عرض مشاركة مفردة
قديم 27-11-2008, 09:14 PM   #6
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

لحن الخصام
بقلم الدكتور: اليامين بن تومي

٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم


وقالوا ضرب الوتد
عوده
ودق رنَّات السلام
و قالوا ترك البُوم
ليله
يرجو الحمام
بقي وحده يكتب بكل
ريشه
يضرب في الأرض
عَلَّه يُنجي
أهل السفينة
عَلَّه يسبق الهدهد
لعل طرفي يرتد
يسقط دمعي
قبل انصراف الغمام
واشتد في ليلنا
ضرب السِّياط
منذ المحرقة
مات العقل سر
بهجتنا
ارتحل حبر أوراقنا
وعلت الأسوار
ترسم خريطة الحطام
نصف و نصف هذا ؛
الوطن الغريب
هذا البيت الحرام
و نصفي يَعرُج من؛
الصخرة يُفرغني
صورا..صورا
و أبقي وحيدا
أخاصم نصفي
عَلَّ سريري يمتد
طولا وعرضا
عَلَّه يجمعنا الوئام
وارتحل الآذان هنا
سافر قريبا
يستجدي لََََمَّة
كحبة الرُّمان
نبتوا في مدارسنا
كحفارة بترول
يسرقون اللَّيل
الحرام
نظر الغراب
لريشة بيضاء
قبَّلها.. هدَّدها
ثم طوقها بأبناء
الآفاق..
بعد أن كفر
هذا الغراب فقه
الإمام
و أبقي..و تبقي
صديقي..
وحدنا نسف
الخصام
مل هذا الغراب
حديثي
طال به البعد عنِّي
هناك ضاع في
أشباه الوجوه
يغني و يشدو
أنا حلو جميل
انحنى ظهره
فما استقام
أعلن كفره
وقت المغيب
كان عيدا
ذبحنا ما يشبه
الكبش
لم تبق منه
إلا العظام
قتل هذا الغراب
سِرَّ الحمام
و آذان قريتنا حزين
حرم منذ زمن
شيخ القبيلة
لعب الأوراق
خطب في الناس
إن عشقوا عم الجذام
و صديقي مثل كل
الناس..
يشته أكل اللحم
الحلال
و بقيت وحيدا في
الفناء الفسيح
أكتب بإثمد أمي
ما أتعس الغرام
تحمر وجنتي
يتصبب عرقي
ينحت سدا
بنى هذا الصديق
صورا ؛
صنعوا منه سجنا
بنوا من تشققات يدي
أنهارا
كَبَّلوا بمائها
ورق السلام
و جمعت أوراقي
حررت فيها الحمام
أخذني الحنين
قلت عاد سيزيف
أمطر عاما
أنقذ فيه الغمام
و أبقى..و تبقي..
يأخذني المتبقي
إلى دار السلام
و استبقيت
على جسدي
ريشة سوداء
كتبت بها
هذه القصيدة
لحن الخصام
إهداء خاص :
إلي الذي قسمي ظهري:" رابح جابي "
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس