الموضوع: كتاب وكتب
عرض مشاركة مفردة
قديم 21-04-2009, 01:17 AM   #5
علي
مشرف الخيمة المفتوحة
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: الوطن العربي - ومن القطر الفلسطيني تحديدا !
المشاركات: 4,769
إرسال رسالة عبر MSN إلى علي
إفتراضي

محمد حسنين هيكل






محمد حسنين هيكل أحد أبرز الصحفيين العرب والمصريين في القرن العشرين (مواليد 21 سبتمبر 1923) وربما من الصحفيين العرب القلائل الذين شهدوا و شاركوا في صياغة السياسة العربية خصوصا في دولة تعتبر قلب العالم العربي مثل مصر.

ولقد عاصرت حياته الصحفية والسياسية عهد الملكية المصرية ثم عهد الثورة بقيادة عبد الناصر حيث أصبح أحد أقرب الصحفيين المقربين له، ثم عهد أنور السادات رغم أنه أختلف معه كثيرا، واخيرا أصبح هيكل مراقبا عاما ومنظرا أساسيا لنهج الحكومات العربية المتعددة التي ربطته برؤسائها وزعمائها صداقات وعلاقات عمل.


تاريخه المهنى

التحق بجريدة "الإيجبشيان جازيت" منذ سنة 1942

يقدم حاليا على قناة الجزيرة برنامج مع هيكل: تجربة حياة الذي يذاع كل خميس في السابعة بتوقيت جرنيتش

مرحلة الأهرام

سنة 1956م/ 1957م عرض عليه مجلس إدارة الأهرام رئاسة مجلسها ورئاسة تحريرها معا، واعتذر في المرة الأولى، وقبل في المرة الثانية، وظل رئيساً لتحرير جريدة الأهرام 17 سنة، وفى تلك الفترة وصلت الأهرام إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم.
بدأ يكتب مقاله "بصراحة" في الأهرام 1957م، وانتظم ظهور المقال كل أسبوع من 1960 ـ 1974م
رأس محمد حسنين هيكل مجلس إدارة مؤسسةاخبار اليوم(الجريدة و المؤسسةالصحفية) و مجلة روزاليوسف كذلك في مرحلة السيتينات.
كما أنشأ هيكل مجموعة المراكز المتخصصة للأهرام: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية ـ مركز الدراسات الصحفية ـ مركز توثيق تاريخ مصر المعاصر.
عام 1970م عين وزيراً للإرشاد القومى، ولأن الرئيس جمال عبد الناصر ـ وقد ربطت بينه وبين هيكل صداقة نادرة في التاريخ بين رجل دولة وبين صحفى ـ يعرف تمسكه بمهنة الصحافة، فإن المرسوم الذى عينه وزيراً للإرشاد القومى نص في نفس الوقت على استمراره في عمله الصحفى كرئيساً لتحرير الأهرام.
بعد حرب أكتوبر 1973م اختلف مع الرئيس أنور السادات حول التعامل مع النتائج السياسية لحرب أكتوبر، واتخذ الرئيس قراراً بتعيينه مستشاراً، واعتذر عن قبول المنصب وتفرغ للكتابة، وكان كل ما يكتبه ينشر خارج مصر وهو يعيش داخلها، وكان من نتيجة كتاباته أن اعتقله الرئيس السادات ضمن اعتقالات سبتمبر 1981

اعتزل الكتابة المنتظمة والعمل الصحفي في الثالث والعشرين من سبتمبر / ايلول عام 2003م، بعد ان اتم عامه الثمانين. و مع ذلك فإنه لا يزال يساهم في القاء الضوء بالتحليل والدراسة على تاريخ العرب المعاصر الوثيق الصلة بالواقع الراهن مستخدما منبرا جديدا غير الصحف و الكتب وهو التلفاز حيث يعرض تجربة حياته في برنامج اسبوعي بعنوان (مع هيكل) في قناة الجزيرة الفضائية

هيكل والسلطة والأهرام

وقامت الثورة ليزداد نجم هيكل لمعانا، فاقترب من جمال عبد الناصر ليصبح بعد فترة المتحدث الرسمي باسم حركة الضباط الأحرار، وليكون أحد صناع تاريخ مصر بعد ثورة يوليو، وصاحب البصمة الواضحة في تاريخ مصر، وفي تاريخ الصحافة المصرية والعربية، والذي أعطى صحيفة الأهرام شكلها الحالي لتصبح أكبر المؤسسات الصحفية في العالم العربي.

وفي الأهرام كان مجد هيكل وكان مقاله المعنون له بـ "بصراحة" الذي كانت الجماهير العربية تنتظره صباح الجمعة على أحر من الجمر، وفي سبيل البقاء على رأس الأهرام رفض هيكل الوزارة لأكثر من مرة، حتى اضطر لقبول وزارة الإرشاد (الثقافة والإعلام) قبيل وفاة عبد الناصر، وحين اشتُرط ألا يجمع بينها وبين الأهرام تركها غير آسف عليها بمجرد وفاة عبد الناصر، ورفض بعد ذلك أي منصب مهما كان كبيرا طالما سيبعده عن الأهرام.

وبعد وفاة ناصر وانتقال السلطة إلى السادات الذي سانده هيكل للتغلب على من أسماهم بمراكز القوى، رغم أن هيكل في النصف الثاني من السبعينيات كان خارج دوائر النفوذ؛ حيث أبعد بقرار رئاسي من الأهرام، فإنه لم ينته صحفيا كما توقع كثيرون وقتها، بل زادت نجوميته مخترقا الحواجز والقيود التي فرضتها عليه القيادة السياسية، ليصبح واحدا من أهم 11 صحفيا في العالم، تترجم كتبه إلى 31 لغة.

لقد قيل إن هيكل سيعتزل، وقيل إنه يناور، وقيل إنه لم يعد لديه ما يقوله، وأيا ما كان الأمر وأيا ما كانت صورة هيكل في نظر المتشيعين له أو المتربصين به، فإن هيكل كان وسيظل حالة صحفية يصعب تكرارها


من مؤلفاته:

لمصر لا لعبد الناصر

مدافع ايه الله-قصه ايران والثوره

المفاوضات السريه بين العرب واسرائيل ( 1 ) الاسطوره والامبراطوريه والدوله اليهوديه

المفاوضات السريه بين العرب واسرائيل ( 2 ) عواصف الحرب وعواصف السلام

الزلزال السوفيتي

العروش و الجيوش

خريف الغضب

ازمه العرب ومستقبلهم

سلسله حرب الثلاثين سنه :

ملفات السويس

سنوات الغليان

الأنفجار - حرب 1967

أكتوبر 73 . السلاح والسياسة
__________________

ان الثورة تولد من رحم الاحزان

لو نستشهد كلنا فيه ..صخر جبالنا راح يحاربهم !

إن حرية الكلمة هي المقدمة الأولى للديمقراطية - جمال عبد الناصر



الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضيه
علي غير متصل   الرد مع إقتباس