عرض مشاركة مفردة
قديم 27-03-2008, 05:15 PM   #30
الحقيقة.
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,184
إفتراضي

بما أني لاأحب حوار الطرشان فسأضع بين يديكم مقال لرافضي قح ..موالي للحكيم ..بين من المستفيد من قتل الحكيم ..واستبعد القاعدة ..لأن الأمر وما فيه تصفية حسابات بين الرافضة ممثلة في المرجعيات ..مرجعية قم ومرجعية النجف ..

وقتل أيضا عبد المجيد الخوئي في الصحن الحيدري فهل من مغفل يتقدم بموضوع ويضع صورة رجل ملتحي ليقول هذا البطل الذي قتل ابن المتعة عبد المجيد الخوئي ؟؟!!



مقتل السيد محمد باقر الحكيم،، معالجة!
نوري المرادي
norimm@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 580 - 2003 / 9 / 3



الدكتور نوري المرادي



أخطر الأمور وقت الأزمات، أن يعلو صوت الجهلة!

والأخطر منه أن لا نحتاط فنصبح كالدمي على مسرح!



رحل السيد محمد باقر الحكيم عن الدنيا، فإلى روحه الطاهرة والأرواح الطاهرة التي رحلت معه في الحادث الأليم، نسأل الله الرحمة والمغفرة والرضوان إنه سميع الدعاء.

ويوم الحادثة الأليمة التي ألمت بالعراق ومقدسه الأعظم، مرقد الإمام علي عليه السلام، كنت قد نشرت ما أثار حفيظة بعض الجهلة، فمنهم من تجنى ومنهم من هتر. وخصوصا عن الجملة التي قلت فيها: (( سبق ولاحيت الراحل وكتبت عنه وكأني أكتب عن عدو لدود. ولست متراجعا أو معتذرا، لأن القضية تخص الوطن )) عارضا مقدما عما سيقوله الجهلة السحوت.

لقد جادلت المرحوم بالقضية الوطنية، وفي القضية الوطنية لا علاقة للشخصانيات، ناهيك عن الفارق الكبير بيني وبين الراحل، وهو لصالحه حتما، الذي لا يترك مكانا للشخصانيات أساسا. وقد رأى الراحل رأيا في القضية الوطنية وأنا وقفت ضده بكل ما استطعت لكونه أخطأ. ولا أحد اليوم يتجرأ القول بصحة فتوى الراحل وودعواه، أن: (( رغم الآيات القرآنية الناهية عن التعاون مع العدو واتخاذ أعداء الله أولياء، رغم هذا أجزت أنا العلاقة مع أمريكا )) (صحيفة الشهادة عدد 953) وخصوصا هذه الأيام التي نرى فيها كيف تحول العراق إلى بركة من الدماء والفوضى، وبسبب هؤلاء الأمريكان أو وكيلهم السابق– النظام الدكتاتوري، قبل سقوط بغداد.

لقد اعترضت على طريقة الراحل بمعالجة القضية الوطنية، وما نتج عنها. وسأعترض مجددا، ومن شاء فليقبل ومن شاء فليرفض! ولست ملزما بالرد على من هب ودب.

أما كلمات الهتار واللحو التي استخدمتها في جدالي مع الراحل محمد باقر الحكيم، فأعتذر لروحه عنها. وهي أولا وأخيرا كلمات دنيا، ولا معنى لها في الآخرة. وبالمناسبة فالراحل لم يوفرني في محاضرته عن المشبهة في قم في بداية الشهر التاسع من العام الماضي حيث قال: (( وصنف رابع هو قوى سياسية تشعر بعزلة وهو معارض ويدخل في صراعات المعارضة لكن لا يجد له قدما بينها فيحاول التعبير عن نفسه من خلال الشبهات النشاز التي تظهر هنا وهناك من أجل أن يقال أن فلانا موجود،، لذا يطلق الشبهات،، )) ولم يوفرني عنه أتباعه الذين كتبوا بأسماء صريحة ومستعارة.

واعتذاري لروح الراحل لا علاقة له بكلمات من كتب ولا علاقة له بمحاضرته. وإنما هو اعتذار شخصي مني على كلمات اللحو والهتار، وليس عن معارضتي لرأيه.



والآن وقد رحل محمد باقر الحكيم إلى رحمة ربه، أراني بحاجة إلى إيضاح بعض الأمور، متعشما بالقارئ الصبر؛ وعليه:



أولا:

منذ العام الماضي وأنا أنبه الراحل أن طريقه لعلاج القضية العراقية مخطور وسينتهي برأسه. وفي أكثر من ثمانية مواضع على موقعي الحوار المتمدن وكتابات وأحيانا على صحيفة (القدس العربي) قلت ما معناه إن دور الحكيم ينتهي عند احتلال العراق، وذكرت في مواضع أخرى أن:

(( أخي الحكيم! تأتي الأمم وتذهب ويبقى الموقف! الدين والمذهبية خارج همومي. موضوعي معك سياسي، وأطالبك فيه بالكف عن التعاون مع أمريكا وبسحب فتواك بجواز التعاون معها، وحسب. ونحن الآن لسنا بمجلس فوازير لغوية بل في ساعة أقل ما في تبعاتها أن ينقسم العراق إلى دويلات ستتقاتل بها دولة شيعية مرجعها أنت مع دولة شيعية جارة مرجعها غيرك. ودمت! )) (الحوار المتمدن 020818)

وقلت أيضا( فهل أفتى الحكيم وصرح الجلبي لأجل هذا أم أنهما سيوقعان على احتلال العراق ثم ترميهما أمريكا إلى ... )) (الوفاق 0204 وكتابات والحوار 030422 كل إناء بالذي فيه) و: (( وحبذا لو يدرك ... أنه بالأساس مشروع طائفي، لو حتمت الظروف على المحتلين اللجوء إلى المشاريع الطائفية، فلن ينل هو شيئا )) (ثأر السبي البابلي 030526) و: (( انتهى دور ما سمي بالمعارضة العراقية مرة وإلى الأبد. فإن فشل الغزو فقد انتهت هذه المعارضة.... وإن نجح فالجيش الأمريكي الذي احتل العراق بدمائه لن يعط مكانا لشيوخ يتفرجون على المعارك من خلال الفضائيات. ولن ينسى لهم أنهم خدعوه حين أعلنوا أن الأرض مفروشة له بالورود .أما دور هؤلاء.... فمحسوم، بـواسطةfriendly fair أو بتقرير ما يرسلهم إلى غوانتانامو )) (030325 اليوم السابع) و: (( ودخول .... و ... والمصير هو الموت؟! إنما هي مجرد مسألة وقت وحسب، والأيام ستشهد)) (030411 دخول ميمون)

بل وقلت مرة وبتلميح شبه صريح للراحل: (( ستلحق بالخوئي ،، وستقتل،،، فلا يشبه جسدك هيئة البشر .... ولن يدفن جسدك في أرض العراق )) (030628 فتوى حكيم ... الجديدة) وسبق وأرسلت عبر الحوار المتمدن رسالة بهذا الخصوص إلى السيد الخامنئي (0208179)، رجوته فيها أن يعالج أمر الراحل!

وأعتذر عن إيراد كامل النصوص لما بها من كلمات نابية. ولست بالمتنبئ ولا الراجم بالغيب. إنما تحليل قلته وأعلنت فيه أن الدرب الذي يسير عليه الراحل يؤدي إلى مقتله. وقد أثبتت الأيام ويا للأسف صحة ما قلته. وكان على الراحل وكأقل تقدير، اعتبار تحذيري كلمة من عامي تستحق الانتباه. والمأثور يفيد أن: (الحذر يغلب القدر) و (ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة). وحتى لو اعتبرني عدوا موتورا، فقد تناصحت الأعداء وصدقت.

فما الذي يستطيعه رجل مثلي أن يقول لمرجع ديني كبير كالراحل السيد محمد باقر الحكيم، أكثر من هذه التحذيرات التي يكاد أحدها يخبره بمقتله وفقدان جثته فلا يدفن في قبر؟!

والسؤال هو: على من ينطبق المثل (صديقك من صدقك لا من صدّقك)؟!
الحقيقة. غير متصل   الرد مع إقتباس