عرض مشاركة مفردة
قديم 29-12-2004, 08:41 PM   #15
المتيم المجهول
مجرد عضــو ،،،
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2002
الإقامة: الشرقية ،،، غيـــــــــر
المشاركات: 5,429
إرسال رسالة عبر MSN إلى المتيم المجهول
إفتراضي

قُلْ عَلَيَّ رَقِيْبٌ


قال الإمام الشافعي رضي اللّه تعالى عنه:

[poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
1 - إذَا مَا خَلَوْتَ الدَّهْرَ يَوْمَاً فَلا تَقُلْ=خَلَوْتُ وَلكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
2 - وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ يَغْفَلُ سَاعَةً=وَلاَ أَنَّ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ يَغِيبُ
3 - غَفلْنَا لعمر اللّه حَتَّى تَدَارَكَتْ=عَلَيْنَا ذُنُوبٌ بَعْدَهُنَّ ذُنُوبُ
4 - فَيَا لَيْتَ أَنَّ اللّه يَغْفِرُ مَا مَضَى=وَيَأْذَنُ فِي تَوْبَاتِنَا فَنَتُوبُ
5 - أَلَمْ تَرَ أَنَّ اليَوْمَ أَسْرَع ذَاهِبٌ=وَأَنَّ غَدّاً لِلنَّاظِرِين قَرِيبُ[/poem]

[line]

1 - خلوت: انفردت. والخلو: المنفرد، والفارغ من الهم (للذكر والأنثى). الدهر: الأبد، ومدة العالم من بدء وجوده إلى انقضائه، والزمان قلَّ أو كثر. الرقيب: الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء. ومن أسماء اللّه تعالى: قال محمد القولي: (ديوان أسماء اللّه الحسنى: 191).
إِلهٌ لَمْ تَغِبْ عَنْهُ البَرَايا * عَظِيِمٌ عَالِمٌ أَبَدَاً رَقيِبُ
وَمَا حَمَلَ الوُجُودُ مِنَ الخَبَايَا * فَأَنْتَ اللّه خَالِقُهَا الرَّقِيبُ

وقال الشاعر: مخيمر: (موسوعة له الأسماء الحسنى: 240).
رَقِيبٌ عَلَى الوُجُودِ، وَسَاهِرٌ * عَلَى الفُلْكِ الدَّوَّارِ نَجْمَاً وَكُوْكَبَاً

رَقِيبٌ عَلَى كُلِّ النُّفُوسِ وَإِنْ تَلِذْ * بِصَمْتٍ، وَلَمْ تَجْهَرْ بِسِرِّ تَغَيَّبا
رَقِيبٌ، تَعَالَى مَالِكُ المُلْكِ، مُبْصِرٌ * بِهِ كُلَّ شيءٍ، ظَاهِرَاً أَو مُحجبَا

وقال الدردير: (وللّه الأسماء الحسنى فادعوه بها: 248):
رَقيبٌ عَلَيْنَا فَاعَفُ عَنَّا وَعَافِنَا * وَيَسِّرْ عَلَيْنَا يا مُجِيبُ أُمُورَنَا

2 - هذا البيت إشارة إلى قول اللّه عَزَّ وجَلَّ في سورة إبراهيم الآية: 42: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ}. وتشخص فيه الأبصار: ترتفع دون أن تطرف من الهول.
3 - غفلنا: سهونا. عمر اللّه: عمر اللّه فلاناً: أبقاه وأطال حياته، وهنا بمعنى القسم. تداركت: تلاحقت. الذنوب: المفرد: الذَّنْب؛ أي: الإثم والجرم والمعصية.
4 - يغفر: يستر، ويعفو عنه، فهو غافر. توباتنا: تاب توباً وتوبة ومتاباً: رجع عن ذنبه وأناب إلى الطاعة، والتوبة: الاعتراف والندم والإقلاع والعزم على ألا يعاود الإنسان ما اقترفه من ذنب.
5 - الناظر: الرئي. وهذا البيت لم يرد في الدواوين، بل أورده الدكتور أحمد الشرباصي في كتابه: موسوعة له الأسماء الحسنى: 1/240.
[مصدر هذه الأبيات من: مناقب الشافعي للرازي: 111-112، وطبقات الشافعية الكبرى للأسنوي: 14، ومناقب الشافعي للبيهقي: 2/118، والأبيات: 1 و 2 و 5 وردت في موسوعة: له الأسماء الحسنى للدكتور أحمد الشرباصي قوله: وقد قال بعض الشعراء العقلاء. كذلك نسبت الأبيات لأبي العتاهية بتحقيق الدكتور شكري فيصل: انظر ديوان أبي العتاهية: 154].

[line]
__________________

ذكراكم تزين القلب ،، فاذكرونا بكل الخير كما نذكركم
المتيم المجهول غير متصل   الرد مع إقتباس