عرض مشاركة مفردة
قديم 13-09-2019, 11:21 AM   #1
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,173
إفتراضي لا اخـاف ابـواب جهـنم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لااخاف ابواب جهنم اذا مافتحت بوجهي ولكني ارتعش من صرير قلم المحرر
مقولة لاحد رؤساء دول امريكا اللاتينية اخترتها من بين النصوص
التي قدمها الباحث الدكتور سعد معن الموسوي بدراسته الموسومه
( فلسفة العلاقة بين رجال الامن ورجال الاعلام )
نشر في كتيب ضم اربع وثمانون صفحة انتقيته من بين الكتب المطروحة في المهرجان العراقي للقراءة
حيث يشير الباحث الفاضل عن اهمية دور الاعلام في حفظ هيبة وامن الدولة
بالتنسيق مع رجال الامن
حيث ان الاعلام بحاجة الى رجال الامن في مواصلة عملهم لنقل وقائع الجريمة
في حين ان رجال الامن يعملون للصالح العام في حفظ امن المواطن والدولة
ونبهني الباحث مثلما يتنبه له غيري من يطالع هذه الدراسة عن نقطة مهمة
وهي كما يرويها الباحث ان االصحف العالمية والعربية اليوم باتت تواظب بعمود لها مخصص وبشكل يكاد يكون يوميا
عن اخبار الجرائم لاثارة واستقطاب القراء الى الصحيفة وتسردها بشكل مفصل ويعنون بقلم الاعلامي
بحيث تذهب الى اكثر منذلك ان تظهر المجرمين ابطال ويتمتعون بذكاء عالي بارتكابهم للجريمة
وبالتالي يظهر الاعلام دور رجال الشرطة والامن بموقف العاجزوالضعيف والخائب في التصدي لهذه الجرائم ومرتكبيها
وستنعكس على ذلك بزيادة الجرائم اكثر
ويوصي الباحث من خلال بحثة على اهمية دور الاعلام في حفظ امن المواطن ولكن تحت سيطرة الاجهزة الامنية
كونها الفاعل الرئيسي في حفظ امن المواطن والدولة
والحديث هنا للباحث عندما يكون هناك فعلا امنا وامانا في العراق
وما دعاني لكتابة هذه المقدمة
ما اقره مجلس النواب العراقي من قانون جرائم المعلوماتية
حيث تنص المادة 6 على أنه يعاقب كل من حاول استخدام شبكة المعلومات لتكدير الأمن والنظام العام
بالسجن المؤبد أو بغرامة تتراوح بين 25 و50 مليون دينار عراقي (ما بين 21 ألفا و42 ألف دولار).
وسؤالي
اين هو الامن ؟؟؟
اين هو النظام العام؟؟؟؟
اين هي الدولة ؟؟؟؟
كيف يتسنى للمواطن العراقي ان يطالب بحقوقه ؟؟؟؟
اذا كان الامر بالمطالبة الاصولية والمشروعية قد فقدت مرونتها
فلجا المطالبون بحقوقهم الى النزول في الشارع بمظاهرات عارمة
ومتكررة في ايام متالية مطالبين بحقوقهم المغصوبة
حتى تطورت المظاهرات الى اعتصامات متشددة
فانهالت عليهم اجهزة الشرطة بتفريقهم واعتقالهم
والمطالبات المشروعه للشعب العراقي تعددت بتعدد فئات الشعب المحرومة
فهناك من يتظاهر بالمطالبة بتوفير الخبز وتحسين مفردات البطاقة التموينية الشهرية
وهناك من خرج للتظاهر لغرض حصوله على التعيين وايجاد فرصة عمل
وهناك من خرج يطالب بتوفير الخدمات الاساسية من ماء وكهرباء ورفع الازبال
ومنهم خرج يطالب بالعودة الى ديارهم بعد ان هجورو منها قسرا
ومنهم من خرج يطالب في البحث عن مصير فقيدهم المغيب قسرا
ومنهم من خرج يطالب التصدي للفساد الذي تترأسه الحكومة بكل مفاصلها
ولما لم يجد هؤلاء اذانا صاغية لمطالبهم
بل وجدو عكس ذلك قيام اجهزة الامن بتفريقهم واعتقالهم
فلا بد ان يلجا هؤلاء المظلومين
الى شبكة المعلوماتية النت
ليطرحو مطالباليبهم تحت مايسمى بحرية التعبير
ولكن اي تعبير في دولة تشكلت حكومتها المتجنسة بجنسيات اجنبية غير عراقية
فهي لاتعني بالمواطن ولايهمها امنه
اذ يهمها مصلحتها ان تزيد من العروش والكروش
وكما عبرعنا المثل العراقي
الاخو اخو مريته مشى وترك اخيته
تعتبر هذه المظاهرات تكدير للامن الوطني
والتعبير بشبكة المعلومات من الجرائم التي يعاقب عليها القانون بالحبس والغرامة
في حين لايجد العراق المفقود امنه قانونا يعاقب الحكومة على اجرامها بحق الشعب
وسانقل لكم في تقرير منفصل باذن الله تعالى
عدد المظاهرات وانواعها وعدد المتظاهرين واماكنها وانواع الردع الحكومي واشكاله



https://www.youtube.com/watch?v=KXbsLHQLHko
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس