عرض مشاركة مفردة
قديم 16-03-2019, 02:25 PM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,036
إفتراضي نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد

نقد كتاب الحوض والكوثر لبقي بن مخلد
جامع أو مؤلف الكتاب هو بقى بن مخلد والكتاب هو جمع للروايات التى ذكر فيها الحوض والكوثر والخطأ المشترك فى الروايات وجود حوض واحد للنبى (ص)هو الكوثر وهو ما يخالف أن كل مسلم رسول أو غير رسول له عينان أى نهران أى حوضان مصداق لقوله تعالى :
"ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأى آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأى آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان ".
ويوجد فى الروايات تناقضات كثيرة كما يوجد بها أخطاء أخرى ونتناول الآن الروايات دون ذكر الخطأ الجامع بين الروايات :
ما روى أبو أمامة
1 - أخبرنا الشيخ الجليل الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب رضي الله عنه قراءة مني عليه في مسجده بحضرة قرطبة حماها الله ، قال : نا أبي رحمه الله قراءة عليه وأنا أسمع ، قال قرأت على أبي عثمان سعيد بن سلمة ، قلت له : حدثك أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي بن مخلد عن أبيه عن جده أبي عبد الرحمن بقي بن مخلد رحمه الله ، قال : نا أبو مقلاص ، قال : نا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن سليمان بن عامر ، عن أبي أمامة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « إن الله يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب » فقال يزيد بن الأخنس السلمي : وما هذا في أمتك إلا كالذباب الأزرق في الذبان . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب ، مع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات » . قال : يا رسول الله فما سعة حوضك ؟ قال : « مثل ما بين عدن وعمان ، وهو أوسع وأوسع - وأشار بيده - فيه شعبان من ذهب وفضة » . قال : يا رسول الله فما شرابه ؟ قال : « شرابه أبيض من اللبن ، وأحلى مذاقة من العسل ، وأطيب ريحا من المسك . من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ، ولم يسود وجهه بعدها أبدا »
نلاحظ التناقض بين دخول70 ألف بلا حساب فى قولهم "إن الله يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب " وبين دخول 70×70 +3 حصيات فى قولهم" يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب ، مع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات"

والخطأ هو أن دخول بعض من الأمة النار وهو ما يخالف أن لا أحد من المسلمين النار لأمنهم من الفزع كما قال تعالى :
"وهم من فزع يومئذ آمنون"
ونلاحظ التناقض فى لون الذبان فى الرواية وهو أزرق وبين كونه أصهب فى الرواية التالية:
2 - نا أحمد بن حنبل ، قال : نا عاصم بن خالد الحضرمي ، قال : نا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر الخبايري ، وأبي اليمان الهوزني ، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب » . فقال يزيد بن الأخنس السلمي : والله ما أولئك في أمتك يا رسول الله إلا كالذباب الأصهب في الذبان . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فإن ربي قد وعدني سبعين ألفا ، مع كل ألف سبعون ألفا ، وزادني ثلاث حثيات » . قال : فما سعة حوضك يا نبي الله ؟ قال : « كما بين عدن إلى عمان ، فأوسع فأوسع - يشير بيده - قال فيه شعبان من ذهب وفضة » . قال : فما حوضك يا نبي الله ؟ قال : « أشد بياضا من اللبن ، وأحلى مذاقة من العسل ، وأطيب رائحة من المسك . من شرب منه لم يظمأ أبدا ، ولم يسود وجهه أبدا »
والعدد70 ألف فى الروايات السابقة يناقض كونه 90 ألف أو 80 ألف فى الروايات التالية:
ما روى زيد بن أرقم
13 - نا محمد بن بشار ، ومحمد بن المثنى ، قالا : نا محمد بن جعفر ، قال : نا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أنتم من مائة ألف جزء ، وسبعين ألفا » ابن المثنى قال في حديثه - « أو تسعين ألفا ممن يرد علي الحوض » . قالوا : فسألوا : كم كنتم ؟ قال : ثمانمائة ، أو سبعمائة
ما روى أبو سعيد الخدري
3 - نا أبو بكر ، قال : نا محمد بن بشر ، قال : نا زكريا ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن لي حوضا طوله ما بين الكعبة إلى بيت المقدس ، أبيض مثل اللبن ، آنيته مثل عدد النجوم ، وإني أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة »
4
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس