عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 27-02-2020, 01:59 PM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,331
إفتراضي الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني

الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني
سبب تأليف الكتاب ذكره المؤلف بقوله:
"أما بعد ، فإني أحببت أن أجمع في مباني مذاهب المتصوفة وخلائقهم أحاديث تشوق الناظر فيها إلى اعتقاد ما كان عليه أوائلهم من المحققين ومتقدميهم من الصادقين ، فيقفو آثارهم وينتحل أخلاقهم ، ويعلم أنهم كانوا من أقول الناس بالحقائق وأخذهم بالوثائق متوفقا من الله الائتساء بهم ، وما باينوا به عن الاغترار بالفاني ، وعن قبولهم من النفس التسويل والأماني ، ومستزيدا منه تعالى المعونة على ما يقبل به إليه ، ومستجيرا مما يقطع به عنه ، إذ هو الموفق والمعين ، وهو المولى والنصير"
الأحاديث الخاطئة المعنى:
1 - أخبرنا الإمام الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ قال : حدثنا أبو بكر بن خلاد ، حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، حدثنا حيوة ، أخبرني أبو هانئ ، أن أبا علي الجنبي ، أخبره أنه ، سمع فضالة بن عبيد يقول : كان رسول الله (ص)إذا صلى بالناس يخر رجال منهم من قامتهم في صلاتهم لما بهم من الخصاصة وهم أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب : إن هؤلاء مجانين فإذا قضى النبي (ص)الصلاة انصرف إليهم فقال لهم : « لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة » قال فضالة وأنا مع رسول الله (ص)يومئذ"
الخطأ وقوع أصحاب الصفة من وقوفهم فى الصلاة وهذا يعنى أن النبى (ص)لم يقم بدوره فى تعليم الناس فالواجب عليه أولا هو أمر المتعبين بالصلاة قعودا أو رقودا- هذا حسب الصلاة الحالية - لأن الله لم يجعل عليهم حرج أى أذى مصداق لقوله تعالى "وما جعل الله عليكم فى الدين من حرج "وثانيا لم يأمر الناس بإطعام الجوعى والمرضى والخطأ الأخر هو ترغيب أصحاب الصفة فى الفقر والحاجة ويخالف هذا وجوب إعطاء الأمل فى الغنى لهؤلاء كما أعطاهم الله الأمل فى الغنى بقوله "وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله "ووجوب إعانتهم قدر المستطاع .
باب البيان عن أوصاف المتحققين بالفقر
2 - حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب ، حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا عمر بن عمرو الأحموسي ، حدثنا المخارق بن أبي المخارق ، سمعت عبد الله بن عمر ، يقول : قال النبي (ص): « حوضي كما بين عدن وعمان ، أبرد من الثلج ، وأحلى من العسل ، وأطيب ريحا من المسك ، أكوابه مثل نجوم السماء ، من شرب منه لا يظمأ بعدها أبدا ، وأول الناس ورودا عليه صعاليك المهاجرين » قال قائل : من هم يا رسول الله ؟ فقال : « الشعثة رءوسهم ، الشحبة وجوههم ، الدنسة ثيابهم ، الذين لا تفتح لهم السدد ، ولا ينكحون المتنعمات ، الذين يعطون كل الذي عليهم ، ولا يأخذون الذي لهم » رواه الوضين بن عطاء ، عن سالم ، عن أبيه والمشهور من حديث أبي سلام الأسود ، عن ثوبان"
الخطأ وجود حوض واحد للنبى (ص)هو الكوثر وهو ما يخالف أن كل مسلم رسول أو غير رسول له عينان أى نهران أى حوضان مصداق لقوله تعالى "ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأى آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأى آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان ".
ومن أصولهم السكون إلى ضمانه والتعري من الإعراض وطغيانه
3 - حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا هشام بن سعد ، ح وحدثنا أبو بكر الطلحي ، حدثنا عبيد بن غنام ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا الفضل بن دكين ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : سمعت عمر بن الخطاب ، يقول : أمرنا رسول الله (ص)أن نتصدق ، ووافق ذلك مالا عندي ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما قال : فجئت بنصف مالي ، فقال رسول الله (ص): « ما أبقيت لأهلك ؟ » فقلت : مثله وأتى أبو بكر بكل ما عنده ، فقال له رسول الله (ص): « ما أبقيت لأهلك ؟ » قال : أبقيت لهم الله ورسوله قلت : لا أسابقك إلى شيء أبدا"
الخطأ أن النبى (ص) أمر المؤمنين بالتصدق وهو ما يخالف أن النبى(ص) لا يمكن أن يأمر كل المؤمنين بالتصدق بالمال لأن الكثير منهم ليس معه ما يتصدق به وإنما التصدق تطوع كما قال تعالى "الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات "والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم"
"ومنها العدول عن الادخار ، والتبرؤ من الاختيار
4 - حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ، حدثنا أحمد بن الحسن ، حدثنا يحيى بن معين ، قالا : حدثنا مروان بن معاوية ، حدثنا هلال بن سويد الأحمري ، سمعت أنس بن مالك ، يذكر أن النبي (ص)أهدى له ثلاث طوائر ، فأطعم خادمه طيرا ، فلما كان الغد أتاه به فقال رسول الله (ص): « ألم أنهك أن تخبئ شيئا لغد ؟ إن الله يأتي برزق كل غد »
الخطأ النهى عن ادخار طعام للغد وهو ما يناقض وجوب الاستعداد للأعداء بادخار الطعام والسلاح وغيره طبقا لقوله تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " كما يناقض العمل للغد الدنيوى والأخروى كما قال تعالى " ولتنظر نفس ما قدمت لغد"
5 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن أبتاه ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن حرب ، حدثنا عبد السلام بن مطهر ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : « خدمت رسول الله (ص)عشر سنين ، فما قال لي أف قط ، وما قال لي لشيء صنعته : لم صنعته ، وما قال لي لشيء تركته : لم تركته »
الخطأ أن النبى(ص) كان له خدم وهو ما يخالف أن القرآن لا يوجد فيه نص واحد وكيف يحتاج لخادم وزوجاته كانوا عددهم كبير يخدمونه ويخدمهم كما قاموا بخدمة الضيوف عند دعوتهم للطعام من وراء الحجاب فى قوله تعالى" لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستئنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم والله لا يستحى من الحق وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن"
وهو يناقض اعتراف رواية58 بعدم وجود خدم لدى المسلمين وهى :
58 - سمعت أنسا ، يقول : خرج رسول الله (ص)إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون من الخندق في غداة باردة ولم يكن لهم عبيد يعملون لهم"
"ومنها خروجهم عن التبييت حذرا من التعيير والتبكيت
6 - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا محمد بن خلاد ، حدثنا بشر بن السري ، حدثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن ابن أبي مليكة ، عن عقبة بن الحارث ، قال : صليت مع رسول الله (ص)العصر بالمدينة ، ثم انصرف يتخطى رقاب الناس ، حتى تعجب الناس لسرعته ، فتبعوه حتى دخل على بعض أزواجه ، ثم خرج فكأنه رأى في وجوههم من العجب لسرعته ، فقال : « إني ذكرت وأنا في الصلاة شيئا من تبر كان عندنا ، فكرهت أن يبيت عندنا فقسمته »
الخبل فى الرواية أنه دخل على زوجاته ثم خرج فقال أنه قسم التبر فعلى من قسمه ؟
إن المصلين والمسلمين كانوا فى المسجد وخارجه فكيف يقول القائل وهو ليس النبى(ص) فقسمته فالمفروض فقسمه بين المصلين أو بين المسلمين
"ومنها التجزي بالكفاف تزينا للعفاف
7 - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن أبيه ، عن عمارة ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله (ص): « اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا »
إذا القوت بمعنى الطعام فالرواية خاطئة لأن الداعى يطلب طعاما فقط أسرته وهو ما يناقض أنه يجب أن يكون الرزق طعاما وكساء وضروريات أخرى
"ومنها الإعراض عما يلهي رعاية لما يدنى
8 - حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : صلى رسول الله (ص)في خميصة ذات علم ، فلما قضى صلاته قال : « اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة ، وائتوني بانبجانية ، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي »
القول يحتوى على تناقض هو أن أعظم المسلمين إسلاما – وليس هو قطعا – ألهته رسوم الثوب عن الصلاة يبعث بنفس الثوب إلى من هو أقل منزلة منه ليلبسه ويصلى فيه ألم يفكر أن يلهى الثوب صاحبه كما ألهاه هو ؟طبعا هذا لم يحدث من النبى (ص).,
"ومنها التبرم بما ينقضي ويبلى حنينا إلى ما يدوم ويبقى
9 - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر ، أنه قال : أهدي إلى رسول الله (ص)فروج من حرير ، فلبسه ثم صلى فيه ، ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره ، ثم قال : « إنه لا ينبغي هذا للمتقين »
الخطأ تحريم الحرير وهو الديباح وهو القسى على الرجال وهو يخالف أن الله أباح لنا لبس السرابيل أى الملابس بكل أنواعها والتى تقى من الحر والبرد والبأس وهو أذى السلاح وفى هذا قال تعالى "وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم"
البقية http://vb.7mry.com/t355015.html#post1821007

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس