عرض مشاركة مفردة
قديم 07-04-2010, 12:17 PM   #1
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي تأثير العادة على القدرات الفكرية

العادة وكما نعلم جميعا هي نتيجة تكرار الأشياء بشكل منتظم ومستمر ودائم إلى أن يكتسب العقل إضافة لطبيعته اللاإرادية، طبيعة ثانية إصطناعية
والعادة وكذلك وكما نعلم جميعا لها جانبها المشرق وجانبها المظلم :
الجانب المشرق أو الإيجابي في العادة هو كل ما يدفع الإنسان إلي التطور والتقدم إلى الأمام والتأقلم مع التغيير التي تجبره عليه حياته اليومية أوالعملية وتلك التي تساهم في الحفاض على صحته الجسمانية ....
كعادة النهوض باكرا
عادة الأكل في أوقات منتظمة ومحددة
عادة ممارسة الرياضة
عادة زيارة الأهل و...و....و
والعادة السلبية هي تلك العادة التي تسلبنا حرية التحكم في إرادتنا ويصعب التخلص منها رغم ضررها، كعادة التدخين مثلا ...
في الجانب الإيجابي للعادة، تعمدت أن آتي بأمثلة العادات التي تبرمج فقط الجانب الجسماني للإنسان، وليس جانب العقل والفكر، لأنه بالنسبة لي هذا الأخير، أي الفكر لم لن يكون أبدا فكرا سليما، إن هو سقط تحت سيطرة آلية وخمول وكسل العادة
لذلك وفي نظري دائما، أن العادة تقتل الإبتكار، وتقتل التفكير، وتحدد مساحات وحدود الذوق والفكر والإعتقاد التي لا يجب تجاوزها أو النظر إلى ماورائها، وبذلك تتقلص أفق إجتهاداتنا وطموحاتنا وقدراتنا.
ومن خلال تجربتي الشخصية الإفتراضية أو الواقعية، لاحظت أن أصحاب الأفكار المكتسبة من العادة، سريعي الغضب عند إختلاف الآراء، وغير مستعدين لفتح ولو شق ضيق لعقولهم تتيح رؤية ما وراء إعتقاداتهم المكتسبة من تكرار نفس المنطق، وإعادة نفس الرأي والفكرة بطريقة ببغائية
فما هو الخط الأحمر الذي لا يجب تجاوزه حتى لا تصبح العادة عدوة الفكر المنتج السليم ؟
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس