عرض مشاركة مفردة
قديم 16-10-2019, 08:29 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,092
إفتراضي

فى الهامش ص67"يمكننى بالطبع أن أقول إن تصوراتى يتلو بعضها بعضا لكن ذلك يعنى فقط أننا نعيها بوصفها فى تتالى زمنى أى بموجب صورة الحس الباطنى مما يعنى أن الزمان ليس شيئا فى ذاته ولا أى تعين ملازم للأشياء موضوعيا "ص67هنا الزمان ليس شيئا فى ذاته يعنى لا شىء ومع هذا موجود قمة الجنون ويناقض كانت نفسه فيجعل الزمن مكون من أشياء فيه تتغير مما يعنى أنه فى النهاية شىء يضم تلك الأشياء فى قوله :
"وليس بوسع الاستطيقا الترسندالية من ثم أن تعد من بعد معطياتها القبلية أفهوم التغير لأن الزمان ليس هو نفسه الذى يتغير بل شىء ما فى الزمان "ص69
ونلاحظ العبارة الجنونية لأن الزمان ليس هو نفسه الذى يتغير بل شىء ما فى الزمان فكأن أجزاء الزمان وهى الشىء المتغير فيه ليس من ذات الزمان مع أنه قال أنه فى الزمان أى فى ذات الزمان
-"إن كل ما فى معرفتنا ينتمى إلى الحدس – إذن ما عدا الشعور باللذة والألم والإرادة التى ليست معارف البتة- يتضمن مجرد علاقات "ص72
هنا كل معارفنا تنتمى للحدس وحده وهو ما يناقض كونها تنتمى للحدس والأفاهيم فى قوله :
"تتولد معرفتنا من مصدرين أساسين فى الذهن الأول هو استقبال التصورات – قدرة تلقى الانطباعات- والثانى هو القدرة على معرفة موضوع بهذه التصورات – تلقائية الأفاهيم بالأول يعطى لنا الموضوع وبالثانى يفكر بعلاقة مع ذلك التصور = بوصفه مجرد تعين للذهن يشكل الحدس والأفاهيم إذن عنصرى كل معرفة لدينا "ص75
-"تتولد معرفتنا من مصدرين اساسين فى الذهن الأول هو استقبال التصورات – قدرة تلقى الانطباعات- والثانى هو القدرة على معرفة موضوع بهذه التصورات – تلقائية الأفاهيم بالأول يعطى لنا الموضوع وبالثانى يفكر بعلاقة مع ذلك التصور = بوصفه مجرد تعين للذهن يشكل الحدس والأفاهيم إذن عنصرى كل معرفة لدينا "ص75
هنا يوجد مصدرين منفصلين للمعرفة استقبال التصورات والقدرة على معرفة موضوع بهذه التصورات وهو ما يناقض أن المعرفة الناتجة من الفكر لا توجد إلا بكون الحواس والفاهمة كشىء واحد متحد فى قوله :
"فلا يسع الفاهمة أن تحدس شيئا ولا الحواس أن تفكر شيئا وباتحادهما فقط يمكن أن تتولد المعرفة "ص75
-"‘من الأفاهيم التى نكتشفها فقط على هذا النحو مصادفة ستمثل دون أى ترتيب ودون أى وحدة نظامية بل إننا إنما نجمعها وفق أوجه الشبه ونضعها حسب كمية مضمونها انطلاقا من الأبسط إلى الأكثر تركيبا فى متواليات لا تتصف بأى نظام على الرغم من أنها ركبت منهجيا بطريقة معينة "ص83
الكلام هنا متناقض فنحن نجمع وفق أوجه الشبه ونضعها حسب كمية مضمونها انطلاقا من الأبسط إلى الأكثر تركيبا فى متواليات وهو يسمى هذا أنه ليس نظاما "لا تتصف بأى نظام " ومع هذا يجعلها نظاما بقوله " ركبت منهجيا بطريقة معينة " فالمنهج والطريقة المعينة ليست سوى نظاما
-"وإنا إذا نسخنا ذاتنا أو حتى مجرد القوام الذاتى للحواس بعامة فسيختفى كل قوام الأشياء وكل علاقاتها فى المكان والزمان بل المكان والزمان عينهما لأنها بما هى ظاهرات لا يمكن أن توجد فى ذاتها بل فينا وحسب "ص69
هنا الزمان والمكان ظاهرات فى ذاتنا أى فينا وهو ما يخالف كونهما ملازمين للذات أى خارج الذات بجوارها وليس فيها فى قوله :
"وحتى لو تمكنا من رفع حدسنا هذا إلى أعلى درجة من الوضوح فلن نقترب أكثر من قوام الأشياء فى ذاتها ذلك أننا لا نعرف على أى حال معرفة تامة سوى نمط حدسنا أى حساسيتنا الخاضعة أبدا لشرطى الزمان والمكان الملازمين أصلا للذات "ص70
-"ولأن العقل هو القدرة التى تمنحنا مبادىء المعرفة القبلية فإن العقل المحض هو ذاك الذى يتضمن مبادىء معرفة شىء ما على نحو قبلى تماما "ص54
العقل هنا القدرة التى تمنح مبادىء المعرفة وهو ما يناقض كونه القدرة على المبادىء دون منحها فى قوله :
"وقد وصفنا فى القسم الأول من منطقنا الترسندالى الفاهمة بالقدرة على القواعد ونفرق هنا بين العقل وبينها بان نسميه القدرة على المبادىء"ص188
والتعريفان كلاهما يناقضان كون العقل قدرة على الاستدلال على الحكم فى قوله :
"والعقل من حيث هو القدرة على صورة منطقية معينة للمعرفة هو القدرة على الاستدلال على الحكم بتوسط "ص201
ومن المعروف أن المبادىء تطبق على الأجزاء بينما الاستدلال يقودنا لمبادىء أى أحكام
-"فحيث إن قسما من هذه المعارف كالمعارف الرياضية هو من زمان فى حوزة اليقين"ص48
هنا الرياضة معارف ومع هذا ناقض نفسه فأعلن أنها ليست معارف إلا بفروض فى قوله :
"وبالتالى فإن جميع الأفاهيم الرياضية ليست بحد ذاتها معارف إلا إذا افترضنا أن ثمة أشياء لا تعرض علينا إلا وفقا لصورة ذلك الحدس الحسى المحض "ص106
-"مثال بين نقطتين لا يمكن أن نمد سوى خط مستقيم واحد "و"لا يمكن لخطين مستقيمين أن يحيطا بأى مكان "الخ وتلك هى مسلمات لا تتعلق أصلا إلا بالكموم بما هى كذلك "ص129
"وإليكم القضية لا يمكن لخطين مستقيمين أن يضما أى مكان وأن يشكلا من ثم أى شكل حاولوا أن تستمدوا هذا القضية من أفهوم الخط المستقيم وأفهوم العدد اثنان وخذوا القضية الأخرى إنه بثلاثة خطوط مستقيمة يمكن أن نؤلف شكلا "ص71
فى القولين السابقين لا يمكن لخطين مستقيمين الاحاطة بأى شكل أى لا يشكلا شكلا ما وهو ما يناقض وجود شكل محاط بخطين مستقيمين فى قوله :
"فليس فى أفهوم شكل محاط بخطين مستقيمين أى تناقض "ص153
-"ذلك لأن القضايا الهندسية يقينية كلها أعنى إنها مربوطة بوعى لضرورتها وعلى سبيل المثال المكان ذو أبعاد ثلاثة وحسب "ص62
هنا سبب يقينية الهندسة أو الرياضة بعامة أنها مربوطة بوعى لضرورتها فهنا الضرورة هى سبب اليقين وهو ما يناقض كون السبب المعارف القبلية فى قوله :
"ومع ذلك فإن الهندسة تتابع سيرها الآمن عبر المعارف القبلية وحدها من دون أن يكون بها حاجة إلى أن تطلب من الفلسفة شهادة تثبت الأصل المحض والشرعى لأفهومها الأساسى المكان "ص95
ومع هذا ناقض السبب فقال ان سبب اليقين وهو متانة الرياضة التعريفات والمسلمات والبراهين فى قوله :
"تستند متانة الرياضة إلى التعريفات والمسلمات والبراهين "ص353
وناقض نفسه مرة أخرى فجعل السبب هو الحدس وهو الحساسية أى الإحساس فقال :
"وعليه فإن جميع المبادىء الهندسية مثال مجموع زاويتين فى المثلث هو أكثر من الثالثة ليست مستنتجة البتة من أفاهيم عامة للخط وللمثلث بل من الحدس وذلك قبيلا وبيقين ضرورى "ص61
مسألة اليقين الرياضى الوهمى سبق وتناولتها من خلال نقدى لكتاب نافذة على فلسفة العصر لزكى نجيب محمود وأنقل ما سبق أن قلته هناك للفائدة:
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس