عرض مشاركة مفردة
قديم 10-11-2019, 11:36 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,151
إفتراضي

ثم روى الرواية السابقة فيمن وضع النحو بعد الدؤلى فقال فيها ميمون الأقرن وهو ما يناقض كون يحيى بن يعمر الليثى فى الرواية التالية:
"وقال أيضا ويقال إن أبا الأسود لما وضع باب الفاعل والمفعول به زاد في ذلك الكتاب رجل من بني ليث أبوابا ثم نظر فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه ولعل هذا الرجل يحيى بن يعمر "
وذكر من أتى بعد الثوانى فقال :
"قال أبو الفرج الأصبهاني هذا حفظته عن أبي جعفر وأنا حديث السن فكتبته من حفظي واللفظ يزيد وينقص وهذا معناه وقال أبو الفرج الأصبهاني أخبرني عيسى بن الحسين قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه عن المدائني قال أمر زياد أبا الأسود الدؤلي أن ينقط المصاحف فنقطها ورسم من النحو رسوما ثم جاء بعده ميمون الأقرن فزاد عليه في حدود العربية ثم زاد فيها بعده عنبسة بن معدان المهري ثم جاء عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وأبو عمرو بن العلاء رحمهما الله فزادا فيه ثم جاء الخليل بن أحمد الأزدي فلحب الطريق ونجم علي بن حمزة الكسائي مولى بني كاهل من أسد فرسم للكوفيين رسوما والآن يعملون عليها "
ثم ذكر أن الدؤلى اعترف بأنه أخذ علم النحو من على بن أبى طالب فى الرواية التالية:
"وقال أبو الفرج أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثنا محمد بن يزيد النحوي قال حدثنا التوزي والمهري قالا حدثنا كيسان بن المعرف الهجيمي أبو سليمان عن أبي سفيان بن العلاء عن جعفر بن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي عن أبيه قال قيل لأبي الأسود من أين لك هذا العلم يعنون النحو قال أخذت حدوده عن علي بن أبي طالب "
وذكر الرجل أن أول باب وضعه الدؤلى فى النحو التعجب فى الرواية التالية:
"قال أبو الفرج الأصبهاني أخبرني أحمد بن العباس قال حدثنا العنزي عن أبي عثمان المازني عن الأخفش عن الخليل بن أحمد عن عيسى بن عمر عن عبد الله بن أبي إسحاق عن أبي حرب بن أبي الأسود قال أول باب وضعه أبي من النحو باب التعجب "
ثم ذكر علم التصريف فنسب لمعاذ بن جبل وعندما تم التحقيق فى الموضوع تم نسبته لمعاذ بن مسلم الهراء فى الفصل التالى:
"فصل
وأما التصريف فقد ذكر شيخنا العلامة محيي الكافيجي في أول كتابه شرح القواعد

"أن أول من وضعه معاذ بن جبل ولم تطمئن النفس إلى ذلك وسألته عنه لما قرأته عليه وما مستنده في ذلك فلم يجبني بشيء ولم أقف على سند لشيخنا في ذلك ثم رأيت في ترجمة معاذ الهراء أن أبا مسلم مؤدب عبد الملك بن مروان كان نظر في النحو ثم لما أحدث الناس التصريف جلس إلى معاذ الهراء فسمعه يقول لرجل كيف تبني من تؤزهم أزا مثل يا فاعل افعل فأنكره أبو مسلم وقال ( قد كان أخذهم في النحو يعجبني ... حتى تعاطوا كلام الزنج والروم ) في أبيات أخر وأجابه معاذ الهراء بأبيات أوردتها في طبقات النحاة فوضح بهذا أن واضع التصريف معاذ بن مسلم الهراء تعالى وأنه تخرج على شيخنا معاذ بن جبل وكانت وفاة معاذ هذا سنة سبع وثمانين ببغداد "
والكتاب لا أهمية له فالنحو هو أحد أسباب نكبة الناس فى عدم فهم القرآن بسبب اختلاف النحاة فى إعراب القرآن اختلافا عظيما وهو علم جنونى تم وضعه من قبل الكفار وليس من قبل المسلمين لإحداث الخلاف مثل علم الروايات فى فهم القرآن فالقرآن نزل من عند الله له فهم واحد بينه الرسول (ص) للناس ولكن الكفار طبقوا فيما بعد ما قاله الآباء الكفار فى عهد النبى(ص) :
"والغوا فيه لعلكم تغلبون "
وقد نجحوا فيما فعلوا بدليل انقسام الناس لفرق مختلفة فى فهم القرآن والكل يتحارب بتلك الخرافات النحو والقواميس والمعاجم وعلوم اللغة الأخرى
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس