عرض مشاركة مفردة
قديم 10-05-2019, 09:11 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,934
إفتراضي قراءة فى كتاب مسح الوجه باليدين بعد رفعهما بالدعاء

مسح الوجه باليدين بعد رفعهما بالدعاء
موضوع الكتاب هو مسح الوجه باليدين بعد رفعهما بالدعاء وقد توصل المؤلف إلى أنه لم يثبت أى رواية فى الموضوع فكل الأسانيد بها علة من علل الإسناد مثل وجود منكر الحديث ومثل ضعاف الحديث ومثل المجاهيل
وقد قام الباحث بتفصيل أسانيد الموضوع فقال:
"أما حديث ابن عباس_رضي الله عنهما_فأخرجه ابن ماجه في السنن (1/373) رقم1181, (2/1272) رقم3866، والحاكم في المستدرك (1/536)، ومحمد بن نصر المروزي في الوتر ص167 رقم321، وابن حبان في المجروحين ترجمة صالح بن حسان ص364، والبغوي في شرح السنة (5/203) رقم1399،1400، والطبراني في الكبير (10/388) رقم10779، وأبو أحمد بن عدي في الكامل (4/1369)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/356)، وعبد بن حميد في المسند (1/600) رقم714، من طرق عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله": إذا دعوت الله فادع ببطون كفيك، ولا تدع بظهورهما، فإذا فرغت فامسح بهما وجهك
وفي رواية: إذا سألتم الله، فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها، وامسحوا بوجوهكم قال البغوي: ضعيف صالح بن حسان المدني الأنصاري منكر الحديث، قاله البخاري وقال ابن أبي حاتم في العلل (3/180) رقم2572: قال أبي: حديث منكر وسكت عليه الحاكم والذهبي وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/390) رقم1181_417: هذا إسناد ضعيف؛ لاتفاقهم على ضعف صالح بن حسان لكن السيوطي رمز لصحته كما في الجامع الصغير (ص289 رقم4706)، ورمز لحسنه في موضع آخر ص43 رقم604 من الجامع الصغير، ورقم664 وأخرجه أبو داود في السنن (2/163) رقم1485، والبيهقي في السنن (2/212)، والدعوات الكبرى ص138 رقم183
من طريق عبد الله بن يعقوب بن إسحاق، عمن حدثه، عن محمد بن كعب القرظي به قال أبو داود: رُوي هذا الحديث من غير وجه، عن محمد بن كعب، كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضاً
وأخرجه محمد بن نصر المروزي في الوتر ص169 رقم322، وإسحاق بن راهويه كما في نصب الراية للزيلعي (3/52)
من طريق عيسى بن ميمون، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس_رضي الله عنهما_عن رسول الله"قال: إذا سألتم الله، فاسألوه ببطون أكفكم، ثم لا تردوها حتى تمسحوا بها وجوهكم
وفي رواية: فإن الله جاعل فيها بركة قال محمد بن نصر المروزي: عيسى بن ميمون_هذا الذي روى حديث ابن عباس_ليس هو ممن يحتج بحديثه، وكذلك صالح بن حسان
طرق أخرى:قال الحافظ المزي في تحفة الأشراف (5/335) رقم6448: هذا حديث مشهور، من رواية أبي المقدام هشام بن زياد، عن محمد بن كعب ورواه الناس عنه مطولاً، ومختصراً ورواه هلال بن العلاء الرقي، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: ثنا طلحة بن زيد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: قدم محمد بن كعب القرظي على عمر بن عبد العزيز بعد ما ولي الخلافة فذكره بطوله ونقل الحافظ ابن كثير في جامع المسانيد (مسند ابن عباس ص160 رقم2019) هذين السندين والمتن عن شيخه المزي قلت: حديث ابن عباس_رضي الله عنهما_هذا رواه عن محمد بن كعب القرظي خمسة رجال، وهم: صالح بن حسان، وعيسى بن ميمون، وأبو المقدام هشام بن زياد، وهؤلاء الثلاثة لا يحتج بواحد منهم_كما رأيت_ورواه حسان بن عطية، وهو ثقة فقيه عابد، لكن في الطريق إليه طلحة بن زيد أبو مسكين وهو متروك الحديث والخامس الرجل المبهم، لكن قال الحافظ في التقريب في باب المبهمات: يقال: هو أبو المقدام هشام بن زياد وعلى هذا، فلا يزال الحديث ضعيفاً جداً؛ لأنه لا يقوي بعضهم بعضاً، لكن قال العلامة المناوي في فيض القدير (1/445) رقم604 في حكمة مشروعية المسح المذكور: وحكمته، كما ورد في حديث الإفاضة عليه، مما أعطاه الله_تعالى_تفاؤلاً بتحقق الإجابة، وأن كفيه قد ملئتا خيراً، فأفاض منه عليه، فَفِعْلُ ذلك سنة، كما جرى عليه في التحقيق وغيره تمسكاً بعدة أخبار، هذا منها، وهي_وإن ضعفت أسانيدها_تقوت بالإجماع
وأما حديث عمر بن الخطاب فأخرجه الإمام الترمذي في الجامع (5/464) رقم3386، والحاكم في المستدرك (1/536)، وعبد بن حميد في المنتخب (1/90) رقم39، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/356) رقم1406، والطبراني في الدعاء (2/886) رقم212، 213، والأوسط (8/25) رقم7049من طريق حماد بن عيسى الجهني، عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي، عن سالم بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب_رضي الله عنهم_، عن أبيه عبد الله، عن جده عمر بن الخطاب، قال:كان رسول الله"إذا رفع يديه في الدعاء، لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى، وقد تفرد به، وهو قليل الحديث، وقد حدث عنه الناس، وحنظلة بن أبي سفيان هو ثقة، وثَّقَهُ يحيى بن سعيد القطان وفي بعض النسخ جاء فيها الاقتصار على: (غريب) فقط كما في تحفة الأحوذي (9/328) رقم3446، وتحفة الأشراف للحافظ المزي (8/58) رقم10530، وسكت عليه الحاكم والذهبي
قلت: قال الحافظ في بلوغ المرام ص312 رقم1581: وله شواهد، منها: حديث ابن عباس عن أبي داود وغيره، ومجموعهما يقضي بأنه حديث حسن وأقره الأمير الصنعاني في سبل السلام (4/624) رقم1453، فقال:أخرجه الترمذي وله شواهد، منها: حديث ابن عباس عند أبي داود وغيره، ومجموعهما يقضي بأنه حديث حسنا قلت: رجال إسناده ثقات، رجال الصحيح، غير حماد بن عيسى الجهني_وهو غريق الجحفة_ قال فيه الحافظ الذهبي في الميزان (1/598) رقم2263:ضعفه أبو داود، وأبو حاتم، والدارقطني ولم يتركه قلت: ترجمه الدارقطني في الضعفاء ص299 رقم165، وسكت عليه وقال الحافظ المزي في تهذيب الكمال (7/282) رقم1486: قال ابن معين: شيخ صالح قال الأمير الصنعاني في سبل السلام (4/624)رقم453:فيه دليل على مشروعية مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء قيل: وكأن المناسبة: أنه_تعالى_لما كان لا يردهما صفراً، فكأن الرحمة أصابتهما، فناسب إفاضة ذلك على الوجه الذي هو أشرف الأعضاء، وأحقها بالتكريم وأما حديث يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، فأخرجه الإمام أحمد (4/221)، وأبو داود (2/166) رقم1492، والبيهقي في الدعوات الكبير ص139 رقم184من طريق قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن السائب بن يزيد، عن أبيه: أن النبي"كان إذا دعا، فرفع يديه مسح وجهه بيديه
وفي رواية: خلاد بن السائب، عن أبيه، عن النبي"به، وفي أخرى: خلاد ابن السائب، عن النبي"به قال عبد الله بن الإمام أحمد عقب رواية هذا الحديث:وقد خالفوا قتيبة في إسناد هذا الحديث وأبي حَسِبَ قتيبة وَهِمَ فيه، يقولون: عن خلاد بن السائب، عن أبيها وقال الحافظ المزي في تحفة الأشراف (9/107) رقم11828:رواه يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني، عن ابن لهيعة، عن حَبان بن واسع بن حَبان، عن خلاد بن السائب، عن النبي"وقال غيره: عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن النبي"وقال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (9/106) 11828:
حديث مسح الوجه بعد الدعاء وفي الصلاة: (14: 359) عن قتيبة قلت: أخرجه جعفر الفريابي في كتاب الذكر، عن قتيبة، بالسند الذي أخرجه، ولكن قال: عن خلاد بن السائب، عن أبيه (بدل) السائب بن يزيد، عن أبيه وقال الحافظ أيضاً في تهذيب التهذيب (2/420) رقم729:قلت: أظن الغلط فيه من ابن لهيعة؛ لأن يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني من قدماء أصحابه، وقد حفظ عنه حَبان بن واسع: وأما حفص بن هاشم، فليس له ذكر في شيء من كتب التواريخ، ولا ذكر أحد أن لابن عتبة ابناً يسمى حفصاً يعني أن حفصاً هذا مجهول قلت: عبد الله بن لهيعة إمام ثقة قد يهمُ أحياناً وما قاله الحافظ من كونه غلط هنا فليس ببعيد، ولعله هو القول الراجح، ولهذا رمز السيوطي في الجامع الصغير ص415 رقم6685 إلى أنه حديث حسن، وأقره عليه العلامة المناوي في فيض القدير (5/133) رقم6685، وقد نص الإمام أحمد على أن رواية قتيبة ابن سعيد عن ابن لهيعة صحيحة وعلى هذا، فإن كان شيخ ابن لهيعة هو حَبان بن واسع فالسند حسن
وأما الاختلاف في الصحابي فلا يضر السند والعلم عند الله
حديث عبد الله بن عمر
روى الجارود بن يزيد أبو الضحاك أو أبو علي العامري النيسابوري، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله":
إن ربكم حيي كريم، يستحيي أن يرفع العبد يديه، فيردهما صفراً، لا خير فيهما، فإذا رفع أحدكم يديه، فليقل: يا حي، يا قيوم، لا إله إلا أنت، يا أرحم الراحمين_ثلاث مرات_ثم إذا رَدَّ يديه، فليفرغ الخير على وجهه
أخرجه الطبراني في الكبير (12/423) رقم13557، وأبو أحمد بن عدي في الكامل (2/595) قال الهيثمي في المجمع (10/169): رواه الطبراني، وفيه الجارود بن يزيد وهو متروك ونقل ابن عدي عن الإمام البخاري أنه قال: منكر الحديث وعن النسائي: متروك الحديث
وقال الخليلي في الإرشاد (2/806) رقم707: ضعفوه، ونقم عليه روايته حديث أترعون عن ذكر الفاجر، متى يعرفه الناس؟ اذكروه بما فيه يحذره الناس أي أنه تفرد به وقد أجيب عن تفرده بهذا الحديث، قال أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد (7/262) رقم3745:
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس