >>>
المخملية غير متصل   الرد مع إقتباس