عرض مشاركة مفردة
قديم 02-12-2008, 12:17 AM   #3
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي


ناموا تصحّوا يا عربْ
( القصيدة متوفرة حاليا بالنص فقط )






هذه القصيدة قيلت زمن الحرب على لبنان الأخيرة وردا على ادعاءات من دعوا إلى المهادنة وخطأ حزب الله في المقاومة والدفاع عن لبنان


ناموا تصحّوا يا عربْ !!!
ناموا تصحّوا يا عربْ
فالحقُّ إرهابٌ ...!!
ونيلُ الحقِّ دربٌ مِنْ إساءاتِ الأدبْ !!!
والنومُ عقلٌ واتزانٌ !!
والأريبُ إذا أتاهُ الموتُ نام ...
ولمْ يُجبْ !!
ودعوا رصاصاتِ العدا
تلهو بنا ...
تختالُ فينا حلْمَنا ...
لا ... بل تعلّمنا الكياسةَ في الطلبْ
هيّا ارقصي ...
فوق الشواطئ واحصدي
ثمرَ السنينَ مِنَ المهانةِ ... وانزعي
ثوبَ الحياةِ عَنِ الطفولةِ ... واصنعي
عُرسَ الدما
فبراءةُ الأطفالِ لم تَعْرفْ ( هدى )
لم تعْرفِ ( الدرةْ )
ولم تعرفْ سوى
ضحكاتِ موتٍ في الدروبِ ...
وفي شوارع غزّة
ناموا تصحّوا يا عربْ
فهناك لبنانُ الأبيُّ بلا سندْ
مازال يحلمُ بالعروبةِ والكرامةِ والمددْ
مازال يحلمُ أنّ أسيافَ العروبةِ لم تَمتْ
وبأنّ مِن حطّينَ جندا عائدون
لرفعِ راياتٍ وهتْ
تبّا لهمْ
أيغامرونَ ويوقظونَ النائمينَ على أسرّة مجدهمْ
ويطالبون بأنْ نقومَ إلى الفدا
في وجهِ سادتنا الجُدُدْ
تبّا لهم !!!
ماذا يضيرُ إذا المقاومةُ انتهتْ
مادام سادتنا ارتضوا
ورأوا بأنّ السلْمَ جُلَّ خيارنا
وبأنّ جلّ السلْمِ في صمتٍ أرِبْ
ماذا يضيرُ إذا رصاصات السلامِ رمتْ
طفولتنا بألعاب اللهبْ
تبّا لهم!!!
أوليس في كنفِ الخنوعِ سلامةٌ ؟!!!
حتّى وإنْ لمْ يبقَ مِنْ
معنى الحياة سوى المهانة واللعبْ
وغِناءُ ( واوا ) وانحناءات الخلاعة والكذبْ
فليذْهبوا ...
صوبَ الجحيمِ فلا سلامة َ
في الجهاد و في الغضبْ
قوموا عباد الله لا عربٌ هنا
قوموا إلى نوم ِ القبور
ولا تعودوا للشغبْ
ما قصِّرتْ أعمارُ إلا مِنْ تعبْ
ناموا تصحّوا يا عربْ
شعر/هشام مصطفى






هشام مصطفى
عمان / الوافي والكامل





السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس