عرض مشاركة مفردة
قديم 13-05-2006, 07:28 PM   #1
أحمد ياسين
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي ساهموا معنا لفضح تحركات شرطي العالم (امريكا) في كل وقت وحين

ايها الاخوة الغيارى والنشامى ويااحرار هذا الموقع
وياشرفاء الامة
كما لا يخفى على كل ذي بصيرة ان دمار الامة الاسلامية
هم الصهاينة والامريكان ومن سار سيرهم واقتفى اثرهم
والعام والخاص يعرف التطور في مجال الاعلام
وسرعة المعلومة
وما مدى تاثيرهما على القناعات
وصنع القرارات
فهيا بنا نخوض معا هذه الحملة
لنشر هذا الاهتمام المتزايد لامريكا بمنطقتنا
وكشف اطماعها
وتحركاتها
في كل وقت وفي كل حين
سواء تعلق الامر بنشاطات او استقبالات او اجراء مشاورات
او دعم هيئات او نشر قواعد تدريبات
الخ ............................

من المعلومات التي تخص هذا الشان لفضح هذا الشرطي الذي اصبح يحرك العالم بجهاز تحكم
مستعملا اغنية العصر الارهاب والقاعدة
ومتخفي بقفاز من حرير
وهو نشر الديمقراطية المكذوبة والمخلوطة بالسم في العسل
ومن تجرا له بالقول بكلمة لا
كان مصيره الحصار والدمار
فهبوا جميعا لهذا النداء
والله المستعان والموفق لكل خير





إقتباس:




دافع الرئيس الأميركي مجددا عن قيام أجهزة الاستخبارات بالتنصت على الاتصالات الهاتفية لملايين المواطنين، مؤكدا أن الهدف من ذلك هو مطاردة تنظيم القاعدة وليس اختراق خصوصية حياتهم.

وقال جورج بوش بخطابه الأسبوعي "من المهم أن يعي الأميركيون أن نشاطاتنا موجهة حصرا ضد القاعدة وشركائها المعروفين" مشيرا إلى أن عمليات التنصت التي قامت بها الاستخبارات كانت قانونية وأن أعضاء الكونغرس من الجمهوريين والديمقراطيين اطلعوا على الموضوع بطريقة مناسبة.

وشدد الرئيس الذي واجه مؤخرا انتقادات صحفية واسعة بسبب هذه القضية على أن كل النشاطات التي تقوم بها السلطات الأميركية، تحترم الحياة الخاصة للأميركيين. وقال إن الحكومة لا تتنصت على المكالمات الهاتفية الداخلية إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من المحكمة.

ولم ينف بوش حصول عمليات تنصت من دون تفويض من المحاكم على مكالمات مواطنيه عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول كما كشفت صحيفة نيويورك تايمز، بيد أن الحكومة أوضحت منذ ذلك الوقت أن الأمر لم يكن متعلقا باتصالات داخلية بل باتصالات بين متحدثين بالولايات المتحدة والخارج.


وكانت صحيفة (USA Today) قد نشرت أول أمس الخميس معلومات عن قيام وكالة الأمن القومي المكلفة بالتجسس الإلكتروني بالاطلاع على سجلات الاتصالات في إطار مكافحة "الشبكات الإرهابية" وقالت إن تلك الوكالة تتدخل بهذه الطريقة في الحياة الشخصية والمهنية لكل البلاد عبر تكديس المعلومات حول اتصالات أجراها أميركيون معظمهم لا تدور حولهم أي شبهة.


لكن يبدو أن الرأي العام لا يشاطر الصحافة والبرلمانيين القلق ذاته، حيث أكد استطلاع للرأي أجري الخميس أن نحو ثلثي الأميركيين (63%) يعتبرون أن التنصت كان مبررا في حين عد 65% منهم التحقيق في تهديدات "إرهابية" محتملة "أكثر أهمية" من احترام الحياة الخاصة
.






  الرد مع إقتباس