عرض مشاركة مفردة
قديم 16-05-2019, 04:46 PM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,936
إفتراضي

16-النفاخ: هو الذي يتناول اللقمة الحارة فينفخها بفيه ابتغاء تبريدها، وكان سبيله الكف عن الطعام إلى أن يمكنه تناوله"
تبريد الطعام الساخن جائز طالما كان النفخ لا يتسبب فى تطاير لعاب النافخ فى بقية الأكل والمفترض فيمن يضع المائدة ألا يضع الطعام الساخن عليها إلا بعد أن يصلح للأكل دون تبريد
17-الممتد: هو الذي يأكل من صحفة بعيدة عنه، فيحتاج إلى مد باعه والتزحزح نحوها"
مد اليد إلى صنف من الطعام موضوع بعيدا مباح طالما لا يوجد هذا الصنف أمام ماد يده طالما اشتهته نفسه فكل ما يوضع أما الضيوف هو حق لهم وإن بعد عن أيديهم
18-الجراف هو الذي يضع اللقمة في جانب الزبدية، ويجرف بها إلى الجانب الآخر"
هذا الفعل محرم طالما قصد فاعله أخذ نصيب أكثر من صنف ما أو طالما قصد به أن يقرف أحدهم حتى يمتنع عن أكل هذا الصنف حتى يستأثر به هو
19-المزفر: هو الذي يستدعي الماء في حال الأكل ويتناول عروة الشربة، والأدب أن يسمح أصابعه بالمئزر نعما، ثم يتناول عروة الشربة بخنصره، أو يمسك كعبها، أو يتناول الشربة بالخنصرين والبنصرين جميعاً"
لم يحرم الله الشرب من الكوب أو الكوز فى الأكل ولم يطلب مسحه قبل مسكه بمئزر أو غيره فهذا من أفعال المترفين وهذا الأمر سبق مناقشته فى المعطاش
20-المدسم: هو الذي يملأ المحل بالدسم بتغميسه اللحم فيه
لم يحرم الله غمس اللحم فى الدسم
21-المغثي: وهو الذي يملأ ذقنه بالزفر لعدم ضبطه فمه أو يده عند وضعها في فمه، فترى الزفر، وقد قطر من شاربه، والذي منخره يتنحنح، فتارةً ينفخ، وتارةً ينشق وتارةً يتمخط"
هذا الفعل يعتبر محرما طالما كان يلوث الأطعمة بالشرب حيث قد يسقط الشعر أو المخاط أو غيره فى الأطباق والصحاف وهو ما قد يمرض الآكلين او يجعلهم يمتنعون عن الأكل
22-المقزز: هو الذي يتحدث على المائدة بما تشمئز نفوس مؤاكليه من سمعه، كمن يذكر أخبار المرضى والمسهولين والدمامل والقيح والقيء والبراز والمخاط ونحو ذلك؛ والذي يكثر من التمخط والتنهع والبصق ومسح العين إذا جلس على الأكل"
هذا النوع من الكلام محرم لأن الغرض منه فى الغالب إن لم يكن فى الكل المراد به أن يمتنع الحضور عن الأكل بسبب قرفهم فيقوم المتكلم بالأكل من الطعام كما يحب ويشتهى
22-العائب: هو الذي ينبه على بعض عيوب الطعام، فيقول: هذا شواء أحرقه الشواء، وهذه هريسة جيدة، لولا أنها سمراء، وهذا طبيخ كثير الملح أو قليل الحمض أو الحلو"
هذا الأمر سبق تناوله فى المعرض الذى يحقر الداعى بذكر عيوب طعامه
23-المستبد: هو الذي يستبد بالملعقة دون مؤاكليه أو بغيرها مما يجري هذا المجرى"
الاستئثار بصنف من الطعام لغير المرضى أو أداة هو أمر محرم فى الأكل
23-المهمل: هو الذي لا يراعي من بجانبه، والأدب أن يؤثره في بعض ما يستطاب من لحم ونحوه، وأن يعرض عليه الشرب قبله عند تناوله الشربة؛ وأما الرئيس فمن أدبه في المؤاكلة تقديم النوالات إلى مؤاكليه"
المفترض فى الطعام هو وضع مقادير متساوية تقريبا من كل صنف أمام كل مدعو وليس وضع أصناف مختلفة أمامهم وعند وجود طعام على هذا يجب على المدعوين أن يتقاسموا تلك الأصناف
24-الجملى: هو الذي لخشيته من تنقيط المرق على أثوابه يمد رقبته، ويتطاول إلى قدام كالجمل حتى ينقط ما يقطر من فيه على المائدة أو المئزر"
من ارتكب فعل كهذا ليس عيبا لأن الغرض منه هو منع أذى فسقوط المرق أو الماء أو العصير على المائدة أفضل من السقوط على الملابس التى يسير بها الإنسان أمام الناس خاصة لو سقطت فى مكان البول
25-الواثب: وهو الذي ينهض ويثب ويتحرك عند وضع اللقمة حتى يكاد تسقط عنه عمامته؛ ويسمى أيضاً بالمختل"
الأكل بالعمامة أمر مخالف للمتعارف عليه وهو التخفف من الملابس عند الراحة كما قال تعالى "وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة" ومن ثم فهذا الأمر خاص بصنف من الناس غالبا يكونون مترفين أو يعيشون فى بيئات حارة تحميهم فيها العمامة من ضربات الشمس
26-المخرب: هو الذي إذا أكل من صحفة لم يبق فيها إلا العظام؛ فإنه يأكل أي لحمةٍ رآها وأطايب الطعام، ولا يلتفت لغيره كأنما ليس عند الطعام غيره"
المفترض هو أن اى طعام يوضع أمام مدعو أن يأكله كله حتى يشبع وما جعله الله عيبا ليس بعيب إلا إذا تناول نصيب غيره
27-المصفف: وهو الذي يقوم ويتشمر عند حضور المائدة، ويصفف الصحاف والأطعمة يوهم أن هذا خدمة للحاضرين، وليس كذلك، بل لينظر في الألوان ليجعل الطيب في مكانه"
الاستئثار دون الأخرين بطعام ما هو محرم
28-الفضولي: وهو الذي لا يتمالك إذا رأى الخروف المشوي حتى يتناوله بيديه فيمزقه ويلقيه إرباً إرباً، ويظن أنه قد أحسن وبر بالحاضرين، وفي ذلك تثاقل على رب المنزل، وربما كان يؤثر أن ينفذ نصفه صحيحاً إلى من يريد، وهو - بالجملة - من العيوب؛ وربما يكون قصد فاعل ذلك ليجمع أحسن اللحم قدامه؛ وهو أيضاً من يبادر بتكسير الخبز ويطرحه في المائدة ولعل قصده بذلك ليجمع قدامه فضل الكسر؛ وهو أيضاً من يضع إبهارا وملحاً في الصحفة، فربما أفسدها على من يؤاكله منها لكثرة الملح، أو لكون مؤاكله لا يحب الملح أو يتناول المريء أو الخل ونحوه، فيصبه على الهريسة ونحوها؛ وربما يكون في الحاضرين من يكره ذلك لأنه لم يعتده، ونحوها؛ وربما يكون في الحاضرين من يكره ذلك لأنه لم يعتده، والأدب ألا يتجاوز إصلاح ما يأكله وحده؛ وقد يسمى المصفف أيضاً فضولياً"
هذا عيب محرم فالداعى هو من يقسم الطعام على الموجودين إلا إذا أذن لواحد منهم أن يقوم بهذا والمفروض ان من يضعون الطعام يقسمونه على الحاضرين بحيث لا يأخذ أحد أكثر من أحد
29-الطفيلي معروف: وهو من يحضر إلى الدعوة من غير أن يدعى، والتطفيل حرام"
التطفل حرام كما قال الغزى
30-الجردبيل: هو الذي إذا رأى في الخبز نقصاً يستغنمه، ويحمل منه كسرةً كبيرةً يجعلها له ذخيرةً ليأكلها بعد أن يفرغ"
لا يجوز استئثار أحد بشىء دون الحاضرين
31-المشغل وهو الذي يشغل رغيفاً ليمنع غيره من أكله؛ فإذا رأى الخبز قد نقص، أسرع في البلع، ولو كاد يغص
لا يجوز استئثار أحد بشىء دون الحاضرين
32-الملقو: هو الذي يأكل اللقمة الكبيرة، فترى من خارج فكه كالسلعة العظيمة، فيبقى فكه كالملقو، ولو صغر اللقم، لأمن ذلك وأتى بالسنة"
تصغير اللقم مطلوب

33-النهم: هو الذي يأكل لقماً داركاً، ويتأخر الجماعة عن المائدة وهو على حالة في الأكل؛ وربما يمضع بالشدقين، فلقمته بلقمتين!!
الإسراع فى الأكل ليس حراما فى كل الأحوال فالبعض يأكل سريعا نظرا لانشغاله بعمل ما بعد الأكل والبعض يأكل سريعا حرصا على أن يستأثر دون غيره بأكبر كميية من صنف ما أو أكثر فالحل والحرمة حسب النية كما قال تعالى "ولكن ما تعمدت قلوبكم"
وجعل الرجل الأفعال الثلاث القادمة حراما وهو تنويع على الإسراع فى الأكل وهو النهم وهى :
34-الناثر: وهو من قسم النهم، وهو من ينثر من النهم الخبز لقماً بين يديه
35-المسابق: وهو من قسم النهم أيضاً، وهو الذي يمسك في يده لقمةً قد أعدها قبل أن يمضغ التي في فمه، فلا يرى فكه خالياً عن مضغ، ولا يده خالية، وربما تكون عينه في لقمة أخرى
36-الصامت: وهو من قسم النهم أيضاً، وهو من لا يعود ينطق، بل يكب ويطرق على الأكل، ويشتغل بالمضغ والبلع وأخذ اللقم ووضعها متصلاً ذلك بلا انفصال
37-حاطب ليلٍ: هو الذي لا يستقصي تأمل ما يأكله؛ فربما أكل ذبابةً عساها تقع في الإناء، وهو لا يشعر، فيتغامز عليها الحاضرون؛ وإن أكل سمكاً لم يستقص تنقيته من العظام، فتراه في أكثر الأوقات، وقد نشب العظم في حلقه، وأشرف منه على مكروه، وقد ينشب أيضاً عظام الدجاج ونحوها ولا سيما الحمام والعصافير في الحلق، فيبقى مدة طويلة لا يستلذ بأكل ولا شرب"
هذا النوع أيضا من النهم وهو السرعة فهو يريد ذوق كل الأصناف بسرعة ولا حرمة فى التذوق وإنما الحرمة فىإضرار الآكل نفسه بعدم المضغ والتنقية
38-الصعب: وهو بضد حاطب ليلٍ، وهو من ينقي اللقمة في يده مما لا يحترز التنقية كقشور حمص، وعروق سلق، وغير ذلك؛ ويجعلها قدامه منتثرة
البطء فى الأكل ليس حراما وإنما الحرمة فى إطالة جلوس من معه على الأكل بسبب البطء منه فى الأكل
39-البحاث: وهو من يبحث الطعام، ويفرقه، وينظر في أجزائه حتى يغثي نفس من يراه، ويخطئ عقل من ينهاه"
لا يجوز تفتيش الأكل أمام الآكلين لتكريههم فى الأكل
40-البهات: هو الذي يبهت في وجه مؤاكليه حتى يبهتهم ويأخذ اللحم من بين أيديهم"
لا يجوز استئثار أحد بشىء دون الحاضرين
41-العابث: وهو من يعبث، قبل تكامل إحضار الطعام وأكل الناس، بالمائدة أو الزبدية ونحوها، كأن يصلحها، ويرمي شيئاً يجده عليها لا يجوز الرمي، وهذا من دناءة النفس، وسخافة العقل"
يحرم اللعب بالطعام وآلاته قبل تناوله لكون هذا نوع من إضرار النفس والغير وهو ما حرمه الله بقوله "وما جعل عليكم فى الدين من حرج"
42-الحامد: وهو الذي يحمد الله تعالى جهراً في وسط الطعام؛ ولا سيما رب المنزل، فكأنه ينسب في ذلك إلى تنبيه الحاضرين على الكف عن الطعام "
حمد الله فى أثناء تناول الطعام حتى يترك الآكلين الأكل محرم لكونه إضرار بالآخرين حيث لم يتناولوا حاجاتهم من الطعام
43-المبقي: مثل ما حكي أن رجلاً دعا ضيفاً، فلما أحضر الطعام أحضر مع الطعام دجاجةٌ واحدةٌ، وفي جانب بيته ثلاث دجاجات سمان مسموطة معلقة، فكأنه أبقى عليها، أو صغرت همته عن طبخ كل ما حضر عنده؛ ومثل من يقدم طعاماً قليلاً لا يكفي الحاضرين، واللحم في داره معلق بإزاء إخوانه"
تقليل كمية الطعام المقدم للمدعوين رغم وجود غيره فى البيت معد للأكل محرم لكون إضرار بالمدعوين حيث يحرمهم من تناول الكمية المناسبة
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس