عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 25-01-2020, 04:27 PM   #1
محمد محمد البقاش
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2010
المشاركات: 129
إفتراضي فيروس كورونا بين الحقيقة والمغالطة

فيروس كورونا بين الحقيقة والمغالطة

ظهور فيروس كورونا هل هو مثل ظاهرة فيروس الإيدز وسارس وجنون البقر وغيرهم مما عرفناهم حديثا؟
فيروس الإيدز فيروس ظهر في ألمانيا سنة: 1908م وكان من ضمن البحوث العسكرية الألمانية للحصول على السلاح الجرثومي، وقد تسلمته من ألمانيا فرنسا وأميركا عند احتلال ألمانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية، ثم دخل المختبرات الأمريكية والفرنسية، وفي سنة 1961م تم تجريبه على الأفارقة فتمّ حقنهم به، ثم في سنة: 1981م تم الإعلان عن ظهور فيروس الإيدز في إفريقيا وعُلِّل سبب ظهوره بأنه من القردة، فالقردة هي الحاضنة لذلك الفيروس وكان ذلك كذبا مقيتا ويعترف بذلك الطبيب الألماني وولف جسلر ونشر ذلك في كتاب: الإعلام والطبيعة الجزء الأول وهو مطبوع في سنة: 1981م.
ووباء الالتهاب الرئوي اللانمطي أو ما يعرف بــ ((سارس)) وهو من الأمراض التنفسية الحادة وينتمي لعائلة الفيروسات التاجية مصدره الحيوان كما زعموا، ظهر في شهر مارس سنة: 2003م، هذا الوباء ظهر فجأة فأرعب العالم، واشتغل عليه كثير من الباحثين أبرزهم العالمة عبير عياش التي استطاعت تطوير علاج لهذا الفيروس فتم اغتيالها في فرنسا في: 7 مايو سنة: 2003م.
وفيروس جنون البقر الذي يصيب الدماغ والذي ظهر فجأة في بريطانيا سنة: 1986م، هذا الوباء شوهد أثره على البقر في الفضائيات ووسائل الإعلام وقد كانت مشاهد مروّعة، هذا الوباء علل بأنه ناتج عن خراف نافقة تم خلط لحومها بعلف للبقر، فهل صدقوا فيما زعموا؟
والنتيجة بعمل المقارنات والمقاربات والقياسات وربط ذلك بالواقع والإيديولوجيات تبين أن معظم الفيروسات التي عرفناها مصدرها من الصين، وعرفنا أيضا أن المبدأ الاشتراكي مبدأ عفن وقد تسبب أربابه في قتل الملايين فماو تيطونج مثلا قتل أكثر من أربعين مليون صيني جوعا فيما عرف بالثورة الثقافية، وقوانين البلد تقضي بالحد من النسل وقد تم التضييق على الناس وسن بحق من يخالف ذلك عقوبة الإعدام وكل ذلك يدل على إفلاس المبدأ الاشتراكي في معالجة قضايا الفقر، فلو أنهم نقلوا من الاقتصاد الإسلامي ولو لم يتبنوا عقيدته، لو نقلوا منه معالجاته الاقتصادية أهمها كيفية توزيع الثروات والخدمات على الناس كل الناس دون تمييز لدين أو جنس أو قوم لما وصلوا إلى ذلك، والسؤال الكبير هو:
ألا يوجد في الغرب (في أمريكا بالذات) من المنظِّرين من اقترح التقليل من البشرية؟ اللهم نعم. أليس في الشرق رغبة في التقليل من البشر بسبب غياب ما يكفيهم من مأكل كما يزعمون؟ اللهم نعم. أليس فيروس كورونا من نفس فصيلة الفيروسات التي سبق ظهورها فجأة؟ الله نعم، فهل نحن بصدد صفاء ونقاء في العقلية التي تدير بلدانها وتدير العالم؟ لا أبدا، نحن نحيا في عالم تحكمه قوى غاشمة ومبادئ فاسدة وثقافات متورمة، نحن أمام ضياع للبشرية ما دامت بأيد هؤلاء المجرمين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
محمد محمد البقاش
طنجة في: 25 يناير 2020م
gsm 0671046100
محمد محمد البقاش غير متصل   الرد مع إقتباس