عرض مشاركة مفردة
قديم 10-05-2006, 08:01 PM   #46
أحمد ياسين
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي

جلالة الملكة رانيا العبد الله تؤكد أن المعرفة والتفاهم والأمل عناصر هامة في تشكيل المستقبل الذي نريد.





/100/
واشنطن/10 أيار/بترا/كانت المعرفة والتفاهم والأمل عناصر رئيسة في محاور حديث جلالة الملكة رانيا العبد الله حول تشكيل المستقبل الذي نريده جميعا والذي يجب أن نعمل من اجل تحقيقه.
جاء ذلك في كلمة لجلالتها في واشنطن امس خلال مشاركتها زوجات السفراء العرب في عشاء مؤسسة موزاييك السنوي التاسع الذي أقيم تحت عنوان /التعليم : طريق ثنائي الاتجاه/ وحضرته السيدة لورا بوش باعتبارها الرئيس الفخري للحفل الذي أقامته المؤسسة لهذا العام بهدف دعم ورشة سمسم التعليمية وغير الربحية والتي أنشئت قبل 37 سنة منتجة برنامج حكايات سمسم بعد إنشائها بسنتين وبرامج تعليمية أخرى للأطفال.
وتعتبر مؤسسة موزاييك منظمة خيرية أنشأتها 17 سيدة من زوجات السفراء العرب عام 1998 في الولايات المتحدة لتحسين معيشة الأطفال والنساء وزيادة التعريف بالعالم العربي في الولايات المتحده.
وفي مستهل كلمتها أشادت جلالة الملكة رانيا بعمل مؤسسة موزاييك وبالسيدة لورا بوش..مبينة أن مؤسسة موزاييك لعبت دورا ملهما تجلى برفع مستوى حياة النساء والأطفال في العالم واستطاعت أن تظهر أيضا ما تستطيع المرأة العربية عمله على الصعيدين الفردي والجماعي.
وأضافت خلال العشاء الذي حضره عدد من أعضاء الكونجرس والسفراء العرب وزوجاتهم..أود أن أشكر ايضا السيدة لورا بوش على دعمها لأهداف المنظمة ولجهودها الواسعة في مجالات الأطفال والتعليم والتربيه.
وأشادت جلالتها ببرنامج /افتح يا سمسم/وبما حققه على مدى 35 عاما من العرض المستمر والنجاح والانسجام مع الزمن..مشيرة إلى انه ورغم التباين بين الدول التي يعرض فيها البرنامج إلا انه استطاع أن يسهم في تعليم القيم التي تجمع بين الدول ضمن احترام الاختلاف بين الثقافات وتخطي حدود اللغه.
وعن تجربتها قالت جلالتها..مثل ملايين الأطفال، أنا وأخي وأختي نشأنا على برنامج حكايات سمسم، إنه أسلوب ممتع للتعلم والحياة ويعطي انطباعا لا ينسى.
وقالت جلالتها..إن برنامج حكايات سمسم يعكس في العالم العربي أيضا ثقافة واهتمامات منطقتنا ..مستشهدة بقول احد الأردنيين عن سلسلة البرنامج /إنها تعلم الأطفال أبجديات الحياة، من خلال إيصال رسائل الأمل والاحترام والتفاهم..هذه الرسائل تنجح في تحقيق أهدافها، لأن القيم التي تحملها مفهومة بكل اللغات، وتركز في مجملها على أن جميع الأطفال يستحقون الفرصة لأن يحلموا ويكتشفوا ويفهموا العالم وموقعهم فيه وأن يحققوا أقصى إمكاناتهم/.
وفي حديثها عن التعليم أشارت جلالتها إلى أن التعليم هدف تنموي إنساني أساسي وبحسب الخبراء والدراسات بوسع المجتمع العالمي أن يؤمن التعليم الأساسي لكل أطفال العالم بكلفة تقدر ما بين 7 و17 مليار دولار سنويا.
وقالت جلالتها..إننا في الأردن نأخذ مسألة التحدي التعليمي على محمل الجد ونفخر أن نسبة 99بالمائة من أطفالنا ملتحقون بالمدارس الأساسية- وتضم صفوفنا الذكور والإناث على حد سواء..ونحن الآن نركز على الوصول الى أطفال /جيل سمسم/من خلال توسيع وتطوير صفوف رياض الأطفال وتدريب المعلمين وترجمة مناهج تطوير الطفولة المبكرة الى اللغة العربية وبناء شراكات جديدة في الأردن وفي أماكن أخرى، تساعدنا على الإبقاء والاستمرارية في برامج تطوير التعليم.
وأضافت جلالتها..إننا نعلم أن الشراكة مع أصدقاء خارج حدودنا من شأنه أن يقوي التنمية لدينا لأن المعرفة هي ذلك المصدر النادر الذي يزداد بالمشاركه.
وعبرت جلالتها عن سعادتها للمشاركة في نشاط مؤسسة موازييك خاصة للدور الذي تقوم به في حوار الثقافات وتحقيق الفهم المتبادل لدى الأطفال.
وأنهت جلالة الملكة كلمتها بدعوة الحضور إلى دعم البرامج التي تساعد على تجسير الفجوات بين الثقافات المختلفة بالقول..يستطيع كل منا أن يضيف حجرا، ورغم أن هذه الحجارة الصغيرة منفصلة قد لا تكون قوية، غير أنها عندما تكون مجتمعة تقوي بعضها بعضا، في تركيبة رائعة من الأمل والفرص.
وكانت السيدة لورا بوش قد ألقت كلمة في الحفل أشادت فيها بجهود جلالة الملكة رانيا ووصفتها بالمدافعة والداعمة لحقوق الأطفال والنساء في الأردن والعالم..مشيرة إلى أن مشاركة جلالتها في النشاط يأتي ضمن جهودها في توفير البيئة المناسبة للنساء والأطفال.
وقالت..أن الأردن من الدول التي قطعت أشواطا كبيرة في تطوير أنظمتها التعليمية..مشيرة الى أن هذا ما شاهدته عن كثب لدى زيارتها الأردن وجولتها بصحبة جلالة الملكة في إحدى المدارس الحكومية وأن أحاديثها مع الطلاب والطالبات أظهرت الكثير من التفاؤل والأمل لديهم حول مستقبل الأردن والشرق الأوسط.
وتأتي مشاركة الملكة رانيا بهذا النشاط ضمن زيارة عمل لجلالتها الى الولايات المتحدة التي تهدف لدعم الحوار والتفاهم المشترك بين الشباب العربي والأمريكي، حيث كانت جلالة الملكة رانيا العبد الله قد التقت مع السيده لورا بوش وبحث معها العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وكانت جلالتها انضمت أمس الى مجموعة من شباب برنامج انجازات الشباب الصغار عندما شاركتهم حصة وقرأت لهم رسالة كانت قد استلمتها من الشباب العربي لإيصالها لشباب العالم.
سسسسس/بترا/مجدي/س البرماوي.


10/05/2006 19:04:21



وكالة الانباء الاردنية
  الرد مع إقتباس