الموضوع: صور وتعليق
عرض مشاركة مفردة
قديم 13-02-2006, 07:38 PM   #597
أحمد ياسين
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي



صدام حسين شتم القاضي وهاجم المحكمة ووصفها باللعبة (الفرنسية)


أعلن القاضي الكردي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة الكلفة بمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من مساعديه رفع الجلسة الـ11 للمحاكمة اليوم إلى يوم غد الاثنين.

وجاء الإعلان بعد جلسة عاصفة غابت عنها هيئة الدفاع وتخللتها مشادات بين صدام وأخوه غير الشقيق برزان التكريتي من جهة والقاضي من جهة أخرى وتلاوة إفادات عدد من الشاكين في قضية الدجيل دون أسماء.

واختتمت جلسة اليوم بتطور مفاجئ عندما قال مساعدان كبيران سابقان لصدام حسين إنه تم إحضارهما بالقوة إلى المحكمة للإدلاء بشهادتهما كشاهدا إثبات ضد الرئيس السابق ومساعديه في قضية الدجيل.

ومثل أمام المحكمة كل من أحمد خضير السامرائي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية في عهد صدام من (1984-1991) و(1995-2003) وحسن العبيدي مسؤول مديرية الخدمة الخارجية في جهاز المخابرات العراقي (1980-1991) وهما مازالا يقبعان في السجن منذ اعتقالهما عقد سقوط النظام العراقي السابق في أبريل/ نيسان 2003.

ورفض السامرائي أداء اليمين وقال "لن أحلف وسبق أن قلت أني لن أحلف لكنكم أحضرتموني بالقوة أنا لن أنفع كشاهد لا في هذه القضية ولا في القضايا الأخرى لأنه ليس هناك شيء لدي لأقوله".

لكنه أدى اليمين بعد أن اقترح عليه القاضي الحديث عن المعلومات التي يتذكرها. ونفى السامرائي عندما سأله المدعي العام جعفر الموسوي أي علم له بأحداث الدجيل قائلا إن ذاكرته لا تسعفه بتذكر أحداث جرت قبل أكثر من عشرين عاما.

وعندما عرض عليه عددا من الأوامر الصادرة عن ديوان الرئاسة بتنفيذ أحكام إعدام موقع عليها بخط يده اعتبر السامرائي أن "هذه الكتب تصدر من ديوان الرئاسة إلى وزارات الداخلية والعدل والعمل والشؤون الاجتماعية والأمن العام إزاء أي حكم يصدر سواء سرقة أو قتل أو أي شيء آخر".

وفي سياق الحديث أبلغ المدعي العام السامرائي أن أقواله تتعارض مع ما أدلى به صدام حسين في السابق فرد عليه السامرائي "سألتني في السابق لما لم تعترض على تلك الأحكام فكان جوابي: لما لم تعترض أنت أيضا على هجوم الفلوجة".

وكان يأمل الادعاء بأن يتمكن المسؤولان البارزان السابقان من مساعدته في إثبات تسلسل الأوامر القيادية، ما يثبت أن الرئيس السابق كان يشارك بصورة مباشرة في الجرائم المتهم بها.

برزان التكريتي قاطع الجلسة على طريقته بعد أن تجاهل القاضي مطالبه (رويترز)
فوضى ومشادات
وقد سادت جلسة المحاكمة اليوم حالة من الفوضى والصخب لدى بدايتها وقاطع صدام وأخوه غير الشقيق برزان القاضي عدة مرات واتهماه بإجبارهما على الحضور إلى المحكمة بالقوة في غياب هيئة الدفاع، بعد مقاطعة الجلستين السابقتين للمحكمة.

ودخل صدام قاعة المحكمة وهو يهتف "يسقط الخونة، يسقط بوش، تعيش الأمة". وشتم صدام الذي بدا غاضبا وهو يحمل المصحف الكريم بيده القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن قائلا "هذا هو ديدن العملاء, الله أكبر وليخسأ الخاسؤون, ألعن أبو شواربك".

واتهم الرئيس العراقي السابق المحكمة بطرد وضرب أعضاء فريق الدفاع. وهاجم صدام أداء المحكمة ووصفها بأنها لعبة وقال إنها حرمته من حقوقه القانونية، مؤكدا أن حضوره جلسة المحكمة دون محاميه غير قانوني. رافضا تعينات المحكمة لمحامي دفاع بدلاء.

من جانبه صاح برزان في وجه القاضي غاضبا "أنت بعيد كل البعد عن الرحمة، أنت لا محمود ولا رؤوف، أنت حاكم عسكري، ولست قاضيا، نحن لا نريد الجلوس هنا في هذا المكان".

واشترط برزان حضور محاميه لحضور بقية جلسات المحكمة وطلب من القاضي السماح له بالخروج، لكن القاضي تجاهل طلبه، كما طالب برزان بإطلاق سراحه للعلاج بسبب حالته الصحية وإصابته بالسرطان. وجاء ذلك بعدما قرر القاضي إحالة برزان للجنة طبية لفحص حالته الصحية.

وإزاء تجاهل القاضي لمطالب برزان غادر الأخ غير الشقيق لصدام مقعده وجلس على أرضية قفص الاتهام معطيا ظهره للقاضي ومواجها حشدا من الصحفيين.

من جانبه قال رئيس فريق الدفاع خليل الدليمي للجزيرة إن المحكمة لا تملك السلطة القانونية لإجبار صدام ومعاونيه على حضور جلسات المحاكمة.

وأكدت هيئة الدفاع الأسبوع الماضي تعليق جميع أنشطتها مع المحكمة الجنائية العراقية العليا. ووصفت المحكمة بأنها غير شرعية وغير قانونية