عرض مشاركة مفردة
قديم 30-03-2007, 02:38 AM   #3
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي

احرص على صحة كلامك :

- فلا تقل : مصادفة ، ولكن قل : قدر الله .

- لا تقل : لولا الله وفلان ، وقل لولا الله ثم فلان .

- لا تقل : لا حول الله ، وقل لا حول ولا قوة إلا بالله.

- وكن دقيقاً في كلامك ، ولتكن معلوماتك صحيحة واقعياً وتاريخياً .

- ولا تكن ممن يشارك في حوارات عابثة مع ملحدين أو جاهلين أو فسقه منحرفين
فتكون ممن : يغضب فيتلفظ بكلمات لا ينظر عقباها .
جراحات الطعان لها التئـــــام ... ولا يلتأم ما جرح اللســــــان
قال صلى الله عليه وسلم " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" أخرجه البخاري في الأدب المفرد .

- وقد يتعصب المرء لرأيه فيتحدث عن مناظره متكبراً مغروراً بنفسه : " إنه جاهل .. سخيف .. متسرع .. فاسد النية.. عميل.. خبيث.. مبتدع.. فاسق.. ملعون.. ملحد.. كافر "
وربما يعمم في أحكامه تلك لتكون المصيبة أعظم فيسب أسرة عائلة .. قبيلة.. جماعة.. بلداً.. شعباً.. جنساً ..

- وقد يرتكب كبيرة بغيبة إنسان ، يأكل لحم أخيه ميتاً مع أن ربه نهاه { ولا يغتب بعضكم بعضا }
[ الحجرات:12] ويتتبع عورات المسلمين ليفضحه ربه ، ويمشي بين الناس بالنميمة .. فيوقع بينهم ويفرق بين قلوبهم ليعذب في قبره قبل عذاب يوم الدين ولتقف كل تلك الجموع الغفيرة التي سبها واغتابها ومشي بينها بالنميمة لتأخذ منه حقها من حسناته أو تضع عليه من سيئاتها ، فما مصير هذا التعيس؟؟؟

- وقد لا يكتفي بأف لوالديه ، بل إنه الزجر والنهر لهما ليخسر دنياه وآخرته مع أن الله – سبحانه – أمره { فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } [ الإسراء:23]
بل نُهينا أن نكون مجرد سبب في سبهما
يقول صلى الله عليه وسلم : " إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والدية " قبل : يا رسول الله ! كيف يلعن الرجل والديه ؟ قال : " يسب ابا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه " متفق عليه
وتجد الرجل يكتب شعراً أو نثراً يتغزل بألفاظ فاحشة بذيئة فاضحة مخجلة مقتدياً بامرئ القيس حامل لواء أمثاله من الشعراء في النار ، يدعو إلى الفحشاء يثير الغرائز المحرمة

- وقد تجده يهجو مسلماً ويقذع في هجائه كما كان الحطيئة وضابئ ابن الحارث ، لقد سجن عمر الحطيئة لهجائه الزبرقان بن بدر :
دع المكارم لا ترحل لبغيتهــــا ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاســـي
- وقد يمدح فيبالغ كاذباً أو مشركاً : لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم مادحيه : " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله " رواه البخاري .
وأمرنا صلى الله عليه وسلم أن نحثو في وجوه المداحين التراب [ في حديث لبي هريرة في الترمذي ] بل إن المبالغة في المدح تقلبه ذماً وقد فعل ذلك المتنبي عامداً في مدائحه لكافور الذي لم يحقق أحلامه ، يقول :
عدوك مذموم بكل لســـــــان ... ولو كان من أعدائك القمـــــــران
ويقول :
ولله سر في عـلاك وإنمـــــا ... كلام العدا ضرب من الهذيــــــان

.. يتبع ..
__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}


الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس