عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 07-02-2008, 11:28 AM   #1
الامير الفقير
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية لـ الامير الفقير
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 396
Cool ( النعـومة ) لخـيل العـرب !!!

( النعـومة ) لخيل العرب ... !!!



التقيت به صدفة في السوبر ماركت وهو يدفع عربة التسوق بعد ان ملئها بكل ما لذ وطاب ... حياني بحرارة وشوق وعينه لم تزل على رفوف المواد المنزلية ... فبادرته بالسؤال ... أراك مازلت مولع بهوايتك المكلفة في حب التسوق ... أبتسم وتجاهل سؤالي وهو يمسك في يده صابونة دوف ( ¼ كريم منظف ) وأخذ يشرح فوائدها في تحسين نعومة البشرة

قلت مستغربا ياصديقي مالنا ومال النعومة ... فالنتركها ( لهـنّ ) فعندنا من المشاكل ومن الهموم ما تنحني لها قاماتنا نحن بنوا آدم ... ثم اني أرى في ( بعض ) شبابنا ميول كثيرة للميوعه والنعومة ولبس ما لا يصلح لغير النساء ... ثم وللأسف الشديد ان بعضهن لا يعجبهن الشاب إلا اذا كان من تلك المواصفات ويتشبه ببعض الفنانين الذين لو جعلوهم يرتدون ( باروكة ) شعر لأستحال التفرقة بينهم وبين الجنس اللطيف

قال ممتعضا هي صابونة دوف يا أخي ... أراك مازلت بعقليتك القديمة الرجعية ... فأجبته محاولا اقناعه بالمنطق ... يا أخي ان كانت دوف أو غيرها فمصير ( الليفـة ) التي يستحم بها معظم رجال الشرق الأوسط ومن شأنها أن تقضي على نعومة الدوف والنيفيا واللوكس وأي صابون او شامبو للأستحمام يعرفه العالم العربي ، خصوصا وأن البعض منـّا يختارها وهي منسوجة من أخشن ( الحبال ) عفوا الخيوط

ربما كانت حجتي منطقيه واعتقدت أنه اقتنع بما قلت لكنه بادرني وقال ... وهل ما زال هناك شباب يغسلون بتلك الليفه ... أجبت وبماذا يستحمون ؟ ... ثم رويت له قصتي مع تلك المرأة المسنه التي أستأجرت منها أحد الغرف في

تلك الدولة الأوروبية ... حيث نادتني عندما كانت تغسل وترتب حمام الغرفة وهي تحمل بيدها تلك الليفة التي يتجاوز طولها النصف متر وسألتني بأستغراب وتعجب شديد !!! ... ما هذه ؟؟؟ ... نظرت الى الليفة ونظرت الى دهشتها ... فارتبكت واصابني الخجل الشديد ... ثم تداركت وقلت ... يا سيدتي نحن العرب نحب الخيل وهذه التي في يدك ننظف بها الحصان عندما يحتاج الى حمام جيد بعد رحلة طويلة ... وقد وضعتها والدتي سهوا مع أمتعتي

تغير وجه السيدة المسكينة واحمرّ من الأسى والغضب وقالت بعصبية ... عجيب أمركم أنتم العرب ... كيف تعاملون الحيوانات المسكينة بهذا الشكل الوحشي ...

لا حظت الأقتناع على وجه صديقي ( الناعم ) فقلت في نفسي الحمد لله سيترك الدوف وأهله ... لكنه بادرني قائلا ... هل كان الحصان المسكين يتحمل عذاب الليفة ؟
__________________
الامير الفقير غير متصل   الرد مع إقتباس