عرض مشاركة مفردة
قديم 12-04-2009, 04:53 PM   #1
ابن اليمامة
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 3,553
إفتراضي "الفيفا" يقر بشرعية اللجنة الكويتية المؤقتة وسط رفض آسيوي



أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم الأحد 12-4-2009 شرعية اللجنة الانتقالية المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم وتمتعها بحقوقها الكاملة في حضور جمعيته العمومية الـ59 المقررة في باهاماس، وممارسة حقها في التصويت كأي كيان قانوني تابع له.

في المقابل، أكد مصدر موثوق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن قوانين الاتحاد الدولي تختلف عن قوانين الاتحاد القاري، مشيراً إلى أن قرار "الفيفا" لا يعنيه ولا يلزمه بأي شيء.

وجاء في رسالة الاتحاد الدولي لكرة القدم: "تلقينا خطابكم المؤرخ في 23 مارس/اذار 2009 والخاص بمؤتمر الفيفا التاسع والخمسين في ناساو، ونريد أن نؤكد هنا أن اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة الكويتي، بصفتها القيادة المعترف بها لاتحاد الكرة الكويتي، مدعوة للمشاركة في المؤتمر التاسع والخمسين المنعقد في ناساو مع احتفاظها بالحق الكامل في التصويت".

من جانبه، أوضح نائب رئيس اللجنة الانتقالية الكويتية فيصل الدخيل أن كتاب الاتحاد الدولي جاء "رداً على خطاب وجهته اللجنة في وقت سابق تستفسر فيه عن وضعها القانوني وحقها في المشاركة في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لحرصه على التعامل مع هذه المواقف وفق القوانين الدولية".

وكان الاتحاد الآسيوي أرسل كتاباً إلى اللجنة الانتقالية يمنعها من حق التصويت في انتخابات المكتب التنفيذي للفيفا عن قارة غرب آسيا في 8 مايو/ايار المقبل.

وحول التضارب في قرارات الاتحادين الدولي والقاري، اعتبر عضو اللجنة الانتقالية صلاح الحساوي أن الفيفا "أنصف اللجنة الانتقالية وأن على الاتحاد الآسيوي اتباع المظلة الأعلى منه في هذا الجانب من أجل إعادة الحق للجنة الانتقالية في حضور الجمعية العمومية والتصويت في انتخابات المكتب التنفيذي".

وأضاف "ستوجه اللجنة الانتقالية في اجتماعها الأحد الدعوة للجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الكويتي لتعديل النظام الأساسي والمادة 32 منه تحديداً، لأن هذا التعديل هو الوحيد الذي يسمح لنا بإنهاء ملف الكويت في الفيفا وانتخاب مجلس إدارة من 14 عضواً بناء على رغبة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، وأن هذا الأمر هو المخرج القانوني الوحيد للازمة الكروية وأن تبتعد الأندية عن التدخل بتعديل القوانين المحلية فهي مخولة بجانب وعليها إنهاؤه"، مشيراً إلى أن "اللجنة الانتقالية ما هي إلا وسيط بين الأندية المحلية والفيفا ونحن لا نملك التحكم بخيارات الأندية، ولكن على الجميع الالتزام بالرغبة الأميرية".


"إقصاء" قاري للكويت

على الجانب الآخر، أكد مصدر موثوق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لوكالة الأنباء الفرنسية أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم تختلف عن قوانين اتحاده، وبالتالي فإن قرار الفيفا بالاعتراف بشرعية الاتحاد الكويتي وحقه في التصويت في كونغرس الفيفا المقرر في باهاماس أواخر مايو/ايار المقبل لا يعني الاتحاد الآسيوي ولا يلزمه بأي شيء.

وقال المصدر: "قوانين الاتحاد الدولي تختلف عن قوانين الاتحاد الآسيوي وبالتالي فإن قرار الفيفا لا يعني اتحادنا القاري ولا يلزمه بأي شيء. لم يتلق الاتحاد الآسيوي أي رسالة من الفيفا حتى الآن، وعلى أي حال الأمور واضحة بالنسبة لقوانين الاتحاد الآسيوي التي لا تسمح لأي لجنة انتقالية أو معينة بالتصويت، نحن محميون بالقانون وهو فوق الجميع".

وختم المصدر تصريحاته بالقول: "القانون هو القانون ولا يمكن لأحد أن يفسره كما يحلو له، فالاعتراف بشرعية الاتحاد الكويتي من قبل الفيفا شيء، وحق التصويت له في كونغرس الاتحاد الآسيوي شيء آخر".

وكانت اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد الكويتي تلقت قبل 8 أيام كتاباً من الاتحاد الآسيوي يفيد بعدم اعترافه باللجنة وعدم أحقيتها بالتصويت في الانتخابات على مقعد الاتحاد الدولي عن منطقة غرب آسيا المقررة الشهر المقبل الذي يتنافس عليه رئيس الاتحاد الآسيوي القطري محمد بن همام والشيخ سلمان بن ابراهيم رئيس الاتحاد البحريني.
ابن اليمامة غير متصل   الرد مع إقتباس