عرض مشاركة مفردة
قديم 20-08-2007, 11:09 AM   #1
أحمد ياسين
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي قوة الإبادة بين يديك




يا رجل المخابرات ويا زائر الليل هون على نفسك .
تمهل.
وأطفئ صفارة الإنذار والغي حالة الطوارئ
وتعال معي, القي عليك السلام إن كنت تعرف لحنه ,وألقنك درسا لعلك تفقهه
خاصة
إن كنت من المخبرين الذين يتربصون الدوائر بإخوانهم.

ينقلون عنهم الصغيرة والكبيرة تقربا إلى ذلك السلطان
اله الأرض.
قوة الإبادة بين يديك ,
ليست سلاحا موجها إلى عروش كسرى
ولا الى التتار والمغول في هذا العصر.
وقوة الإبادة
ليست القنبلة النووية التي ضربت اليابان,
أو التي جربت في صحراء الجزائر إن كنت تذكر,
ولا هي الأسلحة التي شوهت جزء ا كبيرا من العراق,
ولاهي التي أحرقت أفغانستان وفلسطين والشيشان,
ولا هي التي استعملها موسوليني
ولاهي سلاحا بيولوجيا ولا صاروخا باليستيا نصنعه.
فلا تخف ولا تحزن على حياتك المترفة
ولا تخشى من قطع أجلك فهو ليس بيدي,
وإنما من بيده القوة التدميرية الهائلة
التي لا تقف في وجهها جيوش العالم,
ولا تستطيع أن ترصدها رادارت أمريكا ,ولا يمكن أن توقفها مضادات الصواريخ ,ولا أن تعرف موعدها عندما يريد ربك أن يبطش بجبروتها وعنجهيتها
من خلال الأعاصير والزلازل التي نشاهدها.
لاتخف,
من أننا نسعى إلى تدمير من أوكلوك, بتتبع هذه المقالات ونقل أخبار أصحابها

فنحن نتكلم على إشهار يمر في قناة نحبها ,وهي من أزعجت ولاة أمورك
وجعلتهم لا يعرفون القيلولة من طلوع الفجر.
إشهار في الجزيرة وفيه عبارة أعجبتني
من خلال ذلك الإشهار الذي يعني تدمير كائن حي
وهي الصراصير الموجودة, أو التي تتواجد في بيوت الفقراء والمساكين.
وهي التي دفعتني أن اخصص هذا الموضوع لأجلها
إشهار ,خصصت من اجله الأموال والأبحاث ,ليصل إلى النتيجة التدميرية التي هي موضوعنا
قوة تبيد وتحصد أرواح الحشرات التي لم تجد من يدافع عنها, وها انذا اذكر القارئ بها.
ليست القوة التدميرية بين يديك
هي لوحة التحكم التي تنطلق منها الأضواء الليزرية
بها تقصف ارض المحتل ,ويضرب بها على أيادي المعتدي
إنما العدو أصبح صديقا تفرش له الزرابي المبثوثة
وتستقبله الابتسامات الملفوفة
بالذلة والمهانة
انتظر ولاتهرب لأزيدك رويدا رويدا.
ان هذا الموقف يشبه إلى حد بعيد
ذلك المشهد السريالي في فيلم جرت أطواره في بلد اسمه الجزائر
بطله الفكاهي الأنيق البومباردي عثمان عليوات
الذي شخص حالة النظام
عندما قرر ذاك المسئول صنع مصنع لإنتاج الروينة وتصديره
وهي طحين من القمح يتناوله الحجيج
محافظة على معداتهم
أثناء السفر وخشية من الإسهال المحتمل
في المقابل
استيراد العاب بهلوانية للشباب الذي يمثل العمود الفقري للامة فهو رجاؤنا.
ياله من هبوط فكري ومستوى معيشي
شعب محاصر يقتل على الهواء وآخر يسحب على بطنه من الفقر والأمراض
ولا بواكي لهم.
واخرون على شواطئ البحار
حفاة عراة
يحرسهم اشكالك بمضلات,
والفتيات من حولهم تمدهم بالشايات والمرطبات
والسجائر تشتعل
من افواه اصحابها تخرج دخاخين
كانها سحاب يريد ان يمطر علينا غضبا,
وانواع من الموسيقى تطربهم باعياد قيل لنا انها للنصر
ألا تبا لك أيها المخابر.

تاريخ07-07-2007, 09:12