عرض مشاركة مفردة
قديم 21-10-2019, 08:41 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,101
إفتراضي

15 - ثنا جابر بن إسحاق ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا محمد بن عمران ، ثنا سليمان بن رجاء ، عن عبد العزيز بن مسلم ، عن أبي نصيرة العبدي ، عن أبي رجاء العطاردي ، قال : سمعت أبا بكر ، وهو على المنبر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « الوالي العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض ، فمن نصحه في نفسه وفي عباد الله حشره الله في وفده يوم لا ظل إلا ظله ، ومن غشه في نفسه وفي عباد الله خذله الله يوم القيامة » ، قال : « ويرفع للوالي العادل المتواضع كل يوم وليلة عمل ستين صديقا ، كلهم عابد مجتهد »
الخطأ كون الوالي العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض وهو تشبيع لله بالحلق فى وجود ظل لهم أو وجود رمح معهم وهو ما يخالف قوله تعالى "ليس كمثله شىء"
والخطأ رفع للوالي العادل المتواضع كل يوم وليلة عمل ستين صديقا وهو ما يناقض أنه لا يرفع له سوى عمله كما قال تعالى :
"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"
16 - ثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا الفضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أحب الناس إلى الله وأقربهم منه مجلسا يوم القيامة إمام عادل ، وأبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذابا إمام جائر »
الخطأ أن أقرب الناس مجلسا من الله يوم القيامة إمام عادل وهو تشبيه لله للخلق بالوجود فى مكان وهو المجلس وهو ما يخالف أنه كان ولا مكان وانه لا يشبع حلقه فى التواجد بالمكان كما قال تعالى "ليس كمثله شىء"
17 - ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ، ثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن أوس الثقفي ، عن عبد الله بن عمرو ، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال : « المقسطون على منابر من نور ، هم الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم وما ولوا »
هنا المنابر من نور وهو ما يناقض كونها من لؤلؤ فى الرواية التالية:
18 - ثنا حبيب بن الحسن ، قال : ثنا موسى بن إسحاق القاضي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن بما أقسطوا في الدنيا »
19 - ثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي ، ثنا أبان بن مخلد ، ثنا أبو غسان محمد بن عمرو ، ثنا الحكم بن بشير ، قال : ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « أفضل الشهداء عند الله المقسطون »
الخطأ كون أفضل الشهداء عند الله المقسطون لأنه لن يوجد شهيد عند الله إلا وهو عادل فالشهداء كلهم عدول عادلين لا يمكن أن يكون فيهم ظالم لكونهم فى الجنة ومن فى الجنة لا يكون ظالما وفى هذا قال تعالى :
"ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله "
20 - ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود الطيالسي ، وثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عاصم بن علي ، قالا : ثنا زهير أبو خيثمة ، قال : ثنا سعد الطائي ، ثنا أبو المدلة ، أنه سمع أبا هريرة ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاثة لا ترد دعوتهم : الإمام العادل ، والصائم حتى يفطر ، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام ، وتفتح لها أبواب السماء ، ويقول الرب : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين »
21 - ثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، وحبيب بن الحسن ، والحسن بن محمد بن كيسان ، قالوا : ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، ثنا محمد بن أبي بكر ، ثنا حميد بن الأسود ، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاثة لا يرد دعاؤهم : الذاكر لله كثيرا ، ودعوة المظلوم ، ودعوة الإمام المقسط »
الخطأ المشترك بين الروايتين إستجابة الله للدعاء بشرط أو بدون شرط ويخالف هذا أن إستجابة الله للدعاء مرهونة بما كتبه الله مسبقا ومن ثم لا تتحقق كثير من الدعوات فى هذه الليالى أو غيرها لأنها معلقة على مشيئته مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "فيكشف ما تدعون إليه إن شاء "كما أن الله لم يحدد وقت معين للإستجابة لدعاء الإستغفار وأما الأدعية الأخرى فيحددها فى الإستجابة ما كتبه الله فى السابق كما أن لو كان هذا القول صحيح ما احتاج المسلمون لتنفيذ أمر الله بإعداد القوة ورباط الخيل لأنهم ساعتها سينتصرون بالدعوات فى تلك الليالى وهو ما لم يحدث بدليل أننا نعيش عصر الهزائم الآن
22 - ثنا محمد بن عمر بن غالب ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن القرشي ، قال : ثنا بكر بن عبد الوهاب ، ثنا عمر بن راشد ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن في الجنة درجة لا يبلغها إلا إمام عادل ، أو ذو رحم وصول ، أو ذو عيال صبور » ، فقال له علي : يا رسول الله ما صبر ذي العيال ؟ قال : « لا يمن على أهله ما ينفق عليهم »
والخطأ أن الجنة درجات كثيرة وهذا تخريف لأن الجنة كلها درجتين درجة للسابقين المقربين وهم أهل الجهاد ودرجة لأهل اليمين وفى هذا قال تعالى "وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون أولئك المقربون "وقال "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "فالدرجة الأولى لأهل الجهاد ومنهم بعض أهل العلم وبذا يتساوون مع الأنبياء والدرجة الثانية للقاعدين ومنهم بعض أهل العلم
23 - ثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عباس بن الفضل ، ثنا همام ، ثنا قتادة ، قال : أخبرني يزيد ، أخو مطرف عن عياض بن حمار ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « أهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط مصدق موفق ، ورجل رحيم القلب بكل ذي قربى ومسلم ، ورجل فقير عفيف مصدق »
الخطأ كون أهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط مصدق موفق ، ورجل رحيم القلب بكل ذي قربى ومسلم ، ورجل فقير عفيف مصدق وهو تخريف لأن أصحاب الجنة هم المحسنون وهم الذين أمنوا وعملوا الصالحات مصداق لقوله بسورة البقرة "والذين أمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة "كما أن هناك بعض من الكفار يحبون بعض من المسلمين فهل يدخلون الجنة بسبب هذا الحب ؟قطعا لا .
24 - ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ، ثنا محمد بن ثواب ، ثنا عبد الله بن نمير ، ثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز ، عن ابن سابط ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن في الجنة قصرا ، حوله البروج والمروج ، له خمسة آلاف باب ، لا يدخله أو لا يسكنه إلا نبي أو صديق أو شهيد أو إمام عادل »
الخطأ وجود قصر واحد فى الجنة فقط لا يدخله أو لا يسكنه إلا نبي أو صديق أو شهيد أو إمام عادل وهو ما يخالف وجود قصر أو قصور أى مساكن طيبة لكل مسلم كما قال تعالى:
" ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار ومساكن طيبة فى جنات عدن ذلك الفوز العظيم"
25 - ثنا أبو يزيد محمد بن جعفر بن علي التميمي بالكوفة قال : ثنا سميع بن إسحاق ، ثنا أبو كريب ، ثنا رشدين بن سعد ، عن عبد الرحمن بن زياد ، عن عتبة بن حميد ، عن عبادة بن نسي ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يقال للإمام العادل في قبره : أبشر ، فإنك رفيق محمد صلى الله عليه وسلم » قال أبو نعيم : ومن سعادة الولاة والأمراء أن يقيض لهم الصلحاء من الوزراء
الخطأ أن البشارة فى القبر وهو ما يناقض كونها فى الدنيا أولا كما قال تعالى"ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى فى الحياة الدنيا وفى الآخرة"
26 - ثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من الناس أحد أعظم أجرا من وزير صالح يكون مع إمام فيأمره بذات الله فيطيعه »
الخطأ كون أجر الوزير أعظم من أجر الناس وهى مخالفة للأجر القرآنى وهو يخالف قواعد الأجر القرآنى وهى أن العمل غير المالى بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "والعمل المالى بـ700أو 1400حسنة مصداق لقوله تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "والمجاهد لا يساويه فى أجره أحدا مهما فعل لقوله تعالى "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
27 - وبإسناده سواء قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من أحد ولي من أمر المسلمين أمرا ، فأراد الله به خيرا ، إلا جعل معه وزيرا صالحا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه » قال أبو نعيم : ومن نصح الولاة والأمراء اهتدى ومن غشهم غوى واعتدى
المستفاد وجود حاشية عادلة صالحة للإمام العادل
28 - ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أبو الحسين أحمد بن الحسن الصوفي الحافظ ، ثنا حسين بن أبي يزيد ، ثنا يحيى بن ميمون ، ثنا حماد بن سلمة ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « السلطان ظل الله في أرضه من نصحه هدي ، ومن غشه ضل »
29 - ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا عبد الله بن الحسين بن معبد الملطي ، ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، قال : ثنا داود بن المحبر ، قال : ثنا عقبة بن عبد الله ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « السلطان ظل الله في الأرض ، فمن نصحهم ودعا لهم اهتدى ، ومن غشهم ودعا عليهم ضل » قال أبو نعيم : والإمام العادل مظلل يوم القيامة في أشوف المنازل
الخطأ المشترك بين الروايتين كون الوالي العادل المتواضع ظل الله وهو تشبيه لله بالخلق فى وجود ظل لهم وهو ما يخالف قوله تعالى "ليس كمثله شىء"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس